لِي مَع قَطراتِ المَطر
ذكريات..
عَديدة وعَزِيزة
قَد يَكُون بَعضها سَعيدة،
والأخر مِنها حَزينة.
لَكنّها عزيزة جِدًّا..
تَروي لِي حِكَاية
بَل حكايات ومِنها حكايتي
المَطر ليس ماء مُنَزّل مِن السَماء
قد مَطرت السماء ذات
مَرة دماء
نَعم رُبّما تتساءل أين؟
وهَل في غير كربلاء؟
لِمَا؟
وهَل لأجل أحد غير الحُسين؟
لا أعلم قد أكون أضع سيدي فِي كُلِّ مكان وموضع فِي حَياتي
لٰكنّ هُوَ أثر مُمتَدّ وحكاية لا نِهَاية لَها
في ذٰلَكَ اليوم لَم تمطر السَّماء ماء
بَل دِمااا،ء
يا لَها مِن مُصيبة!
يا للهول
تُرىٰ هل كان بإمكاني أن أروي حكايتي مع المطر
وهل لو حدثتكُم عن أعوامي السابقة
سَيكُون حَديثي كَما يكُون عَن الحَبيب ،السيد والشهيد الحُسين ؟
كُنت أرغب أن أتحدث عَن أخر مرة دعوتُ الله تلك الدعوة تحت المَطر
وكُنت سأقول كيف كُنت أهرب مُهرولةً مِن الكُتبِ
لكي أتحدث مَع الرب العزيز الرؤوف الرحيم
كُنت أقول لله كُلِّ ما يجول بخاطري،
كان الجو حينها بارد جِدًّا
والمطر غزير،
كان يَغسلُ رُوحِي مِن الهمومِ
لا فقط جسدي،
على الرغم من تَعدد أمنياتي،
لٰكنّ كانت الآخرة أول دعواتي
كُنت أرغب أن تستجيب تِلكَ الدعوة بشدة،
لكن أنتَ أعلم رَبَّاه،
ولا أعترض على حكمك أبدًا.
ذكريات..
عَديدة وعَزِيزة
قَد يَكُون بَعضها سَعيدة،
والأخر مِنها حَزينة.
لَكنّها عزيزة جِدًّا..
تَروي لِي حِكَاية
بَل حكايات ومِنها حكايتي
المَطر ليس ماء مُنَزّل مِن السَماء
قد مَطرت السماء ذات
مَرة دماء
نَعم رُبّما تتساءل أين؟
وهَل في غير كربلاء؟
لِمَا؟
وهَل لأجل أحد غير الحُسين؟
لا أعلم قد أكون أضع سيدي فِي كُلِّ مكان وموضع فِي حَياتي
لٰكنّ هُوَ أثر مُمتَدّ وحكاية لا نِهَاية لَها
في ذٰلَكَ اليوم لَم تمطر السَّماء ماء
بَل دِمااا،ء
يا لَها مِن مُصيبة!
يا للهول
تُرىٰ هل كان بإمكاني أن أروي حكايتي مع المطر
وهل لو حدثتكُم عن أعوامي السابقة
سَيكُون حَديثي كَما يكُون عَن الحَبيب ،السيد والشهيد الحُسين ؟
كُنت أرغب أن أتحدث عَن أخر مرة دعوتُ الله تلك الدعوة تحت المَطر
وكُنت سأقول كيف كُنت أهرب مُهرولةً مِن الكُتبِ
لكي أتحدث مَع الرب العزيز الرؤوف الرحيم
كُنت أقول لله كُلِّ ما يجول بخاطري،
كان الجو حينها بارد جِدًّا
والمطر غزير،
كان يَغسلُ رُوحِي مِن الهمومِ
لا فقط جسدي،
على الرغم من تَعدد أمنياتي،
لٰكنّ كانت الآخرة أول دعواتي
كُنت أرغب أن تستجيب تِلكَ الدعوة بشدة،
لكن أنتَ أعلم رَبَّاه،
ولا أعترض على حكمك أبدًا.
سَاعية
العاشرة مساءً
٢٠٢٦/١/٩
التاسع عشر من رَجب
تحت المَطر
Forwarded from خذ لقلبك مايرويه
دخلت تخصصا لا تحبه؟
حارب من خلاله لأجل صاحب الزمان
حارب من خلاله لأجل صاحب الزمان
أتساءل أحيانًا: ما سَبب عجزي عن التَأقلم؟
التَأقلم مع المكان مَعَ الأشياء
مَعَ كُلّ التَغِييرات التي تتزايد يومًا بعد يوم فِي حياتي.
ما سبب بُعدي عَن الآخرين إلى هذا الحد؟
ما الذي يجعلني أصنع عوالمِي وخيالاتي الخاصة بي فقط…
بعيدًا عَن كُلّ مَا حولي
وأظل أتساءل، بلا جواب واضح،
عن هٰذا العجز الذي يُرافقني،
وعَن المسافة التي تفصلني عَن العَالم…
وأينَ تنتهي الحقيقة؟ لتبدأ خيالاتي..
التَأقلم مع المكان مَعَ الأشياء
مَعَ كُلّ التَغِييرات التي تتزايد يومًا بعد يوم فِي حياتي.
ما سبب بُعدي عَن الآخرين إلى هذا الحد؟
ما الذي يجعلني أصنع عوالمِي وخيالاتي الخاصة بي فقط…
بعيدًا عَن كُلّ مَا حولي
وأظل أتساءل، بلا جواب واضح،
عن هٰذا العجز الذي يُرافقني،
وعَن المسافة التي تفصلني عَن العَالم…
وأينَ تنتهي الحقيقة؟ لتبدأ خيالاتي..
وَافْعَلْ بِنا ما أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ.
الصحيفة السجادّية
_سَيدي ومَحبوبي الحُسين
أكتب إليك في يوم الأثنين..
عادةً كُنت فِي ليلةِ الجُمعة
لٰكنّ الشوق والحُبّ دفعني لأكتب اليوم
تُرىٰ هَل سَأكُون تحت خَيمتك؟
على الرغم هٰذا اليوم كَان مُتعب وحَافل بالتَفكير ،
وتوجد هُنَالكَ القَلِيل مِن الإنجازات التي تكادُ
تكون معدومة ،
لٰكن في طريقي رافقني صوت الكربلائي
وهُوَ يُردد
"على عيونچ يزيني حلم مذبوح"
وثُمَّ "زينب لفت يم حسين "
وكان هذا سروري
سروري أنَّ قلبي أرتوىٰ بشعور دافئ رغم برودة الطقس في هذه الأيام،
وتَوّردت وجنتاي بالحُبِّ عند ذكرك،
وأمّا عَيناي فأنَّها تحترق ..
في طريقي نبتت الأزهار،
وزقزقت الطيور،
والماء كان هادئًا،
رُبَّما أنَّه يشعر بالخَجل،
سَيدي …
أنا من أنا بدونك؟.
سَيدي لستُ بفتاةٍ كما تُحبّون
لٰكنني أحاول،
لا أعلم هَل الدموع نهر أم نهار؟
لإن هٰذه الدموع تُنير طريقي المُظلّم ،
وتروي روحي الظمآنة،
سَيدي رُبَّما الموت قريب
ولكن عن فكري وقلبي بعيد
وقد شغلتني الدُنيا بغرورها
ورُبَّما قد أذكره دومًا
لكنني مُقصرة في كِلتّا الحالتين
أرجو أن تكون أول زائر لي..
أكتب إليك في يوم الأثنين..
عادةً كُنت فِي ليلةِ الجُمعة
لٰكنّ الشوق والحُبّ دفعني لأكتب اليوم
تُرىٰ هَل سَأكُون تحت خَيمتك؟
على الرغم هٰذا اليوم كَان مُتعب وحَافل بالتَفكير ،
وتوجد هُنَالكَ القَلِيل مِن الإنجازات التي تكادُ
تكون معدومة ،
لٰكن في طريقي رافقني صوت الكربلائي
وهُوَ يُردد
"على عيونچ يزيني حلم مذبوح"
وثُمَّ "زينب لفت يم حسين "
وكان هذا سروري
سروري أنَّ قلبي أرتوىٰ بشعور دافئ رغم برودة الطقس في هذه الأيام،
وتَوّردت وجنتاي بالحُبِّ عند ذكرك،
وأمّا عَيناي فأنَّها تحترق ..
في طريقي نبتت الأزهار،
وزقزقت الطيور،
والماء كان هادئًا،
رُبَّما أنَّه يشعر بالخَجل،
سَيدي …
أنا من أنا بدونك؟.
سَيدي لستُ بفتاةٍ كما تُحبّون
لٰكنني أحاول،
لا أعلم هَل الدموع نهر أم نهار؟
لإن هٰذه الدموع تُنير طريقي المُظلّم ،
وتروي روحي الظمآنة،
سَيدي رُبَّما الموت قريب
ولكن عن فكري وقلبي بعيد
وقد شغلتني الدُنيا بغرورها
ورُبَّما قد أذكره دومًا
لكنني مُقصرة في كِلتّا الحالتين
أرجو أن تكون أول زائر لي..
سَاعية
٢٠٢٧/١/١٢
٥:٤٤