لله نَمضيّ
6.83K subscribers
213 photos
131 videos
10 links
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك.

-ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Download Telegram
-

"مِن شفاءات القرآن آية «لِكيلاَ تَأسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» فلا يوجد إنسان إلا وفي حياته شيء فائت كان يسعى له وقد مضى ومضت السنين وما يزال له في قلبه حزن يأتي ويذهب، وله في نفسه ذكرى تلوح، لكن القرآن يغرس في نفسه ألا يأسى وهو شدة الحزن على ما فات فإن الله قد يرزقه بالعوض الأعظم."

ٰ
-

والشّوقُ إلى اللّه وإلى لقائِه نَسيمٌ يهبُّ على القلبِ يَروحُ عنه وهجَ الدُّنيا. ومن وطَّن قلبَهُ عند ربّهِ سكنَ واستراحَ، ومنْ أرسلَهُ في النّاسِ اشَتدَّ به القلقُ.

‏-ابنُ القيّم.

ٰ
-

‏"تعليقُ الآمال بالعليّ الكبير وابتغاء وجهه في كلّ حركة وسكنة = منجاةٌ لنفسك وإكرامٌ لها وصيانة. وإكسيرُ السعادة في الدارين:
﴿‏وَابْتَغِ فِيْمَا آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَة﴾، ‏واللَّبيبُ الأريب لا يضربُ بجِرانه في دار قَلْعةٍ وزوال، يوشك أن يرتحل عنها" .

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

"أطلّ المُكث مع القرآن، اغسل قلبك بأنواره وهداياته، صاحبهُ طويلاً في خلواتك؛ لتنعم بقلبٍ مطمئن، ونفس رضيّة، ورؤية واضحة في سيرك إلى الله."

ٰ
-

الحمدُ لِلَّهِ الذي مَنَّ علينَا بِمُحمَّدٍ نبِيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ، فأضاءَ بهِ سُبُل الهُدى بعد ظُلمةِ الضلال، فكان رحمةً مُهداة؛

-اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارك على سيّدِنا محمّد،
‏عدد ما ذكرهُ الذاكرون، وغفل عن ذكرِه الغافلون.

ٰ
-

"ما وجدت وجهًا أشرق بنقاء السريرة، ولا نفسًا طابت نيتها، إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها، طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، ارضَ بما قُسم لك، فما كُتب لك حتمًا سيأتيك، واهمس دائمًا: اللهمّ اسلُل سخيمة قلبي"

ٰ
-

العمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله من العمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان، ومع ذلك الناسُ في غفلة عنها،تمر وهم على عاداتهم لا تجد زيادة في قراءةالقرآن،ولا العبادات الأخرى، بل حتى التكبير بعضهم يشح به!.

‏- الإمام ابن عثيمين.

ٰ
الله أكبر عظيم يستحق الثناء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

من أعظمِ ما يُورِثُهُ الاستغفارُ في أوقاتِ السَّحر؛ طمأنينةُ القلب، وسَعةُ الصَّدر، وتفريجُ الكُرَب، فما أقبَلَ عبدٌ على اللهِ مُستغفرًا في ظُلمةِ الليل إلّا أشرقتْ روحُهُ بنورِ القُرب.

وكان بعضُ الصالحين يقول: ما لازمتُ الاستغفارَ في الأسحار إلّا رأيتُ أثرَهُ في قلبي قبل أمري، وفي راحتي قبل تيسير شأني؛ فكأنَّ الاستغفارَ بابٌ لا يُغلَقُ بين العبدِ وربِّه.

فكيف إذا كان الاستغفارُ في أحبِّ الأيّامِ إلى الله تعالى، أيّامٌ عظَّمها اللهُ وشرَّفها، وجعلَ العملَ الصالحَ فيها أحبَّ إليه من غيرِها!

-فطوبى لِمَن عمَرَها بالذِّكرِ والاستغفار.

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ما مِنْ أيّامٍ العَمَلُ الصّالِحُ فيها أَحَبُّ إلى اللهِ مِنْ هذِهِ الأيّامِ»، قالوا: ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قالَ: «ولا الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، إلّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذٰلِكَ بِشَيْءٍ» رواهُ البُخاريّ.

يُبيِّنُ هذا الحديثُ أنَّ هذهِ الأيّامَ لَيْسَت كَسِواها؛ فحقيقٌ بالعبدِ أن يُقبِلَ فيها على ربِّه مُجتهدًا في الذِّكرِ والدُّعاءِ والصَّلاةِ والصِّيامِ وسائرِ صالِحِ الأعمال.

ٰ
-

"‏(الله أكبر) -لمن وعاها- هي برد اليقين بأنَّ الأمر كلَّه لله ربِّ العالمين، فإذا نزلت بك ملِمَّة، أو علتك مهمَّة، أو ضاقت بك ضائقة، أو حالت دون مرادك عائقة؛ فتذكَّر أنَّ (الله أكبر)، وكلَّ من دونه -وإن كان كبيرًا- فهو أصغر وأصغر."

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

“تعليقُ الآمال بالعليّ الكبير وابتغاء وجهه في كلّ حركة وسكنة؛ منجاةٌ لنفسك وإكرامٌ لها وصيانة.

‏وإكسيرُ السعادة في الدارين:
‏{وَابْتَغِ فِيْمَا آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَة}

‏واللَّبيبُ الأريب لا يضربُ بجِرانه في دار قَلْعةٍ وزوال، يوشك أن يرتحل عنها.”

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

📍• حكم الصُور في الكيك واللّباس
للشيخ: عبدالعزيز الشبل

تنبّهوا ونبّهوا رعاكم الله.

ٰ