تِرّيَاق
3.07K subscribers
434 photos
113 videos
28 files
289 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
القلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا ينعم، ولا يسر، ولا يلتذ، ولا يطيب، ولا يسكن، ولا يطمئن، إلا بعبادة ربه وحبه، والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات: لم يطمئن، ولم يسكن؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه.

الإمام ابن تيمية.
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
لا تستهن بقوّة الدُّعاء فلا يوجد على الأرض ما هو أقوى من دُعائك، حتى ولو رأيت أن الإجابة تأخرت، ألحّ وتيقن أنَّ موازين الحياة كلها تنقلب بدُعاءٍ من قلبٍ صادق، تذكَّر دائمًا أنَّ نوح أغرق الأرض كلها بدُعاء ﴿أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ﴾، وامتلكها سليمان بدُعاء ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي﴾،

مهما عزّ عليك طلبك، كان على الله هيِّن.
هل استشعرت هذا المعنى في الحديث القدسي الذي يقول فيه رب العزة
"وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه"

الله يراك وأنت تتلمس القربات له، تبحث عن السُنن فتزيد فيها قدر جُهدك، عليك أن تستشعر أن الله يراك وأن تتلمس خُطى الُسنن والعبادة وأي جزاء أفضل مِن محبته لك.
« أنا عند ظنِّ عبدي بي »

قال القرطبي -رحمه الله-:

"‏قيل معنى ظن عبدي بي: ‏ظن الإجابة عند الدعاء، وظن القبول عند التوبة، وظن المغفرة عند الاستغفار، وظن المجازاة عند فعل العبادة."

• فتح الباري (٢٧٠/١٥).
الخلوة مع الله قوّة ومُواساة وجبر مهما كانت ظروف يومك لا تنسى حظّك منها، لا تدع صفحة يومك تُطوى دون أن تروي روحك بمناجاة ربّك ودعائه والجلوس بين يديه .

‏  الوتر | الله ينوّلكم مُرادكم.
تِرّيَاق
Photo
أشار ابن القيّم رحمه الله وغيره أن الذّكر أول النهار وآخره من أسباب سعة الرزق وتهيأ أسبابه.. فأذكار الصباح والمساء ليست لمجرّد التحصين، إنّما سبب لنيل وفتح أبواب الخيرات على مصراعيها!.
قال النبي ﷺ: مَن قامَ بعشرِ آياتٍ لَم يُكْتب منَ الغافِلينَ، ومَن قامَ بمائةِ آيةٍ كُتِبَ منَ القانتينَ، ومنَ قرأَ بألفِ آيةٍ كُتِبَ منَ المُقَنْطرينَ.

«ركعة واحدة لا تتجاوز ثلاثة دقائق، تقرأ فيها المعوذتين، الفلق والناس (= ١١ آية)؛ تُخرِجُك من وصف الغفلة المذموم في الحديث».
وكلما خلوتَ بربك ارتفع ذكرك في السماء، واستنار وجهك في الأرض، فاستكثِر من العبادات فِي الخلوة

لاتنسون الوتر
والدعاء للأموات بالرحمه والمغفره
من المفاهيم المركزية التي إذا وعاها المسلم وجد أثرها في صلاح قلبه..

‏أن التوبة "عملٌ يومي" متجدد، وليس عملاً موسميًّا يُفعل حينا ويُترك حينا..
‏كأن الشريعة تريد أن يكون القلب في حالة تطهير مستمرة من الغين الذي يصيب القلوب، وذلك بالاعتراف بالذنب وتجديد التوبة؛ فيزكو به القلب ويصلح.
«أعظم الذنوب عند الله ﷻ، إساءة الظنّ به»

‏ابن القيم | مفتاح دار السعادة [ ١ / ١٨٥ ]
كان الصّحابة رضي الله عنهم يستحبّون إكثار الصلاة علىٰ النبي ﷺ يوم الجمعة.

قال ابن مسعود: يا زيد بن وهب لا تدع -إذا كان يوم الجمعة- أن تصلّي على النبيّ ﷺ ألف مرّة.

• ابن القيم | جلاء الأفهام📖
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
( يا عباد الله جِدُّوا، رُبَّ داعٍ لا يُرَدُّ )

‏إن استطعت الخلوة مع نفسك بالدعاء والصلاة على حبيبك ونبيك ﷺ قبيل مغرب يوم الجمعة بساعة فافعل فهي ساعة عزيزة فيها تُجَاب الدعوات وتتنزل الرحمات، ينشغل عنها كثير من الناس والموّفق من وفقه الله لإغتنام مواطن الخير.
«أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يتولاك في الدنيا والآخرة وأن يجعلك مباركًا أينما كنت».

هذه دعوة من أعظم الدعوات وأجلها وأفخمها وأكبرها، وقد قال الله تعالى في ذكر نبيه عيسى عليه السلام: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾؛ ولا يكون الإنسان مباركًا أينما كان إلّا إذا كان في مجالسه كلها صالحًا مصلحًا؛ صالحًا في نفسه ليس منه شرٌّ ولا أذى ولا إفسادٌ ولا نحو ذلك، وأن يكون مُصْلِحًا لغيره بحيث أنه في كل مجلس من مجالسه يُسمع منه الخير، تُسمع منه الكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، والتنبيه النافع، ونحو ذلك؛

ولهذا قال ابن القيم رحمه الله: «فإن بركة الرجل تعليمه للخير حيث حل، ونصحُه لكلِّ من اجتمع به، قال الله -تعالى- إخبارًا عن المسيح ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ أي: معلمًا للخير، داعيًا إلى الله، مذكرًا به، مرغبًا في طاعته». وهذا يتناول أن يكون العبد مباركًا أيضًا في نفسه وفي ماله ورزقه وعمله وبيته وحاله وشؤونه.

شرح القواعد الأربع (ص١٢)، الشيخ عبدالرزاق البدر -حفظه الله-
النّعيم لايُدرك بالنّعيم، كذلك الورد اليومي لايُدرك بنفس مُتكاسلة، بل بعزيمة وصدق إقبال ومُعاهدة، ومن تجرع كؤوس الصّبر وجاهد نفسه وماتُريد لأجلِ القُرآن فإنّهُ سينال، واللهُ مع الذين انطوى بداخلهم حُب الأخذ لكتابِه، واللهُ كريم يُكرم عبده بحسب مافي قلبِه من نيّة صادقة،
ثلثُ اللّيل الآخر، أجملُ ساعاتِ الكون، وأكثرهنّ هيبةً، وانشراحًا، وطمأنينةً، ورغبة مناجاةٍ، وخفّة من الجميعِ الخلق إلى الخالقِ وحده.

لاتنسون الدعاء للأموات بالرحمه والمغفره
والشفاء لجميع مرضانا ومرضى المسلمين
تِرّيَاق
Photo
لاتنسون اذكار المساء

من اذكار المساء ..

عَنً شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي، إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ». قال: «مَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُصْبِحُ مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا بَعْدَمَا يُمْسِي مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ».

صحيح البخاري (6306)
من وصايا العلماء
‏قال ابن عثيمين -رحمه الله-:

‏"احرص على أن تصحب أناسًا أهل خير يرشدونك إذا غويت، يهدونك إذا ضللت، يذكرونك إذا نسيت، يعلمونك إذا جهلت."

• شرح صحيح البخاري (٦٢/١).
‏﴿ قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ﴾
ليكن لك ركعات خفيفات، تناجي بها رب السموات في هذه الأوقات تقضي الحاجات وتُفرّج الكربات، لن تجد أحنّ من اللَّه عليك فلو يعلم الساجد، ما يتحقق له بسجوده لما رفع رأسه، لا تنسى صلاة الوتر.
لا يقعُ المرءُ في كبائر الذنوب إلا وقد مهَّد لها بصغائرٍ تهاون بها فاستصغرها وتساهل في فعلها، ثمّ ضعُف خوفُهُ وحياؤُهُ من الله فإذا كانت لك صغيرة تتردد عليها فاقطعها قبل أن توصلك إلى كبيرة، وأكثر من الاستغفار والتوبة، فالصغائر مقدمات للكبائر

المعاصي تضعفُ سير القلب إلى الله والدار الآخرة !
قال ابن القيم رحمه الله:

‏المعاصي من عقوبتها أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة أو تعوقه أو توقفه وتقطعه عن السير، فلا تدعه يخطو إلى الله خطوة هذا إن لم ترده عن وجهته إلى ورائه فالذنب يحجب الواصل ويقطع السائر وينكس الطالب والقلب إنما يسير إلى الله بقوته فإذا مرض بالذنوب ضعفت تلك القوة التي تسيره فإن زالت بالكلية انقطع عن الله انقطاعاً يبعد تداركه والله المستعان

‏فالذنب إما يميت القلب أو يمرضه مرضاً مخوفاً أو يضعف قوته ولا بد حتى ينتهي ضعفه إلى الأشياء الثمانية التي استعاذ منها النبي ﷺ وهي:
الهم،والحزن،والعجز،والكسل،والجبن، والبخل،وضلع الدين،وغلبة الرجالوهيا من أقوى الأسباب الجالبه لهذه الثَّمانية..

‏كما أنها من أقوى الأسباب الجالبة لجهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء ومن أقوى الأسباب الجالبة لزوال نعم الله وتحول عافيته إلى نقمته وتجلبُ جميع سخطه.
الأيام الثقيلة تجعلك تؤمن أن لا قوة إلا بالله وحده، وأن رحمته تسع كل شيء، وأنك لا شيء لا شيء أبدًا بدون تسخيره وتوفيقه..

‏فالحمدلله الحمدلله على كل حال،
والحمدلله ألف مرة على الإيمان به.