ثلثُ اللّيل الآخر، أجملُ ساعاتِ الكون، وأكثرهنّ هيبةً، وانشراحًا، وطمأنينةً، ورغبة مناجاةٍ، وخفّة من الجميعِ الخلق إلى الخالقِ وحده.
لاتنسون الدعاء للأموات بالرحمه والمغفره
والشفاء لجميع مرضانا ومرضى المسلمين
لاتنسون الدعاء للأموات بالرحمه والمغفره
والشفاء لجميع مرضانا ومرضى المسلمين
تِرّيَاق
Photo
لاتنسون اذكار المساء
من اذكار المساء ..
عَنً شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ». قال: «مَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ».
صحيح البخاري (6306)
من اذكار المساء ..
عَنً شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ». قال: «مَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ».
صحيح البخاري (6306)
من وصايا العلماء
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"احرص على أن تصحب أناسًا أهل خير يرشدونك إذا غويت، يهدونك إذا ضللت، يذكرونك إذا نسيت، يعلمونك إذا جهلت."
• شرح صحيح البخاري (٦٢/١).
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:
"احرص على أن تصحب أناسًا أهل خير يرشدونك إذا غويت، يهدونك إذا ضللت، يذكرونك إذا نسيت، يعلمونك إذا جهلت."
• شرح صحيح البخاري (٦٢/١).
﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
ليكن لك ركعات خفيفات، تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضي الحاجات وتُفرّج الكربات، لن تجد أحنّ من اللَّه عليك فلو يعلم الساجد، ما يتحقق له بسجوده لما رفع رأسه، لا تنسى صلاة الوتر.
ليكن لك ركعات خفيفات، تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضي الحاجات وتُفرّج الكربات، لن تجد أحنّ من اللَّه عليك فلو يعلم الساجد، ما يتحقق له بسجوده لما رفع رأسه، لا تنسى صلاة الوتر.
لا يقعُ المرءُ في كبائر الذنوب إلا وقد مهَّد لها بصغائرٍ تهاون بها فاستصغرها وتساهل في فعلها، ثمّ ضعُف خوفُهُ وحياؤُهُ من الله فإذا كانت لك صغيرة تتردد عليها فاقطعها قبل أن توصلك إلى كبيرة، وأكثر من الاستغفار والتوبة، فالصغائر مقدمات للكبائر
المعاصي تضعفُ سير القلب إلى الله والدار الآخرة !
قال ابن القيم رحمه الله:
المعاصي من عقوبتها أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب والقلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعاً يبعد تداركه والله المستعان
فالذنب إما يميت القلب أو يمرضه مرضاً مخوفاً أو يضعف قوته ولا بد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي:
الهم،والحزن،والعجز،والكسل،والجبن، والبخل،وضلع الدين،وغلبة الرجالوهيا من أقوى الأسباب الجالبه لهذه الثَّمانية..
كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحول عافيته إلى نقمته وتجلبُ جميع سخطه.
المعاصي تضعفُ سير القلب إلى الله والدار الآخرة !
قال ابن القيم رحمه الله:
المعاصي من عقوبتها أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب والقلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعاً يبعد تداركه والله المستعان
فالذنب إما يميت القلب أو يمرضه مرضاً مخوفاً أو يضعف قوته ولا بد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي:
الهم،والحزن،والعجز،والكسل،والجبن، والبخل،وضلع الدين،وغلبة الرجالوهيا من أقوى الأسباب الجالبه لهذه الثَّمانية..
كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحول عافيته إلى نقمته وتجلبُ جميع سخطه.
الأيام الثقيلة تجعلك تؤمن أن لا قوة إلا بالله وحده، وأن رحمته تسع كل شيء، وأنك لا شيء لا شيء أبدًا بدون تسخيره وتوفيقه..
فالحمدلله الحمدلله على كل حال،
والحمدلله ألف مرة على الإيمان به.
فالحمدلله الحمدلله على كل حال،
والحمدلله ألف مرة على الإيمان به.
قال أنس رضي الله عنه في قولهِ تعالى :
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾
"لا تمرُ عليهِم ليلة إلّا أخذوا منها بحظ"
حَرَمَ نفسه؛ من يسهر الليالي
ولم يكُن من نصيب سهرِه
صلاةُ وترٍ ولو بركعة!
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾
"لا تمرُ عليهِم ليلة إلّا أخذوا منها بحظ"
حَرَمَ نفسه؛ من يسهر الليالي
ولم يكُن من نصيب سهرِه
صلاةُ وترٍ ولو بركعة!
"محاسبة النفس قبل النوم"
ابن القيم :
ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم ساعة يحاسب فيها على ما خسره وربحه في يومه،ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله،فينام على تلك التوبة،ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ،ويفعل هذا كل ليلة،فإن مات من ليلته مات على توبة.
كتاب الروح٩٩
ابن القيم :
ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم ساعة يحاسب فيها على ما خسره وربحه في يومه،ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله،فينام على تلك التوبة،ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ،ويفعل هذا كل ليلة،فإن مات من ليلته مات على توبة.
كتاب الروح٩٩
أعظم ما قرأتُ في فضل الصلاة، ويملأ القلب حسرةً على التقصير فيها؛ خشيةً من فوات هذا الفضل، أو فوات بعضه:
قول النبي ﷺ: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ -يعني: وسخه- شيءٌ؟)قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ. قالَ: (فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا)متفق عليه.
وحظُّ الواحد منّا من هذا التطهير اليومي من السيئات؛ بحسب حظِّه من إقامة الصلاة والإتيان بأركانها وواجباتها وتتميمها بمستحباتها، لا يكن حرصُك على غَسْلِ بدنك، وفرحُك بطهارته ونظافته؛ أكثرَ من حرصك على غَسْلِ قلبك وصحائفك ممَّا يُسوِّدها من الذنوب والمعاصي.
https://dorar.net/hadith/sharh/24857
قول النبي ﷺ: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ -يعني: وسخه- شيءٌ؟)قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ. قالَ: (فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا)متفق عليه.
وحظُّ الواحد منّا من هذا التطهير اليومي من السيئات؛ بحسب حظِّه من إقامة الصلاة والإتيان بأركانها وواجباتها وتتميمها بمستحباتها، لا يكن حرصُك على غَسْلِ بدنك، وفرحُك بطهارته ونظافته؛ أكثرَ من حرصك على غَسْلِ قلبك وصحائفك ممَّا يُسوِّدها من الذنوب والمعاصي.
https://dorar.net/hadith/sharh/24857
ومِنَ البلاء أن لا يشعُر ببلائك مَن هُم حولك، حتى لَيكون من البلاء ما تفتقده من معانٍ حياتية جميلة؛ ليعلَم الله صِدقك في شكواك إليه وصبرك على ما ابتلاك به، وكفى بالله مُؤنسًا ونصيرًا وظهيرًا وعليمًا..
مِنْ فضِل صَلاة الضُّحَى أنها:رَكعَتَان مِن الضُّحَى تَقُوم مَقام الصَّدقَات التِي يَشرع للمُؤمِن أن يَدفَعها عَن مفاصِله وأعضَائه؛ ودَل ذَلك علَى تَأكّدها وأنّهَا صَلاة عَظِيمة مُؤَكدة فِيها خَيرٌ عَظِيم
• الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمَه الله-.
لا تَجعلُوا ضُحاكُم يُطوَى دُون أثرٍ حسَن!
• الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمَه الله-.
لا تَجعلُوا ضُحاكُم يُطوَى دُون أثرٍ حسَن!
من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط =المزاج الهادئ نعمة، اليوم العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.
من أراد أن يغتسل مِن أدران اختلاطه بالناس، ويطهِّر قلبه من نفثات شياطين الإنس والجِن، ويمحو عن عينِه غشاوةَ بريق الدنيا وزخارفها = فعليه بقيام الليل؛ فقراءة القرآن على مُكثٍ في جوف الليل مطرَدَةٌ للداء عن القلب والرُّوح والجسد."
د. أحمد عبد المنعم
د. أحمد عبد المنعم
فضلٌ عظيم بعمل يسير:
يقول النبي ﷺ:
«لا يتوضَّأُ رجُلٌ يُحسنُ وضوءه، ويُصلِّي الصَّلاة، إلَّا غُفر له ما بينه وبين الصَّلاة حتَّى يُصلِّيها».
والمراد أن من أحسَنَ وُضوءه ثمَّ صلَّى الصَّلاة التي لأجلِها توضَّأَ؛ فإنَّ الله سبحانه وتعالى يغفرُ له ما بين هذه الصَّلاة التي صلَّاها وبين الصَّلاة التالية لها.
تأمل هذا الكرم الإلهي! فلو أحسنت الوضوء للصَّلوات الخمس لغُفِرت لك ذنوب يومك كلُّها، -والمراد بها الصَّغائر- كما قال النبي ﷺ: «الصَّلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مُكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتُنب الكبائر».
يقول النبي ﷺ:
«لا يتوضَّأُ رجُلٌ يُحسنُ وضوءه، ويُصلِّي الصَّلاة، إلَّا غُفر له ما بينه وبين الصَّلاة حتَّى يُصلِّيها».
صحيح البخاريوالمراد أن من أحسَنَ وُضوءه ثمَّ صلَّى الصَّلاة التي لأجلِها توضَّأَ؛ فإنَّ الله سبحانه وتعالى يغفرُ له ما بين هذه الصَّلاة التي صلَّاها وبين الصَّلاة التالية لها.
تأمل هذا الكرم الإلهي! فلو أحسنت الوضوء للصَّلوات الخمس لغُفِرت لك ذنوب يومك كلُّها، -والمراد بها الصَّغائر- كما قال النبي ﷺ: «الصَّلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان؛ مُكفِّراتُ ما بينهنَّ إذا اجتُنب الكبائر».
قال النبيﷺ:
«إن في الليل لساعة لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة»
وتركم .. وادعوا لإخوانكم في غزة، اللهم بردًا وسلامًا، اللهم أنزل سكينتك عليهم، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم.
https://dorar.net/hadith/sharh/25451
«إن في الليل لساعة لا يوافقها رجلٌ مسلمٌ يسأل الله خيرًا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ليلة»
رواه مسلموتركم .. وادعوا لإخوانكم في غزة، اللهم بردًا وسلامًا، اللهم أنزل سكينتك عليهم، اللهم انصرهم على عدوك وعدوهم.
https://dorar.net/hadith/sharh/25451
الناس في هذه الحياة لا يمشون إلا في دروب أقدارهم، فلا تقتل نفسك بكثرة التفكير، ولا تشغل قلبك بما ليس لك يد فيه.
أمر الله نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لك إلا السعي، وما عليك إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟ فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله.
أمر الله نافذٌ لا محالة، مهما بدت لك الطرق عسيرة، والأبواب مغلقة!
ليس لك إلا السعي، وما عليك إلا أن تمشي، أما متى تصل، كيفَ، وأين؟ فهذا غيبٌ لا يعلمه إلا الله.