وفي ثلث الليل الآخير :
لعل بعد صبرك الطويل تجد الراحة والفرج الذي تتمناه ويشفي قلبك
-الوتر
لعل بعد صبرك الطويل تجد الراحة والفرج الذي تتمناه ويشفي قلبك
-الوتر
(وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)
اللهُمَّ إنّا نسألك صباحًا يتجلّى فيه لطفك، ويتسع فيه رزقك، وتمتد فيه عافيتك، ونستفتح فيه برحمتك.
قال ابن قُدامة - رحمه الله - :
"واعلَم أنَّ الله تعالى إذا نظرَ إليك وعَلِمَ أنَّك قد جعَلتَه مُعتمدَك وملجأك، وأفردتَه بحوائجك دون خلقه، أعطاك أفضل مما سألته، وأكرمك بأفضل مما أردته"
"واعلَم أنَّ الله تعالى إذا نظرَ إليك وعَلِمَ أنَّك قد جعَلتَه مُعتمدَك وملجأك، وأفردتَه بحوائجك دون خلقه، أعطاك أفضل مما سألته، وأكرمك بأفضل مما أردته"
اللهم هوّن علي ما استثقلته واستصعبته على نفسي اللهم اني توكلت عليك ف اعني و سهل لي ، ربِ كُن معي واجعلني بك اقوى يارب.
مع أنهم بوادٍ غير ذي زرع إلا أنه دعا لهم
وقال:"وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ"
هُنا الدُّعاء بيقين وثقة بالله ثُمَّ استجابة.
وقال:"وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ"
هُنا الدُّعاء بيقين وثقة بالله ثُمَّ استجابة.
أكثروا من قول ﴿ رب اغفر لي و لوالديّ ﴾
فإنها تجمعُ بين عبادتين : البر ، والإستغفار.
فإنها تجمعُ بين عبادتين : البر ، والإستغفار.
العافية التي تسري في أجسادنا من أعظم النِعم التي غفلنا كثيرًا عن شكرها .. الحمدلله على قلبٍ ينبض، ويد تتحرك، ورجل تمشي، وعينٍ تُبصر..
الحمدلله على كُل شيء، والحمدلله على كل حالٍ وأمر،والحمدلله على ما قضيت بحكمتك.
الحمدلله على كُل شيء، والحمدلله على كل حالٍ وأمر،والحمدلله على ما قضيت بحكمتك.
جاء عن النبي ﷺ "مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حَزَن وَلاَ أَذًى وَلاَ غمٍّ، حتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُها إِلاَّ كفَّر اللَّه بهَا مِنْ خطَايَاه" متفق عليه
تأمل كل لفظة من ألفاظه؛ ستجده أنها تمر عليك في يومك ولو واحدة منها، وهي مكفرة للذنوب.
تأمل كل لفظة من ألفاظه؛ ستجده أنها تمر عليك في يومك ولو واحدة منها، وهي مكفرة للذنوب.
اللهُمَّ إنّا نسألك صباحًا يتجلّى فيه لطفك، ويتسع فيه رزقك، وتمتد فيه عافيتك، ونستفتح فيه برحمتك.
قال النبي ﷺ:
"إن الله عَزَّ وجَلَّ يبسطُ يدهُ بالليل ليتوب مُسيء النهار ويبسطُ يدهُ بالنهار ليتوب مُسيء الليل حتى تطلع الشمسُ من مغربها"
لنا رَبٌّ غفور فلا تقنطوا من رحمته.
"إن الله عَزَّ وجَلَّ يبسطُ يدهُ بالليل ليتوب مُسيء النهار ويبسطُ يدهُ بالنهار ليتوب مُسيء الليل حتى تطلع الشمسُ من مغربها"
لنا رَبٌّ غفور فلا تقنطوا من رحمته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ).
(مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ: اللهُمَّ مَا أَصْبَحَ بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ، فَقَدْ أَدَّى شُكْرَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ).