تُؤدة السَّعيّ
275 subscribers
853 photos
175 videos
72 files
3 links
وَبارِك لي في قَدَرِكَ حَتَّى لا اُحِبَّ تَعجيلَ ما أخَّرتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلتَ.

@try210bot
Download Telegram
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أمَرتَ بِإثباتِها الكِرامَ الكاتِبينَ، الَّذينَ وَكَّلتَهُم بِحِفظِ ما يَكونُ مِنّي، وَجَعَلتَهُم شُهوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِن وَرائِهِم، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنهُم وَبِرَحمَتِكَ أخفَيتَهُ، وَبِفَضلِكَ سَتَرتَهُ
تُؤدة السَّعيّ
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أمَرتَ بِإثباتِها الكِرامَ الكاتِبينَ، الَّذينَ وَكَّلتَهُم بِحِفظِ ما يَكونُ مِنّي، وَجَعَلتَهُم شُهوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِن وَرائِهِم، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنهُم وَبِرَحمَتِكَ أخفَيتَهُ، وَبِفَضلِكَ…
_تأملات في دُعاء كُميل ..
شايفين السيئات الي نسويها
ويكبتوها الكرام الكاتبين
وهُم- الملكين الي عَلى جوانبنا-
واحد يكتب الحسنات والآخر بالعكس.
المُهم أكو ذنوب ربّ العالمين عز وجل
يخفيها عنهم!
شگد رحيم
يخفي ذنوبنا عنّهم حَتىٰ يسترنا!
"أحيانًا، يُبطئ الله عليك الطريق؛ ليُريك جمال التوكّل، لا سرعة الوصول".
دُعاء الندبة
يوضح فلسفة الغيبة، ويَروي سلسلة النور
مُنذ آدم (ع) أول الأنبياء
وصولًا لمُحَمّد(ص) خاتم الأنبياء،
و الائمة مِن عَلي (عليه السلام)
وحَتىٰ الحُجة القائم (عجّل الله فرجهُ)
ويروي جزُء مما حَدث فِي الطَف..
زيارة أُم البنين ( عليهّا السلام )

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ البَنِينِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالِبٍ عليه السَّلامُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ العَبّاسِ قَمَرِ بَنِي هاشِمٍ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ الإِخْوَةِ الأَبْطَالِ الشُّهَدَاءِ
اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا السَّيِّدَةُ الطّاهِرَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الوَلِيَّةُ الصّالِحَةُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا مَنْ رَبَّيْتِ الأَسُودَ الغَوالِي، وَقَدَّمْتِهُمْ قُرْبانًا دُونَ الحُسَيْنِ عليهِ السَّلامُ
أَشْهَدُ أَنَّكِ أَدَّيْتِ الأَمانَةَ، وَبَلَغْتِ الرِّسالَةَ، وَنَصَحْتِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَكَانَتْ عاقِبَتُكِ عاقِبَةَ الصِّدِّيقينَ والشُّهَدَاءِ
جَزاكِ اللهُ يا أُمَّ البَنِينِ عَنِ الإِسْلامِ خَيْرَ الجَزاءِ، وَرَحِمَ اللهُ نَفْسَكِ الزَّكِيَّةَ، وَرَفَعَ دَرَجَتَكِ فِي عِلِّيِّينَ
يا وَجِيهَةً عِندَ اللهِ، اِشْفَعِي لَنا عِندَ اللهِ، فَإِنَّ لَكِ عِنْدَهُ جاهاً وَقَدْراً
اللّهُمَّ بِحَقِّ أُمِّ البَنِينِ وَبَنِيهَا الأَبْطالِ الشُّهَدَاءِ، اِقْضِ حَوائِجَنا، وَاشْفِ مَرْضانا، وَارْحَمْ مَوْتانَا، وَفَرِّجْ هُمُومَنا وَغُمُومَنا، وَثَبِّتْنا عَلَى مَحَبَّةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏ أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ
وَامنيتي لايُبَلِّغُنيها إلاّ فَضلُكَ.
وَأَعِدْ حالِي إلى أَحْسَنِ ما كانَتْ عَلَيْهِ وَلا تُجازِنِي بِالاسْتِحْقاقِ.