تِرّيَاق
3.07K subscribers
434 photos
113 videos
28 files
288 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
إذا أردتَ أن يُستجاب دعاءك؛ فعليك بهذه الكلمات

‏عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاءت أم سليم إلى النبي ﷺ، فقالت:
‏"يا رسول الله، علمني كلمات أدعو بهن!"

‏فقال ﷺ:
‏((تسبحين الله عشرًا، وتحمدينه عشرًا، وتكبرينه عشرًا.. ثم سلي حاجتك، فإنه يقول:
‏"قد فعلت، قد فعلت"))
يجتمع غداً سببان شرعيّان للصيام:

كونُه يوم الخميس الذي استَحبّ النبي ﷺ صومه وترفع الاعمال

وكونُه يوماً من أيّام شعبان الذي حَثّ على الإكثار من الصيـام فيه

قالت عائشة رضي الله عنها: (لم أر النبي ﷺ صائماً من شهرٍ قط أكثرَ من صيامــه من شعبــان، كان يصومهُ كلّه إلا قليلا)

أخرجه البخاري ومسلم.
https://dorar.net/hadith/sharh/141409
قال ابن رجب -رحمه الله-:

"ولكن بعض الأوقات أرجى قبولًا، فإذا وقعت التوبة والاستغفار في مظان الإجابة كان أقرب إِلى حصول المطلوب؛ ولهذا مدح الله تعالى المستغفرين بالأسحار، قال: { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }، وقال: { وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ }."

• مجموع الرسائل (١٤٨/١).
اللَّهُمَّ آتِني الحِكْمَةَ الَّتي مَنْ أُوتِيهَا فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
عسى الله أن يتوب عليهم
بودكاست قبل الغروب
بماذا نستقبل شهر رمضان ؟!


‏"لا أعلم شيئاً معيناً لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح والسرور والاغتباط، وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة من الله". 

‏فتاوى ابن باز (١٥/ ١٠)
من أراد أن يلتمس فضل الله ورحمته؛ فليلزم عتبة قيام الليل في الثلث الأخير من الليل، أكثر وقت تُنال به الهبات، وتستجاب به الدعوات، ويهب الله لعبده ما لا يهبه له في سائر الأوقات، يتنزّل سُبحانه إلى السّماء الدنيا؛ "هل من داع فأستجيب له، هل من سائل فأعطيه"

لاتنسونا وموتانا ومرضانا من دعواتكم
تِرّيَاق
Photo
جميع الفتوحات اليومية والهبات بركة وتوفيقا مصدرها غالبا ثلاثة أمور: صلاة الفجر في وقتها وأذكار الصباح ووردك القرآني فلا تُغلَب عليها ولو تخطفتك الطير.
قال ابن القيم عن خصائص يوم الجمعة:

"أنّ الصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور،وشاهدتُ شيخ الإسلام ابن تيمية،إذا خرج إلى الجمعة يأخذ ما وجد في البيت من خبز أو غيره فيتصدّق به في طريقه سراً".
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
‏( ألم تعلم أن الدعاء يصارع الأقدار؟ )

‏"وأن ثمة دعاء من قوّته وكثرة إلحاح صاحبه وشدّة توسله يغلب أقدار قد تنزلت وشارفت على الوقوع..

‏ثق أن الدعاء يعيد ترتيب المشهد، فلا تفتر عنه!"
رمضان أقبلت أنواره، واقترب إشراقه، وحان حلوله، له في النفوس أزهى مكانة، وفي القلوب محبة وصدارة نهاره خزائن من الرحمات، وليله مغفرة ونفحات

بلغنا الله وإيّاكم⁩ بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه،يُهذب نفوسنا ويُطهر قلوبنا

اللهمَّ اجعل لنا في رمضان أفضل الأعمال وأحسن الطاعات ولا تجعلنا من المحرومين، واجعل لنا فيها نصيبًا من الرَّحمة والمغفرة واستجابة الدعاء.
Forwarded from تِرّيَاق
نصيحة قبل أن يعلن رمضان دخوله؛
مهما بلغ فيك التقصير ومهما فعلت واقترفت وارتكبت .. إيّاك أن تظن أن الله لن يغفر لك، إياك أن تظن أن الله لن يقبلك وأن رحمته لن تشملك، إياك أن تستجيب لتثبيط الشيطان فتُحرم المغفرة ويظفر الشيطان بك! لا تتأخر في العودة إليه
(والله يُريد أن يتوب عليكم).
‏من الآن أدعُ الله أن يُعينك على طاعات رمضان واعلم أن البركة تُساق لك بما في قلبك من طلب العون، وحتى نشعر بتمام الاستعانة لابد نشعر بتمام العجز، كم من المرات بدأنا بالأذكار ولم نكملها، وبالترديد مع الأذان ولا نُتِمّه! واعلم أنك لن تبلغ تلك المراتب من الصلاح بغير استعانتك وفقرك اليه.
صلاة الضُحى هي تزكية للنفس وتطهير للذنوب وإستراحة للبال وعون على تكاليف اليوم وصدقة عن مفاصل الجسد

الضحى غيمة باردة تظلك.
مبـارك عليكم الشهر يارِفاق تِرّيَاق 🌙

وفقكم الله لصيامه وقيامه وأكرمكم بمغفرته ورضوانه ومتعكم بالصحه وجعلني الله وإيّاكم من المحسنين

وكل عام وأرواحكم ترتوي من ينابيع الخير والرحمه
دعاء رُؤْيَةِ الهِلالِ

عن طلحة بن عبيدالله :
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رأى الهِلالَ، قال:

(اللَّهمَّ أهِلَّهُ علينا باليُمنِ والإيمانِ، والسَّلامةِ والإسلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللهُ) رواه الترمذي واحمد

https://dorar.net/hadith/sharh/149871
قَال الشيخ عبدالرزاق البدر حَفظه الله:

‏إذا وفقك الله سُبحانه وتعالىٰ وجعلت لك حظًّا من آخِر اللّيْل، فبإذن الله جلّ جلاله يكُون يَوْمك مُرتَّباً، وحَياتك مُنتظِمة، ويُبارك الله لك في وقتك.

‏-شَرح منهج يومي لطالب العلم (٤٢)
"المؤمن لا يقنط من رحمة الله، ولا ييأس من روح الله، ولا يكون نظره مقصورًا على الأسباب الظاهرة بل يكون ملتفتًا في قلبه كل وقت إلى مُسبب الأسباب، الكريم الوهاب، ويكون الفرج بين عينيه، ووعده الذي لا يخلفه بأنه سيجعل له بعد عسر يسرًا."