تِرّيَاق
Jumaa.pdf
لعلها جمعةُ الإجابةِ التي قد كتبها اللهُ مِيقاتًا لِچَبرِك !
فَـ أَلِح.. ولا تنسونا من صالح دعائكم
وادعوا للمرضى وأموات المسلمين.
فَـ أَلِح.. ولا تنسونا من صالح دعائكم
وادعوا للمرضى وأموات المسلمين.
والله لولا قيام اللّيل ومُناجاة الله في ظُلمة السّحر وتلاوة كلامه سُبحانه ما أحببنا الحياة ولا تحمّلنا العيش فيها .
•الخلوة مع الله هي الوقود والزّاد، هي التي تشحن دواخلك بالنّور والقوّة، هي التي تصبّرك على نائبات الدُّنيا.."
-من خلا بربّه حاشاهُ أن يَضيق أو يخِيب!
•الخلوة مع الله هي الوقود والزّاد، هي التي تشحن دواخلك بالنّور والقوّة، هي التي تصبّرك على نائبات الدُّنيا.."
-من خلا بربّه حاشاهُ أن يَضيق أو يخِيب!
على قدر اليقين عند الدعاء تفتح خزائن الوهّاب !
لا تمل الدعاء ..
كل الواقفين بباب الله قد جُبروا.
لا تمل الدعاء ..
كل الواقفين بباب الله قد جُبروا.
تِرّيَاق
اللهُم يامُقلِب القُلوب ثَبِت قُلوبِنا عَلى دِينك.
إنَّما القَلبُ يتقلَّب؛ فاسأَلُوا الله الثّبَات ولا تغتَرُّوا
إلزم القرآن ليلًا ونهارًا ، لا تبخل عليه بوقتك ولا مجهودك ، فكلما اعطيته سيُعطيك ، وكلما أكثرت من ملازمته وصُحبته سيُعطيك من أسراره وعلومه ، وتذكّر أن أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
الدعاء في السّحر مُستجاب، وكم من دعوة رُفعت إلى الله بهذا الوقت فكانت سبباً للتوفيق والرفعة والفوز بكرامات الدنيا والآخرة.
Forwarded from قناة : آسيــة
" مَن أحب أن يثبت على دينه إلى أن يلقى الله، فليلزم الصلاة ولايضيع منها فرضًا واحدًا ، وليجعل صلاته مُقدّمة على كل شغل ، فيقوم لها إذا حضر وقتها ، ويُرِي ربه تعظيم أمرها في حياته . قال ابن مسعود رضي الله عنه : "مَن سره أن يلقى الله غدًا مُسلمًا فليُحافظ على هؤلاء الصلوات، حيث ينادَى بهن " .
- أ. عبدالعزيز الشثري
- أ. عبدالعزيز الشثري
الشيخ الشعراوي قال جملة عظيمة جدا :
لا تحزن عندما يهجرك أو يتغير عليك البعض
ربما هي دعوتك ذات ليلة :
(واصرف عني شر ما قضيت )
لا تحزن عندما يهجرك أو يتغير عليك البعض
ربما هي دعوتك ذات ليلة :
(واصرف عني شر ما قضيت )
وأنت قائمٌ بين يـدي الله تُصلي وتُناجي، استشعر أن الله يرى كل حركة تتحرك بها ويسمع كل حرف تتلفظ به، فتأدّب مع الله وجمّل صلاتك بالترتيل والتأنّـي وحسنّها بالهدوء والوقـار .
نصيحة قلبيّة:
احرص على أن يكون لك زاد من أعمال الخفاء فإن ذلك سبيل تزكية لنفسك ودرعُ ثباتٍ لها بإذن الله؛ احرص على أن تجعل لك أرصدة سماويّة لا يعلمها إلّا الله: صدقات، سُقيا طيور، ركعات خاشعة في جوف الليل أو غير ذلك، هذا ما يجعلك إلى حبِّ الله أقرب.
احرص على أن يكون لك زاد من أعمال الخفاء فإن ذلك سبيل تزكية لنفسك ودرعُ ثباتٍ لها بإذن الله؛ احرص على أن تجعل لك أرصدة سماويّة لا يعلمها إلّا الله: صدقات، سُقيا طيور، ركعات خاشعة في جوف الليل أو غير ذلك، هذا ما يجعلك إلى حبِّ الله أقرب.
قال الرسول ﷺ:
"إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ".
فلا تفرط في هذه السّاعات.
"إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ".
فلا تفرط في هذه السّاعات.
تِرّيَاق
قال الرسول ﷺ: "إذا كان ثُلُثُ الليلِ أو شَطْرُه يَنزِلُ اللهُ إلى سماءِ الدنيا فيقولُ هل من سائلٍ فأُعطيَه هل من داعي فأستجيبَ له هل من تائبٍ فأتوبَ عليه هل من مستغفِرٍ فأغفرَ له حتى يَطْلُعَ الفجرَ". فلا تفرط في هذه السّاعات.
قال أويس القرني - رحمه اللّٰه:
«إذا قمت فادعُ اللّٰهَ أن يصلح لك قلبك
ونيَّتك فلن تعالج شيئًا أشد عليك منهما».
📖 صفة الصفوة (٣١/٢)
«إذا قمت فادعُ اللّٰهَ أن يصلح لك قلبك
ونيَّتك فلن تعالج شيئًا أشد عليك منهما».
📖 صفة الصفوة (٣١/٢)
واجعَل لك من الضّحى ركعاتٍ لا تدعها أبدًا
فرُبّ ركعاتٍ تداوم عليها تُدخِلُك في رحمةِ الله
وتجعلك من خاصّتِه وخُلّص عبادِه.
فرُبّ ركعاتٍ تداوم عليها تُدخِلُك في رحمةِ الله
وتجعلك من خاصّتِه وخُلّص عبادِه.
إذا استعجلت في صلاتك؛ فتذكر أن كل ما تريد لحاقه،
وجميع ما تخشى فواته، بيد من وقفتَ أمامه.
وجميع ما تخشى فواته، بيد من وقفتَ أمامه.
جلسةٌ مع القُرآن تغيّر فيك الكثير والكثير ،
اقترب من القُرآن واستفتح به يومك
أكثِر من تلاوته وسترى كل شيء تغيّر حولكَ
حتى رُوحك التي بين جنبَيْك.
اقترب من القُرآن واستفتح به يومك
أكثِر من تلاوته وسترى كل شيء تغيّر حولكَ
حتى رُوحك التي بين جنبَيْك.
تشعر أحيانًا أنك بعيد، تشعر بالوحشة في صدرك، والحاجة في روحك، تشعر أنك فارغ رغم كلّ الحياة الممتلئة حولك، تشعر بالضيق الذي لاتعرف أسبابه، أول طريق لتمسح هذا كلّه؛ أن تفتح القرآن مُقبلاً صادقًا، وسترى كيف يفعل الله بك.