( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين ).
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين ).
تِرّيَاق
اقرأوها ثلاث مرات تعادل ثلث القرآن
جاء في سورة الإخلاص من الفضائل ما لا حصر له، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن)،[٢١]. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتى يختمَها عشرَ مراتٍ بنى اللهُ له قصراً في الجنَّةِ ومن قرأها عشرين مرةً بني له قصرانِ ومن قرأها ثلاثينَ مرَّةً بُنِيَ له ثلاثٌ).[٢٣] من أهمِّ فضائلها أنها اشتملت على أقسام التوحيد الثلاث: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، وحب هذه السورة من محبة الله، كما إن حبّها يوجب دخول الجنة، وهي تَعدل ثلث القرآن.
ارفعوا أمانيكم في سجدة خاشعة فالله كريمٌ ينادي "من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له".
ما استعان أحدٌ بالله إلا قُضيت حاجته، وأنِست روحه، وصلُح قلبه؛ فلا تُضيّع عليك عظيم فضلها الذي يكفيك منه شعورك بمعية الله.
"لا يوجد في هذه الحياة كلمة أكثر رأفة ورحمة من كلمة "يا رب" ونبرة الالتجاء المصاحبة لها.. أن تترك العالم كلّه، وتبتعد عن الأهل والصحب، وتنادي "يا رب"، بيقين أنّه يسمعك ويفهم كلّ ما تخبّئه وتحسن الظن به .. أتراه يردك بعد ذلك.
عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
"خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛ قولوا : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ"
"خُذُوا جُنَّتَكُمْ مِنَ النارِ؛ قولوا : سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولَا إلهَ إلَّا اللهِ، واللهُ أكبرُ، فإِنَّهنَّ يأتينَ يومَ القيامةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتٍ وَمُجَنِّبَاتٍ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ"
تِرّيَاق
Photo
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "والذي لا إله غيرُه ما أُعطي عبدٌ مؤمن شيئاً خيراً من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنَّه؛ ذلك بأنَّ الخيرَ في يده»
"واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا"
اللهُ هو السند، اللهُ قادر على تحقيق حُلمك بالطريقة الأكثر استحالة،شعرتُ بالخجل، كيف لي أن أحزن والله تعالى قآل إنك بأعيننا؟!
أدركتُ بالنهاية أن العالم لن يكتَرث لحزني ،بإختصار :" كُلُّ إتكآءٍ على جدار بشرِي هُوَ سقوط مؤجل " الله هو السَّنَد .
اللهُ هو السند، اللهُ قادر على تحقيق حُلمك بالطريقة الأكثر استحالة،شعرتُ بالخجل، كيف لي أن أحزن والله تعالى قآل إنك بأعيننا؟!
أدركتُ بالنهاية أن العالم لن يكتَرث لحزني ،بإختصار :" كُلُّ إتكآءٍ على جدار بشرِي هُوَ سقوط مؤجل " الله هو السَّنَد .