تِرّيَاق
3.07K subscribers
435 photos
113 videos
28 files
290 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
مع أن الله سبحانه قال لموسى ﷺ:
﴿ ولِتصنع علَىٰ عيني ﴾
إلا أنه تعرّض للشدائد والابتلاءات والفتن.

‏والمستفاد من ذلك: أنّ الإنسان وإن كان تحت رعاية الله وعنايته؛ فهذا لا يعني أنّه لن يتعرّض للفتن والمصاعب، بل قد تكون تلك الفتن والمصاعب من مقتضى عناية الله بالمؤمن ليصنعه ويربيه ويهيئه.

أحمد السيد.
قال الإمام ابن رجب - رحمه الله - : " من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النوافل : كثرة تلاوة القران ، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم "
‏جامع العلوم والحكم ص 364
اطلب ما تشاء ..

أن الأمر كله بيد الله، الذي لا يرد سائلًا، يجب أن نملأ قلوبنا باليقين بأنه جل جلاله لن يغلق أبوابه أمام من لجأ إليه، اطلب من الله ما تشاء، فإنه لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء= (وما كان الله ليعجزه من شيء في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليمًا قديرًا).
( كيف أحقق اليقين في قلبي؟ )

"وإذا أردت أن تكون متحققًا باليقين وأن تعرف ذلك من نفسك، فلا تمس ولا تصبح وأحد أحب إليك من الله، ولا أخوف منه عندك ولا أرجى ولا أقدر على العطاء والمنع منه سبحانه؛ فلا يتعلق قلبك بشيءٍ سواه محبةً وخوفًا ورجاءً وطمعًا؛ فلا يشغلك حب عن حبه؛ ولا خوف من أحد عن الخوف منه؛ ولا رجاء في منّة أو منحة عن الرجاء لوجهه الكريم؛ فبذلك يرسخ الإيمان في قلبك ويستقر اليقين فيه."

• أعمال القلوب (٢٣٣).
قَـالَ ابْـنُ الـقَـيِّـمِ - رَحِمَهُ اللّٰهُ تَعَالَىٰ - :

‏" الجَزَعُ لَا يُفِيْدُ إِلَّا فَوَاتَ الأَجْرِ ؛ وتَضَاعُفَ المُصِيْبَةِ " .

‏[ طَـرِيْـقُ الـهِـجْـرَتَـيْـنِ (٢١٨) ]
قال الإمام ابن تيمية - رحمه الله - :

‏" إن الصلاة قوت القلوب، كما أن الغذاء قوت الجسد ، فإذا كان الجسد لا يتغذى باليسير من الأكل، فالقلب لا يقتات بالنقر في الصلاة؛ بل لا بد من صلاة تامة تُقِيت القلوب "

‏مجموع الفتاوى ٢٢/ ٥٣٨
تِرّيَاق
Photo
ومامن ذكرٍ كذكرِ الله يزهرُ بهِ القلب ُوبهِ يتوردُ
لاتنسون أذكار المساء
‏وَيحَك!
أهَذهِ عِبادَتك فِي شَبابِك!
إذًا مَا أَنْتَ فَاعِلٌ فِي المَشِيب؟
قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:

‏المشركون كانوا يدعون الله إذا اضطروا
‏فيجيب دعاءهم فكيف بالمؤمنين؟

📚« جامع المسائل ١/٧١ »
اللهمَّ صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمَّد
عدد ماذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافِلون.
ما يضرك لو صليت العصر ثم أغلقت هاتفك وجلست في مصلَّاك تسأل الله من خيري الدنيا والآخرة، وتنوِّع بين الذِّكر والقرآن والدعاء؟

هي ساعات يسيرة، تخرج منها بمغانم كثيرة إن شاء الله وقد كان سلفنا رحمهم الله إذا صلَّى أحدهم عصر الجمعة عكف في مصلَّاة يسأل الله ويتبتَّل بين يديه ويرجوه.
‏تميل النفس لمن يفهمها، ويميل القلب لمن يعرف خفاياه ويفتح أبوابه المُغلقة، إننا ضِعاف بالفطرة إلا من قواه الله، نميل إلى حيث تجد قلوبنا راحتها، لمن يحتويها ويرفق بها، إذا أعطاكم الله مفتاح قلبٍ فأحسنوا سُكناه، فالقلوب كالبيوت تبتهج لمُحسنها.
‏قال ابن القيم رحمه الله -:

‏وقولهم من ترك لله شيئا عوضه الله خيرا منه حق ، والعوض أنواع مختلفة ‏وأجلّ ما يعوض به : الأنس بالله ومحبته ، وطمأنينة القلب به ، وقوته ونشاطه وفرحه ورضاه عن ربه تعالى.

‏الفوائد (ص107) .
قال ابن القيم -رحمه الله-:

"وكلّما كان العبد حسن الظنَّ بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه، فإن الله لايخيب أمله فيه البتة، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آملٍ، ولا يضيَّع عمل عامل… فإنه لا أشرح للصدر، ولا أوسع له بعد الإيمان من ثقته بالله ورجائه له وحسن ظنه به."

• مدارج السالكين (٤٦٩/١).
اعلموا أن ملك الموت قد تخطاكم إلى غيركم، وسيتخطى غيركم إليكم؛ فخذوا حذركم ‏واعلموا أنكم غدًا بين يدي الجبار موقوفون، وعمّا عَمِلتم في دنياكم مسؤولون.
«وشابٌّ نشأَ في طاعةِ اللّٰه»

‏لا تَحسب أن مُجاهدتك لأهوائِك هيّن عِند اللّٰه، فمَا أهنأكَ حين تَعيش زَهرة شبابِك في محابّ اللّٰه ومراضيِه، وتُدرك مبكّرًا أنَّ حَلاوة العُمر مَقرونة بالعيشِ في رِحاب مَرضاةِ اللّٰه، فحينمَا عظُمَ المطلُوب، كَان الجَزاء ظِل عَرش الرَّحمٰن.
الذين يحرصون على مجالس الذّكر هم الذين يثبتون على الطّاعات، وهم الذين إذا ادلهمت الفتن،وعظمت الفتن لم يزدهم ذلك إلا ثباتًا على الطّاعة، واستقامة على مرضاة الله جَلّ جلاله، جعلنا الله وإياكم منهم

-محمد الشنقيطي
‏حلاوة الإيمان تمنحك القوة والعزة وتيسر عليك كل يسير وتهون عليك كل صعب وتجمل حياتك بالرضا..

يقول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه: «ما أصبت بمصيبة إلا كان لله علي فيها أربع نعم: أنها لم تكن في ديني، وأنها لم تكن أكبر منها، وأنني لم أحرم الرضا عند نزولها، وأنني أرجو ثواب الله عليها».
عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (ما من عبدٍ مسلمٍ يدعو لأخيه بظَهْر الغيب إلا قال الملك : ولك بِمِثْلٍ).
-رواه مسلم (٢٧٣٢)

في هذا فضل الدعاء لأخيه المسلم بظهر الغيب، ولو دعا لجماعة من المسلمين حصلت هذه الفضيلة، ولو دعا لجملة المسلمين فالظاهر حصولها أيضًا، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه يدعو لأخيه المسلم بتلك الدعوة لأنها تستجاب ويحصل له مثلها.
-شرح النووي على مسلم