وَمِنهُم رَهِينُ السِّجنِ مِنْ كُلِّ رَاهِبٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
تُؤدة السَّعيّ
رُوحي فِداءً لِلحُسَيْن. – حياتي لستُ أرضاها | باسم الكربلائي|جابر الكاظمي| إصدار العدل السماوي.
يصرخ الناعي بأسمهم
وبلهيب الحزن ينعى..
وبلهيب الحزن ينعى..
دماء كيف ننساها
أُسيلت من بني طٰه
حُسينا ثار الله
ثار الله لا ننساه
بكربلاء ما چنت حَاضِر
بَعد ما ضَّل أمل عندي
لابُد تعود الليالي
ونستمع صرخة المَهدي
يرفع السيف بيمينه
ينادي يا ثارات جدي
أُسيلت من بني طٰه
حُسينا ثار الله
ثار الله لا ننساه
بكربلاء ما چنت حَاضِر
بَعد ما ضَّل أمل عندي
لابُد تعود الليالي
ونستمع صرخة المَهدي
يرفع السيف بيمينه
ينادي يا ثارات جدي
قصائد باسم صرت أسمعها بكُلّ وقت،
دا احس عايشة على حُبّ الله وثُمَّ مُحَمّد وآلهِ وذكرهم.
دا احس عايشة على حُبّ الله وثُمَّ مُحَمّد وآلهِ وذكرهم.
بَريدُ القَلْب.
مُلَّا بَاسِم الكَرْبَلَائِي.
يامهدي بريد القلب وافاك
سئمت العيش لولاك…
ذبل غصني بهجير الضيم يالمهدي
شوكت غيمك عليه بمطرته يندي..
إذا تفرح تهيم بفرحتك روحي
وإذا تحزن تهيج ساكن جروحي …
سئمت العيش لولاك…
ذبل غصني بهجير الضيم يالمهدي
شوكت غيمك عليه بمطرته يندي..
إذا تفرح تهيم بفرحتك روحي
وإذا تحزن تهيج ساكن جروحي …
قال ضباع بن نصر الهندي للرضا عليه السلام ما أصل الماء؟ قال: أصل الماء خشية الله، بعضه من السماء ويسلكه في الأرض ينابيع وبعضه ماء عليه الأرضون، وأصله واحد عذب فرات. قال: فكيف منها عيون نفط و كبريت وقار وملح وأشباه ذلك؟ قال: غيره الجوهر وانقلبت كانقلاب العصير خمرا، وكما انقلبت الخمر فصارت خلا، وكما يخرج من بين فرث ودم لبنا خالصا.
قال: فمن أين أخرجت أنواع الجواهر؟ قال: انقلبت منها كانقلاب النطفة علقة ثم مضغة ثم خلقة مجتمعة مبنية على المتضادات الأربع. قال : إذا كانت الأرض خلقت من الماء والماء بارد رطب فكيف صارت الأرض باردة يابسة؟ قال: سلبت النداوة فصارت يابسة. قال: الحر أنفع أم البرد؟ قال: بل الحر أنفع من البرد، لان الحر من حر الحياة والبرد من برد الموت، وكذلك السموم القاتلة الحارة منها أسلم وأقل ضررا من السموم الباردة
بحار الأنوار ج٥٧
قال: فمن أين أخرجت أنواع الجواهر؟ قال: انقلبت منها كانقلاب النطفة علقة ثم مضغة ثم خلقة مجتمعة مبنية على المتضادات الأربع. قال : إذا كانت الأرض خلقت من الماء والماء بارد رطب فكيف صارت الأرض باردة يابسة؟ قال: سلبت النداوة فصارت يابسة. قال: الحر أنفع أم البرد؟ قال: بل الحر أنفع من البرد، لان الحر من حر الحياة والبرد من برد الموت، وكذلك السموم القاتلة الحارة منها أسلم وأقل ضررا من السموم الباردة
بحار الأنوار ج٥٧