تِرّيَاق
لا تترك الوتر أبدًا فإن لم تستطع أن تُصليها في الثلثُ الأخير من الليل، فصَلّها قبل أن تنام، وإن لم تستطع أن تُصليها قبل أن تنام، فصَلّها بعد صلاة العشاء. المهم لا تتركها مهما كانت أشغالك ومتاعبك.
لا شيء .. يُودِع في قلبك السَّـلام والطمأنينة مثل الجلوس بين يدي الله في الثلث الأخير من الليل والدعاء بكلّ ما أوتيت من يقين، لا صحبة أفضل من صحبة الله، ولا أُنس كأُنسِ الله.
﴿ ربنا لا تُزِغ قلوبنا بعد إِذ هديتنا ﴾
قيل في ذَلك :
ذاقوا لذَّة القرب، فخافوا من وحشة الابتعاد!
قيل في ذَلك :
ذاقوا لذَّة القرب، فخافوا من وحشة الابتعاد!
وردك وحزبك من القرآن لا تفرّط فيه أبدًا،
فهو البركة والتوفيق والفتح والسّعة في حياتك، فلا تضيّعه.
فهو البركة والتوفيق والفتح والسّعة في حياتك، فلا تضيّعه.
جرّب أن تكلّم الناس بنفس السُرعة التي تقرأ بها الفاتحة، أو تقرأ بها أذكارك، أو التسبيح في السُجود والركُوع، أو بعد الصّلاة، وسترى ردّة فعلهم!
وتفكّر.. أهكذا تُكلم ربّك جلّ جلالُه!
وتفكّر.. أهكذا تُكلم ربّك جلّ جلالُه!
ما زلت أعجب من تأثير الصديق الصالح على أخلاقيات المرء حتى لو كان مجرّد متابعة حسابات عبر وسائل التواصل !
كاثروا منهم فإنهم إن لم ينفعوكم فلن يضرّوكم أبدًا 🤍
كاثروا منهم فإنهم إن لم ينفعوكم فلن يضرّوكم أبدًا 🤍
اللّهُمّ فِي هَذَا الصباح ارزقنَا الرِّضَا وَالقَناعة
بِمَا قَسَمت لنا، وَاجْعَلنا مِن الشّاكرِين لِنعَمك عَلينَا.
بِمَا قَسَمت لنا، وَاجْعَلنا مِن الشّاكرِين لِنعَمك عَلينَا.
وإذا شعرت بأن الحياة تزيدُ من اختناقك فاختبئ عنها ، واعتزِل الخلق ، وخُذ نفسك في رحلة إلى السماء ، حيثُ الوتر و الدّعاء.
كلُّ ليلٍ - وإن اشتدَّ ظلامه - فوراءه فجرٌ قادمٌ:
(تُذكِّرني المشارق كلَّ يومٍ/ بأنَّ الله لا يبقي الظَّلاما).
(تُذكِّرني المشارق كلَّ يومٍ/ بأنَّ الله لا يبقي الظَّلاما).
سلوانا يا ربِّ أن عطاؤك أوسعُ مما نتوقُ إليه،
وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف، ومعيَّتك تُطمئنُ ما اضطرب.
وأنَّ جبرك يُنسي ما سلف، ومعيَّتك تُطمئنُ ما اضطرب.
لاترفعوا سقف الأمنيات إلّا في الدعاء
قال ﷺ:إذا تمنّى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه.
يا عالمًا بالأمنيات المُمكنة أنت ربُّنا وأنت ربُّ المستحيل.
قال ﷺ:إذا تمنّى أحدكم فليكثر، فإنما يسأل ربه.
يا عالمًا بالأمنيات المُمكنة أنت ربُّنا وأنت ربُّ المستحيل.
ياربّ كلّ الأمر عندك، وكلّ الجند طوعك، وكلّ أمورنا بحكمتك؛ فيسِّر وسهّل واقضِ قضاءً يُرضي القلب الذي عقدَ رجاءهُ إيمانًا بقدرتك، وتسليمًا لحُكمك، ويقينًا بعدلك يا الله.
الضحى ليست يقظة جسد إنما هي يقظة قلب ذاق أسرار الصلة بـ الله وروحٌ عرفت طريقها إلى الله هنيئًا لـ من قام يصليها.