"...وليسَ أضرَّ على علمٍ له خصوصيّةٌ يفارق بها غيره؛ أن يُرَاد له أن يتخلَّى عن تلك الخصوصيّة، ويذوب في غيره، أو يحمل عنه ما لا يتواءم مع خصوصيّته؛ فتلك خطيئةٌ لا يُطاق عقباها"
الشيخ البلاغي: محمود توفيق محمد سعد.
الشيخ البلاغي: محمود توفيق محمد سعد.
Forwarded from عِهَـاد
.
من المتقرّر الذي يُحتاجُ إلى تكراره لأهمّيته أنّ شعور "الحبّ" مجرّدًا لا وزنَ له في العلاقات عامّةً ما لم يقترن بالرحمة والإحسان، إذ هو -من حيث ماهيّته- حالةٌ أنانيّة تخلُص إلى استيفاء حظِّ النّفس من المحبوب، أيًّا كان هذا الحظّ.
من هذا: كان انقلابُه إلى بغضٍ شديد كثيرًا مشاهدًا تفيضُ صفحات الحياةِ بصوره وقَصصه.
ومنه: كانت "المودّة" الناشئة عن طولِ مصاحبة ومكاشفة أثبتَ وأدوم منه؛ لما أحاطَ بها من لوازم واقعيّة لا تُعدّ.
ومنه: كان "الحبُّ في اللهِ" عزيزَ الحضورِ، نادرَ الوقوعِ، لأنّ التجرّد من الحظوظ النّفعيّة وَعِرٌ صعبٌ لا يُستطاعُ إلّا بتوفيقٍ منه سبحانه.
.
من المتقرّر الذي يُحتاجُ إلى تكراره لأهمّيته أنّ شعور "الحبّ" مجرّدًا لا وزنَ له في العلاقات عامّةً ما لم يقترن بالرحمة والإحسان، إذ هو -من حيث ماهيّته- حالةٌ أنانيّة تخلُص إلى استيفاء حظِّ النّفس من المحبوب، أيًّا كان هذا الحظّ.
من هذا: كان انقلابُه إلى بغضٍ شديد كثيرًا مشاهدًا تفيضُ صفحات الحياةِ بصوره وقَصصه.
ومنه: كانت "المودّة" الناشئة عن طولِ مصاحبة ومكاشفة أثبتَ وأدوم منه؛ لما أحاطَ بها من لوازم واقعيّة لا تُعدّ.
ومنه: كان "الحبُّ في اللهِ" عزيزَ الحضورِ، نادرَ الوقوعِ، لأنّ التجرّد من الحظوظ النّفعيّة وَعِرٌ صعبٌ لا يُستطاعُ إلّا بتوفيقٍ منه سبحانه.
.
Forwarded from ذو العَقيصَتين
حِكمةُ اللّٰه البالغة تقتضي التدبير، وتدبيرُه يقتضي التقديمَ والتأخير، ورحمتُه تقتضي المنعَ رحمةً، وكرمُهُ يَقتضي الوَصْلَ عطاءً، ومَا كانَ عطاءُ رَبّك مَحظُورًا.
في المرحلة الابتدائية، أذكر موقفًا خالدًا في ذاكرتي،كنَّا قد انتهينا من درس في الحديث الشريف، ونصيب ذلك اليوم كان في مدارسة قوله ﷺ (ومن كان في حاجة أخيه، كان الله في حاجته) وجزى الله أستاذتي عنَّا خير الجزاء كما بلغت بشرحها وحضِّها غاية ما بلغته بتوفيق الله لها، أن حرَّكت نفس طفلة في العاشرة إلى معانيه النورانية.
فاتفق بعد هذا الدرس أن جاءت إحدى المعلّمات لفصلنا، تطلب كتابًا لمادّة لم تكن في جدولنا ذلك اليوم، ووقفت في الباب تسأل الطالبات من أحضرت كتاب مادّة كذا، فأجبنها بأنه ليس من ضمن مقرّرات هذا اليوم، فقالت لعلّ منكن من أحضرته فتفرج علي، ما إن نطقتْ بكلمتها هذه حتى استحضرتُ كلمات رسول الله ﷺ وشرح أستاذتي، فتذكرت أنه معي، لكني في الوقت نفسه تذكرت أن اختبار هذه المادة بعد إجازة الأسبوع مباشرة، وأن اليوم يوافق نهاية الأسبوع، فإذا لم ترد لي الكتاب؛ سأتورط وأتضرر.
رفعت يدي وقلت لها: الكتاب معي، لكني بحاجته، ولدينا اختبار بعد يومي الإجازة، وأرجو أن يأتيني الكتاب قبل انتهاء الدوام.
تهلل وجهها وقطعت لي الوعود بردِّ الكتاب.
لكن، حصل ما كنت أخشاه، ولم يأتني كتابي، وانتهى دوام ذلك اليوم وأنا أبحث عن تلك المعلّمة، فلما كادت المدرسة تخلو، ذهبت إلى المعلِّمة المناوبة التي تنتظر خلو المدرسة من الطالبات، لتنصرف.
فوضّحت لها موقفي، فقالت لي اذكري لي اسم المعلمة، وذكرته لها، فمضت بي إلى مكتبها ووجدت كتابي!
ثم قالت لي: لا عاد توثقين بأحد، واحرصي على ما يهمّك :)
لكن كلمتها لم تبق إلا للذكرى، لا للعمل، وبقيت كلمات رسول ربي ﷺ أحبّ إليّ.
فجزى الله رسوله عنا خير ما جزى رسولا عن أمته، ورضي الله عمَّن علّمنا سنّته وهديه.
فاتفق بعد هذا الدرس أن جاءت إحدى المعلّمات لفصلنا، تطلب كتابًا لمادّة لم تكن في جدولنا ذلك اليوم، ووقفت في الباب تسأل الطالبات من أحضرت كتاب مادّة كذا، فأجبنها بأنه ليس من ضمن مقرّرات هذا اليوم، فقالت لعلّ منكن من أحضرته فتفرج علي، ما إن نطقتْ بكلمتها هذه حتى استحضرتُ كلمات رسول الله ﷺ وشرح أستاذتي، فتذكرت أنه معي، لكني في الوقت نفسه تذكرت أن اختبار هذه المادة بعد إجازة الأسبوع مباشرة، وأن اليوم يوافق نهاية الأسبوع، فإذا لم ترد لي الكتاب؛ سأتورط وأتضرر.
رفعت يدي وقلت لها: الكتاب معي، لكني بحاجته، ولدينا اختبار بعد يومي الإجازة، وأرجو أن يأتيني الكتاب قبل انتهاء الدوام.
تهلل وجهها وقطعت لي الوعود بردِّ الكتاب.
لكن، حصل ما كنت أخشاه، ولم يأتني كتابي، وانتهى دوام ذلك اليوم وأنا أبحث عن تلك المعلّمة، فلما كادت المدرسة تخلو، ذهبت إلى المعلِّمة المناوبة التي تنتظر خلو المدرسة من الطالبات، لتنصرف.
فوضّحت لها موقفي، فقالت لي اذكري لي اسم المعلمة، وذكرته لها، فمضت بي إلى مكتبها ووجدت كتابي!
ثم قالت لي: لا عاد توثقين بأحد، واحرصي على ما يهمّك :)
لكن كلمتها لم تبق إلا للذكرى، لا للعمل، وبقيت كلمات رسول ربي ﷺ أحبّ إليّ.
فجزى الله رسوله عنا خير ما جزى رسولا عن أمته، ورضي الله عمَّن علّمنا سنّته وهديه.
المؤمن يترفّق بنفسه عند ذنبه فلا يظلمها مرَّتين: مرَّةً بارتكاب الذَّنب، والوقوع في الخطأ -وهذه طبيعة الإنسان فلا عصمة إلا لنبيّ مرسل- ومرَّةً بظلمها أعظم من مواقعة المحظور، وذلك عند تراخيه عن التوبة والندم، والاستغفار منه والاعتصام بخالقه سبحانه، فيأتيه الشيطان في صورة اللائم المخذِّل والمعظِّم لذنبه، كيف يقع منه! فتنقبض نفسه وتيأس، وينسى وعد خالقه العليم به:
(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
(وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135) أُولَٰئِكَ جَزَاؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ)
يا لنعمة الشبكة العنكبوتية!
فمغانمها لمن يهديه الله إليها ويوفّقه للإحسان في استعمالها= تعدُّ أعظم النعمة، وأكرم منّة، فما كان يستعصي على بعض طُلَّاب العلم تحصيله من المخطوطات، والكتب، والعلوم؛ يجده أحدُنا بنقرة زرٍّ في كلِّ أحواله؛ في بيته أو في طريقه!
ومغارم هذه الشبكة مغارم، إذا تعثَّر الطالب في حبائلها، واستهوتُه مشاغلها، وذهبت بوقته ملهياتُها ومفاتنها.
نسأل الله أن يؤتينا خيرَ كلِّ نعمة، ويجعلها صلةً لنا به سبحانه، وبلاغًا إلى خير منها، ويعيذنا من شرِّ كلِّ نعمة ونقمة، ويسلّمنا ويسلّم لنا.
فمغانمها لمن يهديه الله إليها ويوفّقه للإحسان في استعمالها= تعدُّ أعظم النعمة، وأكرم منّة، فما كان يستعصي على بعض طُلَّاب العلم تحصيله من المخطوطات، والكتب، والعلوم؛ يجده أحدُنا بنقرة زرٍّ في كلِّ أحواله؛ في بيته أو في طريقه!
ومغارم هذه الشبكة مغارم، إذا تعثَّر الطالب في حبائلها، واستهوتُه مشاغلها، وذهبت بوقته ملهياتُها ومفاتنها.
نسأل الله أن يؤتينا خيرَ كلِّ نعمة، ويجعلها صلةً لنا به سبحانه، وبلاغًا إلى خير منها، ويعيذنا من شرِّ كلِّ نعمة ونقمة، ويسلّمنا ويسلّم لنا.
Forwarded from روافد في القرآن وعلومه (فاطمة الشاشي)
لعل منكم من استفاد من برمجيات سعود العقيل مثلي فلولا الله ثم برمجياته لم استطع اخراج بحثي! كان وفقه الله يرد علي بإشكالاتي التقنية الشيخ اصيب بشلل نصفي جراء خطأ طبي في عملية جراحية فلا تنسوه من دعواتكم
طُروس 📚
(لمن أكتب؟) انقطع الشيخُ محمود شاكر عن الكتابة في الصحف، بعد أن استولى عليه اليأسُ زمنًا يُقدّر بخمس سنوات، ثم دعاه صاحب مجلّة الرسالة أحمد الزيّات للكتابة، فأجابه أبو فهر: "فلما دعوتني فأجبتُ، انقلبتُ أسائل نفسي: فيمَ أكتب؟ فيمَ العناء والنصب؟…
البنية_اللغوية_في_مقالات_محمود_محمد_شاكر،_د_عبدالله_بن_سليم_الرشيد.pdf
4.4 MB
Forwarded from درر الشيخ الطريفي
••
كثيرا ما يُورد بعض النّاس معارفَ المرأة وذكاءها في علومٍ في سياق معارضتها للحديث الوارد في شهادة المرأتين برجل، وهذا كمن يُعارض منع صلاةِ المرأة وصيامها وهي حائض بقدرتها على الصلاة والصيام، فما دامت قادرةً على الصلاة والصوم فلماذا تُمنع عنهما عكس الرّجل؟ وهذا أخذٌ بالظواهر وليس تأمّلا للحقائق، فمنعُها من الصلاة ليس لعجز بدنها عن العمل، وقلة ضبطها في الشهادة ليس لعجز عقلها عن التحمل للعلوم والمعارف؛ وإنما قُيّد البدن والعقل في موضعٍ مخصوص لأمرٍ خارجٍ عنه فأثّر فيه، وقد كان الصحابة يعلمون الفرق بين تلك الأحوال؛ ولهذا لم يخطر ببال واحدٍ من رجالهم ولا نسائهم: لماذا تُقبل رواية المرأة الواحدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا تُقبل شهادتها وحدها في الحقوق؟
ويُدركون أن المرأة لو مال طبعها ومالت إلى ما تميل إليه طبائع الرجال، لأدّت ما تحمّله عقلها من اهتماماتٍ كالرجل، كما تحمَّلت مثل تحمّله، ولكنهم يرون ذلك غير مؤثِّرٍ في الحُكم؛ لأن هذا يقتضي تغيير طبائع متّسقةٍ في الأحكام، والشريعة لا تُريدُ تغيير الطبع الفطري، وتغييرُ الأحكام يدعو إلى التّكلّف في تغيير الطبائع والميول.
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Altarefedrr
كثيرا ما يُورد بعض النّاس معارفَ المرأة وذكاءها في علومٍ في سياق معارضتها للحديث الوارد في شهادة المرأتين برجل، وهذا كمن يُعارض منع صلاةِ المرأة وصيامها وهي حائض بقدرتها على الصلاة والصيام، فما دامت قادرةً على الصلاة والصوم فلماذا تُمنع عنهما عكس الرّجل؟ وهذا أخذٌ بالظواهر وليس تأمّلا للحقائق، فمنعُها من الصلاة ليس لعجز بدنها عن العمل، وقلة ضبطها في الشهادة ليس لعجز عقلها عن التحمل للعلوم والمعارف؛ وإنما قُيّد البدن والعقل في موضعٍ مخصوص لأمرٍ خارجٍ عنه فأثّر فيه، وقد كان الصحابة يعلمون الفرق بين تلك الأحوال؛ ولهذا لم يخطر ببال واحدٍ من رجالهم ولا نسائهم: لماذا تُقبل رواية المرأة الواحدة عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولا تُقبل شهادتها وحدها في الحقوق؟
ويُدركون أن المرأة لو مال طبعها ومالت إلى ما تميل إليه طبائع الرجال، لأدّت ما تحمّله عقلها من اهتماماتٍ كالرجل، كما تحمَّلت مثل تحمّله، ولكنهم يرون ذلك غير مؤثِّرٍ في الحُكم؛ لأن هذا يقتضي تغيير طبائع متّسقةٍ في الأحكام، والشريعة لا تُريدُ تغيير الطبع الفطري، وتغييرُ الأحكام يدعو إلى التّكلّف في تغيير الطبائع والميول.
••┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈••
✦ T.me/Altarefedrr
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لعلَّ العلاقة التي بين الرائحة، وأصلها واشتقاقاتها: رَوح، ورُوح، وترويح... أعمق من جذر! :)
"ومَن لَم يُوَطَّنْ للصَّغير من الأَذى
... تَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما"
... تَعَرَّضَ أَن يَلقى أَجَلَّ وَأَعظَما"
كنت لا أعبأ بشأن القراصنة وحكاياتهم في الروايات الأوروبية؛ لظنّي بأنها خيالات من واقعهم هم، لا تعدو مجتمعاتهم، لكن استعراض قصصهم في سياق استيلائهم على الدول الإسلامية -بدءًا من الهند التي كانت تحت حكم السلاطين المسلمين المغول- وتسلُّل الأوروبيين في صورة تجار حينًا، وحينًا قراصنة؛ جعلني أعيد النظر في هذا الخيال الذي يحكي واقعهم!
واستهان الحكّام المسلمون بشأن هؤلاء التجّار في بداية أمرهم، وكانوا يتسلّلون لواذا ويغتنمون غفلة المزهوِّ بقوّته، وصدق محمود شاكر، لم يكن مصاب المسلمين إلا من داء الاستهانة!
ومن الهند عام ١١٠٠ للهجرة، كانت بدايات الاستعمار، وبدايات الاستشراق، وفتيل الاستهانة، حتى دبّ للبلاد الإسلاميّة الداء واستشرى.
واستهان الحكّام المسلمون بشأن هؤلاء التجّار في بداية أمرهم، وكانوا يتسلّلون لواذا ويغتنمون غفلة المزهوِّ بقوّته، وصدق محمود شاكر، لم يكن مصاب المسلمين إلا من داء الاستهانة!
ومن الهند عام ١١٠٠ للهجرة، كانت بدايات الاستعمار، وبدايات الاستشراق، وفتيل الاستهانة، حتى دبّ للبلاد الإسلاميّة الداء واستشرى.
Forwarded from قناة طلال الحسّان.
من مباهج الحياة 🍃🍃
ملذات الحياة ومباهجها كثيرة، ووالله إن من أشدها بهجة عندي وأعظمها سعادة أن يرسل لك أحدهم رسالة، أو يخبرك أن كلمة لك أو منشور أو رسالة كانت سببًا لدلالته على خير أو مواظبته على طاعة، أو كنت سببًا في تفريج همّه أو تقريبه إلى الله..
هذا والله من النعيم المعجّل في هذه الدنيا.
ومن الدعوات العظيمة التي أرجو من الله أن يستجيبها لي دعوة أوصاني بها أحد مشايخي قبل سنوات، وصرت أوصي بها من حولي، وهذه الدعوة هي ( اللهم اجعلني مباركًا أينما كنت، وانفعني وانفع بي الإسلام والمسلمين) .
لا تتصور مدى الخير الذي تسديه لنفسك وللإسلام والمسلمين إذا استجيبت لك هذه الدعوة، أو لمن أوصيتهم بها وواظبوا عليها ببركة دلالتك ..
فالمرء نتاجُ دعواته..
اللهم استعملنا في طاعتك، وفي الدعوة إلى ما تحب وترضى، وفي إرشاد الناس إليك، واسلك بنا سبيل مرضاتك، اللهم اجعلنا مباركين أينما كنا، وانفعنا، وانفع بنا الإسلام والمسلمين.
ملذات الحياة ومباهجها كثيرة، ووالله إن من أشدها بهجة عندي وأعظمها سعادة أن يرسل لك أحدهم رسالة، أو يخبرك أن كلمة لك أو منشور أو رسالة كانت سببًا لدلالته على خير أو مواظبته على طاعة، أو كنت سببًا في تفريج همّه أو تقريبه إلى الله..
هذا والله من النعيم المعجّل في هذه الدنيا.
ومن الدعوات العظيمة التي أرجو من الله أن يستجيبها لي دعوة أوصاني بها أحد مشايخي قبل سنوات، وصرت أوصي بها من حولي، وهذه الدعوة هي ( اللهم اجعلني مباركًا أينما كنت، وانفعني وانفع بي الإسلام والمسلمين) .
لا تتصور مدى الخير الذي تسديه لنفسك وللإسلام والمسلمين إذا استجيبت لك هذه الدعوة، أو لمن أوصيتهم بها وواظبوا عليها ببركة دلالتك ..
فالمرء نتاجُ دعواته..
اللهم استعملنا في طاعتك، وفي الدعوة إلى ما تحب وترضى، وفي إرشاد الناس إليك، واسلك بنا سبيل مرضاتك، اللهم اجعلنا مباركين أينما كنا، وانفعنا، وانفع بنا الإسلام والمسلمين.
Forwarded from قناة / عبدالله القرني (عبدالله القرني)
حجاب القدر كثيف لا يمكنك أن تطلع على ما وراءه ، كما أنه ليس لك حيلة في تغييره ولا الفكاك منه ، وإنما غاية ما تملكه التسليم والرضا بما كتبه الله لك ، وأما الشرع فمحجة بيضاء واضحة لا لبس فيها ولا غبش ، وقد أمرك الله ونهاك ، ولم يكلفك إلا وسعك .
فلا تشغل نفسك بما ليس لك به إحاطة ولا لك عليه قدرة عما بيَّنه الله لك غاية البيان ، وجعل لك الخيار في فعله وتركه .
فإياك والتقصير في المشروع ومغالبة المكتوب فتخسر دنياك وآخرتك ، وما كان من أمر دينك ودنياك في حدود قدرتك فلا تعجز عنه ، وما هو فوق استطاعتك فلا تجزع منه .
فلا تشغل نفسك بما ليس لك به إحاطة ولا لك عليه قدرة عما بيَّنه الله لك غاية البيان ، وجعل لك الخيار في فعله وتركه .
فإياك والتقصير في المشروع ومغالبة المكتوب فتخسر دنياك وآخرتك ، وما كان من أمر دينك ودنياك في حدود قدرتك فلا تعجز عنه ، وما هو فوق استطاعتك فلا تجزع منه .
ما يزال قلبُ المؤمن بخير، وإن أخطأ وأذنب وهو مقرٌّ بخطئه، معترفٌ به، مستوحشٌ منه، يسارع إلى التوبة، إنما يوغل في الغيّ، ويتغلغل منه الرين؛ إذا فُتحت له منافذ التأويل، وأضلّته غواية التسويغ!