تُؤدة السَّعيّ
276 subscribers
849 photos
175 videos
72 files
3 links
وَبارِك لي في قَدَرِكَ حَتَّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ.

@try210bot
Download Telegram
لماذا يجب أن ندرس المعرفة المهدوية؟
في الحديث المتواتر عن رسول الله ص: "مَنْ مَاتَ وَ لَمْ يَعْرِفْ إِمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّة"[1]، فلا تنعقد بيعة للإمام من دون معرفته، فمن يتتبع الروايات يجد بما لا مزيد عليه أنَّ معرفة الإمام ضرورة دينية، ومن هنا عُدَّ عدم معرفة الإمام في حديث النبي مساوق للجاهلية.
فيكشف ذلك أنَّ لكل زمان إمام حي يجب على كل مؤمن معرفته، كي تتم الحجّة عليهم به وقد قال الإمام العسكري عليه السلام: "أَنَّ الْأَرْضَ لَا تَخْلُو مِنْ حُجَّةٍ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ"[2]، فالأئمة هم النور الذي قال فيه تعالى: [نُورٌ عَلى‏ نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ][3]، وقد قال الإمام الصادق عليه السلام في تفسيرها: "إِمَامٌ مِنْهَا بَعْدَ إِمَامٍ  يُهْدِي اللَّهُ لِلْأَئِمَّةِ مَنْ يَشَاء".
 
الروايات تحث على المعرفة
وتشير معظم الأدعية المستحبّة قراءتها في عصر الغيبة إلى وجوب التعرف على إمام العصر والزمان حتى لا ينحرف الإنسان عن الطريق المستقيم، فعن زرارة أنَّ الإمام الصادق عليهم السلام قال له عن غيبة القائم: "يَا زُرَارَةُ، وهُوَ الْمُنْتَظَرُ، وهُوَ الَّذِي‏ يُشَكُّ فِي وِلَادَتِهِ"، فقال زرارة: جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أيَّ شيء أعمل؟
قال عليه السلام: "يَا زُرَارَةُ، إِذَا أَدْرَكْتَ ذلِكَ‏ الزَّمَانَ، فَادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي نَفْسَكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ نَبِيَّكَ‏؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ‏؛ اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ؛ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ‏ عَنْ دِينِي"[4].
 
فالمعرفة تكليف إلهي كما في خبر محمّد بن مسلم قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: أصلحك الله، بلغنا شكواك فأشفقنا، فلو أعلمتنا من بعدك؟ فقال: "إِنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَانَ عَالِماً وَ اَلْعِلْمُ يُتَوَارَثُ وَ لاَ يَهْلِكُ عَالِمٌ إِلاَّ وَ بَقِيَ مِنْ بَعْدِهِ مَنْ يَعْلَمُ مِثْلَ عِلْمِهِ أَوْ مَا شَاءَ اَللَّهُ "، قلتُ: أفيسع الناس  إذا مات العالم أن لا يعرفوا الذي بعده؟
فقال: " أَمَّا أَهْلُ هَذِهِ اَلْبَلْدَةِ فَلاَ ـ يَعْنِي اَلْمَدِينَةَ ـ وَ أَمَّا غَيْرُهَا مِنَ اَلْبُلْدَانِ فَبِقَدْرِ مَسِيرِهِمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: [فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ]".
قلتُ: أرأيت من مات في طلب ذلك؟
قال: " بِمَنْزِلَةِ مَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهٰاجِراً إِلَى اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ اَلْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اَللّٰه".
قلتُ: فإذا قدموا بأي شيء يعرفون صاحبهم؟ قال: " يُعْطَى اَلسَّكِينَةَ وَ اَلْوَقَارَ وَ اَلْهَيْبَةَ "[5].
يونس بن يعقوب بن شعيب عن عبد الأعلي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن بلغنا وفاة الإمام، كيف نصنع؟
قال عليه السلام: " عَلَيْكُمُ اَلنَّفِيرُ".
قلت: النفير جميعاً؟ قال: " إِنَّ اَللَّهَ يَقُولُ: [فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ][6]".
 
لماذا المعرفة؟
اولاً:
ضمانة من خطر الإنحراف، فعن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام قال: "مَنْ أَشْرَكَ مَعَ إِمَامٍ إِمَامَتُهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مَنْ لَيْسَتْ إِمَامَتُهُ مِنَ اللَّهِ كَانَ مُشْرِكاً بِاللَّهِ"[7].
ثانياً:
صحة الاعمال
ثالثاً:
النجاة من ميتة الجاهلية
" مَنْ أَنْكَرَ اَلْقَائِمَ مِنْ وُلْدِي فِي زَمَانِ غَيْبَتِهِ فَمَاتَ فَقَدْ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً"
 
مقدار المعرفة كم؟
هناك معرفة أولية، بسيطة، فهو يعرف الامام ولا يمكنه الاستدلال على حياته مثلاً.
المعرفة التاريخية؛ سيرة الامام وحياته
المعرفة العقائدية؛ وهي ان يعرف الإنسان امامه ويستطيع ان يميزه عن الدجالين
 
واحد هندسة
يمكن رسوب 👎🏻
شَهادتي
أشهدُ ألا إله إلا الله
مُحَمّد رسول الله
علي ولي الله
أريد أدرس تفسير هاي السور الأربعة
ثواب قراءة سورة ص في ليلة الجمعة

عن الامام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام أنَّهُ قال: "
مَنْ قَرَأَ سُورَةَ صٍَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أُعْطِيَ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ مَا لَمْ يُعْطَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ،

وَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ كُلَّ مَنْ أَحَبَّ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ حَتَّى خَادِمَهُ الَّذِي يَخْدُمُهُ‏" 1.
كَذَٰلِكَ وَزَوَّجۡنَٰهُم بِحُورٍ عِين
سورة الدخان
وقال(عليه السلام):
قُرِنَتِ الْهَيْبَةُ بِالْخَيْبَةِ، وَالْحَيَاءُ بِالْحِرْمَانِ، وَالْفُرْصَةُ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ، فَانْتَهِزُوا فُرَصَ الْخَيْرِ.
يا رَبّ عِلمًا نَافِعًا