تِرّيَاق
3.07K subscribers
435 photos
113 videos
28 files
290 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
ومن أعظم صور الاستعداد لشهر رمضان :

‏كثرة الحوقلة وسؤال الله المعونة
على ذكره وشكره وحسن عبادته.
ادعُ اللّه أن يُصلح قلبك

قال أُويس القرني رحمهُ اللّه:
إذا قُمتَ فادعُ اللّه أن يُصلح لك قلبك
ونيّتك، فلن تُعالج شيئًا أشدُّ عليك منهما !
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
ادع الله وأنت موقن ولا تستبطئ الإجابة كل شيء سيأتي به الله في الوقت المناسب لحكمته سبحانه وتعالى ..‏ كُن على يقين.
هل نويت أن يكون لك نصيب من قيام هذا الليل وعزمت على أن تروّض ذاتك على هذه العبودية الجليلة قبل رمضان؟

هذا حديثٌ عظيم في قيام الليل فتأمّل معانيه:
«عليكمْ بقيامِ الليلِ فإنَّه دأبُ الصالحينَ قبلكمْ، و قربةٌ إلى اللهِ تعالى، و منهاةٌ عنِ الإثمِ، و تكفيرٌ للسياسات، و مطردةٌ للداءِ عنِ الجسدِ»

تأمّل: "ومنهاةٌ عن الإثم"
قيام الليل طوق نجاتك؛ فتزوّد! .
(ما استُفتحت خزائن الله بمثل التوحيد والاستغفار !)

‏قال ابن تيمية -رحمه الله-:

‏"الاستغفار أكبر الحسنات، فمن أحس بتقصير في قوله أو عمله ،أو رزقه أو تقلّب قلبه، فعليه بالتوحيد و الاستغفار."

• مجموع الفتاوى (٦٩٨/١١)
اقطع إلى اللّه طريقاً ﻵ يراكَ فيه أحد ولا يعلمهُ أحد خبّئ لنفسك صالحات تَنفعك يوم تُبلى السرائِر.

قيام الليل شرف المؤمن.
لا تنقطع عن القرآن مهما حدث، حتى إذا لم
تستطع القراءة، فلا أقل من أن تستمع، خاصةً إذا كنت في عمل أو في الطريق أو انتظار أمر ما .. فلا يخلو يومك من قراءة أو سماع أيُّها الموفق.
‏كلمة "الله يلعنك" لو مزجت بماء البحر لغيرت لونه .. وإن اللاعنون لا يكونون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة ، واللعن طرد من رحمة الله فلاتستهينون فيها واكثروا من الدعاء‏ " اللهم جرد لساننا من اللعن ".
Forwarded from تِرّيَاق
رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور.
Forwarded from تِرّيَاق
اللهمّ اغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
Forwarded from تِرّيَاق
‏﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾
كيف نرجو الثَّبات بلا سَريرة صالِحة، ولا مجاهدة في الخلوة، ولا ورد قُرآنيّ، ولا قيام ليْل، ولا دُعاء مضطر، ولا علم ننتفع به؟!
سئل الشيخ الشنقيطي:
بما تنصح لاستقبال مواسم الطاعات؟

فقال: خير ما يستقبل به مواسم الطاعات:كثرة الاستغفار؛ لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق، وما ألزمَ عبد قلبه الاستغفار إلا زكا، وإن كان ضعيفًا قوي، وإن كان مريضًا شفي، وإن كان مبتلى عوفي، وإن كان محتارًا هدي، وإن كان مضطربًا سكن.
وإن العبد يحتاج إلى لحظاتٍ يجأرُ فيها إلى الله بالدعاء مستغيثًا ومستعينًا، فتنهض روحُه يَقِظَة قوية، تستعيد عافيتها، وتستردُّ صفاءها بإذن الله فمن ذا يستغني عن دعاء الله إلا جاهلٌ بالله.

وتركـم ولاتنسونا من دعواتكم.
جفّتِ الرّوحُ انتظارًا ،حانَ وقتُ الارتواء!

اللّٰهُمَّ سلِّم لنا رمضان ومعهُ رحماتِك وغُفّرانك ،وسلِّمنا لهُ بقلوبٍ تخشاك وتسعَى لرضَاك ،وتسلّمهُ مِنّا متقبلًا مرضيٌ عنّا مغفورٌ لنا مكتوبينَ عندكَ من أهلِكَ وخاصتك

مُبارك عليكم الشهر الفضيل يا رِفاق تِرّيَاق❤️.
اللّهم بلّغني وإياهم رمضان بلوغًا يُغيّر حالنا إلى أحسنه ويُهذّب نفوسنا ويُطهر دواخلنا، بلوغ رحمة ومغفرة وعتق من النار وأرزقنا فيه صلاح العمل والبر والأحسان ، وأرحم من تمنى بلوغه وغادر الدنيا قبل أن يُدركه.
قال ابن باز -رحمه الله-:

‏"لا أعلم شيئًا معينًا لاستقبال رمضان سوى أن يستقبله المسلم بالفرح، والسرور، والاغتباط، وشكر الله أن بلغه رمضان، ووفّقه فجعله من الأحياء الذين يتنافسون في صالح العمل، فإن بلوغ رمضان نعمة عظيمة."

• مجموع فتاوى ومقالات (٩/١٥).
تِرّيَاق
Photo
من الدوافِع على قراءة الأذكار يوميًا بيقين أنّك تكون في رعاية الله وذمّته فلا يمسسك إلا خير ولا يُدفع عنك الا شر وتتقرب إليك مطالبك وحاجتك وتنهمر عليك البَركة في وقتك وتتخلل إلى امورك الدنيويه فتشعُر أنك محاط بتوفِيق وحفظ وتدبِير الله عزّ وجّل في كل دقيقه تمر عليك.
جلسة العبد في مصلّاه بعد قضاء صلاته أدب مع ربّه قاضي حاجاته، كيف ينصرف المحتاج سريعا وهو الذي قد سأل ما سأل في سجوده وبعد التشهد ؟

‏الجلوس الثّمين :
‏يقول العلماء الجلوس بعد السّلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عزّ وجلّ على العبد لا تستعجل بالقيام ..

‏وقال القُرطبي رحمهُ الله:
‏"من كان كثير الذُّنوب وأراد أن يَحطّها الله عنه بغير تعب فليغتنم ملازمة مُصلّاه بعد الفريضة".
Forwarded from أحمد سيف
الحمد لله .. وبعد،
قد تُبتلى في بدايات الشهر بشيء من قسوة القلب وعدم التلذذ بالعبادة وإحساس المشقة فيها .. وهذا أمر طبيعي لأمثالنا.
فإذا ابتليت بمثل هذا، فأحسن الظن بربك ولا تقل أُغلقت الأبواب في وجهي وأنا غير موفق وليس لي نصيب من القبول .. هذا كله شر والله فاجتنبه.

ثم أقم نفسك على العبادة ولا تطاوعها.
نفسك الآن تدعوك للانصراف عن الطاعة وكل الأسباب الظاهرة من قسوة ويأس ووجع وشهوة وزينة دنيا مهيئة لهذا الانصراف؛ فلا تنصرف عن طاعات الشهر؛ بل اصطبر  على ما تجد؛ فإن العاقبة لك.

وقد يجد الإنسان مثل هذا الانصراف وانعدام اللذة، فإذا ثبت لأمر الله انقلبت أحواله ووجد من الأنس بالله والاستبشار شيئًا كثيرًا.

والأهم من هذا كله: لا تجعل عبادتك موقوفة على إحساسك النفسي من التلذذ بالطاعات؛ بل أنت تعبد الله حال اللين والقسوة وأجرك على الله.