عَنْ جَابِرٍ اَلْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ اَلنَّبِيَّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم): هَلْ يَنْتَفِعُ اَلشِّيعَةُ بِالْقَائِمِ(عليه السلام) فِي غَيْبَتِهِ؟
فَقَالَ (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «إِي وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ، إِنَّهُمْ لَيَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَيَسْتَضِيئُونَ بِنُورِ وَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ، كَانْتِفَاعِ اَلنَّاسِ بِالشَّمْسِ وَإِنْ جَلَّلَهَا اَلسَّحَابُ..
فَقَالَ (صلّى الله عليه وآله وسلّم): «إِي وَاَلَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ، إِنَّهُمْ لَيَنْتَفِعُونَ بِهِ، وَيَسْتَضِيئُونَ بِنُورِ وَلَايَتِهِ فِي غَيْبَتِهِ، كَانْتِفَاعِ اَلنَّاسِ بِالشَّمْسِ وَإِنْ جَلَّلَهَا اَلسَّحَابُ..
( أَوَ مَن كَانَ مَيْتٗا فَأَحْيَيْنَٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُۥ نُورٗا يَمْشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٖ مِّنْهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ)
عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ «أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ» قَالَ: الْمَيِّتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ هَذَا الشَّأْنَ، قَالَ: أَ تَدْرِي مَا يَعْنِي مَيِّتاً قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ!فِدَاكَ لَا- قَالَ: الْمَيِّتُ الَّذِي لَا يَعْرِفُ شَيْئاً فَأَحْيَيْناهُ بِهَذَا الْأَمْرِ، وَ جَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ، قَالَ: إِمَاماً يَأْتَمُّ بِهِ، قَالَ:
«كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» قَالَ: كَمَثَلِ هَذَا الْخَلْقِ الَّذِي لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ؟!
«كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها» قَالَ: كَمَثَلِ هَذَا الْخَلْقِ الَّذِي لَا يَعْرِفُونَ الْإِمَامَ؟!
لَعَلَّ أوجاعَ السِّنينِ سَتنتَهِي
وَعَسى الأَسى يومًا يزولُ وينجَلِي
وَعَسى الأَسى يومًا يزولُ وينجَلِي
"سَيفتحُ اللهُ بابًا كُنتَ تطرُقهُ
وسوفَ تبكي بُكاءَ السَّعدِ والفرحِ".
وسوفَ تبكي بُكاءَ السَّعدِ والفرحِ".
تُؤدة السَّعيّ
هاي اني تندمت لان ضيعت كم يوم بدون إنجاز فِعلي
اللهُمَّ عَظُمَ بَلائي، وَأفرَطَ بي سوءُ حالي، وَقَصُرَت بي أعمالي، وَقَعَدَت بي أغلالي وَحَبَسَني عَن نَفعي بُعدُ أمَلي ، وَخَدَعَتني الدُّنيا بِغُرورِها، وَنَفسي بِجِنايَتِها
وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أمَرتَ بِإثباتِها الكِرامَ الكاتِبينَ، الَّذينَ وَكَّلتَهُم بِحِفظِ ما يَكونُ مِنّي، وَجَعَلتَهُم شُهوداً عَلَيّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنتَ أنتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِن وَرائِهِم، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنهُم وَبِرَحمَتِكَ أخفَيتَهُ، وَبِفَضلِكَ سَتَرتَهُ