ربـِي اصرف عنَي ما يقلقني وأرِح قلبي
اللهُم إني فوّضت أمري إليكَ فاكفنِي.
اللهُم إني فوّضت أمري إليكَ فاكفنِي.
قال ابن القيم رحمه الله :
اجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك؛
فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة
"اللهم انك عفو تحب العفو فاعفُ عنا".
اجعل كل دعائك أن يعفو الله عنك؛
فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة
"اللهم انك عفو تحب العفو فاعفُ عنا".
ﻗﺎﻝ ابن مسعود -رضي الله عنه-:
"ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮه،
ﻻ ﻳﺤﺴﻦُ ﻋﺒﺪٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻨّﻪ ﺇﻻ ﺃﻋﻄﺎه اﻟﻠﻪ ﺇﻳﺎه"
"ﻭاﻟﻠﻪ اﻟﺬﻱ ﻻ ﺇﻟﻪ ﻏﻴﺮه،
ﻻ ﻳﺤﺴﻦُ ﻋﺒﺪٌ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻇﻨّﻪ ﺇﻻ ﺃﻋﻄﺎه اﻟﻠﻪ ﺇﻳﺎه"
سُنة الضحى ..من بينِ زحامِ اشغالك ،احرصْ عليها ركعتين لكن فضّلها عند اللهِ عظيم.
ما استُدفِعَت خطرات اليأس بمثل حسن الأمل بالله، ولا أصيبت مقاتله بشيءٍ مثل الدعاء، ولا تبدّلت الأحوال من ضيقٍ إلى سعة ومن عُسرٍ إلى يسر بمثل اليقين بالله..طيب المعاشِ مع الله ومِنه وإليه.
أصبحنا وأصبح المُلك لله ربِّ العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شرِّ ما فيه و شرِّ ما بعده.
لكل من أذنب و يريد التوبة قال الرسول ﷺ :
(ما من رجل يُذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين - وقال مسعر ثم يصلي - و يستغفر الله إلا غفر الله له ).
(ما من رجل يُذنب ذنباً فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين - وقال مسعر ثم يصلي - و يستغفر الله إلا غفر الله له ).
إن كانت التوبة تحصل بالندم والإقلاع والعزم الصادق ولو ما صلى نافلة، وتحصل بالاستغفار الصادق والعمل الصالح كما قال سبحانه:( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ).
( وَ مَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلّا يَعْلَمُهَا )
فكيف بحالك ودمعة عينك وألم قلبك ؟
بل كيف بسجودك في الظلام لربك ؟
فكيف بحالك ودمعة عينك وألم قلبك ؟
بل كيف بسجودك في الظلام لربك ؟
قيام الليل، مفتاح الخيرات وبوّابة المُعجزات، فكم من مغلوبٍ يسّر الله أمره، وسهّل عُسره و أزال ضُرّه، بركعتين في جوف الليل.