لله نَمضيّ
6.83K subscribers
213 photos
131 videos
10 links
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك.

-ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

لا يصفو القلب ولا يستقيم إلا بحُسن خلواته، فإذا آوى العبد إلى ربّه، وانصرف عن وساوس النّفس وخطراتها، أمدّه الله بقوةٍ في العمل، وحلاوةٍ في الذكر. فاللّسان إنما يفيض بما امتلأ به القلب واستقر فيه، وما تشرّبته الروح. ومن أقبل بقلبه على الله مجاهدًا نفسه، تولّاه الله بعنايته، وصرفه إلى ما يُحبّ ويرضى.

ٰ
لله نَمضيّ
- تائية الألبيري. ٰ
-

وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا..

وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدمًا
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا..

ٰ
-

‏"إنَّ الحَوائجَ لتُقضَى بكثرةِ الصَّلاةِ على النِّبي ﷺ"

ٰ
-

قالت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ﷺ: حتى إذا كان عند أوَّل الأذان وثب -والله ما قالت قام-

قال النووي -رحمه الله-:
"وثب: أي قام بسرعة
ففيه الاهتمام بالعبادة والإقبال عليها بنشاط."

|شرح النووي على مسلم

ٰ
-

مَن صحّت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته علِمَ يقينًا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به، فيها من ضروبِ المصالحِ والمنافعِ التي لا يحصيها علمه ولا فكرته، بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب.

‏-الإمام ابن القيّم.

ٰ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-

"علم السنة تطّلع فيه ع أخبار وأقوال وتقريراتِ نبينا ﷺ؛ وتجد فيها المنهل العذب المورود.." -أحمد الصقعوب


ٰ
-

"مِن شفاءات القرآن آية «لِكيلاَ تَأسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ» فلا يوجد إنسان إلا وفي حياته شيء فائت كان يسعى له وقد مضى ومضت السنين وما يزال له في قلبه حزن يأتي ويذهب، وله في نفسه ذكرى تلوح، لكن القرآن يغرس في نفسه ألا يأسى وهو شدة الحزن على ما فات فإن الله قد يرزقه بالعوض الأعظم."

ٰ
-

والشّوقُ إلى اللّه وإلى لقائِه نَسيمٌ يهبُّ على القلبِ يَروحُ عنه وهجَ الدُّنيا. ومن وطَّن قلبَهُ عند ربّهِ سكنَ واستراحَ، ومنْ أرسلَهُ في النّاسِ اشَتدَّ به القلقُ.

‏-ابنُ القيّم.

ٰ
-

‏"تعليقُ الآمال بالعليّ الكبير وابتغاء وجهه في كلّ حركة وسكنة = منجاةٌ لنفسك وإكرامٌ لها وصيانة. وإكسيرُ السعادة في الدارين:
﴿‏وَابْتَغِ فِيْمَا آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَة﴾، ‏واللَّبيبُ الأريب لا يضربُ بجِرانه في دار قَلْعةٍ وزوال، يوشك أن يرتحل عنها" .

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

"أطلّ المُكث مع القرآن، اغسل قلبك بأنواره وهداياته، صاحبهُ طويلاً في خلواتك؛ لتنعم بقلبٍ مطمئن، ونفس رضيّة، ورؤية واضحة في سيرك إلى الله."

ٰ
-

الحمدُ لِلَّهِ الذي مَنَّ علينَا بِمُحمَّدٍ نبِيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ، فأضاءَ بهِ سُبُل الهُدى بعد ظُلمةِ الضلال، فكان رحمةً مُهداة؛

-اللهمّ صلِّ وسلِّم وبارك على سيّدِنا محمّد،
‏عدد ما ذكرهُ الذاكرون، وغفل عن ذكرِه الغافلون.

ٰ
-

"ما وجدت وجهًا أشرق بنقاء السريرة، ولا نفسًا طابت نيتها، إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها، طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، ارضَ بما قُسم لك، فما كُتب لك حتمًا سيأتيك، واهمس دائمًا: اللهمّ اسلُل سخيمة قلبي"

ٰ
-

العمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله من العمل الصالح في العشر الأواخر من رمضان، ومع ذلك الناسُ في غفلة عنها،تمر وهم على عاداتهم لا تجد زيادة في قراءةالقرآن،ولا العبادات الأخرى، بل حتى التكبير بعضهم يشح به!.

‏- الإمام ابن عثيمين.

ٰ
الله أكبر عظيم يستحق الثناء.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM