إلى متى ؟
كم مرة فرطت في أذكار صباحك ومساءك بحجة أنكَ تنتظِر أن تأتي بجميع الأذكار ؟ .. ولو كنت أقتصرت على قراءة ما استطعت لكانت نِعمة وخير عظيم، ثم يُفتح عليك في باب الذِكر فوق ما تتمنى !
كم يوم تركت قيام الليل لأنك تنتظِر أن تُصلي الكثير من الركعات! ولو صليت ركعة (وتر) لدخلت في مَن قام الليل ثم يفتحَ عليك ربك مع صدق مُجاهدتك ..
وإلى متى ستهجُر كتاب ربك ؟ أمانك في هذا العالم الموحِش! وحِصنك من شر نفسك وشيطانك والناس ، إلى متى تهجره لأنك تنتظِر أن تقرأ أجزاء في كل يوم وليلة ؟! .. ولو قرأت صفحة واحدة لكُنت الآن لستَ ممَن هجروه ، ولكان في ميزانك الكثير والكثير من الحسنات ، والمرء يوم القيامة قد ينجو بحسنة يحتاجها بعد رحمة ربه .
هل نسيت أننا نؤجر حتى على الحرف الواحد .. كما قالَ ﷺ "مَن قرأ حرفًا من كِتاب الله فَلهُ بِه حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أمثالِها" .. ليتكَ تقرأ ولا تهجره أبدًا من الآن .
وهل أنتَ في غنى عن شفاعته ؟!
قال ﷺ :
"اقرءُوا القُرآنَ فإِنهُ يأتِي يومَ القِيامةِ شفِيعًا لأصحابِه"
.. ليتكَ تبدأ قبل فوات الآوان !
وإلى متى تترُك حفظه بحجة أنهُ يحتاج إلى وقت وجهد ؟! ولو حفِظت فى كل يوم آية لكُنت على خير وبركة .. وسيفتح لكَ ربك العظيم الباب ما دُمت تقِف خلفه .. ثم حينَ يأتيك الموت وأنتَ على هذا الحال ، تموت على طريق عظيم ونية طيبة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ).
صحيح مسلم .
أتدري ما الخُسران؟
أن يفتح لنا الله كل هذهِ الأبواب التي تمحى بها الخطايا وتُدخر الأجور .. ذِكر واحد يحط عنك الخطايا ( سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) ، ركعتين بعد الذنب يُغفر بهم ذنبك ، صفحة من القُرآن بها الآلاف من الحسنات ، الصلاة على النبيﷺ تكفيك همك ويُغفر ذنبك .. وغيرها من أبواب الرحمة .. ثم نخرج بأيدينا فارغة !
دع عنك الأماني وأعمل ولو بالقليل فـ ربنا شكور حليم ..
وكُلما جاءَك الشيطان ، تذكر قول نبينا الحبيب ﷺ :
( أحبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )
- صحيح مسلم .
أدومها وإن قَل لا تنسى!
كم مرة فرطت في أذكار صباحك ومساءك بحجة أنكَ تنتظِر أن تأتي بجميع الأذكار ؟ .. ولو كنت أقتصرت على قراءة ما استطعت لكانت نِعمة وخير عظيم، ثم يُفتح عليك في باب الذِكر فوق ما تتمنى !
كم يوم تركت قيام الليل لأنك تنتظِر أن تُصلي الكثير من الركعات! ولو صليت ركعة (وتر) لدخلت في مَن قام الليل ثم يفتحَ عليك ربك مع صدق مُجاهدتك ..
وإلى متى ستهجُر كتاب ربك ؟ أمانك في هذا العالم الموحِش! وحِصنك من شر نفسك وشيطانك والناس ، إلى متى تهجره لأنك تنتظِر أن تقرأ أجزاء في كل يوم وليلة ؟! .. ولو قرأت صفحة واحدة لكُنت الآن لستَ ممَن هجروه ، ولكان في ميزانك الكثير والكثير من الحسنات ، والمرء يوم القيامة قد ينجو بحسنة يحتاجها بعد رحمة ربه .
هل نسيت أننا نؤجر حتى على الحرف الواحد .. كما قالَ ﷺ "مَن قرأ حرفًا من كِتاب الله فَلهُ بِه حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أمثالِها" .. ليتكَ تقرأ ولا تهجره أبدًا من الآن .
وهل أنتَ في غنى عن شفاعته ؟!
قال ﷺ :
"اقرءُوا القُرآنَ فإِنهُ يأتِي يومَ القِيامةِ شفِيعًا لأصحابِه"
.. ليتكَ تبدأ قبل فوات الآوان !
وإلى متى تترُك حفظه بحجة أنهُ يحتاج إلى وقت وجهد ؟! ولو حفِظت فى كل يوم آية لكُنت على خير وبركة .. وسيفتح لكَ ربك العظيم الباب ما دُمت تقِف خلفه .. ثم حينَ يأتيك الموت وأنتَ على هذا الحال ، تموت على طريق عظيم ونية طيبة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ).
صحيح مسلم .
أتدري ما الخُسران؟
أن يفتح لنا الله كل هذهِ الأبواب التي تمحى بها الخطايا وتُدخر الأجور .. ذِكر واحد يحط عنك الخطايا ( سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) ، ركعتين بعد الذنب يُغفر بهم ذنبك ، صفحة من القُرآن بها الآلاف من الحسنات ، الصلاة على النبيﷺ تكفيك همك ويُغفر ذنبك .. وغيرها من أبواب الرحمة .. ثم نخرج بأيدينا فارغة !
دع عنك الأماني وأعمل ولو بالقليل فـ ربنا شكور حليم ..
وكُلما جاءَك الشيطان ، تذكر قول نبينا الحبيب ﷺ :
( أحبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )
- صحيح مسلم .
أدومها وإن قَل لا تنسى!
هناك علاقة قويّة بين قيام الليل وبين البركة والفتوح والقوة التي يشعر بها المرء في يومه، حقيقة صلاة الليل ليست كأي نافلة، بل قوة عظمى تنتشل العبد من كل شعور سيء، فكيف لو كانت هذه الركعات ممتزجة بالفضفضة لله والمناجاة؟ تشعر من خفّة ما تجد في نفسك أنك كـ الطير الذي يُحلّق نحو السماء
"إذا أحاطت بك الهموم وضاقت عليك الأرض بما رحبت وطوَّقك البلاء وعجز لسانك عن الدعاء، فقل بيقين: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" والله لن يخذل قلبٌ تيقّن عظمتها ثم غالب بها ابتلاءاته وضوائق أموره وصروف دهره"
( لذة الدعاء )
"من نَزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق، فجعل يدعو الله ويتضرع إليه، حتى فَتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة التي قصدها أولاً، ولكنه لم يكن يعرف ذلك أولاً حتى يطلبه ويشتاق إليه."
• فتاوى ابن تيمية (٢٨/١).
"من نَزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق، فجعل يدعو الله ويتضرع إليه، حتى فَتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة التي قصدها أولاً، ولكنه لم يكن يعرف ذلك أولاً حتى يطلبه ويشتاق إليه."
• فتاوى ابن تيمية (٢٨/١).
فأنت يا عبد الله الواجب عليك أن تحاسب نفسك، وأن تعلم أنك راجعٌ إلى ربك، وأنك مجازًى بعملك: إن خيرًا فخير، وإن شرًّا فشر، فاحذر البقاء على عمل الشر، واحرص على التوبة والبدار بذلك، واحرص على أعمال الخير، واصحب أهل الخير، هذا هو طريق النجاة، وسبيل السعادة، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وفق الله الجميع.
•شرح الأربعين النووية (٤٧-٤٨)،
العلامة ابن باز -يرحمه الله-
•شرح الأربعين النووية (٤٧-٤٨)،
العلامة ابن باز -يرحمه الله-
يقول الإمام ابن القيم -رحمه الله- في فضل الصلاة على النبي ﷺ:
"أنها سبب لهداية العبد وهداية قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره، استولت محبته على قلبه، حتى ما يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوبًا مسطورًا في قلبه، لا يزال يقرؤه على تعاقب أحواله، ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه، وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة ومعرفة ازدادت صلاته عليه."
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد..
"أنها سبب لهداية العبد وهداية قلبه، فإنه كلما أكثر الصلاة عليه وذكره، استولت محبته على قلبه، حتى ما يبقى في قلبه معارضة لشيء من أوامره، ولا شك في شيء مما جاء به، بل يصير ما جاء به مكتوبًا مسطورًا في قلبه، لا يزال يقرؤه على تعاقب أحواله، ويقتبس الهدى والفلاح وأنواع العلوم منه، وكلما ازداد في ذلك بصيرة وقوة ومعرفة ازدادت صلاته عليه."
اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد..
(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
من هنا البداية .. إما ضلالة أو هداية.
هدانا الله و إياكم لطاعته و رضاه
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)
من هنا البداية .. إما ضلالة أو هداية.
هدانا الله و إياكم لطاعته و رضاه
﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا
فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض
مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا
فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
أي لا تظلموها بالمعاصي ولا القتال،وذلك تعظيمًا لأمرها وتغليظًا للذنب فيها.
إنّ من أعظم دلالات تحريم هذه الأشهر عند المسلم: الكف فيها عن المعاصي كلها، فإن ارتكاب المعاصي لا ريب أنه ظلم للنفس،وقد قال الله عن هذه الأشهر بخصوصها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾.
قال قتادة: الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووزرًا فيما سواها،وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا،لكن الله يعظم من أمره ما يشاء.
ومما تُعظّم به الأشهر الحرم :
الازدياد من العمل الصالح،فللزمان الفاضل ميزة على غيره،لذا كان بعض السلف يكثرون من صومها كما ذكره ابن رجب:
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم؛ فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي.
ولتعلم :
أن السيئات لا تضاعف كمية لا في الأشهر الحرم ولا غيرها،ولكنها تعظم من حيث الكيفية رزقنا الله جميعا تعظيم أمره ونهيه.
فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْض
مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا
فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
وقوله تعالى: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾
أي لا تظلموها بالمعاصي ولا القتال،وذلك تعظيمًا لأمرها وتغليظًا للذنب فيها.
إنّ من أعظم دلالات تحريم هذه الأشهر عند المسلم: الكف فيها عن المعاصي كلها، فإن ارتكاب المعاصي لا ريب أنه ظلم للنفس،وقد قال الله عن هذه الأشهر بخصوصها:
﴿فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ﴾.
قال قتادة: الظلم في الأشهر الحرم أعظم خطيئةً ووزرًا فيما سواها،وإن كان الظلم على كل حال عظيمًا،لكن الله يعظم من أمره ما يشاء.
ومما تُعظّم به الأشهر الحرم :
الازدياد من العمل الصالح،فللزمان الفاضل ميزة على غيره،لذا كان بعض السلف يكثرون من صومها كما ذكره ابن رجب:
ومن قصرت همّته عن الازدياد من العمل الصالح في الأشهر الحرم؛ فليرحم نفسه بالكف عن المعاصي.
ولتعلم :
أن السيئات لا تضاعف كمية لا في الأشهر الحرم ولا غيرها،ولكنها تعظم من حيث الكيفية رزقنا الله جميعا تعظيم أمره ونهيه.
Forwarded from «﴿ غَيرَ ذِي عِوَج ﴾»
سمع رجل أبا الدرداء يتعوّذ من النفاق في صلاته فلما سلم قال له: ما شأنك وشأن النفاق؟ فقال: «اللهم اغفر لي -ثلاثًا- ؛ لا تأمن البلاء، واللهِ إن الرجلَ ليفتن في ساعة واحدة فينقلب عن دينه».
[جامع العلوم والحكم، لابن رجب]
تلاوة من سورة النساء
القارئ: عبدالله الغامدي
.
[جامع العلوم والحكم، لابن رجب]
تلاوة من سورة النساء
القارئ: عبدالله الغامدي
.
تِرّيَاق
Photo
تحصّنوا فالدنيا في جوفها مفاجات، طوّقوا أنفسكم بالحافظ العليم و رددوا أذكاركم ..
أذكار الصباح | أحفظ الله يحفظك.
أذكار الصباح | أحفظ الله يحفظك.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" أخبر اللّـه سُبحانه أنه لا يُـعذبُ مُستغفراً، لأن الاستغفَار يمحُـو الذنب الذي هُـو سَبب العَـذاب، فيندفِـعُ العَـذاب "
📚 [ مجموع الفتاوى صـ (١٦٣/٨) ]
" أخبر اللّـه سُبحانه أنه لا يُـعذبُ مُستغفراً، لأن الاستغفَار يمحُـو الذنب الذي هُـو سَبب العَـذاب، فيندفِـعُ العَـذاب "
📚 [ مجموع الفتاوى صـ (١٦٣/٨) ]
وأعلم أنَّ فِرارك من قلة الحيلة إلى الإلتجاء لله ورِحاب الدعاء ، هو كلّ الحُلولِ وأقومُها سبيلا .
﴿الصّابِرينَ وَالصّادِقينَ وَالقانِتينَ وَالمُنفِقينَ وَالمُستَغفِرينَ بِالأَسحارِ﴾
قال الإمام الألوسي -رحمه الله- :
تخصيص الأسحار بالاستغفار لأن الدعاء
فيها أقرب إلى الإجابة، إذ العبادة حينئذ أشق، والنفس أصفى، والروع أجمع.
قال الإمام الألوسي -رحمه الله- :
تخصيص الأسحار بالاستغفار لأن الدعاء
فيها أقرب إلى الإجابة، إذ العبادة حينئذ أشق، والنفس أصفى، والروع أجمع.
أصابك الفتور وابتعدت عن الله ؟
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران ، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب ، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود إليها ، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق !
لا بأس .. فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وان القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل ..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوه .. ابدأها بالمواظبه على الفروض في أوقاتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد.
لم تعد تُصلي الفرض في وقته ، ومصحفك أصابه الهجران ، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب ، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألاَّ تعود إليها ، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق !
لا بأس .. فباب الله لا يُغلق أبدًا ، هو ينتظر عودتك ، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها ، فقط عُد إلى بابه نادمًا وثق تمامًا بأنه سيقبلك ، وسينشرح صدرك من جديد أعلم أن الطريقَ ليس سهلاً ، وان القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل ..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوه .. ابدأها بالمواظبه على الفروض في أوقاتها ، افزع الى صلاتك متى سمعت النداء ، اجعلها أولويّه في حياتك وما أن شعرت بأن روحك تتعطش للمزيد ، فأضف ليومك ورداً من القُرآن ولو بسيط .. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد.
مفتاح التوفيق
قال ابن القيم:
إذا كان كل خير أصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجاً دونه.
وقال أيضاً:
من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة؛ فإن الله سبحانه يقول: (ادعوني أستجب لكم).
قال ابن القيم:
إذا كان كل خير أصله التوفيق، وهو بيد الله لا بيد العبد، فمفتاحه الدعاء والافتقار وصدق اللجأ والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطى العبد هذا المفتاح فقد أراد أن يفتح له، ومتى أضلّه عن المفتاح بقي باب الخير مرتجاً دونه.
وقال أيضاً:
من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة؛ فإن الله سبحانه يقول: (ادعوني أستجب لكم).
قال ابن الجوزي رحمه الله:
ربَّ شخص أطلق بصره؛ فحُرِم اعتبار بصيرته، أو لسانه؛ فحُرِم صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمة، فأظلمَ سرّه، وحُرِم قيام الليل، وحلاوة المناجاة.
صيد الخاطر
ربَّ شخص أطلق بصره؛ فحُرِم اعتبار بصيرته، أو لسانه؛ فحُرِم صفاء قلبه، أو آثر شبهة في مطعمة، فأظلمَ سرّه، وحُرِم قيام الليل، وحلاوة المناجاة.
صيد الخاطر
لاتظن أن الدقائق اليسيرة في قيام الليل أمرها هيّن، فالكثير ممن تغيّرت حياتهم للأفضل وأبصروا نور الفرج؛ بسبب ركعات في جوف الليل، وأعظم من ذلك حين يصطفيك الله للوقوف بين يديه ويغمرك بالسكينة والطمأنينة طوال يومك ويُحيطك بالنور والحفظ والبركة.
عوّد نفسكَ على أن تتّلمس لُطف الله في كل شيءحتى في الأحداث التي تأتي غامضة، وفي كل ضائقة عوّد نفسك على قول: لعلّه خير، لعلّ الله صرفَ عني شرًا أجهله، لعلّ بعد ذلك فرجٌ ويُسر وتيسير، عوّد نفسك على الرِّضا دائمًا ستجدُ بعدها كيف أن عِوضَ الله إذا حلّ أدهش.