تُؤدة السَّعيّ
280 subscribers
841 photos
173 videos
72 files
3 links
وَبارِك لي في قَدَرِكَ حَتَّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ.

@try210bot
Download Telegram
يمة دخيلك يا عَلِيّ شبيهم النَّاس عَجيبة!
يتركون كُلّ شيء ويرجعون يقللون مِن المذهب
يعني رجاءً فشلة تعيشون حياة القطيع وما عندكُم لا رأي ولا وعي وإدراك،
لا تكونون اللعبة الي يتحكمون بيها عن طريق الخيوط ويحركونها حسب مزاجهم!
الله خلقكُم أحرار لا تكونون عبيد لآراء غيركُم..
كما قال أبا عبد الله صَلوات الله عَليهِ :" إن لم يَكُن لَكُم دين فكونوا أحرار فِي دنياكُم".
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): «خَلَقَ اللَّهُ مِنْ نُورِ وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ وَ لِمُحِبِّيهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ».
يعني إذا سمعتوهن يقينًا تضيف شيء لروحكُم ،يمكن بصيرة أو نقاء ويمكن تنزل دموعكُم المتحجرة بعيونكُم..
تُؤدة السَّعيّ
أهل السماوات يقدمون الهدايا بينهم في عيد الغدير ! عن الإمام الصادق (عليه السلام) في حديث طويل: «و في ذلك اليوم -أي يوم الغدير- ليتهادون -الملائكة- نثار فاطمة عليها السلام».¹ أهل السموات في هذا اليوم أي يوم الغدير يتهادون فيما بينهم بمعنى تقديم بعضهم لبعض…
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ آبَائِهِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)، قَالَ: «بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) جَالِسٌ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُمُّ أَيْمَنَ وَ فِي مِلْحَفَتِهَا شَيْءٌ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): يَا أُمَّ أَيْمَنَ، أَيُّ شَيْءٍ فِي مِلْحَفَتِكِ؟ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانَةَ أَمْلَكُوهَا فَنَثَرُوا عَلَيْهَا، فَأَخَذْتُ مِنْ نِثَارِهَا شَيْئاً. ثُمَّ إِنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ:
فَاطِمَةُ زَوَّجْتَهَا فَلَمْ تَنْثُرْ عَلَيْهَا شَيْئاً! فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ): لَا تَبْكِي، فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً، لَقَدْ شَهِدَ إِمْلَاكَ فَاطِمَةَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ فِي أُلُوفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ، وَ لَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ طُوبَى فَنَثَرَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ حُلَلِهَا وَ سُنْدُسِهَا وَ إِسْتَبْرَقِهَا وَ دُرِّهَا وَ زُمُرُّدِهَا وَ يَاقُوتِهَا وَ عِطْرِهَا، فَأَخَذُوا مِنْهُ حَتَّى مَا دَرَوْا مَا يَصْنَعُونَ بِهِ، وَ لَقَدْ نَحَلَ اللَّهُ طُوبَى فِي مَهْرِ فَاطِمَةَ، فَهِيَ فِي دَارِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ»
الْعَيَّاشِيُّ
فَافزَع إِلَى اللَّهِ وَاقرَع بَابَ رَحمَتِهِ
فَهُوَ الرَّجَاءُ لِمَن أَعيَت بِهِ السُّبُلُ
مؤخرًا بعدَما شاهدت النَّاس تتوافد لتُصَافح شخص ظَالِم ما يُسَمىٰ بـ عَلِيّ الزَّيدي ويتركون الإمام الذي حارب الظلم!!
ويحَكُم أيُّها المتملقون!

(أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ)
حقًا ظلمتم أنفسكُم
ولم أستغرب بعد ذلك من غدر النَّاس لمُحَمّد وآلهِ صلوات الله عَليهُم،
قُتِلَ أبا عبد الله شهيدًا غريبًا
بسبب تلك النَّماذج المُتَملقة التي بَلا كرامة،
صافحوا يزيد ببعض المال !
وبغضوا سبط النَّبِي
أما اليوم فـ تركوا الإمام بلا مال ولا جاه
تركوه بطرًا وذلةً،
لم يهبهم مال ولا جاه ولكن رضخوا !!
يَستدرِجُ الأيَّامَ جُلَّ حَيَاتِهِ
بِعسَى وَليتَ ورُبَّمَا ولعَلَّمَا..