تِرّيَاق
3.07K subscribers
434 photos
113 videos
28 files
289 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
«أعظم الذنوب عند الله ﷻ، إساءة الظنّ به»

‏ابن القيم | مفتاح دار السعادة [ ١ / ١٨٥ ]
كان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.

قال ابن مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي على النبيّ ﷺ ألف مرّة.

• ابن القيم | جلاء الأفهام📖
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
( يا عباد الله جِدُّوا، رُبَّ داعٍ لا يُرَدُّ )

‏إن استطعت الخلوة مع نفسك بالدعاء والصلاة على حبيبك ونبيك ﷺ قبيل مغرب يوم الجمعة بساعة فافعل فهي ساعة عزيزة فيها تُجَاب الدعوات وتتنزل الرحمات، ينشغل عنها كثير من الناس والموّفق من وفقه الله لإغتنام مواطن الخير.
«أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركًا أينما كنت».

هذه دعوة من أعظم الدعوات وأجلها وأفخمها وأكبرها، وقد قال الله تعالى في ذكر نبيه عيسى عليه السلام: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾؛ ولا يكون الإنسان مباركًا أينما كان إلّا إذا كان في مجالسه كلها صالحًا مصلحًا؛ صالحًا في نفسه ليس منه شرٌّ ولا أذى ولا إفسادٌ ولا نحو ذلك، وأن يكون مُصْلِحًا لغيره بحيث أنه في كل مجلس من مجالسه يُسمع منه الخير، تُسمع منه الكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، والتنبيه النافع، ونحو ذلك؛

ولهذا قال ابن القيم رحمه الله: «فإن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل، ونصحُه لكلِّ من اجتمع به، قال الله -تعالى- إخبارًا عن المسيح ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته». وهذا يتناول أن يكون العبد مباركًا أيضًا في نفسه وفي ماله ورزقه وعمله وبيته وحاله وشؤونه.

شرح القواعد الأربع (ص١٢)، الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
النّعيم لايُدرك بالنّعيم، كذلك الورد اليومي لايُدرك بنفس مُتكاسلة، بل بعزيمة وصدق إقبال ومُعاهدة، ومن تجرع كؤوس الصّبر وجاهد نفسه وماتُريد لأجلِ القُرآن فإنّهُ سينال، واللهُ مع الذين انطوى بداخلهم حُب الأخذ لكتابِه، واللهُ كريم يُكرم عبده بحسب مافي قلبِه من نيّة صادقة،
ثلثُ اللّيل الآخر، أجملُ ساعاتِ الكون، وأكثرهنّ هيبةً، وانشراحًا، وطمأنينةً، ورغبة مناجاةٍ، وخفّة من الجميعِ الخلق إلى الخالقِ وحده.

لاتنسون الدعاء للأموات بالرحمه والمغفره
والشفاء لجميع مرضانا ومرضى المسلمين
تِرّيَاق
Photo
لاتنسون اذكار المساء

من اذكار المساء ..

عَنً شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ». قال: «مَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ».

صحيح البخاري (6306)
من وصايا العلماء
‏قال ابن عثيمين -رحمه الله-:

‏"احرص على أن تصحب أناسًا أهل خير يرشدونك إذا غويت، يهدونك إذا ضللت، يذكرونك إذا نسيت، يعلمونك إذا جهلت."

• شرح صحيح البخاري (٦٢/١).
‏﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
ليكن لك ركعات خفيفات، تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضي الحاجات وتُفرّج الكربات، لن تجد أحنّ من اللَّه عليك فلو يعلم الساجد، ما يتحقق له بسجوده لما رفع رأسه، لا تنسى صلاة الوتر.
لا يقعُ المرءُ في كبائر الذنوب إلا وقد مهَّد لها بصغائرٍ تهاون بها فاستصغرها وتساهل في فعلها، ثمّ ضعُف خوفُهُ وحياؤُهُ من الله فإذا كانت لك صغيرة تتردد عليها فاقطعها قبل أن توصلك إلى كبيرة، وأكثر من الاستغفار والتوبة، فالصغائر مقدمات للكبائر

المعاصي تضعفُ سير القلب إلى الله والدار الآخرة !
قال ابن القيم رحمه الله:

‏المعاصي من عقوبتها أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب والقلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعاً يبعد تداركه والله المستعان

‏فالذنب إما يميت القلب أو يمرضه مرضاً مخوفاً أو يضعف قوته ولا بد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي:
الهم،والحزن،والعجز،والكسل،والجبن، والبخل،وضلع الدين،وغلبة الرجالوهيا من أقوى الأسباب الجالبه لهذه الثَّمانية..

‏كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحول عافيته إلى نقمته وتجلبُ جميع سخطه.
الأيام الثقيلة تجعلك تؤمن أن لا قوة إلا بالله وحده، وأن رحمته تسع كل شيء، وأنك لا شيء لا شيء أبدًا بدون تسخيره وتوفيقه..

‏فالحمدلله الحمدلله على كل حال،
والحمدلله ألف مرة على الإيمان به.
قال أنس رضي الله عنه في قولهِ تعالى :
﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِع﴾
"لا تمرُ عليهِم ليلة إلّا أخذوا منها بحظ"

حَرَمَ نفسه؛ من يسهر الليالي
ولم يكُن من نصيب سهرِه
صلاةُ وترٍ ولو بركعة!
"محاسبة النفس قبل النوم"

ابن القيم :
ومن أنفعها أن يجلس الرجل عندما يريد النوم ساعة يحاسب فيها على ما خسره وربحه في يومه،ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله،فينام على تلك التوبة،ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ،ويفعل هذا كل ليلة،فإن مات من ليلته مات على توبة.

كتاب الروح٩٩
أعظم ما قرأتُ في فضل الصلاة، ويملأ القلب حسرةً على التقصير فيها؛ خشيةً من فوات هذا الفضل، أو فوات بعضه:

قول النبي ﷺ: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ؛ هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ -يعني: وسخه- شيءٌ؟)قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ. قالَ: (فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا)متفق عليه.

وحظُّ الواحد منّا من هذا التطهير اليومي من السيئات؛ بحسب حظِّه من إقامة الصلاة والإتيان بأركانها وواجباتها وتتميمها بمستحباتها، لا يكن حرصُك على غَسْلِ بدنك، وفرحُك بطهارته ونظافته؛ أكثرَ من حرصك على غَسْلِ قلبك وصحائفك ممَّا يُسوِّدها من الذنوب والمعاصي.

https://dorar.net/hadith/sharh/24857
ومِنَ البلاء أن لا يشعُر ببلائك مَن هُم حولك، حتى لَيكون من البلاء ما تفتقده من معانٍ حياتية جميلة؛ ليعلَم الله صِدقك في شكواك إليه وصبرك على ما ابتلاك به، وكفى بالله مُؤنسًا ونصيرًا وظهيرًا وعليمًا..
صاحب هذا الصوت توفي دعواتكم له بالرحمه وتداولوا الصوت لعله يكون شاهداً وشفيعاً له.
مِنْ فضِل صَلاة الضُّحَى أنها:رَكعَتَان مِن الضُّحَى تَقُوم مَقام الصَّدقَات التِي يَشرع للمُؤمِن أن يَدفَعها عَن مفاصِله وأعضَائه؛ ودَل ذَلك علَى تَأكّدها وأنّهَا صَلاة عَظِيمة مُؤَكدة فِيها خَيرٌ عَظِيم

• الشّيخ ابنُ بَاز -رَحِمَه الله-.
لا تَجعلُوا ضُحاكُم يُطوَى دُون أثرٍ حسَن!
من تمام حُسنِ الظنِّ بالله هو الإدراك بأنَّ النِعَم ليست مادية فقط =المزاج الهادئ نعمة، اليوم العادي نعمة، القُدرة على إنجازِ عملٍ في وقتٍ قصير نعمة، القلبُ الرقيق نعمة، سلامة النفسِ تجاهَ الآخرين نعمة، وأنَّ الصِحةَ والعافية هي أكبرُ النِعَم.
من أراد أن يغتسل مِن أدران اختلاطه بالناس، ويطهِّر قلبه من نفثات شياطين الإنس والجِن، ويمحو عن عينِه غشاوةَ بريق الدنيا وزخارفها = فعليه بقيام الليل؛ فقراءة القرآن على مُكثٍ في جوف الليل مطرَدَةٌ للداء عن القلب والرُّوح والجسد."

د. أحمد عبد المنعم