عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر).
-رواه مسلم (٢٣٣)استشعروا وأنتم تأكلون التمرة بعد تعب ومشقة كم مذاقها حلو ! وتشربون الماء بعد الظمأ كم يروي الجسد ! هذه لذائذ مُصغرة وصبر قليل، لا يساوي مشقة وعطش يوم القيامة يوم عصيب ومُهيب، تخيل يستقبلك النبي ﷺ ليسقيك من حوضة شربة هنيّة وتأكل من ثمار الجنَّة وحلاوتها، لهذه اللذة فلنعد العُدة.
﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾.
تجده واقِفاً الآن يُناجي خالقه في عُتمةِ الليل خاشعة أطرافه ومُطأطِئ برأسه وبصره وقلبه في أشدّ حالاتِ انكساره .. أتظن كرم الله تعالى الذي وسعت خزائِنه كُل شيءٍ أن تتخطئ مطالب هذا العبد وهو في حالته هذه ؟ لا وربي !
في كل ليلة من رمضان يختار الله عباداً يعتقهم من النار، فاللهم اجعلنا ووالداينا وأهلينا وأحبابنا من قائمة العتقاء من النار .
اللَّهُمَّ يارَبَّ بِفَضلِك فِي هذه السَاعة أَسألُك الرَاحة لِكُلَ مُسِلم ومُسلِمَه ضَاقت عَلِيهُم دُنِيَاهم وَذرَفت عَينَاهم يارَبَّ أفَرِح قلُوباً أَنهَكَها التَمَنِّي وَبشَر ّ أصحَابِها بِفَرحٍ لَايُذَكِرُهِم بِوجَعِهِم وَأَسعِد قلُوبِهِم وَأَسعِدنَا بِصُحبَتِهِم يارَبَّ.
تِرّيَاق
Photo
يدل على استحباب الإكثار من التلاوة في رمضان ليلاً، فإن الليل تنقطع فيه الشواغل، وتجتمع فيه الهمم، ويتواطأ فيه القلب واللسان على التدبر.
تِرّيَاق
Jumaa.pdf
هذه الساعة ولا أعلم ماهي أمانيكم لكن اسأل الله الذي لاتعجزه الحاجات والأماني ولو كثرت أن يعطيكم ما تتمنون من خيري الدنيا والآخره أسأل الله أن يغفر لي ولكم ،ولوالديَّ ووالديكم، وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات، وأن يرضىَ عني وعنكم فليس بعد رضى الله إلا الجنة
تِرّيَاق
إذا اجتهد العبدُ واستعان بالله ولازم الاستغفار والاجتهاد؛ فلا بُدَّ أن يُؤتيَهُ الله من فضله ما لم يخطر ببال.
أستغفرالله العّلي العظيم وأتوب إليه
اللهم اجعلنا لأرواحِ من نحب ودًا ورحمة، واحتواء وتقدير، اللهم لسان ذو قولٍ موزون ومنطوقٍ ليّنٍ لا فظ يارب العالمين.