غداً صيام الاثنين واول ايام العشر من ذي الحجة..
فإغتنموها بالأعمال الصالحة فإن ما من ايام العمل الصالح فيها أحب الى الله من هذه الايام قبل شهرين ودعنا "ايام معدودات" والآن نستقبل "اياماً معلومات"
اللهم يامن اقسمت بالفجر وليالٍ عشر بارك لنا في هذه العشر واصرف عنا كل مكروه.
فإغتنموها بالأعمال الصالحة فإن ما من ايام العمل الصالح فيها أحب الى الله من هذه الايام قبل شهرين ودعنا "ايام معدودات" والآن نستقبل "اياماً معلومات"
اللهم يامن اقسمت بالفجر وليالٍ عشر بارك لنا في هذه العشر واصرف عنا كل مكروه.
في خير أيام الدُنيا لا تترك صلاة الضُّحى
حاول قدر المُستطاع أن تصلّيها ولو ركعتين! أستشعر عظيم فضلها والأجر المُضاعف في هذهِ العشر..
حاول قدر المُستطاع أن تصلّيها ولو ركعتين! أستشعر عظيم فضلها والأجر المُضاعف في هذهِ العشر..
علامة صحة القلب ترقب مواسم الخير وحبها وعقد النية الصالحة لاستثمارها، وفي صحيح الدعاء: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد.
ومن وجد في نفسه صدودا عن الطاعات، لاسيما مع إقبال مواسم الخير، فلـ يتفقد حاله، ولـ يكثر من ذكر الله والاستغفار والتوبة، عسى الله أن يرحمه ويغفر له.
ومن وجد في نفسه صدودا عن الطاعات، لاسيما مع إقبال مواسم الخير، فلـ يتفقد حاله، ولـ يكثر من ذكر الله والاستغفار والتوبة، عسى الله أن يرحمه ويغفر له.
الدعاء والمناجاة في هذا الوقت له ميزة عن غيره من الأوقات، لأن الرب تبارك وتعالى ينزل حين ما يبقى الثُلث الأخير من الليل نزولًا يليق بجلاله فلا يدع سائلًا إلا أعطاه، ولا مُستغفرًا إلا غفر له.
تِرّيَاق
Photo
الله وحده من يملك قلبك وحالك
فسلِّم أمرك إليه ، وتوكل عليه.
لاتنسون أذكار الصباح
فسلِّم أمرك إليه ، وتوكل عليه.
لاتنسون أذكار الصباح
من ثمرات الرضا
قال ابن القيم -رحمه الله-:
أن من ملأ قلبه من الرضا بالقدر ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعة، وفرغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه، فالرضا يفرغ القلب لله، والسخط يفرغ القلب من الله.
•مدارج السالكين (٣٠٢/٢)
قال ابن القيم -رحمه الله-:
أن من ملأ قلبه من الرضا بالقدر ملأ الله صدره غنى وأمنا وقناعة، وفرغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه، فالرضا يفرغ القلب لله، والسخط يفرغ القلب من الله.
•مدارج السالكين (٣٠٢/٢)
جلسة الإشراق غنيمة عُظمى فكيف ونحن في خير الأيّـام! لا تغفلوا عنها يا رفاق
ومن هديه ﷺ أنه كان إذا صلى الفجرَ، تربَّع في مجلسهِ حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ.
ومن هديه ﷺ أنه كان إذا صلى الفجرَ، تربَّع في مجلسهِ حتى تطلعَ الشمسُ حسناءَ.
الهمّة الهمّة، أيّام قلائل والفطِن من استثمر كل دقيقة فيها،وعشر ذي الحجة نهارها أفضل من ليلها، بعكس العشر الأواخر من رمضان، والنهار في هذه الأيام طويل..
فأين من يحسن إنتهاز الفرص ولا يعتذر بالظروف ؟
كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم فهي أهل للتعظيم.
اللهم اشحن عزائمنا وقوّنا وأعنّا على عبادتك، واجعل ألسنتنا تلهج بذكرك في كل حين
فأين من يحسن إنتهاز الفرص ولا يعتذر بالظروف ؟
كلنا مسافرون، ومحطتنا الأخيرة عند رب العالمين ومثل هذه المواسم تختصر الكثير الكثير من وعورة الطريق فبادر وتلق هبات الله بالشوق والترحيب والتعظيم فهي أهل للتعظيم.
اللهم اشحن عزائمنا وقوّنا وأعنّا على عبادتك، واجعل ألسنتنا تلهج بذكرك في كل حين
تِرّيَاق
Photo
لا تستهن بأثر الذكر في صلاح يومك،و استقامة حالك فذكر الله حياة قال ﷺ:"مثلُ الذي يذكرُ ربه و الذي لا يذكرُ ربه، مثل الحي و الميتِ"
لاتنسون أذكار المساء.
لاتنسون أذكار المساء.
لا أحد سوى الله سيرحمك رحمة واسعة فوق حدود خيالك وظنك، ولا أحد سوى الله يشفي قلبك مما لحقه من الدنيا وأهلها، ولا أحد غير الله يقدر على أن يكشف الكربة، وينفّس الهمّ ويجيب الدعاء، فقُم بين يديه، وسله؛ فإنك غير خائب.
كثيرون يدعون الله، لكن هل كل دعواتهم تصعد إلى السماء بنفس القوة؟ لا إذًا كيف أقوي دعائي؟
حضور القلب:
لأن بعض الناس يدعو ولكن قلبه يفكر في شيء آخر، فهذا وإن كان يؤجر على ترديده للذكر، لكن هذا الدعاء لن يستجاب، لماذا؟لأن النبي ﷺ قال: «واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» فأقل قوة تضعها في دعائك أن لا تسرح.
شعور اليقين بالإجابة:
فإذا رددت الدعاء وأنت متيقن أنه سوف يستجاب فإن دعاءك يكون أقوى بكثير من الذي دعا وهو فقط يتمنى الإجابة، فبحسب ما تضع في قلبك من اعتقاد فإنه سوف يحدث لك، حتى كل كان شيئا كبيرا؟ نعم
حتى لو الفردوس الأعلى؟ نعم
«ادعوه وأنتم موقنون بالإجابة»
إذا كنت تعتقد أن الله سيغفر بعض ذنوبك فإن بعضها سيُغفر، تعتقد أنه سيغفر أغلبها فإن أغلبها سيُغفر، تعتقد أنه سيغفرها كلها فإن كلها سيُغفر، هذا ليس كلامي، هذا كلامه هو سبحانه، قال ﷻ بالحديث القدسي:
"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"
-فأحسن الظن بالكريم فهو فعلا كريم
شعور التضرع:
وهو غاية التذلل والانكسار بين يديه أثناء الدعاء، فلا تطلب ببرود وكأنك مستغنٍ، بل اطلب وكأنك غريق تطلب النجاة، أرأيت كيف يطلب المحكوم بالإعدام العفو من أهل القتيل؟ هكذا، بتذلل، اطلب بتذلل! هو ﷻ يحب التضرع.
شعور الحياء:
فكلما استحيت منه أكثر أثناء الدعاء فإنه سيقربك منه أكثر، ما الذي يجعلني أستحضر الحياء في قلبي؟
-تذكر:
-كم معصية سترها عليك والستر لا يزال؟
-كم نعمة أنعم بها عليك والنعم لا تزال؟
-كم ذنبا نفعله لم يعاقبنا ونحن لا نزال؟
-كم توبة أبطلناها ولم يطردنا ونحن لا نزال؟
شعور الإحسان:
وهذا أعلى ما يمكن أن تصل إليه في العبادة!
وهي مرحلة تكون فيها أثناء العبادة كأن الحجاب الذي بينك وبين الله قد كشفوه لك خاصة لوحدك، فصرت ترى وجه الله وأنت تتعبد،كيف ستكون كلماتك أثناء الدعاء؟
كيف سيكون قلبك وأنت تنظر لوجه الله وترى جماله وجلاله
كلنا قد يقول نفس الكلمات بالدعاء، لكن السر هو في مشاعر القلب، فكلما استعملت مشاعر أقوى وأكثر أثناء الدعاء كانت دعوتك أقوى، حتى أنها تصل إلى مرتبة عالية من القوة لدرجة أنها في لحظة من اللحظات قد تحرق ذنوبك كلها بل وربما تدخلك الجنة! فخذ من المشاعر ما تستطيع.
شعور التوكل:
فلا تعتمد على الله فقط ليعطيك ما تحبه من مال، زواج، صحة، ذرية، وإن كان هذا خيرا، بل أيضا توكل عليه أثناء الدعاء أن يعطيك ما يحبه هو من خشوع، هيبة، محبة، حياء، فكما أنك تتوكل عليه للحصل على ما تحبه أنت، فتوكل عليه أيضا للحصول على ما يحبه هو، وهذا من أدق المشاعر.
حضور القلب:
لأن بعض الناس يدعو ولكن قلبه يفكر في شيء آخر، فهذا وإن كان يؤجر على ترديده للذكر، لكن هذا الدعاء لن يستجاب، لماذا؟لأن النبي ﷺ قال: «واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه» فأقل قوة تضعها في دعائك أن لا تسرح.
شعور اليقين بالإجابة:
فإذا رددت الدعاء وأنت متيقن أنه سوف يستجاب فإن دعاءك يكون أقوى بكثير من الذي دعا وهو فقط يتمنى الإجابة، فبحسب ما تضع في قلبك من اعتقاد فإنه سوف يحدث لك، حتى كل كان شيئا كبيرا؟ نعم
حتى لو الفردوس الأعلى؟ نعم
«ادعوه وأنتم موقنون بالإجابة»
إذا كنت تعتقد أن الله سيغفر بعض ذنوبك فإن بعضها سيُغفر، تعتقد أنه سيغفر أغلبها فإن أغلبها سيُغفر، تعتقد أنه سيغفرها كلها فإن كلها سيُغفر، هذا ليس كلامي، هذا كلامه هو سبحانه، قال ﷻ بالحديث القدسي:
"أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء"
-فأحسن الظن بالكريم فهو فعلا كريم
شعور التضرع:
وهو غاية التذلل والانكسار بين يديه أثناء الدعاء، فلا تطلب ببرود وكأنك مستغنٍ، بل اطلب وكأنك غريق تطلب النجاة، أرأيت كيف يطلب المحكوم بالإعدام العفو من أهل القتيل؟ هكذا، بتذلل، اطلب بتذلل! هو ﷻ يحب التضرع.
شعور الحياء:
فكلما استحيت منه أكثر أثناء الدعاء فإنه سيقربك منه أكثر، ما الذي يجعلني أستحضر الحياء في قلبي؟
-تذكر:
-كم معصية سترها عليك والستر لا يزال؟
-كم نعمة أنعم بها عليك والنعم لا تزال؟
-كم ذنبا نفعله لم يعاقبنا ونحن لا نزال؟
-كم توبة أبطلناها ولم يطردنا ونحن لا نزال؟
شعور الإحسان:
وهذا أعلى ما يمكن أن تصل إليه في العبادة!
وهي مرحلة تكون فيها أثناء العبادة كأن الحجاب الذي بينك وبين الله قد كشفوه لك خاصة لوحدك، فصرت ترى وجه الله وأنت تتعبد،كيف ستكون كلماتك أثناء الدعاء؟
كيف سيكون قلبك وأنت تنظر لوجه الله وترى جماله وجلاله
كلنا قد يقول نفس الكلمات بالدعاء، لكن السر هو في مشاعر القلب، فكلما استعملت مشاعر أقوى وأكثر أثناء الدعاء كانت دعوتك أقوى، حتى أنها تصل إلى مرتبة عالية من القوة لدرجة أنها في لحظة من اللحظات قد تحرق ذنوبك كلها بل وربما تدخلك الجنة! فخذ من المشاعر ما تستطيع.
شعور التوكل:
فلا تعتمد على الله فقط ليعطيك ما تحبه من مال، زواج، صحة، ذرية، وإن كان هذا خيرا، بل أيضا توكل عليه أثناء الدعاء أن يعطيك ما يحبه هو من خشوع، هيبة، محبة، حياء، فكما أنك تتوكل عليه للحصل على ما تحبه أنت، فتوكل عليه أيضا للحصول على ما يحبه هو، وهذا من أدق المشاعر.
لعل من كرامات الله عز وجل لرسوله صلى الله عليها وسلم الباقية إلى قيام الساعة:
أن جعل في الصلاة على نبيه تنفيسًا ومخرجًا وفرجًا لأولئك الذين استحكمت حلقات الهم على أفئدتهم المحزونة .. ثم مخرجًا وأمانًا لكل من ابتُلي بذنب أحدث في قلبه غصة ومرارة يتجرعها.
رضي الله عن أُبي بن كعب إذ يقول: يا رسول الله! أجعل لك صلاتي كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم: إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك.
لذا حري بمن كثر ذنبه واستحكم همه ألا يغفل عن هذا المعنى؛ بل يتعبد به إلى الله أملًا في الخلاص.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
أن جعل في الصلاة على نبيه تنفيسًا ومخرجًا وفرجًا لأولئك الذين استحكمت حلقات الهم على أفئدتهم المحزونة .. ثم مخرجًا وأمانًا لكل من ابتُلي بذنب أحدث في قلبه غصة ومرارة يتجرعها.
رضي الله عن أُبي بن كعب إذ يقول: يا رسول الله! أجعل لك صلاتي كلها؟ قال صلى الله عليه وسلم: إذن تُكفى همك ويغفر لك ذنبك.
لذا حري بمن كثر ذنبه واستحكم همه ألا يغفل عن هذا المعنى؛ بل يتعبد به إلى الله أملًا في الخلاص.
اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد.
إلى الجالسين على سجاداتهم من صلاة الفجر إلى الشروق، يُسبّحون الله ويستغفرونه ويقرأون وردهم وأذكارهم، احمدوا الله أن وفّقكم لهذه العبادة العظيمة وبهذه العبادة كثير من معاني الأدب مع الله، بها تلينُ القلوب وتذوبُ حبًا لله!
هذه الجمعة الوحيدة في هذه العشر المباركة، فاجتهدوا فيما يقربكم من الله، وأكثروا فيها من الدعاء وقراءة القرآن وذكر الله و الصلاة
على النبي ﷺ
والعبد إنما يتحسر بعد فوات الأزمنة الفاضلة، ويتمنى لو أنه اجتهد فيها واستغلها فيما يرضي الله.
على النبي ﷺ
والعبد إنما يتحسر بعد فوات الأزمنة الفاضلة، ويتمنى لو أنه اجتهد فيها واستغلها فيما يرضي الله.
إن كُنتَ تَرجـو مَا تريدُ فقُم لهُ !
ثلُثًا إذا ربّ العبادِ تنزّلا فهوَ القريبُ هوَ المُجيبُ وإن يكُن ميزانُ عُمركَ لا يكافئُ خردلًا واسأل إذا استعصى ببابٍ فتحَهُ مَن ذا الذي أعطاكَ بابكَ أوّلا
ثلُثًا إذا ربّ العبادِ تنزّلا فهوَ القريبُ هوَ المُجيبُ وإن يكُن ميزانُ عُمركَ لا يكافئُ خردلًا واسأل إذا استعصى ببابٍ فتحَهُ مَن ذا الذي أعطاكَ بابكَ أوّلا
الصدقة في عشر ذي الحجة أحب إلى الله
من الصدقة في رمضان، وكذا سائر العمل.
وسبب إقبال الناس على العمل والبذل والصدقة في رمضان أكثر، لأن الشياطين تصفد فيه، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.
فإذا أراد الله بعبده خيرا حَبَسَ الشيطان عنه، وكان العبد في رعاية الله وحفظه وتوفيقه، وأقبل على العمل، وبذل شيئاً من فوائض أمواله في الخير في هذه العشر الشريفة، واحتسبها ذخيرة له عند ربه.
د.عبدالعزيز الشايع
من الصدقة في رمضان، وكذا سائر العمل.
وسبب إقبال الناس على العمل والبذل والصدقة في رمضان أكثر، لأن الشياطين تصفد فيه، فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره.
فإذا أراد الله بعبده خيرا حَبَسَ الشيطان عنه، وكان العبد في رعاية الله وحفظه وتوفيقه، وأقبل على العمل، وبذل شيئاً من فوائض أمواله في الخير في هذه العشر الشريفة، واحتسبها ذخيرة له عند ربه.
د.عبدالعزيز الشايع
اللهم حُبَّك..
«واعلم أنَّ محبة الله إذا تمكَّنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدِّ في طاعته والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذُّذ بمناجاته، والرِّضا بقضائه، والشَّوق إلى لقائه، والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره، والفرار من النَّاس، والانفراد في الخلوات، وخروج الدنيـا من القلب، ومحبَّة كل من يحبُّه الله، وإيثاره على كلِّ من سواه».
تفسير ابن جزي (١٠٦/١)
«واعلم أنَّ محبة الله إذا تمكَّنت من القلب ظهرت آثارها على الجوارح من الجدِّ في طاعته والنشاط لخدمته، والحرص على مرضاته، والتلذُّذ بمناجاته، والرِّضا بقضائه، والشَّوق إلى لقائه، والأنس بذكره، والاستيحاش من غيره، والفرار من النَّاس، والانفراد في الخلوات، وخروج الدنيـا من القلب، ومحبَّة كل من يحبُّه الله، وإيثاره على كلِّ من سواه».
تفسير ابن جزي (١٠٦/١)