سويعات قليلة وندلف إلى أفضل الليالي، العشر الأواخر..
و الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق،فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات!
نسأل الله أن يعيننا و إيّاكم على اغتنام هذه الليالي المباركة خير اغتنام و أن يتقبل منّا ومنكم الطاعات.
و الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق،فالعبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات!
نسأل الله أن يعيننا و إيّاكم على اغتنام هذه الليالي المباركة خير اغتنام و أن يتقبل منّا ومنكم الطاعات.
ما أكرم الله وأعظمه!
قيام ليلة يعادل أكثر من عبادة ٨٣ سنة !
يا عباد الله:
استعدّوا لوقت السباق إلى الله عز وجل فقد حان
أقبلوا على الطاعات وقلوبكم وجِلةٌ
مشتاقة لخير الله العظيم.
ولا تفرّطوا بلحظةٍ واحدة في تلك الليالي كلها،
الزوجيّة والفردية؛ فهي أيامٌ معدودات ستمضي سِراعًا.
قيام ليلة يعادل أكثر من عبادة ٨٣ سنة !
يا عباد الله:
استعدّوا لوقت السباق إلى الله عز وجل فقد حان
أقبلوا على الطاعات وقلوبكم وجِلةٌ
مشتاقة لخير الله العظيم.
ولا تفرّطوا بلحظةٍ واحدة في تلك الليالي كلها،
الزوجيّة والفردية؛ فهي أيامٌ معدودات ستمضي سِراعًا.
الدعاء .. كفيل بإصلاح أحوالكم فلا تغفلوا عنه،
ادعوا و ألحوا على الله بالدعاء ..
في قصة سِحْر النبي ﷺ ،قالت أمنا عائشة
-رضي الله عنها- :( فدعا ثم دعا ثم دعا ).
يُشعِرك قول :" فدعا ثم دعا ثم دعا "
ما كانَ عليه ﷺ من الإلْحاح والتَضَرُّع والافتقار
وكثرة السؤال والشِّكاية للكبير المُتعال.
وقد أفْلحَ من دَعا ثم دعا ثم دعا !
فاغتنموا هذا الشهر الفضيل فهو كما قيل:
" مستشفى زمانيّ" !
يجدُ فيه كل مريضٍ دواءَ دائِه مهما تعقَّدَ الدَّاء
اللهم لا ينسلخ رمضان إلا وقد استجبت لنا
و أكرمتنا بجميل عطاياك يا أرحم الراحمين
ادعوا و ألحوا على الله بالدعاء ..
في قصة سِحْر النبي ﷺ ،قالت أمنا عائشة
-رضي الله عنها- :( فدعا ثم دعا ثم دعا ).
يُشعِرك قول :" فدعا ثم دعا ثم دعا "
ما كانَ عليه ﷺ من الإلْحاح والتَضَرُّع والافتقار
وكثرة السؤال والشِّكاية للكبير المُتعال.
وقد أفْلحَ من دَعا ثم دعا ثم دعا !
فاغتنموا هذا الشهر الفضيل فهو كما قيل:
" مستشفى زمانيّ" !
يجدُ فيه كل مريضٍ دواءَ دائِه مهما تعقَّدَ الدَّاء
اللهم لا ينسلخ رمضان إلا وقد استجبت لنا
و أكرمتنا بجميل عطاياك يا أرحم الراحمين
في الحديث عن النبي ﷺ:(من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه)
دون استثناء!
يعني حتى لو كنت مُثقل بالذنوب وقد أسرفت على نفسك كثيرًا، فضل الله سيشملك إن قمت هذه الليالي فوافقت ليلة القدر! أرجوك لا تستمع لتثبيط الشيطان ولا تجعل ذنوبك تقيّدك عن الركون بباب لله
دون استثناء!
يعني حتى لو كنت مُثقل بالذنوب وقد أسرفت على نفسك كثيرًا، فضل الله سيشملك إن قمت هذه الليالي فوافقت ليلة القدر! أرجوك لا تستمع لتثبيط الشيطان ولا تجعل ذنوبك تقيّدك عن الركون بباب لله
من رحمة الله أن جعل خير الشهر آخره لا أوله
لمن فرّط وندم ماتبقى خير !
دونك هذه العشر تحرّ ليلة القدر فيهن ولا تبرح محرابك لاتبرحه حتى تُقبل،حتى تبلُغ،حتى يحكم الله في أمرك
وهو خير الحاكمين.
لمن فرّط وندم ماتبقى خير !
دونك هذه العشر تحرّ ليلة القدر فيهن ولا تبرح محرابك لاتبرحه حتى تُقبل،حتى تبلُغ،حتى يحكم الله في أمرك
وهو خير الحاكمين.
تِرّيَاق
Photo
أذكار المساء حصنك الحصين
حَافظ على أذكَارك ، لِـ تجعلك فِي حفظ الله ،
وتَبعثُ فِي قَلبك الطمأنينة.
حَافظ على أذكَارك ، لِـ تجعلك فِي حفظ الله ،
وتَبعثُ فِي قَلبك الطمأنينة.
تِرّيَاق
وصايا للعشر الأواخر من رمضان .pdf
سأضع لكم خمسة أمور تعين الراغب في عمارة العشر الآواخر انقلها عن الشيخ عمر المقبل:
١- تبرأ من حولك ومن قوتك، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين}، وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف.
وعليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق.
٢- اعمل في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة!
وإذا فترتَ أو دعت نفسك إلى الكسل، فذكرها أن الساعة منها في ليلة القدر خير من العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم، أي أكثر من ثمان سنين، والدقيقة الواحدة فقط أكثر من العمل في نحو 50 يوماً، فيا لخسارة المحرومين!
٣- ابتعد عن مجالس اللهو والغفلة، واحرص أن يكون أكثر وقتك في خلوة مع ربك، سواء في المسجد أو في البيت، وكلٌّ أدرى بنفسه، ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات.
٤- نوّع العبادات على نفسك، ما بين قراءة قرآن، وصلاة، ودعاء، وذكر مطلق، وتفكر في نعم الله، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس.
٥- إذا أعانك ربك على أي نوع من أنواع العبادة، فإياك أن يسري إليك العجب، فإنه محبط للعمل، وتذكر أن في الأرض عُباداً أنشط منك، وأتقى منك، والعبرة بالقبول، لا بمجرد كثرة العمل.
١- تبرأ من حولك ومن قوتك، فو الله لن يستطيع العبد أن يسبح تسبيحة، ولا يركع ركعة، ولا يقرأ آية إلا بعون من الله! وتأمل ما تقرأه في كل ركعة: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين}، وأكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنك إن وكلت إلى حولك وقوتك وكلت إلى عجز وضعف.
وعليك بالإكثار من الدعاء بأن يعينك مولاك، فإن هذا من أعظم أسباب الإعانة والتوفيق.
٢- اعمل في هذه العشر عمل من لا يدركها غير هذه السنة!
وإذا فترتَ أو دعت نفسك إلى الكسل، فذكرها أن الساعة منها في ليلة القدر خير من العمل في نحو ثلاثة آلاف يوم، أي أكثر من ثمان سنين، والدقيقة الواحدة فقط أكثر من العمل في نحو 50 يوماً، فيا لخسارة المحرومين!
٣- ابتعد عن مجالس اللهو والغفلة، واحرص أن يكون أكثر وقتك في خلوة مع ربك، سواء في المسجد أو في البيت، وكلٌّ أدرى بنفسه، ومن قدر على الاعتكاف فهذا خير، ومن عجز فلا تفوتنه جلسات الخلوات.
٤- نوّع العبادات على نفسك، ما بين قراءة قرآن، وصلاة، ودعاء، وذكر مطلق، وتفكر في نعم الله، فإن هذا التنوع أدعى لدفع الكسل والملالة عن النفس.
٥- إذا أعانك ربك على أي نوع من أنواع العبادة، فإياك أن يسري إليك العجب، فإنه محبط للعمل، وتذكر أن في الأرض عُباداً أنشط منك، وأتقى منك، والعبرة بالقبول، لا بمجرد كثرة العمل.
تزمّلوا بالقيامِ فيها إيماناً واحتساباً
سارِعُوا فيها إلى مغفرةٍ من ربكم ورضوانا.
سارِعُوا فيها إلى مغفرةٍ من ربكم ورضوانا.
ياربّ اجعلنا ممّن عرجت أسمائهم إلى السّماء حُبًّا وبرًّا وصلّةً، بين فوجِ الأدعية وفيضِ اليقين.
إن الدعاء بظهر الغيب
يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان
لأن النبيﷺ قال:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحـب لأخيه ما يحب لنفسه».
فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه،
كان هذا دليلاً على محبتك إيّاه،
وأنك تحب له من الخير ما تحب لنفسك.
شرَح رياض الصالحين للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
يدل دلالة واضحة على صدق الإيمان
لأن النبيﷺ قال:
«لا يؤمن أحدكم حتى يحـب لأخيه ما يحب لنفسه».
فإذا دعوت لأخيك بظهر الغيب بدون وصية منه،
كان هذا دليلاً على محبتك إيّاه،
وأنك تحب له من الخير ما تحب لنفسك.
شرَح رياض الصالحين للشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
اللهم أعطنا من فيض كرمك، وبارك لنا في نِعَمك،
وذكّرنا بها دائمًا، وأعنّا على شكرها، ولا تجعلنا من الغافلين.
وذكّرنا بها دائمًا، وأعنّا على شكرها، ولا تجعلنا من الغافلين.
كلّما فترت همتك، أو ضعف عزمك،
أو تزيّنت الراحة لناظريك..
فتذكّر أن ما بقي من رمضان أقصر مما مضى،
واللهُ مطّلع على صحائف أعمالك؛
فماذا تحبّ أن يرى منك سبحانه وتعالى؟
يقول سلمة بن دينار:
"ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدِّمه اليوم،
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم".
أو تزيّنت الراحة لناظريك..
فتذكّر أن ما بقي من رمضان أقصر مما مضى،
واللهُ مطّلع على صحائف أعمالك؛
فماذا تحبّ أن يرى منك سبحانه وتعالى؟
يقول سلمة بن دينار:
"ما أحببت أن يكون معك في الآخرة فقدِّمه اليوم،
وما كرهت أن يكون معك في الآخرة فاتركه اليوم".