تِرّيَاق
3.07K subscribers
435 photos
113 videos
28 files
290 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
لو اتّخذتَ ما اتّخذت من أساليب استغلال الفراغ وتهذيب فوضى هذه الأيّام، مالم تفسح للقرآن زمنًا يليق به بين ركام مهامك؛ لن تلمس أثر وقتٍ قضيته في طلب غيره وإن لمِستَ، فطفيف أثرٍ زائل لم تعمِّق جذوره البركة.
كثرة الصَّلاة على النبي ﷺ تدلُّ
على صدق المحبَّة وكمال الوصلة..

وهو سبب لإجابة الدُّعاء، وغفران الذُّنوب، وكفاية الهموم، وقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة كما ذكره ابن القيم رحمه الله، وأعظمه شفاعة النبي ﷺ وقال: إنَّ أولى النَّاس بي يوم القيامة أكثرهم عليَّ صلاة.

وهذه صيغة من صيغ الصَّلاة:
- اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين، إنَّك حميد مجيد.

وهذه صيغة مختصرة:
- اللهم صلِّ على محمد وعلى آله وأصحابه.

فأكثر من الصَّلاة على النبي ﷺ؛ متذكِّرًا فضله وحقَّه عليك، وإذا أصابك الهمُّ والحزن واشتدَّ بك الكرب؛ أكثر من الصَّلاة والسَّلام عليه ﷺ.
الضُحى ركعات مباركة يستفتح الإنسان بها تفاصيل يومه ، شاكرًا لله وحامدًا له.
"سُئل الشيخ ابن باز ـ رحمه الله:-

هل يقول: اللهم أَجرني في مصيبتي فيمن تفوته صلاة مثلًا؟
فأجاب: نعم، ويأَجُره الله بالاستقامة والمحافظة، والآية عامة، وكذا الحديث.

(مسائل ابن مانع ص 242)".
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
وكم من دعواتٍ جَمّا أرتفعت إلى السماء عصر يومِ الجمعة وأذن الله لها بالقبول والإجابة.

ساعة إستجابه لاتنسونا وموتانا ووالدِينا والمُسلمين والمُسلمات من الدّعوات.
سؤال الهداية الشيخ ناصر الحميد
لعل ركعة واحدة تكون نهاية حزن ثقيل وبداية فرح مقيم؛ لا تستخفوا برفع الأكف إلى الله ، فإنه "قريب يجيب دعوة الداع إذا دعاه"

وِتركم يارِفاق و لا تنسونا من دعواتكم الطيبّه وضمّوا موتى ومرضى المسلمين ومن تُحبون بالدعوات.
مجاهدتك على ترك ما تُحبُّه لأجل ما يُحبُّه اللهُ
ثقيلة على قلبك ولكنها أثقل في ميزانك.
اقرأ الورد القرآني مستشعرًا أن اللهَ يتحدث بالقرآن إليك استشعر اصطفاءه لك من بين كثير من المحرومين، اقرأ كأنّك المَعْنِي بخطابه ، استقبل بشاراته وتطمِيناته ، واستلهم هداياته، واستمع لمواعظه، اقرأ القرآن ليغيّر فيك، ويحث خطاك إلى الجنة فكله نور ورسائل وتوجيهات في طريقك إلى الله تعالى.
تزود بركعتي الضحى فإن الطريق طويل، والزاد قليل.
تِرّيَاق
Photo
يقول الشيخ ابن باز -يرحمه الله- عن وقت أذكار المساء:"إن أتى بها قبل غروب الشمس في العصر فحسن، أو بعد الغروب لا بأس"

قال الله -جل وعلا-: ﴿فَسُبۡحَـٰنَ ٱللَّهِ حِینَ تُمۡسُونَ وَحِینَ تُصۡبِحُونَ﴾ [الروم ١٧]

وقوله -جل وعلا-: ﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ ٱلۡغُرُوبِ﴾ [ق ٣٩]".
من اتصف بهذه الصفة -صفة الاستغفار- يسر الله عليه رزقه، وسهَّل عليه أمرَه، وحفظ عليه شأنه وقوته.

ابن كثير -رحمه الله-.
جاهد ألا تضيع بوصلتك عن الله، اجعل معيّته قضيتك التي تأكل وتشرب معها، تستيقظ وتنام بها، استحضر فقرك له وذلّك بين يديه وحاجتك إليه في كل زاوية من زوايا شؤونك، وتذكّر دائمًا: أنك خاسر مهما ملكت إن أضعت حياتك عن الله، وأنك رابح دائمًا مهما خسرت ما دامت حياتك بالله.
والله لو ملكت الدنيا بحذافيرها، وكنت ممن لا يصلي الصلوات الخمس في وقتها، لكنت من أشدّ الخلق خسارة وحرمانًا، لأن الصلاة هي أصل حياة المسلم، إذا أحسنها أحسن كل شيء في حياته، وإذا أفسدها أفسد كل شيء في أمره وعاقبته، فلا إسلام دون صلاة، ولا راحة دون هذا المعراج العظيم.
لمن لم يبدأ في صيام ست شوال بعد:

‏ما زال باب الأجر العظيم مفتوحًا لك،وما هي إلا أيام قلائل ستمر من عمرك ويذهب ظمأها وتنساه؛ غير أن أجرها عظيم جدًا، استشعر ما جاء في الحديث القدسي: "إلّا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به" فكيف إذا كانت تعدل صيام الدهر؟ فابدأ بها مستعينًا بربك ولا تعجز.
قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى :

"من أدام التسبيح أنفرجت أساريره ،ومن أدام الحمد تتابعت عليه الخيرات ،ومن أدام الإستغفار فتحت له المغاليق ".

📚- الداء والدواء (١٨٧ / ١٨٨ ).
اللهُمَّ لك الحمدُ في صفوٍ وفي كدَرِ

لك الحمد ملءَ ما أنعمتَ وأجزلت وأعطيتَ لك الحمد مُذلّل الصِّعاب وَ غامِر الهِبات، لك الحمد شكرًا وامتنانًا، لك الحمدُ أفضالك لم تزل تَتْرى لك الحمد إقرارًا بفضلك واعترافًا بعظيم كرمك.
من أحب القُرآن نظم وقته لأجله،أمّا مسألة لايوجد لديّ وقت للقرآن والمُعاهده فهذا تسويف مُغلّف بنفس كسوله لم تخضع للترويض من صاحبها بعد،وإلا كيف ياأمّة القرآن لقيتم وقت لطعامكم ونومكم ولا لقيتم وقت لمعاهدة محفوظكم،هي كلّها أولويات،دعوا عنكم التبرير،وامسكوا الكتاب بقوّه لابالتراخي.
﴿ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَٰنِ ﴾

‏المحبّة النبيلة والمودّة الجليلة هي أن تخاف على من تحب أن يدخل في دائرة عذاب الله وهو لا يشعر!

‏"فمن لا يبالي بآخرتك لا يبالي بك".
قال الحسن البصري رحمه الله : ابن آدم إنك ناظر غداً إلى عملك، يُوزَن خيرهُ وشرهُ، فلا تحقرن شيئًا من الشَّر أن تتقيه، فإنك إن رأيته غداً في ميزانك ماسرَّك مكانه.