أعظم الناس توفيقًا, الذي يكونُ الدعاء دَأبه وعادَته, يجمعُ شتات همومِه, وكثرة ذنوبه, ويضعها عند بابِ الله, فلا يكاد أن يمرّ به وقتٌ من أوقاتِ الإجابة, إلا وهو منطرحٌ بين يدي ربه.
لا تحبس الكلام الطيّب في قلبك ولا تكتمه عن أحد مدح من يستحق واشكر من أسدى لك معروفًا وقل خيرًا للجميع فبعضهم يستمد سعادته من كلماتك وبعضهم يصنع منها تفاؤله لا تبخل فالكلمات بلسم للسعادة والأمل والحبّ ولكل شيء جميل الكلام الطيّب عبادة وهداية قد تغير مسار يوم أحدهم بكلمة طيبة زرعتها في قلبه
وفي الحديث (الكَلِمَةُ الطيبةُ صدقةٌ)
اللهُم جمّل أقوالنا وجملنا بأحسن الأخلاق.
https://dorar.net/hadith/sharh/133103
وفي الحديث (الكَلِمَةُ الطيبةُ صدقةٌ)
اللهُم جمّل أقوالنا وجملنا بأحسن الأخلاق.
https://dorar.net/hadith/sharh/133103
يأتي كل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مناسبًا لنا وتجهلهُ محدودية بصيرتنا، فكل شيء بميعاد، وعندما يأتي الوقت المناسب ستجد كل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود، ما قُدِّر له الانتهاء سينتهي، وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ، وما قُدَّر له النسيان ستنساه، وكل شيء، كل شيء سيأخذ مساره الصحيح.
المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا.
لا تنام قبل ان تقول :
اللهم أجرني من موت الغفله ولاتأخذني من الدنيا الا وانت راضي عني يارب اللهم امسح على قلبي برحمه منك ولا تجعل لي حزناً يقلقني ولا هماً يسرق النوم من عيني يارب.
اللهم أجرني من موت الغفله ولاتأخذني من الدنيا الا وانت راضي عني يارب اللهم امسح على قلبي برحمه منك ولا تجعل لي حزناً يقلقني ولا هماً يسرق النوم من عيني يارب.
ومن نِعم الله عليك، أن توقظك مواقف الحياة اليومية من غفلتك ثم تعلقك مجدداً بالله، أن يجعل موعظة قلبك وصلاح نفسك بقربك دائماً ؛ بكلمة تسمعها، أو تغريدة تقرؤها، أو صديق يذكرك بالله، أو همّ يجعلك لا تفارق الدعاء، أو خلوة ترتّل فيها آيات الله، نعمٌ تنبّهك لتقترب إلى الله، فهرول إليه.
إذا هدأ الكون وأرخى الليل ستاره، ثمّة قلوب ترى في ركعات الظلام والخلوة لمناجاة الله، بديلاً عن مباهج الحياة ونافذة على نعيم الأنس بقرب الله
كان أبو سليمان الداراني -رحمه الله- يقول:
والله لَولا قِيامُ الليلِ مَا أحبَبتُ الدُّنْيَا
الوتر ولا تنسونا وموتانا من دعواتكم
كان أبو سليمان الداراني -رحمه الله- يقول:
والله لَولا قِيامُ الليلِ مَا أحبَبتُ الدُّنْيَا
الوتر ولا تنسونا وموتانا من دعواتكم
اللهم نصرك الذي وعدت به عبادك المؤمنين اللهم انت سندهم اللهم انت حسبهم اللهم انت وليهم ولا مولي لهم سواك اللهم خذ بايديهم وانصرهم على عدوك وعدوهم انك على كل شيء قدير
مجزه رفح
مجزه رفح
هناك عطايا ربانية لا تحصل لك إلا بهذا المصاب الذي حلَّ بك ..
لن يضيع هذا الألم، ولا تلك الدمعة، ولا الحزن إذا استرجعت واحتسبت، حتى الشوكة يشاكها كفّر الله بها من خطاياه..
كل ما يعترينا هو من الله ونحن مثابون عليه ولن نتعزّى بمثل هاتين الكلمتين كلمة الاسترجاع: إنا لله وإنا إليه راجعون
«ومن يتصبر يصبره الله»
فإذا أصابك أي شيء وآلمك، قل: إنا لله وإنا إليه راجعون، أكثر منها من قلبك، وبها يهون كل أمر صعب ويهدأ القلب، وتحصل على الرحمة والبشارة والهداية إن شاء الله
• أ. د. نوال العيد.
لن يضيع هذا الألم، ولا تلك الدمعة، ولا الحزن إذا استرجعت واحتسبت، حتى الشوكة يشاكها كفّر الله بها من خطاياه..
كل ما يعترينا هو من الله ونحن مثابون عليه ولن نتعزّى بمثل هاتين الكلمتين كلمة الاسترجاع: إنا لله وإنا إليه راجعون
«ومن يتصبر يصبره الله»
فإذا أصابك أي شيء وآلمك، قل: إنا لله وإنا إليه راجعون، أكثر منها من قلبك، وبها يهون كل أمر صعب ويهدأ القلب، وتحصل على الرحمة والبشارة والهداية إن شاء الله
• أ. د. نوال العيد.
قال ابن الجوزي -رحمه الله-:
"إذا كانت الصلاة عليه ﷺ تقضي في الدنيا الحاجات، فالأولى أن تنجي صاحبها في الآخرة من العذاب والعقوبات، وتدخل الجنات العاليات."
• بستان الواعظين.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد..
"إذا كانت الصلاة عليه ﷺ تقضي في الدنيا الحاجات، فالأولى أن تنجي صاحبها في الآخرة من العذاب والعقوبات، وتدخل الجنات العاليات."
• بستان الواعظين.
اللهم صل وسلم على نبينا محمد..
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
قال السعدي -رحمه الله-:
"الدعاء من أعظم القُرب لرب العالمين، وبه يدرك العبد مصالح الدنيا والدين، وبكثرة الإلحاح فيه على الله ينقطع الرجاء من المخلوقين، ويكمل رجاؤه وطمعه في رحمة أرحم الراحمين."
• الفواكه الشهية (٣٥).
"الدعاء من أعظم القُرب لرب العالمين، وبه يدرك العبد مصالح الدنيا والدين، وبكثرة الإلحاح فيه على الله ينقطع الرجاء من المخلوقين، ويكمل رجاؤه وطمعه في رحمة أرحم الراحمين."
• الفواكه الشهية (٣٥).
ترقَّبْ أوقات إجابة الدُّعاء؛ انتظرها بشغَف، احْرِص عليها بشوْق، تهيّأ لها، استشعر عظَمَة الله فيها، ارفع يديْك واليقين يملأ قلبك بأنَّ الله يسمعك، ويرى حالك، ويعلم ما أهمَّك وأحزنك، وأنّه قادرٌ على قضاء حاجتك وإعطائك ما تتمنَّى، ثم انتظر الفرَج بعد ذلك برضًا وحُسْن ظنٍّ بالله.
ساعة استجابة، اذكروا إخواننا المسلمين في كل مكان، وخصُّوا مرضاهم وموتاهم..
ساعة استجابة، اذكروا إخواننا المسلمين في كل مكان، وخصُّوا مرضاهم وموتاهم..
من ثمرات الاستغفار وقت السّحر؛ غُفران الذّنب الذي يتسبّب بضيق الصّدر ووحشة القلب، حاجة العبد إلى مُداواة قلبه بالاستغفار تفوق كلّ حاجةٍ،
هذه الدّنيا مليئة بالأمور التي تُفسد على القلب اتصاله بمن خلقه، ثمّة علائق دنيوية تُطفئ نوره، وتَذهب بإيمانه، ولا يُزيلها إلا طول التضرع، والاستغفار.
هذه الدّنيا مليئة بالأمور التي تُفسد على القلب اتصاله بمن خلقه، ثمّة علائق دنيوية تُطفئ نوره، وتَذهب بإيمانه، ولا يُزيلها إلا طول التضرع، والاستغفار.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
حتى نكون في هذه العشر من الفائزين.
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
من أعظم الاستعداد لمواسم الطاعات؛ أن تكثر من سؤال الله الإعانة على الطاعة فيها والعبادة، فمن هذه اللحظة لا يفتر لسانك عن الدعاء، بأن يجعلك الله من أسعد عباده ببركات أيام العشر وخيراتها وأنوارها..
فو الله لا قيمة للخطط الشخصية ولا التفرغ ولا رسم الجداول إذا لم يعنك الله ويشرح صدرك للطاعة والعبادة..
فالسر كله في عون الله للعبد، وهذا العون لا يُستجلب إلا بالافتقار والانطراح بين يدي الله وسؤاله الإعانة والسداد ..
و(معونة الله) إذا رُزقها العبد فقد أخذ بمجامع الفلاح والسعادة، وإذا أرسل الله معونته لأحد فلا تسل عن شيء بعدها.
وكثير من النفوس تشتكي من ضعف النشاط في مواسم الخيرات وعدم الاستمرار على عمل الطاعات والعبادات، وعلاج ذلك يكون باستمطار عون الله، فالعبادة مهما كانت لاتكون إلا بإعانة الله لك، وكلما زادت المعونة ارتقى العبد في سلّم العبادة، ومن هنا نعلم شدة الحاجة لقول الله: ( إياك نعبد وإياك نستعين ).
وجاء عن مُعَاذٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ، أَخَذَ بِيَدِهِ وَقالَ: يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ، ثُمَّ أُوصِيكَ يَا مُعاذُ لاَ تَدَعنَّ في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ تَقُولُ: اللَّهُم أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ، وحُسنِ عِبَادتِك.
وعن أبي هريرة أَنَّ رَسُول اللَّه ﷺ قال: أتُحِبُّونَ أنْ تَجْتَهِدُوا في الدعاءِ؟ قولوا اللهمَّ أَعِنَّا على شُكْرِكَ، وذكرِكَ، و حُسْنِ عِبادَتِكَ. قال ابن القيم : " فجمع ﷺ بين الذكر والشكر، كما جمع سبحانه وتعالى بينهما في قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) فالذكر والشكر جماع السعادة والفلاح ، .. وأنفع الدعاء طلب العون على مرضاته، وأفضل المواهب إسعاف العبد بهذا المطلوب، وجميع الأدعية المأثورة مدارها على هذا، وعلى دفع ما يضادّه، وعلى تكميله، وتيسير أسبابه".
وقال ابن تيمية: " تأملت في أنفع الدعاء؛ فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته".
ما رأيكم أن نبدأ من هذه اللحظة، ونطبق وصية النبي ﷺ المباركة لمعاذ، ونجعل هذا الدعاء وردًا ثابتًا لنا دبر كل صلاة، وفي كل حين، أجزم أننا إن فعلنا ذلك فسنرى من ألطاف الله ومعونته ما يُدهش الألباب، ستخف علينا الطاعات، وستستجد عندنا عبادات لم نحسب له حسابًا، فالله إن تقربت منه شبراً تقرب منك ذراعًا، وإذا أعطاك أدهشك.
ويسرني أن أضع بين يديكم هذه الكلمة، وعنوانها: القوة في مواسم العبادة، ذكرت فيها بعض المعالم والإشارات حول هذا الموضوع..
أسأل الله أن ينفع ويبارك بها، ويجعلها حجة لنا لا علينا..
https://youtu.be/AIwCnOji-ms?si=TYzmE3ZvSdY-5fXK
YouTube
القوة في مواسم العبادة | د. طلال الحسان
Enjoy the videos and music you love, upload original content, and share it all with friends, family, and the world on YouTube.
المُستمع شريكٌ للمُغتاب، ولا ينجُو من الإثم إلَّا إذا أنكرَ بلِسانهِ، فإن خافَ فبِقلبه، وإن قدر علىٰ القيامِ فليقُم، أو ليقطع الكلام بكلامٍ اخر
ناهيكَ -عِيـاذًا باللّٰهِ- عمَّن يستمع ويُصغي علىٰ سبيل التعجّب ليزيدَ من نشاط المُغتاب
ناهيكَ -عِيـاذًا باللّٰهِ- عمَّن يستمع ويُصغي علىٰ سبيل التعجّب ليزيدَ من نشاط المُغتاب
عندما تُدرك أنّ قيام الليل اصطفاءٌ يُوفق الله
له من يشاء من عباده؛ لن تتركه ليلة واحدة.
له من يشاء من عباده؛ لن تتركه ليلة واحدة.
أنَّ النَّبيَّ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – حين خرج إلى صلاةِ الصُّبحِ – وجُوَيريةُ جالسةٌ في المسجدِ فرجع حين تعالَى النَّهارُ فقال : لم تزالي جالسةً بعدي ؟ . قالت : نعم ، قال : قد قلتُ بعدك أربعَ كلماتٍ ، لو وُزِنتْ بهنَّ لوزنتْهنَّ : سبحانَ اللهِ وبحمدِه ، عددَ خلقِه ، ومِدادَ كلماتِه ، ورضَا نفسِه ، وزِنةَ عرشِه.
https://dorar.net/hadith/sharh/72033
https://dorar.net/hadith/sharh/72033
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"متى كنت متقيا لله، فثق أن الله سيجعل لك مخرجا من كل ضيق، واعتمد ذلك، لأنه قول من يقول للشيء كن فيكون (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) وما اكثر الذين اتقوا الله فجعل لهم مخرجا."
• شرح رياض الصالحين (٥١٧/١).
"متى كنت متقيا لله، فثق أن الله سيجعل لك مخرجا من كل ضيق، واعتمد ذلك، لأنه قول من يقول للشيء كن فيكون (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا) وما اكثر الذين اتقوا الله فجعل لهم مخرجا."
• شرح رياض الصالحين (٥١٧/١).
"لربما ترككَ وَحدَكَ .. ليكفلكَ وَحدَه!"
ربَّما تكونَ أنتَ مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لله ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا
ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو ، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه!
ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً "أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"
تظنُّ أنُّه عقاب ، وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ! ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك ، كي تَليق بالجنّة ، وَتليق بك ، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية
ربَّما تكونَ أنتَ مَن اختارهُ اللّٰه كَي يُدخلهُ الجنَّة بشعار الصَّادقين ، فيُطيلُ أنفاسك بالمُجاهدةِ ؛ لِتَربح البَيع ، وَيجعلكَ وحيد الظِّلِّ في دَربك لتكون يوم القيامة أُمَّة ، قَانِتًا لله ، ويَكسرك بذنبٍ يؤلِمُ قَلبكَ كي تعود إليهِ مُستسلمًا ، مُستغفرًا
ويُعلِّمك بالبلاء كَيف تدعو ، وبالعُسرِ كَيفَ تَخشاه!
ويجعلك تَسقُط على بِساط الصَّبر ؛ لضيقِ الدُّنيا عليك ، فَتدقّ بابه ، وتُردد اسمهُ ، وتتلذِّذ بذِكر صفاتهِ ، فتَتَنَزَّلُ عَلَيْكَ الْمَلَائِكَةُ قائلةً "أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ"
تظنُّ أنُّه عقاب ، وما هو سوى مِنحة مِن اللّٰه ! ربّاك ، وهذَّبك ، وطهَّرك ، كي تَليق بالجنّة ، وَتليق بك ، فيا حبَّذا الجنَّة وحلو رياضها إن كانت هي مُستقرّك في النِّهاية