الحُسين يوم العاشر وقف ضِد بَني أُميّة شامخًا رافعًا رأسه واهبًا لله كُلّ ما يملك، فوهبهُ الله مكانة وجاهًا ؛لدرجة زيارته تُعادل عدد غير قليل مِن الحُجة والعُمرة وهٰذا القليل الي نعرفه بَل ضيئل عن مكانته …
وما نرتاح إلا بظهور القائم المُنتظر (عَجَّلَ الله فرجهُ ،وسَهل مخرجه ،وأكحل عيوننا برؤيته بيننا سالمًا مُحاربًا إمامًا لنا ،الآخذ بثأر الحُسين الشَّهِيد والسَّيّدة المظلومة الزهراء عَليها وعَليهم صلوات الله وسلامهُ).
مختصر السالفة لحد يصير بموقف حِيادي، وحسافة إذا أحد يصير بجانب الباطل وأهله..
تُؤدة السَّعيّ
عَلِيٌ مَعَ الحَقِّ ،والحَقُّ مَعَ عَلِي .
القائل النَّبي مُحَمَّد صلى الله عليه وآله
البارحة بدأت أقرأ كتاب الحرية الحمراء (رواية)، حواراتها عميقة وعبارة عن أدلة ،سُبحان الله إختياري لهذه الرواية بهذا الوقت مو صِدفة🤍.
نفس الحزن علىٰ حَسن نصر الله وعلىٰ الشَّهيد الصَّدر وعلى شهدائنا الأبرار عليهم رضوان الله
يكفينا إنَّ القَائِم حَاضِر ،وفِي يومٍ مِن الأيامِ ظَاهِر ،قَطعًا سننتصر ولَن ننكسر .