قَصُرَ النهار واعتدلت الأجواء وسَهُلَ الصيام على النفوس اغتنموا قصر النهار واقتدوا بالنبي ﷺواحظوا بالأجر العظيم
إن لم تكن من الصائمي فذكِّر تنل أجرًا
غداً صِيام الخميس يا أهل الريَّان
إن لم تكن من الصائمي فذكِّر تنل أجرًا
غداً صِيام الخميس يا أهل الريَّان
الثبات على الورد القرآني لا يناله إلا من جعل للقرآن وقتاً في يومه وجعله مقدماً على غيره، إن بذل بنفسه نال منه كنوز الدارين، حتى وإن قسّم تلاوته على سائر اليوم ..
فالنعيم لا يدرك بالنعيم، وكذلك لذة القرآن
لا تنال بالكسل والتأجيل والفراغ له !
فالنعيم لا يدرك بالنعيم، وكذلك لذة القرآن
لا تنال بالكسل والتأجيل والفراغ له !
وإن كُنتِ في حلقة تحفظين فيها القرآن
وتتدارسين فيها فاثبُتي ولا تُفرّطي بها !
فإنُّـه لا مجلِس فِي الدُنيا كُلها
يجارِي نعِيم ولذّة حلقات القُرآن
ولا حُب يُناوش مودة أهل القُرآن
وتالله إنّهـا لجنّة الله فِي الأرض.
وتتدارسين فيها فاثبُتي ولا تُفرّطي بها !
فإنُّـه لا مجلِس فِي الدُنيا كُلها
يجارِي نعِيم ولذّة حلقات القُرآن
ولا حُب يُناوش مودة أهل القُرآن
وتالله إنّهـا لجنّة الله فِي الأرض.
تِرّيَاق
Voice message
أنصحكم بسماع المحاضره نفعني الله واياكم
وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
وعلمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما
الدعاء الذي استغاث به يونس عليه السلام كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
- بُندار
ودعاء إبراهيم عليه السلام عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ!
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ!
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
- بُندار
قال ابن القيّم -رحمه الله-:
«والصلاة على الرسول ﷺ سبب لدوام محبّته، وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان لا يتم إلا به؛ لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه، تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه».
اللهم صلِ وسلم على محمد
«والصلاة على الرسول ﷺ سبب لدوام محبّته، وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان لا يتم إلا به؛ لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب واستحضاره في قلبه، تضاعف حبه له، وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه».
اللهم صلِ وسلم على محمد
تِرّيَاق
من جوامع دعاء النبي .. بطاقة.pdf
لو أخذت دعاء واحدًا من الأدعية المأثورة التي توافق حاجتك المتأخرة أو المتعثرة، وأخذتَ تلهج به، وتكثر منه، وتكرره عشرات المرات، أو مئات، أو أكثر..بقلبٍ حاضر؛ لأدركت الغاية والسعادة والفلاح.
فالإلحاح في الدعاء على الدوام، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: (يستجاب لأحدكم مالم يعجل)..
https://dorar.net/hadith/sharh/10630
فالإلحاح في الدعاء على الدوام، ركن الإجابة الأكبر، كما في الحديث: (يستجاب لأحدكم مالم يعجل)..
https://dorar.net/hadith/sharh/10630
الجلوس الثَّمين
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ"
وقال القرطبي رحمه الله:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛ فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة"
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:
"الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ"
وقال القرطبي رحمه الله:
"من كان كثير الذنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب؛ فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة"
كتب ابن السماك -رحمه الله- إلى أخ له:
أما بعد: أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيُّك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله في بالك على حالك في ليلك ونهارك، وحبّ الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، فاعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك.
حلية الأولياء | أبي نعيم
أما بعد: أوصيك بتقوى الله الذي هو نجيُّك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله في بالك على حالك في ليلك ونهارك، وحبّ الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، فاعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك.
حلية الأولياء | أبي نعيم
قال ابن القيم -رحمه الله-:
"إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظل بمخالفة الهوى."
• روضة المحبين (٤٨٥/١).
https://dorar.net/hadith/sharh/6997
"إذا تأملت السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله وجدتهم إنما نالوا ذلك الظل بمخالفة الهوى."
• روضة المحبين (٤٨٥/١).
https://dorar.net/hadith/sharh/6997
ربما لن يكون هُناك غدًا !
نمّ سليم الصدر ،مُستغفرًا ،مُحاسِبًا نفسك ،راجيًا رحمة ربك.
نمّ سليم الصدر ،مُستغفرًا ،مُحاسِبًا نفسك ،راجيًا رحمة ربك.
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"الواجب على من أصيب بأمر يضيق به صدره ويزداد به غمه أن يصبر ويحتسب الأجر من الله عز وجل وينتظر الفرج، فهذه ثلاثة أمور: الصبر، واحتساب الأجر، وانتظار الفرج من الله عز وجل."
• نور على الدرب (١٧٦/١٢).
"الواجب على من أصيب بأمر يضيق به صدره ويزداد به غمه أن يصبر ويحتسب الأجر من الله عز وجل وينتظر الفرج، فهذه ثلاثة أمور: الصبر، واحتساب الأجر، وانتظار الفرج من الله عز وجل."
• نور على الدرب (١٧٦/١٢).
﴿ فافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ﴾
"دل على أن كل من وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس، بل المراد منه إيصال أي خير إلى المسلم، وإدخال السرور في قلبه."
• مفاتيح الغيب (٢٩/ ٤٩٤).
"دل على أن كل من وسَّع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسَّع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المجلس، بل المراد منه إيصال أي خير إلى المسلم، وإدخال السرور في قلبه."
• مفاتيح الغيب (٢٩/ ٤٩٤).
سَل الله حُبَّه؛ فإنَّه لو أحبّكَ قربكَ وأصلحكَ وهداكَ ورحمكَ، وتولاكَ، وأعطاكَ بسؤالٍ وغير سؤال، وكان سُبحانه كل شيءٍ في حياتكَ.
اللهمَّ حُبَّك وحُبَّ كل عملٍ يُقربنا إليكَ.
اللهمَّ حُبَّك وحُبَّ كل عملٍ يُقربنا إليكَ.
إلى متى ؟
كم مرة فرطت في أذكار صباحك ومساءك بحجة أنكَ تنتظِر أن تأتي بجميع الأذكار ؟ .. ولو كنت أقتصرت على قراءة ما استطعت لكانت نِعمة وخير عظيم، ثم يُفتح عليك في باب الذِكر فوق ما تتمنى !
كم يوم تركت قيام الليل لأنك تنتظِر أن تُصلي الكثير من الركعات! ولو صليت ركعة (وتر) لدخلت في مَن قام الليل ثم يفتحَ عليك ربك مع صدق مُجاهدتك ..
وإلى متى ستهجُر كتاب ربك ؟ أمانك في هذا العالم الموحِش! وحِصنك من شر نفسك وشيطانك والناس ، إلى متى تهجره لأنك تنتظِر أن تقرأ أجزاء في كل يوم وليلة ؟! .. ولو قرأت صفحة واحدة لكُنت الآن لستَ ممَن هجروه ، ولكان في ميزانك الكثير والكثير من الحسنات ، والمرء يوم القيامة قد ينجو بحسنة يحتاجها بعد رحمة ربه .
هل نسيت أننا نؤجر حتى على الحرف الواحد .. كما قالَ ﷺ "مَن قرأ حرفًا من كِتاب الله فَلهُ بِه حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أمثالِها" .. ليتكَ تقرأ ولا تهجره أبدًا من الآن .
وهل أنتَ في غنى عن شفاعته ؟!
قال ﷺ :
"اقرءُوا القُرآنَ فإِنهُ يأتِي يومَ القِيامةِ شفِيعًا لأصحابِه"
.. ليتكَ تبدأ قبل فوات الآوان !
وإلى متى تترُك حفظه بحجة أنهُ يحتاج إلى وقت وجهد ؟! ولو حفِظت فى كل يوم آية لكُنت على خير وبركة .. وسيفتح لكَ ربك العظيم الباب ما دُمت تقِف خلفه .. ثم حينَ يأتيك الموت وأنتَ على هذا الحال ، تموت على طريق عظيم ونية طيبة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ).
صحيح مسلم .
أتدري ما الخُسران؟
أن يفتح لنا الله كل هذهِ الأبواب التي تمحى بها الخطايا وتُدخر الأجور .. ذِكر واحد يحط عنك الخطايا ( سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) ، ركعتين بعد الذنب يُغفر بهم ذنبك ، صفحة من القُرآن بها الآلاف من الحسنات ، الصلاة على النبيﷺ تكفيك همك ويُغفر ذنبك .. وغيرها من أبواب الرحمة .. ثم نخرج بأيدينا فارغة !
دع عنك الأماني وأعمل ولو بالقليل فـ ربنا شكور حليم ..
وكُلما جاءَك الشيطان ، تذكر قول نبينا الحبيب ﷺ :
( أحبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )
- صحيح مسلم .
أدومها وإن قَل لا تنسى!
كم مرة فرطت في أذكار صباحك ومساءك بحجة أنكَ تنتظِر أن تأتي بجميع الأذكار ؟ .. ولو كنت أقتصرت على قراءة ما استطعت لكانت نِعمة وخير عظيم، ثم يُفتح عليك في باب الذِكر فوق ما تتمنى !
كم يوم تركت قيام الليل لأنك تنتظِر أن تُصلي الكثير من الركعات! ولو صليت ركعة (وتر) لدخلت في مَن قام الليل ثم يفتحَ عليك ربك مع صدق مُجاهدتك ..
وإلى متى ستهجُر كتاب ربك ؟ أمانك في هذا العالم الموحِش! وحِصنك من شر نفسك وشيطانك والناس ، إلى متى تهجره لأنك تنتظِر أن تقرأ أجزاء في كل يوم وليلة ؟! .. ولو قرأت صفحة واحدة لكُنت الآن لستَ ممَن هجروه ، ولكان في ميزانك الكثير والكثير من الحسنات ، والمرء يوم القيامة قد ينجو بحسنة يحتاجها بعد رحمة ربه .
هل نسيت أننا نؤجر حتى على الحرف الواحد .. كما قالَ ﷺ "مَن قرأ حرفًا من كِتاب الله فَلهُ بِه حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أمثالِها" .. ليتكَ تقرأ ولا تهجره أبدًا من الآن .
وهل أنتَ في غنى عن شفاعته ؟!
قال ﷺ :
"اقرءُوا القُرآنَ فإِنهُ يأتِي يومَ القِيامةِ شفِيعًا لأصحابِه"
.. ليتكَ تبدأ قبل فوات الآوان !
وإلى متى تترُك حفظه بحجة أنهُ يحتاج إلى وقت وجهد ؟! ولو حفِظت فى كل يوم آية لكُنت على خير وبركة .. وسيفتح لكَ ربك العظيم الباب ما دُمت تقِف خلفه .. ثم حينَ يأتيك الموت وأنتَ على هذا الحال ، تموت على طريق عظيم ونية طيبة قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ، وَالَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ لَهُ أَجْرَانِ).
صحيح مسلم .
أتدري ما الخُسران؟
أن يفتح لنا الله كل هذهِ الأبواب التي تمحى بها الخطايا وتُدخر الأجور .. ذِكر واحد يحط عنك الخطايا ( سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ) ، ركعتين بعد الذنب يُغفر بهم ذنبك ، صفحة من القُرآن بها الآلاف من الحسنات ، الصلاة على النبيﷺ تكفيك همك ويُغفر ذنبك .. وغيرها من أبواب الرحمة .. ثم نخرج بأيدينا فارغة !
دع عنك الأماني وأعمل ولو بالقليل فـ ربنا شكور حليم ..
وكُلما جاءَك الشيطان ، تذكر قول نبينا الحبيب ﷺ :
( أحبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ )
- صحيح مسلم .
أدومها وإن قَل لا تنسى!
هناك علاقة قويّة بين قيام الليل وبين البركة والفتوح والقوة التي يشعر بها المرء في يومه، حقيقة صلاة الليل ليست كأي نافلة، بل قوة عظمى تنتشل العبد من كل شعور سيء، فكيف لو كانت هذه الركعات ممتزجة بالفضفضة لله والمناجاة؟ تشعر من خفّة ما تجد في نفسك أنك كـ الطير الذي يُحلّق نحو السماء
"إذا أحاطت بك الهموم وضاقت عليك الأرض بما رحبت وطوَّقك البلاء وعجز لسانك عن الدعاء، فقل بيقين: "لا حول ولا قوّة إلّا بالله" والله لن يخذل قلبٌ تيقّن عظمتها ثم غالب بها ابتلاءاته وضوائق أموره وصروف دهره"