تِرّيَاق
3.07K subscribers
437 photos
113 videos
28 files
290 links
ربي اغفر لي ولوالدَيَّ وللمؤمنين والمؤمنات
الأحياء منهم والأموات.

هُنا أسَال الله أن يُعمر الأثر وننتفع به.

للتواصل: https://t.me/tryaa8bot
Download Telegram
ما يُصيب المرء من أوجاع، وإبتلاءات
ماهي إلا خير له سواءًا أدركه أم لم يُدركه.
وما غلب عُسر يُسرَين
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾

فمهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم
لأن الله حق، والله وعد بالفرج والتيسير.
رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء.
قال تعالى : ‏‌‌﴿كانوا قَليلاً مِنَ اللِّيلِ ما يَهجَعونَ﴾

‏اجعل مِن ظلام ليلك نورًا لآخرتك واختم يومك
بِصلاة الوتِر فبها تحصل سكينة القلب وطمأنينته.
قال ابن عثيمين رحمه الله :

‏يُخشى ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺴﺎﻥ ﺇﺫا ﻋﻮّﺩ ﻧﻔﺴﻪ اﻟﺘﺄﺧﺮ ﻓﻲ اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﺃﻥ ﻳُﺒﺘﻠﻰ ﺑﺄﻥ ﻳﺆﺧﺮﻩ اﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻮاﻃﻦ اﻟﺨﻴﺮ

انظر: المجموع له ٥٤/١٣
تِرّيَاق
سورة الكهف..pdf
يُستحبُ التبكيرُ بقراءة سورةِ الكهفِ يومَ الجمعةِ مُبادرةً للخير، وحَذَرًا من الإِهمال، وقواطعِ الأشغالِ، وإن قرأها في ليلتها فلا بأس.

•ش.صالح العصيمي.
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
تأسرني الطَّريقة التي يرفع بها المسلم كفَّيه للدعاء؛ أن يضُمَّ كفَّيه ويبسطَهما كالذي يوشكُ أن يتلقَّى فيهما شيئًا، لا يتخذُ المرءُ هذه الوضعية دون أن يشعر أنَّ ربَّه الذي يسأله قريبٌ منه، قريبٌ إلى حدِّ أن يضمَّ كفيه ويبسطهما ليتلقَّى فيهما عطاءه الذي يسأله إياه.
إذا دعوتم فألِحُّوا؛ فقد قال الأوزاعي :كان يُقال:

أفضل الدُّعاء الإلحاح على اللَّه والتَّضرع وتتجلَّى دعوات المُلِحِّين في لزومهم لها وتكرارها وحضور قلوبهم فيها وإظهار ضعفهم وحاجتهم لربهم وتجديد الآمال بحصولها ولو تأخر وقوعها.

‏•ش.صالح العصيمي.
إذا قرأتَ شيئًا نافعًا انشُره وإيّاك أن تقول:
"لا يوجد من يُتابعني أو يقرأ لي"

أنت لا تعلم من سيراه ويقرأه ويتّعظ ويتأثّر!
‏واللهِ منشور قليل التّفاعل ويحدث لقارئه أثرًا، خيرٌ لك من منشور فيه آلاف من المُشاهدات والتفاعل ولم يتّعظ منه أحد!

فقط أخلِص لله في النّشر وهو يبلّغهُ.
سُئل ابن عيينة -رحمه الله-عن غمِّ لا يُعرف سببه؟

فقال: «هو ذنبٌ هممتَ به في سرّك
ولم تفعله؛ فجزيتَ همًا به».

علّق ابن تيمية -رحمه الله- على جواب سفيان فقال:
«فالذنوب لها عقوبات، السرُّ بالسرِّ،والعلانيةُ بالعلانية».
‏تذكير صيام الإثنين
غدًا ، تُرفع فيه الاعمال إلى الله ..
"وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه"

يارب أُرزقنا حبك وحب كل عملاً يقربنا إليك.
لايُمكن أن ينتفع المرء من ورده اليومي وهو يُعامله معاملة ثانوية أو أنّه يتعامل معه بصورة التأجيل إلى آخر اليوم وبعد أن تنقضي أشغاله ومهامه وحين تفتر الهمّة ويقلّ النّشاط مثلما أنّ القُرآن عزيز حتى فتوحاته عزيزة والأفضل أن يُسخّر لوِرده أثمن وقت وفي بدايات الصّباح الأولى.
لا شيء يمنحك السّكينة..
مثل أن تعيش لله وأن تمضي في طرقات الحياة متوكّلاً على الله فإن تعثّرت فحسبك أن الله يعلم محاولاتك وإن أحرزت نجاحًا كنت لله عبدًا شكورا؛ فمن عاش على مراد الله أحاطه الله بمعيّته وفتح له أبواب التوفيق والبركات.
ذلك الإبتلاء الذي جعلك تتوارى عن أعين الناس وتذهب لله في دجى الليل شاكياً وداعياً وراجياً !

لم يكن عبثاً بل كان رحمةً من الله ليقربك منه، وكان رحمةً من الله لينزع من صدرك حب الدنيا وزينتها، وكان رحمةً من الله ليرفعك منازل عنده، فاحمد الله لأنّك حتى في ابتلاءك تؤجر.
قبل أن تدبَّ في مُعْترك الحياة ومهام يومك تزوَّد من القرآن .. رتِّل وعش مع الآيات متفكرًا متدبِّرًا باحثـًا عن النور والهداية.
أن تصلي الضحى ذلك أجر وأن تذكر به ناسياً
فيكون لك أجر التذكير ، فاحتسبوا الأجرين.

لاتنسون ركعات الضحى.
خير الكلام

عن ربيع بن خثيم -رحمه الله- أنه قال: «أقلوا ‌الكلام إلا في تسع: ‌تسبيح، وتحميد، وتهليل، وتكبير، وقراءة القرآن، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، وسؤالك الخير، وتعوذك من الشر».

[الزهد والرقائق، ابن المبارك (٩)]
اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي هزلي وجدي، وخطئي، وعمدي، وكل ذلك عندي.
الجلوس بعد السلام من الصلاة المكتوبة من أعظم الأوقات التي تنزل فيها رحمة الله عز وجل‏

قال ابن بطال رحمه الله:
‏"من كان كثير الذنوب وأراد أن يحطها الله عنه بغير تعب، فليغتنم ملازمة مصلاه بعد الصلاة ليستكثر من دعاء الملائكة واستغفارهم له".

مهما بلغتَ من المشاغل والمهام، لا تستعجل بالقيام، فإن الدنيا بما فيها زائلة، والفطِن من استغلّ كل ثانية في طاعة ربّه، يرجو رحمته ويخاف عذابه، فلن ينفعك يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا عملك الصالح..فاستكثر منه مادامت روحك بين جنبيك.
الليل مظنّة الاستقرار والسكون، وترك العمل وقصد الركون، لكن المؤمن ليله مُغاير، يرتقب ليالي الشتاء ليهنأ بمناجاة ربّه ويخلو بجوارحه وقلبه، ذلك الفؤاد الذي وجد أعظم المصالح في تقرّبه من ربّ الكواسر والجوارح .

قال تعالى: ‏‌‌﴿ تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ ٱلْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا‏‌‌ ﴾.