استعن بالله ولاتعجز، وبادر بتلاوة وردك مستعيناً بالله فما دفعت الشدائد وجلب الخيرات بمثل: لاحول ولاقوة إلا بالله.
الخلوة مع الله تُعيد للروح توهّجها وصفائها تُعيد للقلب قوّته وثباته، العمل اليسير عندما يكون في الخفاء مع الله يُصبح عظيم ! عظيم في ميزان أعمالك، عظيم أثره على يومك ونفسك وقلبك.
اليوم الذي تستفتحه بالقرآن والأذكار وحسن التوكل على الله ويتخلله صلاة ضحى وحفاظ على النّوافل وذكرٌ لله في الغدو والرّواح وصدقة وبرٌّ وإحسان ثم يختم بصلاة الوتر وأذكار النّوم هو يومٌ غيميٌّ مزهر ..
فالحياة بالقرب من الله مختلفة ومريحة.
فالحياة بالقرب من الله مختلفة ومريحة.
ليس ثمّة شيءٌ يصـبُّ الرَّاحة في قلبِ المؤمـن صبًّا مِـثل اليقين التام بأنَّ الله يعلم أوجاعه، كاشف ضرّه وآلامه رزقه في خزائنه ونواصيه بيده، يقينه بأن الله عزَّ وجل لم يتركه هملًا يتخبَّط في أودية الدنيا حين تتوالى عليه سُود الليال،وأحمالها الثِّقال.
سلوانُ قلبِ المؤمن وراحته: أنّه في رعاية الله وبين حنايا لُطفِه فما قدّرَهُ كان، وما لم يُقدّره لم يَكُن، وكلّ أقدارِه خير.
حاول أن تستفتح وردك من القرآن في الصباح حتى يسهل عليك إتمامه وحتى يزداد يومك بركة وأُنسًا ، وتذكّر أنك كلّما أخرتَ وردك كلّما تثاقل عليك حتى يصعب عليك إتمامه.
قال ابن مفلح: قال ابن عقيل:
ومن اشتدّت فاقتهُ فَدعا، أو اشتدّ خوفهُ فَبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنّهُ ساعةُ إجَابةٍ وساعةُ صِدقٍ في الطّلب، وما دعا صادق إلا أجيب.
[الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي📚]
ومن اشتدّت فاقتهُ فَدعا، أو اشتدّ خوفهُ فَبكى، فذلك الوقت الذي ينبغي أن يدعو فيه فإنّهُ ساعةُ إجَابةٍ وساعةُ صِدقٍ في الطّلب، وما دعا صادق إلا أجيب.
[الآداب الشرعية لابن مفلح الحنبلي📚]
اجعل لك خلوةً مع القرآن كل ليلة للذكر والفكر والتدبر والتأمل، ورتل بسكينة وتمعن، واستشعر وجود الملائكة تردد خلفك وتسمع لك، ففي القرآن يُورِق كل خير وفيه يُشفى كل داء وفي آياته للناس نبعٌ به تُروى قلوبُ الأتقياء، فهو جنة القلوب، فلا يرام صلاح قلب ولا إصلاح نفس إلا بالقرآن الكريم.
تِرّيَاق
Photo
وبك أمسينا والقلوبُ تسألك عونًا
وترجُوك لطفًا فيسر لنا كل أمر يالله.
وترجُوك لطفًا فيسر لنا كل أمر يالله.
كفى بمعيّة الله مؤنسًا، كفى به عليمًا بما نُخفي، مُيسّرًا لما نُكابد، قديرًا على ما نعجز، ومدبرًا حين لا نعرف ما علينا صُنعه، عليه سُبحانه كفاية المتوكّلين
النفس الراضية تنعم بأيامها مهما كانت أحوالها، فتسعد بالمتاح مهما صَغر، وتأمل بالخير وإن بَعد، وتصبر على الشدة حتى تنفرج، ولذلك كان من أذكار الصباح تذكير النفس بهذا الرضا المطلق : "رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا ورسولاً .
تِرّيَاق
Photo
أذكار الصباح تُربينا على أن تكون بدايتنا في كل أمر: بالاستعانة بالله والالتجاء به والتوكل عليه وتفويض الأمر إليه.
حين تستفتح يومك بتلاوة وردك، وتعيش مع القرآن سائر يومك؛ فلا تظن أن الله لن يعطيك من آثار بركات القرآن.
الثبات على الورد القرآني يملأ حياتك نوراً وبركة وتوفيقاً.
الثبات على الورد القرآني يملأ حياتك نوراً وبركة وتوفيقاً.
تِرّيَاق
التوكل في أعمق معانيه، هو أن يكون لديك إيمانٌ كامل بأن الله سيهتم بك حتى عندما تبدو الأمور "مستحيلة".. اللهم إني توكلت عليك وفوضت أموري إليك.
إذا حقق العبد التوكل على الحيّ الذي لا يموت،
أحيـا الله أموره كلّها وكفِلها وأتمّها.
أحيـا الله أموره كلّها وكفِلها وأتمّها.
تِرّيَاق
Photo
إذا هممتَ بأذكار الصباح أيقِن استشعر وابتسم
بإطمئنان فمَـن خلق الصُّبح كافيك ومعك.
بإطمئنان فمَـن خلق الصُّبح كافيك ومعك.