و لا تحملني ما لا طاقة لي به يا مولاي،
و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد ،
و أخرجني من كل سوء أخرجتهم منه،
و لا تفرق بيني و بينهم طرفة عين أبدا في الدنيا و الآخرة.
و أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا و آل محمد ،
و أخرجني من كل سوء أخرجتهم منه،
و لا تفرق بيني و بينهم طرفة عين أبدا في الدنيا و الآخرة.
روي عن الإمَام البَاقِر عَلِيه السَّلام
لو أُتيتُ بشابٍّ من شبابِ الشيعةِ لا يتفقَّهُ في
الدينِ، لأدَّبتُهُ وفي روايةٍ أخرى: لأوجعتُهُ.
مَـﮪْنٱز مُحَـمّد.
واذا مكتوب النا موت يارب مايكون بحادث ووعكة صحية. يارب ع نهج الاسلام وطريق الزهراء.
يا رَبّ الشَّهادة على طريق الحَقّ.
نگعد ننصرهم من خلال النشر وأفكارنا وكلامنا ونرمي الحُجَّة على الساكتين
الحرب حرب عقائدية دينية ،
اليهود يريدون يأخذون العالم من النيل للفرات، واحنا من ضمن الي مشمولين بخارطتهم، يعني إذا أخذوا إيران أحنا وراهم!!!
والمقاومون يريدون يمحون اليهود.
اليهود يريدون يأخذون العالم من النيل للفرات، واحنا من ضمن الي مشمولين بخارطتهم، يعني إذا أخذوا إيران أحنا وراهم!!!
والمقاومون يريدون يمحون اليهود.
نعازي الحُجة (عَجّل الله فرجهُ )
والزهراء (عَليها صلوات الله وسَلامه)،
ويا رَبّ يحشرنا وياهم فِي الجَنة،
حَيثُ لا حزن ولا أسى.
والزهراء (عَليها صلوات الله وسَلامه)،
ويا رَبّ يحشرنا وياهم فِي الجَنة،
حَيثُ لا حزن ولا أسى.
أحس روحي مكبوتة، مختنگة وعقلي متشوش ، شگد محتاجين يظهر الإمام المهدي (عجّل الله فرجهُ)، تبرد قلوبنا بظهوره وتقر عيوننا شوفته .
محتاجين الإمام يكون بيناتنا ونروحله ونشوفه ويحاربهم ، اني متأكدة ومتيقنة الإمام عَجّل الله فرجه ديسدد رميهم ويدمر مُدن اليهود وأدري مزورع الخوف بيهم والرهبّة.
تدرون أحنا بنعمة عظيمة، وهِيَ الرضا بقضاء الله والطمأنينة بحيث ننطي شُهداء وأحنا مطمئنين،
وعندنا نعمة التسليم لله، عادي شيصير يصير…
دام أحنا على طريق الحَقّ ما نخاف لا من قتل ولا من موت.
وعندنا نعمة التسليم لله، عادي شيصير يصير…
دام أحنا على طريق الحَقّ ما نخاف لا من قتل ولا من موت.
الموت لنا نصر والشَّهادة لنا عادة،
نسير على نهج أهل البيت
(عليهم الصَّلاة والسَّلام)،
ما يخوفنا موت ولا شَهادة ولا قتل، بالعكس نتمنى نستشهد من أكبر واحد لأصغر واحد ،
نتمنى ننال شرفها أصلًا،،
وحتىٰ حزننا والبچي هاي ؛لإن نفارقهم و نشتاقلهم وننقهر على روحنا إحنا الأحياء وإلا الشَّهادة هِيَ السَّعادة.
نسير على نهج أهل البيت
(عليهم الصَّلاة والسَّلام)،
ما يخوفنا موت ولا شَهادة ولا قتل، بالعكس نتمنى نستشهد من أكبر واحد لأصغر واحد ،
نتمنى ننال شرفها أصلًا،،
وحتىٰ حزننا والبچي هاي ؛لإن نفارقهم و نشتاقلهم وننقهر على روحنا إحنا الأحياء وإلا الشَّهادة هِيَ السَّعادة.