عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام:
لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ
لَا يَسْتَحْيِيَنَّ أَحَدٌ إِذَا سُئِلَ عَمَّا لَا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لَا أَعْلَمُ
المصدر:
كتاب غرر الحكم ودرر الكلم
يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ
عليُّ الدرّ والذَهب المصفّى
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
"أَمانة مُوسىٰ بن جَعفر"
درعي وحِرزي فِي عُنقي ،
مُذّ كُنتُ كَـ غُصنِ عود الريحان،
وهَبَّت ريح الأمن بَعد خوفٍ
وصرتُ فِي أمَانٍ ،
كان فِيْ عُنقِي قلادة مِن ذَهبٍ،
أستمدتُ مِنها أَمان فِي أوقاتِ الرَّهبةِ،
كانت كـ هرمٍ وقمته الأمانة،
كُنتُ أَمَانته…
وعندما قررت ذات يوم تغييرها
وهبني واحدة بمثلها ،
العبارة ذاتها بل بعينها
"أَمانة مُوسىٰ بَن جَعفر"
حَتىٰ صَارت جزء مِن رُوحِي
رُبَّما اختارني،
وأنا أعلم أنَّهُ كَرمه لا حُسنَ عَملي،
وتوفيق مِن الله لي ومَنَّهُ عليَّ
لا مِني .
درعي وحِرزي فِي عُنقي ،
مُذّ كُنتُ كَـ غُصنِ عود الريحان،
وهَبَّت ريح الأمن بَعد خوفٍ
وصرتُ فِي أمَانٍ ،
كان فِيْ عُنقِي قلادة مِن ذَهبٍ،
أستمدتُ مِنها أَمان فِي أوقاتِ الرَّهبةِ،
كانت كـ هرمٍ وقمته الأمانة،
كُنتُ أَمَانته…
وعندما قررت ذات يوم تغييرها
وهبني واحدة بمثلها ،
العبارة ذاتها بل بعينها
"أَمانة مُوسىٰ بَن جَعفر"
حَتىٰ صَارت جزء مِن رُوحِي
رُبَّما اختارني،
وأنا أعلم أنَّهُ كَرمه لا حُسنَ عَملي،
وتوفيق مِن الله لي ومَنَّهُ عليَّ
لا مِني .
ساعية
٢٦/١/١٥
١:١١
محاولات الرشيد لقتل الإمام :
أن الرشيد لعنه الله لما أراد أن يقتل الإمام موسى بن جعفر (عليهِ السلام) عرض قتله على سائر جنده و فرسانه فلم يقبله أحد منهم، فأرسل إلى عماله في بلاد الأفرنج يقول لهم:
التمسوا لي قوما لا يعرفون الله و رسوله فإني أريد أن أستعين بهم على أمر. فأرسلوا إليه قوما لا يعرفون من الإسلام و لا من لغة العرب شيئا و كانوا خمسين رجلا فلما دخلوا إليه أكرمهم و سألهم من ربكم و من نبيكم فقالوا لا نعرف لنا ربا و لا نبيا أبدا فأدخلهم البيت الذي فيه الإمام (عليهِ السلام) ليقتلوه و الرشيد ينظر إليهم من روزنة البيت، فلما رأوه رموا أسلحتهم و ارتعدت فرائصهم و خروا سجدا يبكون رحمة له، فجعل الإمام يمر يده على رءوسهم و يخاطبهم بلغتهم و هم يبكون.
فلما رأى الرشيد خشي الفتنة و صاح بوزيره أخرجهم فخرجوا و هم يمشون القهقرى إجلالا له و ركبوا خيولهم و مضوا نحو بلادهم من غير استئذان.
- بحار الأنوار، ج٤٨، ص٢٤٩
أن الرشيد لعنه الله لما أراد أن يقتل الإمام موسى بن جعفر (عليهِ السلام) عرض قتله على سائر جنده و فرسانه فلم يقبله أحد منهم، فأرسل إلى عماله في بلاد الأفرنج يقول لهم:
التمسوا لي قوما لا يعرفون الله و رسوله فإني أريد أن أستعين بهم على أمر. فأرسلوا إليه قوما لا يعرفون من الإسلام و لا من لغة العرب شيئا و كانوا خمسين رجلا فلما دخلوا إليه أكرمهم و سألهم من ربكم و من نبيكم فقالوا لا نعرف لنا ربا و لا نبيا أبدا فأدخلهم البيت الذي فيه الإمام (عليهِ السلام) ليقتلوه و الرشيد ينظر إليهم من روزنة البيت، فلما رأوه رموا أسلحتهم و ارتعدت فرائصهم و خروا سجدا يبكون رحمة له، فجعل الإمام يمر يده على رءوسهم و يخاطبهم بلغتهم و هم يبكون.
فلما رأى الرشيد خشي الفتنة و صاح بوزيره أخرجهم فخرجوا و هم يمشون القهقرى إجلالا له و ركبوا خيولهم و مضوا نحو بلادهم من غير استئذان.
- بحار الأنوار، ج٤٨، ص٢٤٩
لكُلِّ شيء دليل ،ودليل العَاقِل التَفكُّر، ودليل التَفكُّر الصِّمت
الأمام مُوسىٰ بَن جعفر الكَاظِم عليه السلام
وَمِنهُم رَهِينُ السِّجنِ مِنْ كُلِّ رَاهِبٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ