فضل الاستغفار
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص.
وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار.
• مجموع الفتاوى (١١ / ٦٩٨).
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
والإستغفار من أكبر الحسنات وبابه واسعٌ، فمن أحسّ بتقصيرٍ في قوله أو عمله أو حاله أو رزقه، أو تقلب قلبٍ؛ فعليه بالتوحيد والإستغفار ففيهما الشفاء؛ إذا كانا بصدقٍ وإخلاص.
وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق القرابة والأهل والأولاد والجيران والإخوان؛ فعليه بالدعاء والاستغفار.
• مجموع الفتاوى (١١ / ٦٩٨).
" لا يزال المرء يعاني من الطاعة، حتى يألفها ويحبها، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها؛ فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة ".
ابن القيم
ابن القيم
https://ehsan.sa/campaign/8CB39F2538
الصدقة خير ما يُهدى للميت
فمَنّ تَصَدق لميت سَخر الله مَنّ يَتَصَدق لهُ بعد مَماته
ويقول ﷺ "مانقص مالٍ من صدقة"
تصدقوا بما تجود به أنفسكم بهذا اليوم الفضيل🤍
الصدقة خير ما يُهدى للميت
فمَنّ تَصَدق لميت سَخر الله مَنّ يَتَصَدق لهُ بعد مَماته
ويقول ﷺ "مانقص مالٍ من صدقة"
تصدقوا بما تجود به أنفسكم بهذا اليوم الفضيل🤍
اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
منصة إحسان
صدقة جارية عن والد سماح وجميع أموات المسلمين
كن عونا في توفير السقيا والمياه العذبة في المناطق والقرى الأشد احتياجا للماء في مختلف مناطق المملكة
قد يخيَّل لبعضهم أنّ الأيام ستفرغ له في المستقبل من الشواغل، وتصفو له من المكدِّرات والعوائق، ولكن الواقع المشاهد على العكس من هذا: كلما كبرت سنُّك، كبرت مسؤولياتك، وضاقت أوقاتك، ونقصت طاقاتك. فالوقت في الكبر أضيق، والجسم فيه أضعف، والصحة فيه أقلّ، والنشاط فيه أدنى، والواجبات والشواغل فيه أكثر وأشدّ!
فبادر ساعات العمر وهي سانحة، ولا تتعلق بالغائب المجهول.
عبد الفتاح أبو غدة | قيمة الزمن.
فبادر ساعات العمر وهي سانحة، ولا تتعلق بالغائب المجهول.
عبد الفتاح أبو غدة | قيمة الزمن.
Forwarded from الأُتْرُجَّة (….)
[رسالة إلى من فقد لذّة الطّاعات بعد مضيّ زمن من استقامته]
من أغرب ما تراه في أحوال الخلق، أن يجعلوا لذّة العبادة هي الأصل، والغاية، والمقياس؛ فإن وجدوا في الطاعة خفّةً في النفس، وصفاءً في الروح، ودمعةً رقراقة، قالوا: ها نحن عرفنا ربّنا!
وإن طالت عليهم السجدة، وجفّت الدموع، وتلبّدت الخواطر، قالوا: ما لنا لا نذوق ما كنّا نذوق؟! وأين ذهبت تلك اللذّة التي أبهجتنا في أول الطريق؟!
وما دروا -هداهم الله- أن هذه اللذّة منحةٌ لا مِحنة، وأنها رزقٌ لا استحقاق، وأن الله يبتلي بالحرمان كما يبتلي بالعطاء.
وقد جاء عن أحد التابعين أنه جاهد نفسه على الخشوع عشرين سنة، حتى فتح الله عليه.
فإن كان هؤلاء -من تشرّبت أرواحهم بالوحي، وشربت أفئدتهم من كؤوس اليقين- ما ظفروا بلذّة الطاعة إلا بعد جهادٍ طويل، فكيف بعابرٍ على باب التوبة لم تزل قدماه حديثتي العهد بالسير؟!
بل إن كثيرًا من التائبين يُرزَقون في أوّل استقامتهم طمأنينةً في الصلاة، وانشراحًا في الذكر، ولذّةً في الدموع؛ حتى إذا رسخت أقدامهم، ابتلاهم الله بجفافٍ عارض، ليعلم:
هل هم عبّاد للذّة، أم عبّاد للربّ؟
هل يسيرون حيث سارَ لهم الشعور؟ أم حيث أمرهم الله وإن قلّ الوجدان؟
وقد قال النبي ﷺ لما سأله أبو بكر ومعه رجلٌ آخر، عن نزول حال قلوبهم خارج مجلسه الشريف:
"لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة في الطرقات".
أي أن دوام علوّ الإيمان والصفاء حالٌ يخصّ الملائكة، لا البشر.
فليس العجب أن يفتُر القلب، بل العجب أن يثبُت مع الفتور.
وليس الكرامة أن تبكي، بل أن تُصلّي وإن لم تبكِ.
وليس الأصل أن تُحِبّ، بل أن تُطيع وتثبُت وتبذل، ثم تسأل الله الحبّ.
فمن وجد لذّة الطاعة، فليحمد الله على الهدي والفضل،
ومن لم يجد، فليجاهد نفسه، فإن النبي ﷺ جعل علامة الخير أن تَجرّ الطاعةُ أختها، لا أن تجرّ اللذّة مثلها.
والله يُحبّ أن يُرى العبد مُرهقًا في سبيله، مُصابرًا في مرضاته، واقفًا على باب الصلاة وإن أعرض عنه الشعور.
فاللذّة كرامة، والثبات عبودية، والتقلّب سنّة،
وما دام قلبك يرجع، ولسانك يستغفر، ونفسك تأبى المعصية، فأنت بخير.
لا تيأس، فإن الله لا يقطع من أقبل عليه، وإن قلّ وجدانه، ومن صدق الله صدقه.
يا من انتكستَ لأنك فقدتَ حلاوة الطاعة: لا ترجع عن الطريق، بل زد عليه.. فإن ربّك لم يزل هناك، وإن لذّتك التي مضت، كانت فقط تذكرةً كي لا تنسى أين موضعك من الرحمة.
واللهُ المستعان، وعليه التكلان.
من أغرب ما تراه في أحوال الخلق، أن يجعلوا لذّة العبادة هي الأصل، والغاية، والمقياس؛ فإن وجدوا في الطاعة خفّةً في النفس، وصفاءً في الروح، ودمعةً رقراقة، قالوا: ها نحن عرفنا ربّنا!
وإن طالت عليهم السجدة، وجفّت الدموع، وتلبّدت الخواطر، قالوا: ما لنا لا نذوق ما كنّا نذوق؟! وأين ذهبت تلك اللذّة التي أبهجتنا في أول الطريق؟!
وما دروا -هداهم الله- أن هذه اللذّة منحةٌ لا مِحنة، وأنها رزقٌ لا استحقاق، وأن الله يبتلي بالحرمان كما يبتلي بالعطاء.
وقد جاء عن أحد التابعين أنه جاهد نفسه على الخشوع عشرين سنة، حتى فتح الله عليه.
فإن كان هؤلاء -من تشرّبت أرواحهم بالوحي، وشربت أفئدتهم من كؤوس اليقين- ما ظفروا بلذّة الطاعة إلا بعد جهادٍ طويل، فكيف بعابرٍ على باب التوبة لم تزل قدماه حديثتي العهد بالسير؟!
بل إن كثيرًا من التائبين يُرزَقون في أوّل استقامتهم طمأنينةً في الصلاة، وانشراحًا في الذكر، ولذّةً في الدموع؛ حتى إذا رسخت أقدامهم، ابتلاهم الله بجفافٍ عارض، ليعلم:
هل هم عبّاد للذّة، أم عبّاد للربّ؟
هل يسيرون حيث سارَ لهم الشعور؟ أم حيث أمرهم الله وإن قلّ الوجدان؟
وقد قال النبي ﷺ لما سأله أبو بكر ومعه رجلٌ آخر، عن نزول حال قلوبهم خارج مجلسه الشريف:
"لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر، لصافحتكم الملائكة في الطرقات".
أي أن دوام علوّ الإيمان والصفاء حالٌ يخصّ الملائكة، لا البشر.
فليس العجب أن يفتُر القلب، بل العجب أن يثبُت مع الفتور.
وليس الكرامة أن تبكي، بل أن تُصلّي وإن لم تبكِ.
وليس الأصل أن تُحِبّ، بل أن تُطيع وتثبُت وتبذل، ثم تسأل الله الحبّ.
فمن وجد لذّة الطاعة، فليحمد الله على الهدي والفضل،
ومن لم يجد، فليجاهد نفسه، فإن النبي ﷺ جعل علامة الخير أن تَجرّ الطاعةُ أختها، لا أن تجرّ اللذّة مثلها.
والله يُحبّ أن يُرى العبد مُرهقًا في سبيله، مُصابرًا في مرضاته، واقفًا على باب الصلاة وإن أعرض عنه الشعور.
فاللذّة كرامة، والثبات عبودية، والتقلّب سنّة،
وما دام قلبك يرجع، ولسانك يستغفر، ونفسك تأبى المعصية، فأنت بخير.
لا تيأس، فإن الله لا يقطع من أقبل عليه، وإن قلّ وجدانه، ومن صدق الله صدقه.
يا من انتكستَ لأنك فقدتَ حلاوة الطاعة: لا ترجع عن الطريق، بل زد عليه.. فإن ربّك لم يزل هناك، وإن لذّتك التي مضت، كانت فقط تذكرةً كي لا تنسى أين موضعك من الرحمة.
واللهُ المستعان، وعليه التكلان.
في الثُّلث الأخير من الليل رب الكون يسأل
- هل من سائل فيُعطى؟
- هل من داع فيُستجاب له؟
- هل من مستغفر فيُغفر له؟
استشعر هذا الفضل واذهب وتوضَّأ واستقبل القبلة وصلِّ الوتر وابتهل بالدُّعاء وبث شكواك وأمنياتك، وكن على يقين تام بأنَّه سيستجيب لك ولن يرد عبده خائبًا.
- هل من سائل فيُعطى؟
- هل من داع فيُستجاب له؟
- هل من مستغفر فيُغفر له؟
استشعر هذا الفضل واذهب وتوضَّأ واستقبل القبلة وصلِّ الوتر وابتهل بالدُّعاء وبث شكواك وأمنياتك، وكن على يقين تام بأنَّه سيستجيب لك ولن يرد عبده خائبًا.
الحمد لله الذي أحيانا وبلّغنا يومًا جديدًا بفضله.
اللهم افتح لنا فيه أبواب الخير، ويسّر لنا أمورنا، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا وأهلينا، وارزقنا قلبًا مطمئنًا، ونفسًا راضية، ولسانًا ذاكرًا، وعملًا صالحًا متقبّلًا.
اللهم اكتب لنا في هذا اليوم من التوفيق أجمله، ومن الرزق أطيبه، ومن العافية أكملها، واصرف عنا كل سوء، واغفر لنا ولوالدينا.
اللهم افتح لنا فيه أبواب الخير، ويسّر لنا أمورنا، وبارك لنا في أعمارنا وأرزاقنا وأهلينا، وارزقنا قلبًا مطمئنًا، ونفسًا راضية، ولسانًا ذاكرًا، وعملًا صالحًا متقبّلًا.
اللهم اكتب لنا في هذا اليوم من التوفيق أجمله، ومن الرزق أطيبه، ومن العافية أكملها، واصرف عنا كل سوء، واغفر لنا ولوالدينا.
قال ابن القيم -رحمه الله-:
ومن عرف الله؛ صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره.
• روضة المحبين (٥٥١).
ومن عرف الله؛ صفا له العيش، وطابت له الحياة، وهابه كل شيء، وذهب عنه خوف المخلوقين، وأنس بالله، واستوحش من الناس، وأورثته المعرفة الحياء من الله، والتعظيم له، والإجلال، والمراقبة، والمحبة، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والرضا به، والتسليم لأمره.
• روضة المحبين (٥٥١).
مفاتيح إجابة الدعاء : الانكسار لله ، والافتقار إليه ، واليقين في الله ، والثقة بموعود الله ، وحُسْن الظنِّ بالله ؛ ولا يُؤتاها من تعلَّق قلبه بالناس ، أو من تسخَّط من طول البلاء ، أو يَئِسَ من نتائج الدعاء ..
• د. سلطان العرابي.
• د. سلطان العرابي.
تِرّيَاق
من جوامع دعاء النبي .. بطاقة.pdf
الصَّلاة على النبيِّ ﷺ من أسبَاب إجابة الدُّعاء؛ وأفضلها أن تحتضنَها في جَميع دُعائك فتبدأ بها وتوسّطها وتختم بها ..
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
فإنَّ الصَّلاة عليه من أعظم الوسَائل الَّتي بها يُستجاب الدُّعاء وقد أمَر الله بها.
• مجموع الفتاوى (٢٥٧/١).
قال ابن تيمية -رحمه الله-:
فإنَّ الصَّلاة عليه من أعظم الوسَائل الَّتي بها يُستجاب الدُّعاء وقد أمَر الله بها.
• مجموع الفتاوى (٢٥٧/١).
﴿ وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُو ﴾
هنا الإيمان وهُنا اليقين، وتوكلك لا على الأسباب بل على مُسبب الأسباب سُبحانه.
هنا الإيمان وهُنا اليقين، وتوكلك لا على الأسباب بل على مُسبب الأسباب سُبحانه.
Forwarded from تلاوات القارئ عبدالعزيز الجريسي
﴿وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم﴾
[التوبة: ١٠٢]
إذا أرادَ الله بِعَبْد خيرا جعله معترفا بذنبه ممسكا عَن ذنب غَيره جوادا بِما عِنْده زاهدا فِيما عنده مُحْتملا لأذى غَيره.
-ابن القيم
[التوبة: ١٠٢]
إذا أرادَ الله بِعَبْد خيرا جعله معترفا بذنبه ممسكا عَن ذنب غَيره جوادا بِما عِنْده زاهدا فِيما عنده مُحْتملا لأذى غَيره.
-ابن القيم
قال سهل التستري -رحمه الله-: علامةُ حبِّ الله، حُبُّ القرآن.
أمّا أهل القرآن، فلا يحول بينهم وبين كتاب الله عز وجل -من قراءةٍ وتدبّرٍ وحفظٍ وعيشٍ مع الآيات- مواسمُ الطاعات ولا مناسباتُ الأيام، فهم عاكفون، مقبلون، مستمسكون بهذا النور الجليّ وبهذا الوحي العظيم!
• تفسير ابن رجب.
أمّا أهل القرآن، فلا يحول بينهم وبين كتاب الله عز وجل -من قراءةٍ وتدبّرٍ وحفظٍ وعيشٍ مع الآيات- مواسمُ الطاعات ولا مناسباتُ الأيام، فهم عاكفون، مقبلون، مستمسكون بهذا النور الجليّ وبهذا الوحي العظيم!
• تفسير ابن رجب.
مع زحامِ مشاغلِ الحياةِ ، لن يجدَ فيها وقتًا لركعاتِ الضُّحى، .. إلّا مُوفَّق ..
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ورزقنا وإياكم الإخلاص والتووفيق والسداد في كل أمر.
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه من القول والعمل، ورزقنا وإياكم الإخلاص والتووفيق والسداد في كل أمر.
احتسبوا طلبات المدارس ومصاريف الأولاد قالﷺ: (إذا أنفق المسلم نفقة على أهله، وهو يحتسبها، كانت له صدقة)
قال ابن تيمية رحمه الله:
"طلب الحلال والنفقة على العيال باب عظيم لا يعدله شيء من أعمال البر".
قال ابن تيمية رحمه الله:
"طلب الحلال والنفقة على العيال باب عظيم لا يعدله شيء من أعمال البر".