سأل يونس بن ظبيان الإمام الصادق عليه السلام فقال : جعلت فداك إني كثيرا ما أذكر الحسين (عليه السلام) فأي شئ أقول؟ فقال: قل: " صلى الله عليك يا أبا عبد الله " تعيد ذلك ثلاثا فإن السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٤ -
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
سورة الزمر
تُؤدة السَّعيّ
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ سورة الزمر
تفسير الأية وفق كلام آل مُحَمّد:
١- الصّادق (علیه السلام)- الْمُفَضَّلِبْنِعُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاعَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) یَقُولُ فِی قَوْلِ اللَّـهِ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها قَالَ رَبُّ الْأَرْضِ إِمَامُ الْأَرْضِ قُلْتُ فَإِذَا خَرَجَ یَکُونُ مَا ذَا قَالَ إِذاً یَسْتَغْنِی النَّاسُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ نُورِ الْقَمَرِ وَ یَجْتَزِءُونَ بِنُورِ الْإِمَامِ.
٢-الرّسول (صلی الله علیه و آله)- إِنَّ خُلَفَائِي وَ أَوْصِیَائِي وَ حُجَجُ اللَّـهِ عَلَی الْخَلْقِ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَ آخِرُهُمْ وَلَدِي وَ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ أَخُوكَ قَالَ عَلِيٌّ بْنُأَبِي طَالِبٍ (علیه السلام) قِیلَ فَمَنْ وَلَدُكَ قَالَ الْمَهْدِیُّ یَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ الَّذِی بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِیّاً لَوْ لَمْ یَبْقَ مِنَ الدُّنْیَا إِلَّا یَوْمٌ وَاحِدٌ لَأَطَالَ اللَّـهُ ذَلِكَ الْیَوْمَ حَتَّی یَخْرُجَ فِیهِ وَلَدِي الْمَهْدِيُّ فَیَنْزِلَ رُوحُ اللَّـهِ عِیسَیابْنُمَرْیَمَ (علیه السلام) فَیُصَلِّیَ خَلْفَهُ وَ تُشْرِقَ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ یَبْلُغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ.
٣-أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- إِنَ اللَّـهَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِی أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا یُفَارِقُنَا.
١- الصّادق (علیه السلام)- الْمُفَضَّلِبْنِعُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاعَبْدِاللَّـهِ (علیه السلام) یَقُولُ فِی قَوْلِ اللَّـهِ وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها قَالَ رَبُّ الْأَرْضِ إِمَامُ الْأَرْضِ قُلْتُ فَإِذَا خَرَجَ یَکُونُ مَا ذَا قَالَ إِذاً یَسْتَغْنِی النَّاسُ عَنْ ضَوْءِ الشَّمْسِ وَ نُورِ الْقَمَرِ وَ یَجْتَزِءُونَ بِنُورِ الْإِمَامِ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٣، ص٣١٢ - بحارالأنوار، ج٧، ص٣٢٦
٢-الرّسول (صلی الله علیه و آله)- إِنَّ خُلَفَائِي وَ أَوْصِیَائِي وَ حُجَجُ اللَّـهِ عَلَی الْخَلْقِ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ أَخِي وَ آخِرُهُمْ وَلَدِي وَ قِیلَ یَا رَسُولَ اللَّـهِ (صلی الله علیه و آله) وَ مَنْ أَخُوكَ قَالَ عَلِيٌّ بْنُأَبِي طَالِبٍ (علیه السلام) قِیلَ فَمَنْ وَلَدُكَ قَالَ الْمَهْدِیُّ یَمْلَأُهَا قِسْطاً وَ عَدْلًا کَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماً وَ الَّذِی بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِیّاً لَوْ لَمْ یَبْقَ مِنَ الدُّنْیَا إِلَّا یَوْمٌ وَاحِدٌ لَأَطَالَ اللَّـهُ ذَلِكَ الْیَوْمَ حَتَّی یَخْرُجَ فِیهِ وَلَدِي الْمَهْدِيُّ فَیَنْزِلَ رُوحُ اللَّـهِ عِیسَیابْنُمَرْیَمَ (علیه السلام) فَیُصَلِّیَ خَلْفَهُ وَ تُشْرِقَ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَ یَبْلُغَ سُلْطَانُهُ الْمَشْرِقَ وَ الْمَغْرِبَ.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٣، ص٣١٢ - بحارالأنوار، ج٥١، ص٧١]
٣-أمیرالمؤمنین (علیه السلام)- إِنَ اللَّـهَ طَهَّرَنَا وَ عَصَمَنَا وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَی خَلْقِهِ وَ حُجَّتَهُ فِی أَرْضِهِ وَ جَعَلَنَا مَعَ الْقُرْآنِ وَ جَعَلَ الْقُرْآنَ مَعَنَا لَا نُفَارِقُهُ وَ لَا یُفَارِقُنَا.
[تفسير اهل البيت عليهم السلام ج١٣، ص٣١٤
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
إلهي لَم يَزَل بِرُّكَ عَلَيَّ أيامَ حياتي فَلا تَقطَع بِرَّكَ عَنّي في مَماتي.
الصَحيفة السَّجاديّة
إِلهِي كَيْفَ آيَسُ مِنْ حُسْنِ نَظَرِكَ لِي بَعْدَ مَماتِي وَأَنْتَ لَمْ تُوَلِّنِي إِلاّ الجَمِيلَ فِي حَياتِي.
الصَحيفة السَّجاديّة