ترقَّبْ أوقات إجابة الدُّعاء؛ انتظرها بشغَف، احْرِص عليها بشوْق، تهيّأ لها، استشعر عظَمَة الله فيها، ارفع يديْك واليقين يملأ قلبك بأنَّ الله يسمعك، ويرى حالك، ويعلم ما أهمَّك وأحزنك، وأنّه قادرٌ على قضاء حاجتك وإعطائك ما تتمنَّى، ثم انتظر الفرَج بعد ذلك برضًا وحُسْن ظنٍّ بالله.
ساعة استجابة، اذكروا إخواننا المسلمين في كل مكان، وخصُّوا مرضاهم وموتاهم..
ساعة استجابة، اذكروا إخواننا المسلمين في كل مكان، وخصُّوا مرضاهم وموتاهم..
من ثمرات الاستغفار وقت السّحر؛ غُفران الذّنب الذي يتسبّب بضيق الصّدر ووحشة القلب، حاجة العبد إلى مُداواة قلبه بالاستغفار تفوق كلّ حاجةٍ،
هذه الدّنيا مليئة بالأمور التي تُفسد على القلب اتصاله بمن خلقه، ثمّة علائق دنيوية تُطفئ نوره، وتَذهب بإيمانه، ولا يُزيلها إلا طول التضرع، والاستغفار.
هذه الدّنيا مليئة بالأمور التي تُفسد على القلب اتصاله بمن خلقه، ثمّة علائق دنيوية تُطفئ نوره، وتَذهب بإيمانه، ولا يُزيلها إلا طول التضرع، والاستغفار.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين.
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
YouTube
القوة في مواسم العبادة | د. طلال الحسان
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
المُستمع شريكٌ للمُغتاب، ولا ينجُو من الإثم إلَّا إذا أنكرَ بلِسانهِ، فإن خافَ فبِقلبه، وإن قدر علىٰ القيامِ فليقُم، أو ليقطع الكلام بكلامٍ اخر
ناهيكَ -عِيـاذًا باللّٰهِ- عمَّن يستمع ويُصغي علىٰ سبيل التعجّب ليزيدَ من نشاط المُغتاب
ناهيكَ -عِيـاذًا باللّٰهِ- عمَّن يستمع ويُصغي علىٰ سبيل التعجّب ليزيدَ من نشاط المُغتاب
عندما تُدرك أنّ قيام الليل اصطفاءٌ يُوفق الله
له من يشاء من عباده؛ لن تتركه ليلة واحدة.
له من يشاء من عباده؛ لن تتركه ليلة واحدة.
أنَّ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حين خرج إلى صلاةِ الصُّبحِ – وجُوَيريةُ جالسةٌ في المسجدِ فرجع حين تعالَى النَّهارُ فقال : لم تزالي جالسةً بعدي ؟ . قالت : نعم ، قال : قد قلتُ بعدك أربعَ كلماتٍ ، لو وُزِنتْ بهنَّ لوزنتْهنَّ : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه.
https://dorar.net/hadith/sharh/72033
https://dorar.net/hadith/sharh/72033
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"متى كنت متقيا لله، فثق أن الله سيجعل لك مخرجا من كل ضيق، واعتمد ذلك، لأنه قول من يقول للشيء كن فيكون (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) وما اكثر الذين اتقوا الله فجعل لهم مخرجا."
• شرح رياض الصالحين (٥١٧/١).
"متى كنت متقيا لله، فثق أن الله سيجعل لك مخرجا من كل ضيق، واعتمد ذلك، لأنه قول من يقول للشيء كن فيكون (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) وما اكثر الذين اتقوا الله فجعل لهم مخرجا."
• شرح رياض الصالحين (٥١٧/١).
"لربما ترككَ وَحدَكَ .. ليكفلكَ وَحدَه!"
ربَّما تكونَ أنتَ مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لله ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا
ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو ، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه!
ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً "أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"
تظنُّ أنُّه عقاب ، وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ! ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك ، كي تَليق بالجنّة ، وَتليق بك ، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية
ربَّما تكونَ أنتَ مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لله ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا
ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو ، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه!
ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً "أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"
تظنُّ أنُّه عقاب ، وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ! ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك ، كي تَليق بالجنّة ، وَتليق بك ، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية
من عجز عن قيام الليل فلا ينبغي
أن يعجز عن الاستغفار فيه ،
لتكن من الذين قال الله فيهم :
{وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ،
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾
فضل الله الاستغفار بالأسحار
على بقية الأذكار لأن التوبة
بوابة الرضى والرحمات
فكانت في السحر
أن يعجز عن الاستغفار فيه ،
لتكن من الذين قال الله فيهم :
{وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} ،
﴿وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ﴾
فضل الله الاستغفار بالأسحار
على بقية الأذكار لأن التوبة
بوابة الرضى والرحمات
فكانت في السحر
تِرّيَاق
حافظُوا عَلى سُورة المُلك قبل النوم فإنها المُنجية من عَذاب القبر بإذن الله.
في زحمة الحياة لا تغفلوا عن ذكِر اللّه
أذكـار النوم..
أذكـار النوم..
وينبغي للإنسان أن يعلم أن أعز الأشياء شيئان:
قلبه ووقته، فإذا أهمل وقته وضيع قلبه ذهبت منه الفوائد.
(ابن الجوزي | حفظ العمر)
قلبه ووقته، فإذا أهمل وقته وضيع قلبه ذهبت منه الفوائد.
(ابن الجوزي | حفظ العمر)
أَفْضلُ أَيام العام قريبة مِنَّا، وهِي خيرُ وافِدٍ يَفِدُ علينا، ولَها حقٌّ عظيمٌ لدَينا، يحْتاجُ اِستقبالها إِلَى توبةٍ نقيَّة، ونيَّةٍ زكِيَّة، واستعانةٍ باللهِ قويَّة، ومن فعلَ هذا إِجلالًا للهِ وتعظيمًا وَجَدَ من لدُنه توفيقًا فاغْنمْ زمانك الفاضل يا من عَنِ الدُّنيا قريبًا راحل
لاتُفرِّط في ختمةٍ واحدةٍ على الأقل، وهي والله يسيرة، وأنتَ في خير أيام الدنيا والعمل الصالحُ فيها أحب إلى الله من غيرها، والقرآن أحب الأعمال التي يُتقرَّب بها إلى ربِّ العزة والجلال
لاتُفرِّط في ختمةٍ واحدةٍ على الأقل، وهي والله يسيرة، وأنتَ في خير أيام الدنيا والعمل الصالحُ فيها أحب إلى الله من غيرها، والقرآن أحب الأعمال التي يُتقرَّب بها إلى ربِّ العزة والجلال
ركعتين من الضُّحى مَغنَمٌ وصدقَةٌ
عَن كُلّ مَفصل، فَاغتَنموا الأجرَ الوفير
لا تُفَرِّطوا بركعات الضّحى يا أوّابين
عَن كُلّ مَفصل، فَاغتَنموا الأجرَ الوفير
لا تُفَرِّطوا بركعات الضّحى يا أوّابين
تِرّيَاق
Photo
خير أيام الدُنيا فأحسنوا استقبالها.
إليكم بعض الوصايا احفظوها عندكم و انشروها لمن حولكم، أسأل الله أن يبلغنا هذه الأيام ويجعلنا فيها من المقبولين.
إليكم بعض الوصايا احفظوها عندكم و انشروها لمن حولكم، أسأل الله أن يبلغنا هذه الأيام ويجعلنا فيها من المقبولين.
"من أراد الانتفاع بالقرآن..فليخصص له أفضل وقت لديه، في الصباح الباكر، في الثلث الأخير من الليل، بعد الصلوات المكتوبة، اختر له أعز وقت تكون فيه حواسك مقبلة، إن أقبلت عليه بعزيمة صادقة وحضور قلب سيقبل عليك ويعطيك الله من نفحاته ورحماته ما يُدهشك، واعلم أنه كتابٌ عزيز يحتاج منك أخذًا بقوّة."
كل عمل كنت تفعله بالأمس يُصبح مختلفًا في ايام العشر ومختلف في ميزانك، أعمالك الصالحة بالأمس من صلاة وذكر الله وصدقة وغير ذلك من الصالحات ليست كمثل أجرها اليوم، فاغتنم أنت الآن تعيش أعظم الأيام والأجور فيها مضاعفة والعمل الصالح فيها أحبّ إلى الله وأثقل في ميزانك.
هي عشرة أيام ستمرُ عليك بِلمح البصر فلا تُضيعها بغير طاعة الله فهذه عشر ذي الحجة فُرصة قد لا تأتيك مرةً أخرى..
قال ابن رجب -رحمهُ الله-
عن عشر ذي الحجة:
"الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما مِنها عوضٌ ولا لها قيمة".
اللهم بارك لنا فيها وتقبل أعمالنا.
قال ابن رجب -رحمهُ الله-
عن عشر ذي الحجة:
"الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة، فما مِنها عوضٌ ولا لها قيمة".
اللهم بارك لنا فيها وتقبل أعمالنا.