مبادرة تربية الطفل والمراهق
28.9K subscribers
1.26K photos
154 videos
389 files
1.74K links
Download Telegram
📩📩📩

*استشارة من السعودية: ابنتي المراهقة ذات شخصية ضعيفة!*
ابنتي الكبرى ( أربعة عشر عاما)، عندما بلغت الثانية عشرة من العمر لاحظت أنها تعاني من ضعف الشخصية، وتكذب كثيرًا ، وتحب التقليد بشكل عام، كما أنها شديدة العناد.
حاولت التأثير عليها دون جدوى، أو تحسن يذكر، لا أعرف ماذا أفعل معها!

*الرد:*
حياك الله أختي الكريمة

سن الثانية عشرة والرابعة عشرة سن مراهقة، يحتاج فيها المراهق إلى:

1️⃣ *قرب الوالدين منه أكثر*

2️⃣ *إظهار الحب والاهتمام به وبأفكاره*

3️⃣ *الحوار المتواصل والمصاحبة*

4️⃣ *المشاركة في اتخاذ القرارات الخاصة به، أو الخاصة بالأسرة*

5️⃣ *تفهم الوالدين لأفكاره واحتياجاته*

6️⃣ *مراقبة سلوكه، ونوعية أصدقائه*

7️⃣ *تشجيع التصرفات الإيجابية ومدحها*

8️⃣ *عدم التركيز على السلبيات الصغيرة وتضخيمها.*

هذا بصفة عامة؛ وهناك مشكلات تبدأ في الطفولة، وتظهر بصورة مزعجة في مرحلة المراهقة.

عزيزتي..
لا نعتقد أن التقليد هو رغبة في غيظ الوالدين ، إنه أحد خصائص هذه المرحله وهي الحاجه للانتماء ، والتوجه للخارج "خارج المنزل" بدل الداخل "داخل المنزل ".
فيقدس الاراء من الخارج ويستهين بالاراء من الداخل وهذه مرحلة سوف تمر، ربما وضعها الله في طريق بنائنا النفسي لتتوسع مداركنا ونكون أقوى بقرار الاختيار والاتباع فيما بعد مرة أخرى، والغرس المسبق للقيم يقي من الانجراف الشديد ، وإذا كان التقليد بأمور ليست محرمة فلا مانع حتى لو أنها تخالفها.
وهناك أماكن مفيد الاشتراك بها وحضورها لتقوية الشخصية
نادي التوستماسترز للإلقاء والخطابة.
ومن المهم الاشتراك بالدورات التدريبية والتطويرية لتنمية المواهب والتركيز عليها،
والمشاركة بالفرق التطوعية.

*حل مشكلة الكذب*
🔷 يجب التأكد من أنها تكذب، ويظهر ذلك أثناء كلامها، إذ أنها تتحاشي النظر المباشر إلى عينيك أثناء الكلام.
والكذب قد يكون ناتجا من الخوف من عقاب الوالدين، وقد يكون بسبب تضخيم صورة نفسها أمامهما.

🔷 من المهم التقرب إلى المراهق وإعادة الثقة بينه وبين الوالدين، واستخدام الحوار الهادئ.

🔷 لا تشعريها أنك تكثرين النقد في كل صغيرة وكبيرة.

🔷ممكن في البداية تجاهل الكذب الذي يرتبط بتضخيم الذات، مثل قولها أنها تفوقت على أقرانها في المدرسة.

🔷مناقشة عواقب الكذب دون الضرب أو الإهانة.

🔷التشجيع على قيمة الصدق وأهميته، وأن الكذب ليس حلا بل يعقد المشكلة، ويمكن ضرب أمثلة أثناء جلسة ودية أسرية هادئة، بصورة غير مباشرة ( فلان تعرض لموقف كذا وكان خائفًا من العقاب، ولكنه لما قال الحقيقة تم تحفيزه والإشادة به ).

🔷 إعطاؤها مسؤوليات في البيت والمشاركة في اتخاذ القرار.
والاستماع إليها دون انفعال وكظم الغيظ.

🔷 إشعارها بالحب والحنان والقبول في كل حالاتها، حتى عند إخفاقاتها نكون بجانبها .

*أما التقليد* :
◽️فدليل على عدم الثقة في النفس، وفيه رغبة في غيظ الوالدين وعنادهم.
يفضل أن نشجع التقليد السوي
▫️بأن نشجع على اتخاذ قدوة جيدة للتقليد.
▫️يجب على الوالدين أن يراجعوا أنفسهم، فربما كانوا هم يقلدون الآخرين تقليدًا اعمى.
▫️الأبناء يكسبون كثيرًا من السلوك بتقليد آبائهم وأصحابهم ليكونوا مقبولين لديهم.
▫️نعطي المراهق حنانًا واهتمامًا أكثر .
▫️تقليد السلوك السيء يمكن مناقشته دينيا.
▫️بعد المناقشة نترك لها حرية الاختيار ولا نفرض عليها؛ فإذا اختارت ترك السلوك فهذا هو المطلوب.
▫️أما إذا أصرت على اختيار السلوك السيء فنعيد المحاولة بصورة مختلفة بعد فترة.
▫️علينا جعل المراهق يحتك بالقدوة الجيدة خاصة بمن هو قريب إلى سنه.

ننصحك عزيزتي بالرجوع لردودنا السابقة حول التقليد والكذب والثقة بالنفس.

أعانك الله ووفقك.

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*للانضمام إلى مجموعات الواتساب:*
أرسل كلمة اشتراك+ اسمك إلى https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://cutt.us/Rowyb
*فيس بوك* https://cutt.us/LIRpt
*انستجرام* https://cutt.us/VaJUm
👍17
🖊️

*6 سلوكيات خاطئة يقوم بها الاطفال احذر أن تتجاهلها ..*

*♦️الثرثرة*

يشتهر الأطفال بالثرثرة ، حيث عادة ما يقوم الطفل بنقل الكلام الذي يسمعه في البيت إلى خارجه ، فيقوم بإفشاء الأسرار الخاصة بالعائلة ، وللأسف تجاهل الآباء هذا السلوك يعرضهم للكثير من المشاكل ...سواء على المستوى الشخصي أو الإجتماعي .

الحل:

يجب أن تخبر طفلك أنه لا يصح أن يقوم بهذا
السلوك ، وفي حال کرر الأمر قم بوضعه على كرسي العقاب ، أو قم بحرمانه من شيء يحبه ، سيدفعه هذا على التوقف عن إفشاء الأسرار الأسرية

*♦️الأنانية*
يرفض الطفل الأناني مشاركة ألعابه مع الآخرين ولا يكتفي بهذا ، فهو يحاول أن يحصل على ألعابهم لأنه يرى أنها يجب أن تكون له،.
تجاهل الأهل هذا السلوك يجعل الطفل شخص متملك لا يحب إلا نفسه

*الحل:*
تنمية روح المشاركة عنده من خلال تشجيعه على اللعب الجماعي ليجعله هذا يشعر بالأطفال الآخرين ، كما يجب تعليمه أهمية التعاطف مع الآخرين وتقدير ظروفهم .

*♦️السخرية*

يظن بعض الأطفال أن السخرية نوع من أنواع المرح ، فيندفعون للسخرية من أقرانهم في المدرسة ، أو من أخوتهم ،أو من الناس الغرباء ... وتجاهل تقویم هذا السلوك يدفع الطفل للتعالي على الناس واحتقارهم

*الحل:*
علّم الطفل أن يفرق بين خفة الدم والضحك مع الآخرين ،وبين السخرية منهم ، وأخبره أن هذا السلوك لا يليق به لأنه طفل مهذب ومحبوب من قبل الجميع .

*♦️العنف*
يتصرف بعض الأطفال بعصبية زائدة وقد تدفعهم هذه العصبية إلى ضرب أقرانهم وإلحاق الأذية بهم .
هذه السلوكيات يجب معالجتها على الفور ، وتجاهلها من قبل الأهل قد ينمي السلوك الإجرامي عند الطفل.

*الحل:*
محاورة الطفل وإرشاده لكيفية التعبير عن نفسه بعيدًا عن العنف ، وتشجيعه على ممارسة الرياضة من أجل تفريغ الطاقة التي بداخله ،وتعليمه الاستماع للقرآن الكريم ؛ فهو سيجعله أكثر هدوءًا.

*♦️الكذب*
يلجأ الطفل للكذب من أجل التهرب من بعض الأمور الخاطئة التي قام بها، ولتجنب التعرض للتوبيخ أو العقاب ..وللأسف عدم معرفة أسباب كذب الطفل وعدم محاسبته بالشكل الصحيح ..قد يحول الكذب لعادة ترافقه حتى الكبر

*الحل:*
إذا كذب طفلك احذر من ضربه ؛ لأن هذا سيجعله يتمادي في الكذب ، ولن يصارحك بالأخطاء التي يرتكبها ..وحاول أن تبحث عن الأسباب التي دفعته للكذب وقم بمعالجتها

*♦️السرقة*
يقوم بعض الأطفال بالسرقة بسبب الشعور بالنقص ، وبعض الأطفال يظنون أن السرقة تشعرهم بأنهم أقوياء ..
تجاهل الآباء هذا السلوك الخاطئ قد يعرض الطفل للكثير من المشاكل الاجتماعية

*الحل:*
عالج الأسباب التي دفعت الطفل للسرقة ،وحاول أن تؤمّن كل احتياجاته ، واحرص على إخباره بأن السرقة أمر غير أخلاقي وحرام وقد تعرضه للمسائلة القانونية إذا ما استمر بها.

#الأنانية
*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*للانضمام إلى مجموعات الواتساب:*
أرسل كلمة اشتراك+ اسمك إلى http://Wa.me/966530676058

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://cutt.us/Rowyb
*فيس بوك* https://cutt.us/LIRpt
*انستجرام* https://cutt.us/VaJUm
👍16😢1
💭
*فوضى حياة*

أكتفي بوضع سماعتي في أذني ليبدأ عالمي بالإنطلاق *(غياهب الجب)* مصطلح ينطبق على حياة بناتنا وأولادنا في الوقت الراهن ،، يقظة تشبه النوم ،وحياة تشبه الموت .
ممارسات متكررة لانفع منها ولا فائدة،، ضيااع وشتات ليس للوقت فقط بل للفكر ،والعقل ،،،وحين توجه وتنصح أحدهم لن تجد لأي سؤال إجابة سوى ماذا أفعل؟؟؟

✿توقفت قليلاً عند هذه الإجابة لأجد حقيقة مُحزنة.وهي *افتقار أبنائنا للتخطيط وتلاشي الأهداف*
✿قلة من الشباب من يخطط لحياته ويضع لنفسه هدفاً يسعى لتحقيقه والباقي في غياهب الجب والحقيقة الأكثر مراراً أننا ساهمنا وبقوة في ذلك الضياع ،، رُبي أبناؤنا وفي فم كلٍ منهم ملعقة من ذهب ،طلباتهم مُجابة ،ومشاكلهم محلولة، وأوقاتهم فارغة
✿غياب للتوجيه والإرشاد والبناء منذ الصغر وعندما كبروا حاولنا ترميم ذلك البناء ولكن هيهات هيهات !! لنجده يتساقط لبنة تلو الأخرى أمام هذا الزخم من المغريات والملهيات
✿بيوت مليئة بالشباب، والسائق أو الأب يتكفل بتلبية احتياجات المنزل بل واحتياجاتهم وهم يتمططون على الأسرة أو يتنقلون مع الصحب والأصدقاء
✿ومنازل تعج بالفتيات، وتبقى مسؤولية الأعمال المنزلية في انتظار الخادمة لتقوم بها، أوتتحملها الأم بينما الفتيات مشغولات في متابعة المتردية والنطيحة ،،
✿ليخرج لنا جيلٌ من الأمهات الجاهلات ليس علماً ولكن تربية وتنشئة ،،يتسابقن في إظهار ملامح التنعم والترف على ابنائهم بل والبعض منهم لاتستطيع ردع صغير لم يتجاوز الخامسة من عمره أمهات يسرن حيث أراد لهن الأطفال،، تنام متى قرر طفلها النوم وتستيقظ بأمره ،،لانهي ولا تربية ولا توجيه ولا قيم تغرس ،،ظللونا بالشعارات الكاذبة عن نفسية الطفل ففُهمت خطأ في جملة الأخطاء المفهومة وتُرك الحبل على الغارب ،،
✿مشاهد مُحزنة لصغيرات لاهم لهن إلا الرقص والغناء والفرح بالمتابعين وصبيان يلعبون صبح مساء بلا رادع أومُوجِّه ،،، كالأنعام بل هم أضل،،ليت لحافظ إبراهيم نظرة على أمهات اليوم ومافعلن بالأجيال ليعرف كيف آل إليه حال المدرسة التي تغنى بها ،،والتعميم على كل أمر ظلم،،
*ففي البعض خيرٌ كثير ولازالت الكثيرات من الأمهات الصغيرات حريصةٌعلى تنشئة أبنائها تنشئة سليمة في التخطيط الجيد لحياتهم وترسيخ القيم والمباديء وعدم التهاون في الأساسيات كالصلاة ،وتعاليم الدين وأن لايترك الحبل على الغارب،،بمعنى ماشئت إفعل!*
نظرة جادة لكل واحدٍ منَّا في أحوال بيته وأبنائه ووقوفاً لرأب الصدع وسد الخلل ،،
*كوني أماً حقيقية ازرعي قيمة.ابني مستقبلاً ،،فوالله إننا مسؤولوون*

صالحة الغامدي
*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مجموعات مبادرة تربية الطفل والمراهق*
‌‏مجموعات مستقلة للآباء والمربين وأخرى للأمهات والمعلمات

للانضمام: أرسل في رسالة واتساب:
كلمة اشتراك + اسمك+ بلدك إلى الرابط
https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

*قناتنا على التليجرام*
‏⁦ t.me/trbih
👍19😁1
.

*الإدمان على الأجهزة الذكية .. ووسائل الوقاية الوالدية*
https://youtu.be/eN6xriPEDlM?t=31


للاشتراك في القناة اضغط على الرابط
https://goo.gl/gBzjAU
👍6
4_5890846962734859645.pdf
1.3 MB
4_5890846962734859645.pdfالمعلم الناجح_قناة مكتبة الهداية
👍2🥰1
📗

*مع خميس الإثراء المعرفي.. نهدي المعلمين الكرام ملفا يوظفونه في رسالتهم العظيمة ..*

📗

*دليل عملي للمعلم الناجح*

https://t.me/trbih/746

.
👍6
💬

*10 مشكلات قد تواجهها ابنتك المراهقة.. كيف تستعدين لها؟*

سن المراهقة أفضل مرحلة في حياة الإنسان، يجلب معه الكثير من البهجة والحماس والمتعة والإثارة، ومثل كل عملة لها وجهين، فهذه المرحلة الرائعة يأتي معها الكثير من التحديات أيضا.

ففي هذه المرحلة تواجه الفتاة عددا كبيرا من المشاكل والارتباك، وتأخذ الأمور الصغيرة أكبر من حجمها، *لذلك* يحتاج الآباء إلى مد يد العون لابنتهم لمواجهة مثل هذه المشكلات .

*1. المظهر:*

ربما يتميز بأنه المشكلة رقم واحد على قائمة مشاكل كل فتاة في سن المراهقة، فهذا هو الوقت المناسب لحدوث تغيرات في جسدها باستمرار، وفوق ذلك، فإنها تفضل رؤية وسماع الشخصيات المثالية، بالإضافة إلى وسائل الإعلام وتأثير الأصدقاء الذي ممكن أن يحدث تحولا شديدا في شخصيتها.

*الحل:*

راقبي ابنتك المراهقة عن كثب.

ناقشي معها كيف يمكن أن يكون مظهرها جيدا دون تكلف.

تأكدي من أن الفتاة لا تتكيف مع عادات الأكل غير الصحية.

اضمني لها أن تقضي وقتًا أطول مع الناس وألا تتصرف بطريقة سلبية.

*2. التعليم:*

هذا هو الوقت الذي تريد فيه الفتاة المراهقة أن تثبت باستمرار همتها العالية من خلال أداء جيد في الامتحانات، وفي الجبهات التعليمية الأخرى، وهذا يخلق ضغطًا هائلا على الفتاة، ويؤدي بها إلى الإجهاد والوقوع في ضغوط لا داعي لها.

*الحل:*

اجعلي ابنتك المراهقة تفهم أنها يجب أن تدرس جيدا وتسجل علامات جيدة، ولكن الدرجات ليست طريقة للحكم على شخص ما، فلا تعني صاحبة الدرجات المنخفضة أنها شخص أقل تعليما أو أقل الموهوبين، ولكن هناك دائما اختبارات أخرى تستطيع أن تثبت نفسها فيها.

شجعيها على المشاركة في الأنشطة اللاصفية التي تحبها، وهذا يساعدها على الاسترخاء فيما بعد، ولن يعرضها للتوتر.

*3. التعارف:*

يأتي سن المراهقة مع الكثير من المشاكل والتحديات، فزيادة التدفق المفاجئ من الهرمونات الجنسية داخل الجسم يجعل الوضع أسوأ، وقد تكون الفتاة عرضة للعلاقات المتبادلة الرومانسية، وهناك الكثير من الفتيات في سن المراهقة ينجرفن نحو العلاقات مع الجنس الآخر في سن مبكرة جدا.

ومع ذلك ضغط الأقران، ووسائل الإعلام وما يرتبط فيها بخصوص العلاقات العاطفية في سن المراهقة، يجعل فتاتك ترى بأن هذه العلاقات أمر طبيعي، وهو ما يجعلها تتورط في علاقات مع الجنس الآخر.

*الحل:*

قومي بتوعيتها وتثقيفها شرعيا وقيميا وعاطفيا وتمرير كافة المعلومات ذات الصلة حول العلاقات، بمناقشة مفتوحة.

علميها كيف تكون آمنة؛ لأنها قد لا تكون دائمًا قادرة على السيطرة على مشاعرها.

*4. التنمر:*

التنمر هي واحدة من القضايا التي قد تمر بالفتاة المراهقة، والتي تزعجها كثيرًا، وهو ما يؤثر على شخصيتها وسلوكها، فالفتاة في سن المراهقة قد تشعر أيضا بالاكتئاب، وتتفاعل بشكل غريب مع من حولها.

*الحل:*

تأكدي من أن الفتاة المراهقة تناقش كل شيء معك.

إذا كنت تشعرين أنها تعرضت للمعاملة القاسية، فقدمي المشورة لها حول كيفية مواجهة ذلك والوقوف ضده.

علميها كيف يمكن أن تخرج من هذه الحالات، وكيف أنك أيضًا كنت تتعرضين للتخويف في بعض الأحيان عندما كنت في نفس سنها.

يجب أن يعلم الأبناء أنهم ليسوا الوحيدون الذين يواجهون مثل هذه المشاكل، وهذا يخفّف ما بهم قليلاً.

*5. الصداقة:*

في سن المراهقة تبدو كل علاقة معقدة، حتى الصداقة غالبًا ما تلتقى أرضية مهزوزة، وتحتاج ابنتك في سن المراهقة إلى تطوير المهارات الاجتماعية، بدلاً من العدوان وتقلب المزاج.

*الحل:*

ذكرى ابنتك أنّه لا بأس من وقوع المشاكل واختلاف وجهات النظر، وأن أفضل صديق لها قد لا تتفق دائمًا معه على شيء.

أفضل طريقة هي مناقشة هذه المشاكل ومن ثم نسيانها.

راقبي الأصدقاء الذين تتعامل معهم.

علميها أنّه لا بأس أن تعتذر عندما تقع في الخطأ.

*6. احترام الذات:*

الفتيات في سن المراهقة يقارنون أنفسهم، وأجسامهم ومظهرهم بفتيات أخريات من أعمارهن، وهذا يخلق دون وعي الضغط على أنفسهم. والتغييرات في جسم فتاة في سن المراهق قد تجعلها تشك في نفسها، وهذا قد يؤثر سلبا على احترامها لذاتها.

*الحل:*

تأكدي من أنها ليست مدمنة للموديلات والمشاهير.

اشرحي لها بصبر أنّ الجميع مختلف عن بعضهم البعض، ونحن جميعًا لدينا مجموعة من الإيجابيات والسلبيات.

شجعيها على الانخراط في أنشطتها المفضلة وصقل مهاراتها بدلا من ذلك.

*7. ضغط الأقران:*

قد يكون لضغط الأقران قوة على الفتيات في سن المراهقة وإجبارهن على التصرف بطريقة معينة حتى يثبتن انتماءهن لهن، وهذا يؤدي بهن إلى ممارسة عادات قد تكون على خلاف عادات أسرتها، أو ممارسة أفعال ليست مهتمة بها.

*الحل:*

اشرحي لابنتك أنك مستعدة لمساعدتها عند الوقوع في أي مشكلة.

أخبريها أنها فريدة من نوعها، ويمكن أن تختار ما تريد أن تفعله حتى لو لم تتوافق مع أقرانها.
👍23
يجب أن يكون لها الآراء ووجهات النظر، والخيارات، والهوايات، واهتمامات الأزياء، وحتى عادات الأكل الخاصة بها، وأنها ليست بحاجة إلى الرضوخ لأية ضغوط حتى تشعر بأنها في حالة جيدة.

*8. الإدمان بأنواعه:*

هذه مشكلة كبيرة تلم بمعظم المراهقين والفتيات والفتيان في جميع أنحاء العالم اليوم، وفي معظم الحالات، فإن ضغط الأقران يدخل الفتيات في سن المراهقة لهذه العادات الخطيرة للشعور بالأمان.

*الحل:*

اجعلي مستشارتك وتحدث معها عن الآثار الجانبية السيئة والآثار الضارة لتلك العادة .

اشرحي لها كيف يمكن لهذه المواد أن تعطيها شعورا جيدا مؤقتا، لكنها تدمر لها نظام الجسم والعقل والروح من الداخل.

*9. الحيض:*

إنه الوقت الذي تدخل فيه الفتاة المراهقة في مرحلة الحيض للمرة الأولى، وهي بحاجة لتوضيح الكثير من المفاهيم الخاطئة والاستفسارات فيما يتعلق بهذا الأمر.

*الحل:*

وضحي لها كل الشكوك أولا.

اجعليها تقبل حقيقة أن هذه عملية طبيعية، وأن كل فتاة تمر بهذا في حياتها وأنها جزء من ممارسة الحياة الطبيعية.

علميها كيفية التعامل مع حالات الطوارئ، وأن يكون معها دائما زوج من الملابس الداخلية وحفاضات أو مناديل صحية في حقيبتها.

أخبريها بأنه يجب أن يبقي معها أيضا بعض الأدوية، في حالة أنها تعاني من صداع أو مغص الحيض السيئ.

علميها كيفية تعقب الفترات الشهرية لها، وتحدثي معها حول الدورة الشهرية بشكل علمي.

*10. الاكتئاب:*

يمكن للفتيات في سن المراهقة أن يتأثرن بأي شيء عشوائي، عندما لا تسير الأمور في طريقها كما يرغبون، أو عندما لا يلبون المعايير الموجودة في أقرانهم، لذلك فقد يشعرن بالضغط والذهاب إلى طريق الاكتئاب، بدرجات مختلفة، مع زيادة في الوزن، واللجوء إلى التعاطي، وحساسية من توجيهات الآباء، وهذه بعض من كثير من العوامل التي تؤدي إلى اكتئاب الفتاة في سن المراهقة.

*الحل:*

ابحثي عن علامات الاكتئاب عند الفتاة في سن المراهقة.

إذا كنت تعتقدين أنها تفقد الاهتمام فجأة بكل شيء تفعله، فتحدثي معها حول هذا الموضوع.

تأكدي من أنها تتصرف بشكل طبيعي، لا تزال سعيدة وتمارس مختلف الأنشطة التي تتمتع بها.

الرغبة الزائدة في النوم أو الحرمان الكامل من النوم هو أيضا علامة من علامات الاكتئاب، أما إذا تحدثت فجأة عن الموت والانتحار الخ، فيجب الحصول على مساعدة متخصصة على الفور.

*واحدة من أفضل الطرق لضمان أن تكون على علم بما يجري مع الفتاة المراهقة في المرحلة التي تمر بها هي الحفاظ على التواصل المفتوح.*

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مجموعات مبادرة تربية الطفل والمراهق*
‌‏مجموعات مستقلة للآباء والمربين وأخرى للأمهات والمعلمات

للانضمام: أرسل في رسالة واتساب:
كلمة اشتراك + اسمك+ بلدك إلى الرابط
https://api.whatsapp.com/send?phone=966560803220

*قناتنا على التليجرام*
‏⁦ t.me/trbih
👍12🤔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🏆

أعجب واستمتع كلنا بحديث هذا الطفل الفصيح، بارك الله به وبأسرته المخلصة للغتها ولهويتها، ولذا علمته هكذا.

*لكن المقطع يذكرنا بتقصيرنا تجاه لغتنا المقدسة، وتقصيرنا في تعليمها وبالتحدث بها ويكتابتها بشكل صحيح.*

*فمن المؤلم أن نقرأ أن العرب أقل الشعوب خدمة للغتهم مقارنة باللغات الحية!*

✒️ *واجبنا الفردي والجماعي تجاه لساننا وهويتنا وانتماءنا اللغوي:*

- *لنخصص يوما* على الأقل في الأسبوع للتحدث بالفصحى.

١- *نحيي وندعم ونشكر ونكرم المعلم* الذي يتحدث بالفصحى، ويدقق على الاستخدام الصحيح للطلاب في كتاباتهم.

٢- *التواصل بلغة صحيحة* واضحة وجلية، كتابة ونطقا صوتيا على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت.

⚠️ *لنتذكر أن إكرام لغتنا العربية عبادة، إكرامًا للغة القرآن ولغة الإسلام.*

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://cutt.us/Rowyb
*فيس بوك* https://cutt.us/LIRpt
*انستجرام* https://cutt.us/VaJUm
*للانضمام إلى مجموعات الواتساب:*
أرسل كلمة اشتراك+ اسمك إلى https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

wa.me=966569050292
👍10🥰1
🔍

‏ *خطأ قامت به إحدى المشهورات يدفع الملايين من متابعيها للتعاطف والدعم والمساندة!*

في هذه التغريدة نقدم تأملات نفسية وتربوية للحدث:

- التقبل والتفهم والدعم ينشأ عن حب لامشروط، فيغيّر كثيرا ويفلح في تعديل السلوك.

- يهرول البعض لدعم المشهور بينما يضن بالدعم والتفهم والتقبل لمن يلوذ به من زوج/ة أو أبناء!

- المبالغة في دعم المخطئ قد يشجع البعض على ارتكاب نفس الخطأ!
خاصة إن الدعم يوجَّه للمخطئ دون المصيب ممن يستحق الإشادة والدعم!

د. هداية الله أحمد الشاش

https://twitter.com/mobadarh2017/status/1582953407572111361?t=CVhc5QGVfQIdDTbPalTl3A&s=19
👍7
📌


*هل لديك بوصلة تربوية تدلّك وتنبهك، وتجعلك تحسن التصرف في المواقف التربوية اليومية وبشكل دقيق؟*

https://youtu.be/SNeVoyGAnlg


للاشتراك في القناة اضغط على الرابط
https://goo.gl/gBzjAU
👍3
✉️

*كيف اجعل ابني يحترمني ويسمع الكلام ..؟*
*كيف أستطيع أن أعاقب طفلي من دون أن يكرهني؟*

لا أكاد أخطو خطوة من دون أن تقابلني هذه التساؤلات من أمهات فقدن السيطرة على أبنائهن!
أقول لكِ عزيزتي الأم إما أن تسيطري أنتِ أو يتولى طفلكِ هذه المهمة بشكلٍ أوتوماتيكي وإياكِ ثم إياكِ أن تعتقدي أنكِ سوف تفقدي حب طفلكِ بتمسككِ بمقاليد الأمور على العكس تمامًا..
إنما كلما تركتِ الأمور للطفل دون نظام محدد وحدود يجب الالتزام بها وعدم تخطيها كلما استهان بكِ الطفل ولم يحسب لكِ حساب.

︎في واقع الأمر إن حياتنا مع الطفل *يمكن تقسيمها لجزأين:*
الأول هو الجزء الذي تكون فيه الحياة وضعها الطبيعي وهو ما أحب أن أسميه بالهدنة حيث يكون بينكِ وبين صغيركِ حالة من اللا سلم واللا حرب غير المتفق عليه نصًّا
والثاني عندما يعكر صفو السياق الطبيعي بعض سلوكيات الطفل الخاطئة الناتجة عن مسببات معينة وهنا يبدأ الصراع!

والغريب أن الجزء الذي تهتم به الأمهات أكثر هو الجزء الثاني بينما إن فكَّرن جيّدًا فسوف يجدن أن معرفتهن بالجزء الأول قد تغنيهن عن الكثير مما يعانينه من سلوكيات غير مرغوبة من الطفل لذا إليكِ عزيزتي الأم بعض النصائح والإرشادات التي تعينكِ في التعامل مع صغيركِ

*︎الجزء الأول*
*وقت الهدنة يجب عليكِ في هذا الوقت الآتي:*
• الإكثار من الاحتضان وذكر مميزاته وإخباره بمدى حبكِ له وفخركِ به.
إمضاء الكثير من الوقت معه في الألعاب التي يحبها وقراءة الكتب التي تخدم القيم التي تودين غرسها في طفلكِ.
•أشيدي به أمام والده والأهل والأصدقاء فإن ذلك يشجعه ويدعم علاقته بكِ.
•مارسي معه العبادات كالصلاة وقراءة القرآن والصدقة وشجعيه عليها كثيرًا واذكري له نعم الله وعلميه التفكر فيها.

•خصصي له وقتًا ثابتًا بينكِ وبينه -يفضل أن يكون يوميًّا- تستمعي فيه إلى مشاكله وتساعديه على حلها وتتعرفي فيه على أكثر ما يسعده وأكثر ما يؤلمه
من هم الأشخاص المقربين إليه؟
المواقف والأحداث التي مر بها فتفسري له بعض المواقف وكيفية التعامل معها.
•ويفضل أن تعودي الطفل على هذا الوقت منذ الصغر مثلًا (3 سنوات) سن مناسب للبدء فهو يقرب المسافات بينكم بشكلٍ كبير، كما يساهم في بث كم كبير من الأمان في نفس الطفل.
.....

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*للانضمام إلى مجموعات الواتساب:*
أرسل كلمة اشتراك+ اسمك إلى https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://cutt.us/Rowyb
*فيس بوك* https://cutt.us/LIRpt
*انستجرام* https://cutt.us/VaJUm

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*
👍15👏2🤔1
*الجزء الثاني*
*(وقت الصراع) عندما يخطئ طفلكِ تذكري الآتي:*
ضعي مجموعة من القواعد والتعليمات التي لا يُسمح للطفل بتجاوزها ووضحيها له مثل:
•ممنوع الضرب أو الشتيمة
الاستئذان قبل فتح الباب وغيرها من القواعد الهامة التي تريدين الحفاظ عليها في بيتكِ.
•اختاري العقاب الذي يتناسب مع الموقف فلا تبالغي أو تتهاوني مع الموقف ولكن تصرفي بما يتلائم والخطأ الذي حدث.
•كذلك يجب عند اختيار العقاب مراعاة الفروق الفردية لدى الأطفال فما يعتبره طفل عقاب يكون بالنسبة لآخر ثواب.
•فمثلًا إذا قررتِ عقاب ابنكِ بحرمانه من الذهاب لتمرين السباحة يجب أن يكون حريص على الحضور ويهمه الأمر وإلّا فلن يعد ذلك عقابًا.
العد ويكون بعد التهديد وقبل تنفيذ العقاب مباشرةً حيث تقومين بالعد من واحد حتى ثلاثة قبل أن تعاقبي وهو مفيد في إعطاء الطفل مُهلة للتراجع عن خطئه كما أنه يشعره أن القرار بيده وهو الذي يختار
•توقفي عن التهديد وابدئي بالتنفيذ حيث أجد كثيرا من الأمهات يقفن عند مرحلة التهديد فلا يؤثر تهديدها في الطفل، لأنه لم يجرب العقاب الفعلي وإنما جربه قولًا فقط فنجده لا يصدق أمه ويستهين بها ولا يحترمها أو يحسب لها حسابًا.
•لا تظهري للطفل خوفكِ أو توتركِ من سلوكه بل حافظي على ثقتكِ بنفسكِ وهدوءكِ الانفعالي فعليهما تبنين ثقة طفلكِ بكِ.
•لا تهدديه بعقاب غير قابل للتنفيذ
بعض الأمهات يخفن العقاب أكثر من الطفل وذلك عندما يبالغن في التهديد ما يجعلهن يتوقفن عند مرحلة التهديد خاصةً إن كانت تعلم أنه تهديد لن تستطيع فعله
•وفي الواقع إن ذلك يظهر للطفل بشكل جلي فيصبح التهديد غير فعال
لذا يجب أن تختاري عقاب تستطيعين تنفيذه فعلًا وليس مجرد كلام تنفسين به عن غضبكِ
فمثلًا لا تهدديه بعدم الذهاب إلى جدته وأنتِ تعرفين أن ذلك غير ممكن.
•ابتعدي كل البعد عن الضرب أو الصراخ في وجه طفلكِ كوسيلة للعقاب ففي غير فعالة في تعديل السلوك وهي أيضًا مظهر من مظاهر الضعف التي تسقطكِ من نظر طفلكِ كما أنها تدمر العلاقة بينكما.
عند استخدام التجاهل كوسيلة لتعديل السلوك يكون التجاهل للسلوك وليس الطفل.
فمثلًا إذا ارتمى طفلكِ على الأرض وبدأ يبكي ويصرخ اعتراضًا على عدم إعطائكِ إياه شئ يريده تجاهلي تمامًا السلوك ولكن يمكن أن تحاولي إيجاد بدائل مثل إحضار لعبة أخرى أو كتاب وبمنتهى الهدوء تخبريه أنكِ سوف تشاركيه اللعب أو القراءة ويستحسن أن تجعليه يختار بين أمرين فيرضى بذلك غروره
فإذا استمر أو زاد في الصراخ أخبريه أنكِ على استعداد للّعب معه حين ينتهي من البكاء
فأنتِ هنا فقط تخبريه أن البكاء لا يمثل عامل ضغط عليك على الإطلاق.
•اعلمي أنكِ باتخاذ قرار العقاب سوف تكونين محل اختبار الطفل حيث أنه سوف يحاول وبشتى الطرق رجوعكِ عن هذا القرار فإياكِ والتراجع ولكن اثبتي له أنكِ جادة ولن تتهاوني مع خطئه أو تتهاوني معه.

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*
https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

*تليجرام* http://t.me/trbih

#البكاء_المستمر
👍24
📩📩📩📩

*استشارة من السعودية: صغيري يرمي ألعابه!*

*الاستشارة*
ابني (ثلاث سنوات و٣ أشهر) يرمي بألعابه أثناء اللعب بها، فجأة، وفي كل مكان، ذات مرة رماها على التلفاز وأصيبت الشاشة بكسر بسيط، فقام والده بتوبيخه وضربه، إلا أن هذا السلوك غالبًا ما يحدث بعد أن يقضي فترة معينة على اللعب بألعابه، أو يكون لديه رغبة لحاجة ما، ولا نعرف ما يريده فيرمي بكل ما يرى أمامه إن كان جوالًا أو جهاز التحكم بالتلفاز، فكم مرة كسر ألعابه بسبب ذلك وأبلغه أنه لن يتم شراء لعبة له إذا تكرر ذلك..
لكن والحمد لله لم يصل الحد إلى رمي الأشياء الخطيرة مثل كاسات الزجاج..
أفيدوني بارك الله فيكم لحل مشكلة رمي ألعابه وعدم الاهتمام بها رغم أني خصصت لها مكانًا ليضعها فيه بعد الانتهاء من اللعب.


*الرد*
حياك الله أختي الكريمة
*من الطبيعي أن يرمي الأطفال* في هذا العمر الأشياء ويعتبرونه إنجازًا تنمويًا، فهي مهارة حركية تحتاج إلى تنسيق بين العين واليدين .
ومن الممكن أن يرميها لجذب الانتباه أو لمشكلات بارزة، وهنا يكون الأمر مقلقًا.

وينحصر تدخل الأم والأب في هذه المشكلة في فهم "خصائص النمو لكل مرحلة النفسية والاجتماعية و العاطفية والجسدية".
لأن مايفعله الطفل هنا طبيعي، والوالدان عليهم أن يتحكموا بردود أفعالهم، ليعكس هو ردوهم فيما بعد.
فما قبل عمر ٥ سنوات من الطبيعي التعبير باليد كلعب او حب او غضب ، والجهاز الانفعالي يكون غير مكتمل، فلا يستطيع ضبط انفعالاته، وايضا لا يمكنه أن يفهم بمنطق البالغين " لن نشتري لك لعبه!" خاصة أنهم بالتأكيد سيشتروا له مدة!

🔹 *من أسباب رمي الأطفال للأشياء :*
✔️ من أجل المتعة
✔️ للتعبير عن المشاعر
✔️عدم معرفة الاستخدام الصحيح للأشياء
✔️محبة الصوت
✔️ ليتأكّد من الحدود المرسومة له، أو بمعنى آخر يحاول معرفة معنى امتلاكه القوّة وإثبات وجوده، والمسموح له والممنوع عنه.


ماذا تفعلين إذا علمت أن رمي الأشياء رغبة لدى الأطفال يحتاجون إلى إشباعها؟

ننصح أن تعطيه مصبًًا معينًا للرمي، كسلّة المهملات مثلًا ، ومن ثم تلقينه الأمر بطريقة إيجابيّة وواضحة *كقولك: "لا تستطيع رميها على الأرض ولكنك تستطيع رميها في السلّة"،* وتكونين عندها في موضع عدم المواجهة ولكن رسم الحدود.

*أعلميه* متى يستطيع ومتى لا يستطيع الرّمي، فقولك ببساطة "لا ترم" سيبدو محبطًا بعض الشّيء خصوصًا إذا شاهدك ترمين الأشياء أحيانًا .

ضعي في اعتبارك أنّه في حال لاحظت رميه للأشياء بطريقة غاضبة، قولي له إنّه يستطيع هزّ رجليه عوضًا عن ذلك، أي حدّدي عواطفه وأعطيه وسيلة أخرى.

في النهاية، لا يمكن للأم أن ترسم الحدود تعسفيًا، أو تحريم ما هو طبيعيا لهم.

*نسأل الله لكم التوفيق والصلاح*

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*للانضمام إلى مجموعات الواتساب:*
أرسل كلمة اشتراك+ اسمك إلى https://api.whatsapp.com/send?phone=966569050292

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih
*تويتر* https://cutt.us/Rowyb
*فيس بوك* https://cutt.us/LIRpt
*انستجرام* https://cutt.us/VaJUm
👍17🥰1👏1
🎯

تبسيط الحياة ثقافة نمنحها لأنفسنا ولأسرنا ولأبنائنا، ونطبقها لنحقق التوازن والانسجام النفسي والطمأنينة والرضا في حياتنا ..

في المقطع الآتي تعرّف
*كيف تبسّط حياتك وتحقق الانسجام مع ذاتك في واقع يعج بالماديات والاستهلاك؟*

التبسيط سنة نبوية..
التبسيط يعني القناعة..
التبسيط ضرورة تربوية..

https://youtu.be/sQYA2-SATO0
.
#القناعة
👍9🥰1
📗

*مع خميس الإثراء المعرفي.. نهديكم كتب تثرون بها أولادكم..*

هذه كتب لأولاكم في سير أعلامنا العظماء، تربيهم بالقدوة، تلبي فيهم الانتماء، وتحافظ على هويتهم..

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

*مبادرة تربية الطفل والمراهق*

*قناتنا على التليجرام* http://t.me/trbih

*•┄┉••❈•⚘•❈••┉┄•*

📗
👍1
سيرة_أبوبكر_الصديق_مختارات_مبادرة_تربية_الطفل_والمراهق.pdf
7.7 MB
‎⁨سيرة أبوبكر الصديق-مختارات مبادرة تربية الطفل والمراهق⁩.pdf
👍3