تُؤدة السَّعيّ
صارت بعد معركة الطَّف بسنتين تقريبًا سنة ٦٣ هـ، أهل المدينة المنورة يعرفون النبي مُحَمّد (صلى الله عليه وآله)شنو وحكمه شنو ودينه ،ويعرفون الإمام عَلي عليه السلام وعَدله ، فـمِن صارت معركة الطَّف عرفوا يزيد الفاسق شنو وشگد حقير وصاحب فسق وفساد وأذية، فـ صار…
ويزيد أمر مُسرف بن عقبة لو أهل المدينة يخضعون لو يستبيح القتال ٣ أيام
أهل حَرّة (منطقة بركانية قرب المدينة)
عددهم قليل بدون عتاد
وجيش يزيد هواي ومجهزين بالأسلحة
فـ صارت حرب طاحنة أنسفك بيها الد..م وهُتكت بيها الأعراض بحيث يُقال ولِدَ ألف طفل بدون أبّ بعدها بسبب الفعل الشنيع ..
وما توقف هنا لا راح أعتدى على المسجد النبوي
أهل حَرّة (منطقة بركانية قرب المدينة)
عددهم قليل بدون عتاد
وجيش يزيد هواي ومجهزين بالأسلحة
فـ صارت حرب طاحنة أنسفك بيها الد..م وهُتكت بيها الأعراض بحيث يُقال ولِدَ ألف طفل بدون أبّ بعدها بسبب الفعل الشنيع ..
وما توقف هنا لا راح أعتدى على المسجد النبوي
موقف الإمام السجاد عليه السلام من هاي الواقعة هُوَ
منزله صار مأوى للناس لإن يزيد گال محد يتعرض لعلي بن الحسين (عليه السلام)
كَونه يخاف من أن يشتد الإنقلاب ضِده
فـ صار هجوم على مكان مروان بن الحكم لإن الأمويين أجتمعوا عنده ولإن عبد الله بن الزبير سوه إنقلاب ضد يزيد ونفاه من الحكم ومن صار الحرب وأشتد القتال اجتمعوا يم مروان
شسوه مروان اخذ زوجته عائشة بنت عثمان بن عفان وراح لبيت الإمام السجاد عليه السلام
من غير بقية العوائل
يعني منزل الإمام صار مأوى للجميع سواء مواليين او أعداء
منزله صار مأوى للناس لإن يزيد گال محد يتعرض لعلي بن الحسين (عليه السلام)
كَونه يخاف من أن يشتد الإنقلاب ضِده
فـ صار هجوم على مكان مروان بن الحكم لإن الأمويين أجتمعوا عنده ولإن عبد الله بن الزبير سوه إنقلاب ضد يزيد ونفاه من الحكم ومن صار الحرب وأشتد القتال اجتمعوا يم مروان
شسوه مروان اخذ زوجته عائشة بنت عثمان بن عفان وراح لبيت الإمام السجاد عليه السلام
من غير بقية العوائل
يعني منزل الإمام صار مأوى للجميع سواء مواليين او أعداء
تَحملُ الليلة الزَيبنية كَسر عَظيم،
وتُوجِع القَلب كأنَّها ليلة العَاشر مِن مُحَرّم أو الحَادِي،
تَحملُ حَرق الخيام ،رَكض الخيول على صَدرِ خير الأنام، وفراق الأهل والأخوان،تحمل دموع وصراخ الأيتام،تحمل ألم إمام بن إمام..
آه مِن ليلة النصف مِن رَجب
بالأمس نَحتفل بذكرىٰ مولد أبيها واليوم ننعىٰ مصابها..
مِن أينَ بَدأ صَبرُ زينب؟
لَعَّلَ أحدهم أو أحدهن يتساءل
بدأ صَبرها حِين وضِعَ النبي المُصطفى على المُغتسل
لنَعود لِذٰلكَ اليوم
فَذا النبي المُصطفى يُودِّع فَاطِمتهُ في حِجر علي المُرتضى
تبكي الزهراء وتُرَتل دموعها أسمىٰ آيات الحزن والصَبّر فِي الوقت ذَاته
وعلي عليه السلام يُحاول أن يُصَبّر نفسه وزَهرته
أما الحَسن والحُسَين سَيدا شَباب أهل الجنة (عليهما السلام)
يَذرِّفان دموعهما
ذا أباهما الأول وجدهما
وهُما مُهجَتهُ وبَسمتهُ
وهذه زينب تُشاهد هذه اللحظات الأشد حزنًا عليهم
وهِيَ ترىٰ كَسر عائلتها بأستشهاد النبي (صلى الله عليه وآلهِ)
نَعم شَهيد فقد قال الصادق ما مِنّا إلا مقتول أو مسمومٍ
فكيف بمُحَمّدٍ (صلى الله عليه وآلهِ)؟
والنواصب أهل السقيفةِ يأكل بعضهم بعضًا من أجل الحكم
وحقيقةً لا يُمكن نكرها الحكم لمُحَمّد وآلهِ (صلى الله عليه وآلهِ)
وشاهدت هجوم الفُجّار على باب الدَار وحَرق المنزل المُبارك
ورأت أُمها مكسورة الضلوع مُطأطأة الرأس حانية الظَهر
حَتىٰ أستشهدت الزهراء عليها السلام بعد أبيها فكانت أولهم لحوقًا بِه
ومِن ثَمَّ شاهدت أباها مطبور الهَامة ينزف رأسه دماء طَاهِرة مُطَهرة
ورأت الحَسن مُصَفِّر محياهُ ومُخَضِّر من السُّمِ
ووصلت للطَف سأتوقف
أيُّ الأحداث المَهُولة المُفْجِعَة؟
أ قَتلُ الحُسين أم العباس؟
أ رقية أم سُكينة؟
أ ولادها أم أيتام أخوتها؟
وَيحي مَا لِي أُعَدد
إنَّها زَينب
وما أدراكَ ما زَينب
٢٦/١/٤
٧:٢٦
وتُوجِع القَلب كأنَّها ليلة العَاشر مِن مُحَرّم أو الحَادِي،
تَحملُ حَرق الخيام ،رَكض الخيول على صَدرِ خير الأنام، وفراق الأهل والأخوان،تحمل دموع وصراخ الأيتام،تحمل ألم إمام بن إمام..
آه مِن ليلة النصف مِن رَجب
بالأمس نَحتفل بذكرىٰ مولد أبيها واليوم ننعىٰ مصابها..
مِن أينَ بَدأ صَبرُ زينب؟
لَعَّلَ أحدهم أو أحدهن يتساءل
بدأ صَبرها حِين وضِعَ النبي المُصطفى على المُغتسل
لنَعود لِذٰلكَ اليوم
فَذا النبي المُصطفى يُودِّع فَاطِمتهُ في حِجر علي المُرتضى
تبكي الزهراء وتُرَتل دموعها أسمىٰ آيات الحزن والصَبّر فِي الوقت ذَاته
وعلي عليه السلام يُحاول أن يُصَبّر نفسه وزَهرته
أما الحَسن والحُسَين سَيدا شَباب أهل الجنة (عليهما السلام)
يَذرِّفان دموعهما
ذا أباهما الأول وجدهما
وهُما مُهجَتهُ وبَسمتهُ
وهذه زينب تُشاهد هذه اللحظات الأشد حزنًا عليهم
وهِيَ ترىٰ كَسر عائلتها بأستشهاد النبي (صلى الله عليه وآلهِ)
نَعم شَهيد فقد قال الصادق ما مِنّا إلا مقتول أو مسمومٍ
فكيف بمُحَمّدٍ (صلى الله عليه وآلهِ)؟
والنواصب أهل السقيفةِ يأكل بعضهم بعضًا من أجل الحكم
وحقيقةً لا يُمكن نكرها الحكم لمُحَمّد وآلهِ (صلى الله عليه وآلهِ)
وشاهدت هجوم الفُجّار على باب الدَار وحَرق المنزل المُبارك
ورأت أُمها مكسورة الضلوع مُطأطأة الرأس حانية الظَهر
حَتىٰ أستشهدت الزهراء عليها السلام بعد أبيها فكانت أولهم لحوقًا بِه
ومِن ثَمَّ شاهدت أباها مطبور الهَامة ينزف رأسه دماء طَاهِرة مُطَهرة
ورأت الحَسن مُصَفِّر محياهُ ومُخَضِّر من السُّمِ
ووصلت للطَف سأتوقف
أيُّ الأحداث المَهُولة المُفْجِعَة؟
أ قَتلُ الحُسين أم العباس؟
أ رقية أم سُكينة؟
أ ولادها أم أيتام أخوتها؟
وَيحي مَا لِي أُعَدد
إنَّها زَينب
وما أدراكَ ما زَينب
سَاعية
٢٦/١/٤
٧:٢٦
زينب وين | الحاج باسم الكربلائي
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي
زَينب وين مأخذها دهرها
حتى الگاع ما تعرف أثرها
حتى الگاع ما تعرف أثرها