تِرّيَاق
3.07K subscribers
435 photos
113 videos
28 files
290 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
مَن هداهُ الله إِلى طلبِ القُرآن وحدِيث رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَا كان عليه الصَّحابة فلْيحمد الله تبارك وتَعالى ولينوِ خيرًا وليقصد الحَقّ وَليصبِر على طرِيقه علمًا وعَملًا وليجمعْ قَلبه عليه وَيكتسح كُلّ الحَواجز دُونه..

فَوالله إنَّه لخيرُ ما يُشتغل بِه في هَذهِ الحَياة الدُّنيا.
مدار الأمر حول الصدق والصلاح!

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله:

‏"القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يخذل".

‏مجموع الفتاوى (28/644).
قال ﷺ: من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه، لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا.

ويقول عليه الصلاة والسلام يومًا لأصحابه: أيحب أحدكم أن يذهب إلى بطحان -وادٍ في المدينة- فيرجع بناقتين عظيمتين سمينتين، بغير إثم ولا قطع رحم؟ قالوا: نحب ذلك يا رسول الله، قال: لأن يغدو أحدكم إلى المسجد فَيَعلَم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين عظيمتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل


قال العلامة ابن سعدي رحمه الله :

‏ورحم الله من أعان على الدين ولو بشطر كلمة وإنما الهلاك في ترك ما يقدر عليه العبد من الدعوة إلى هذا الدين .

‏- القول السديد (٩٠) -
اللهُم اجعل القرآن صاحبنا نصحبهُ ونتمسك به ونقيم حدودَه ونحفظُ حروفه على الوجه الذي يرضيك عنّا،واجعلنا إلى القرآن أقرب وبمعانيهِ أعرف، وسخِّر قلوبنا وأعمارنا وأوقاتنا للعيش مع القرآن ما حيينا .
إن الله اذا أحب عبدًا أنار بصيرته ولا تستنار البصيرة الا بالحزن ويرى المرء حقيقة كل شيء حقيقة نفسه وحال قلبه وصحته وأهله حقيقة الدنيا على حالها فيجعل الله من كل ذرة حزن في نفس العبد نورًا، يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا.

الحمدلله على كل شيء.
اللهُمَ إنا نستودعك بيت المقدس و أهل القدس و كل فلسطين اللهم اجعل ما اصابهم بردًا وسلامًا عليهم كما جعلت النار بردًا وسلامًا على إبراهيم

‏يا من لا يُهزم جُنده ولا يخلف وعدُه، ولا إله غيره،كُن لغزة عونًا ونصيرًا.

الوتر ولاتنسونهم من دعواتكم
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي كفاني وآواني، الحمد لله الذي أطعمني وسقاني، الحمد لله الذي مَنَّ عليَّ وأَفضل، اللهم إني أسألك بعزتك أن تُنجِّيَني من النار؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم).
-السلسلة الصحيحة (٣٤٤٤)
"كما كُنت تُرتِّلُ في الدُّنيا"

«اربط هذا بصنيعك واجتهادك مع القرآن، فمن كان مع القرآن أقرب، كان القرآن منه يوم القيامة أقرب، ومن كان بالقرآن حفيًّا في دُنياه، كان القرآن به حفيًّا في أخراه»

| أ.د.حسن بُخاري
تِرّيَاق
Photo
"ترديد الأذكار بيقين واستشعار معانيها أنسٌ للقلب، وقوة في الدرب، وأمان يبعثر مواطن خوفك، ويسري على كافّة أجزاء يومك".
متى كان العبد مع الله هانت عليه المشاق وانقلبت المخاوف في حقه أمانا فبالله يهون كل صعب ويسهل كل عسير ويقرب كل بعيد

وبالله تزول الأحزان والهموم والغموم فلا همّ مع الله ولا غمّ مع الله ولا حزن مع الله.

•ابن القيم -رحمه الله-.
كُلَّما كان الامتنان وشكر الله والرضا طريقكَ:

كُلَّما عظُمت في عينكَ النعم وارتوت روحكَ بحمد الله، وزادكَ الله من فضله، تعلَّم الرضا ليسهل عليكَ العيش، وكُنْ معترفًا بفضل الله غير ساخطٍ ولا ناقم، فما وجدتُ الحمد إلَّا ووجدتُ معهُ السِّعة والزِّيادة.
القلب في زمن الفتن كالجسد الذي يهرول في غابة تعجّ بالأدران؛ والصلاة تطهّر ما يعلق به.
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
من علامة توفيق الله للعبد وتيسير الأنفع والأخير له من ربه: أن يلهمه الدعاء، ووالله لو جرّب العبد ما جرّب من الأسباب؛ فلن يجد سببًا أعظم نفعًا وأيسر كلفةً من الدعاء، ومن أراد فتوح الله تنهمر عليه انهمارًا، ويبصرها عيانا جهارًا؛ فليلزم باب الطّلب، وأن يحسن قرعه ويتأدّب!
مر النبيﷺ بـعبد الله بن مسـعـود و هو حزيـن ، فقال له :
‏لا تُكثر همك ، ما يقدر يكن ، وما تُرزق يأتك .
﴿مَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ ٱللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ لَـَٔاتࣲۚ﴾ أيْ:

يا أيها المحب لربه، المشتاق لقربه ولقائه، المسارع في مرضاته، أبشر بقرب لقاء الحبيب، فإنه آت، وكل آت إنما هو قريب، فتزود للقائه، وسر نحوه.

-السعدي.
إنَّما النَّوافل معراجُ ‏العبدِ إلىٰ منزلةِ المحبَّة
لاتنسون الضُحى ووردكم من القرآن.
«والقرآن ذكر، يُذّكر الإنسان بغاية وجوده، ويُذّكره بداره الأولى، فمن صاحب القرآن لا يضل، لا يحيد، لا ينشغل، ولا ينسى».

‏القرآن بَوصَلة حياتكم فاتَّخذُوه صاحبًا، تغنموا بإذن الله خيرًا كثيرًا