يقول الشيخ العلامة محمد الشنقيطي:
إذا أراد الله بالعبد السعادة، وأراد أن يبلّغه مرتبة الولاية:
شرح صدره للقرآن، ونوّر قلبه بالقرآن، وجعله محبًا للقرآن.
إذا أراد الله بالعبد السعادة، وأراد أن يبلّغه مرتبة الولاية:
شرح صدره للقرآن، ونوّر قلبه بالقرآن، وجعله محبًا للقرآن.
اللَّهمَّ لا ترفع عنَّا غطاء سترك،ولا تبتلينا فيما لا نستطيع عليه صبراً، اللهم إنا نسألك راحة في البدن وراحة في القلب وراحة في النفس،
واجعل لنا يا ربّ من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ومن كل دعاء قبول واستجابة.
واجعل لنا يا ربّ من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا ومن كل دعاء قبول واستجابة.
Forwarded from كما قال الرسول ﷺ
-
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأَخَّرَه؛ فشكر الله له، فغفر له).
🌿 "لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئًا من أعمال البر، فربما غفر له بأقلها،
وقال الحكيم:
ومتى تفعل الكثير من الخير
إذا كنت تاركا لأقله؟".
عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأَخَّرَه؛ فشكر الله له، فغفر له).
-رواه مسلم (١٩١٤)🌿 "لا ينبغي للعاقل المؤمن أن يحتقر شيئًا من أعمال البر، فربما غفر له بأقلها،
وقال الحكيم:
ومتى تفعل الكثير من الخير
إذا كنت تاركا لأقله؟".
-التمهيد لابن عبد البرمما يعينك على كثرة الاستغفار وحضور القلب فيه؛
- أن تستشعر أن الله يحب أن يغفر لك
(والله يريد أن يتوب عليكم)،
- وأن ذنبك مهما عظم فإن مغفرة الله أوسع
(إن ربك واسع المغفرة)،
- وأنه يغفر وإن تكرر ذنبك كلما استغفرت؛
ولذا سمَّى نفسه الغفَّار!
- أن تستشعر أن الله يحب أن يغفر لك
(والله يريد أن يتوب عليكم)،
- وأن ذنبك مهما عظم فإن مغفرة الله أوسع
(إن ربك واسع المغفرة)،
- وأنه يغفر وإن تكرر ذنبك كلما استغفرت؛
ولذا سمَّى نفسه الغفَّار!
وعندما تُحدثه وأنت مُنكسر بين يديه فتقول
يا الله دبِّرْ لي أمري فإني لا أُحسن التدبير .. أتظنُّه يتركُكَ ؟
يا الله دبِّرْ لي أمري فإني لا أُحسن التدبير .. أتظنُّه يتركُكَ ؟
من يريد الخشوع في الصلاة؛ فليذهب إليها على وجه الحب والشوق للوقوف بين يدي الله، أن يذهب إليها، ونيته اللجوء إلى الله، والابتهال له، التحدث معه، ومناجاته وحده من دون الخليقة عن كل ما يجده من ألم وحزن، سئل ابن المسيب عن نية الصلاة، فقال: المناجاة!
وقال ابن القيم: المحرك هو الحب.
وقال ابن القيم: المحرك هو الحب.
Forwarded from نبأ.
"ما دمتَ تشعر بالسَّعادة بعد الطَّاعة
والانكسار بعد المعصية .. فقلبك لا يزال على خير!"
والانكسار بعد المعصية .. فقلبك لا يزال على خير!"
"وألقيتُ عليكَ محبّةً منّي"
أيّ جعلت ملاحةً وبهاء وبهجة في عينيكَ،
لا ينظر إليك أحدٌ إلّا أحبّك..
يارب ألقِ محبتك علينا واجعلنا من عبادك المحبوبين في الأرض والسماء.
أيّ جعلت ملاحةً وبهاء وبهجة في عينيكَ،
لا ينظر إليك أحدٌ إلّا أحبّك..
يارب ألقِ محبتك علينا واجعلنا من عبادك المحبوبين في الأرض والسماء.
إذا فُتِحَ لكَ بابٌ لِقراءة سورة البقرة
فقد أُجِبْتَ ونُصِرتَ ودُبِّرَ الأَمْرُ لَك.
فقد أُجِبْتَ ونُصِرتَ ودُبِّرَ الأَمْرُ لَك.
يقول أحدهم ؛
كنت لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة ،اللهم انفعني بالقرآن،اللهم ارفعني بالقرآن ،اللهم علِّمني القرآن ، ففتحَ الله عليّ فتحًا عظيمًا.
كنت لا أفقه في القرآن شيئًا وكنت أجد عثرات ومشقة في الحفظ حتى أوصاني شيخي بأن ألزم هذه الثلاث دعوات في كل سجدة ،اللهم انفعني بالقرآن،اللهم ارفعني بالقرآن ،اللهم علِّمني القرآن ، ففتحَ الله عليّ فتحًا عظيمًا.
تِرّيَاق
Photo
اللهُمَّ إنّي أصبحَتُ منْك في نعمةٍ وعافيةٍ وسترٍ؛
فأتِمَّ عليَّ نِعمتَك وعافيتَك وسِترك،
فلك الحمد والشكر يالله.
فأتِمَّ عليَّ نِعمتَك وعافيتَك وسِترك،
فلك الحمد والشكر يالله.
سيُعطيك الله بقدر يقينك بعطاءه سُبحانه ، سيغمرك لُطفه سترويك رحماته سيُرضيك ، وسيؤتيك من واسع فضله متى ما آمن قلبك بذلك.
﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ﴾.
وللصباح أذكار تأنسُ بها الروح وتطمئن بها النفس ،حافظوا على أذكار الصباح فهي حصنك الحصين ودرعك المتين، وكنزك الثمين، في الأزمات والمُلمات والمشكلات وأكثر من ذكر الله وتسبيحه ليطمئن قلبك ويهدأ خاطرك
(أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب)
(أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوب)
اللهم اجعلنا ممن يحفظون كتابك فهماً ، وإيماناً ، وتطبيقاً ، وتفسيراً واجعله حجةً ورفعةً لنا يوم نلقاك.
قال شيخ الإسلام رحمه الله :
"ومن كان ينام عن قِيام الليل،
فَصَلَاةُ الضُّحى بَدَلُ قِيَامِ الليل".
[مجموع الفتاوى ٢٨٤/٢٢]
"ومن كان ينام عن قِيام الليل،
فَصَلَاةُ الضُّحى بَدَلُ قِيَامِ الليل".
[مجموع الفتاوى ٢٨٤/٢٢]