لله نَمضيّ
6.83K subscribers
213 photos
131 videos
10 links
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك.

-ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Download Telegram
-

"مِن تعظيم شعائر الله، وإجلالِ حُرمةِ الشَّرع؛ اجتنابُ المعاصي في الأَشهر الحُرُم الأربعة: ذي القَعدة وذي الحِجَّة والمحرَّم ورجبٍ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾،

-فلا تنتهكوا حُرمتَها، ولا تمحوا من نفوسكم هيبَتَها، ﴿وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾"

ٰ
-

‏«ويْحَك لا تحْقر نفْسَك فالتائبُ حبيبٌ، والمُنْكَسِرُ صحيح، إقرارُك بالإفلاسِ عينُ الغنى، تنكيسُ رأسِكَ بالنَّدم هو الرِّفْعَةُ، اعترافُك بالخطأ نْفسُ الإصابة. »

‏-ابن القيم.

ٰ
-

-يقول الحمداني:
لعمركَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها
إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائِرُ

•وقيِل فيها: إن الأبصار من العين وإن البصائر من القلب.

ٰ
-

صباح الخير، ثمّ:

‏"استكثارُك من الطَّاعات والانضباط الأخلاقيّ لا يَعصمك مِن الخَطأ؛ لكنّه يَجعلكَ تَسيرُ على أرضٍ صُلبة، كلّما سقط مِن قلبِكَ مبدأ سمعت صوتَه تحتكَ فآلمك، أما حياةُ الانغماسِ في اللذائذ فيُصيِّر أرضكَ رخوة؛ لو تَسرّب عمركَ كلّه ما شعرتَ به!"

‏- بدر آل مرعي

ٰ
-

‏"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب ربّك مقدّسةً ثابتةً في جدولك اليوميّ، لا يزحزحها عن موضعها عارض، ولا يحولُ دونها صارف، وستحمدُ غِبَّ ذلك في الدنيا والآخرة!"

ٰ
-

"الثقة بموعود الله تحتاج إلى إيمانٍ عميق بالله مع صِدْق التوكُّلٍ عليه حتى تُثمِر في جوارحك وتملأ حياتك رضاً عن الله ؛ وما رأيتُ مثل الدعاء يسقي الثقة بالله والإيمان به والتوكل عليه ؛ فهو المُناجاة والشكوى التي لا يملُّ الله منها مهما أكثرتَ وألححت"

ٰ
-

"من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه!

ومن تمامِ المروءةِ ألَّا تُظهرَ فطنتك بإحراجِ غيرك، وألَّا تُثبتَ حضورك بإسقاطِ سواك، ولكنها في أن ترفعَ من حولك ولو استطعتَ أن تنالَ منهم، وأن تجبرَ خاطرًا، وتحفظَ قلبًا من شقٍّ لو أُحدث فيه.. فكسرُه لا يُجبر!"

ٰ
-

‏«الإنسان يعيش بين سعة الآمال وضيق الآجال، يبني ويخطط، ثم يباغتُه الرحيل قبل تمام المسير، لكن الموفق من جعل آماله جسورًا إلى الآخرة، فغرسَ في الدنيا ما يُثمر له في دار البقاء..

‏فكلّ حلم لا يُربط بالله هو سراب يتبدّد،وكلّ سعي لا يُسجل في ميزان الصالحات هو خسارة مؤجلة!»

ٰ
-


"لو استشعرَ العبدُ ما ينالُه من تكرارِ ثناءِ اللهِ عليهِ في مَلَكوتِ السماواتِ إذا صلّى على النبيِّ ، لطارَ قلبُهُ فرحًا وشوقًا، ولكانَ دَيدَنُه وهجِيراهُ الصلاةَ عليهِ!

وكيفَ لا؟! وقد قال : «مَن صلّى عَلَيَّ واحدةً، صلّى اللهُ عليهِ بها عشرًا»
وصلاةُ اللهِ ثناءٌ ورحمةٌ.

ليس ثناءَ اللهِ فقط -وكفى بهِ!-
بل كفايةُ الهَمِّ ومغفرةُ الذَّنبِ بوعدِ الصادقِ الذي لا ينطقُ عن الهوى.

فقد قال نبيُّنا لِمَنِ استغرقَ في الصلاةِ عليهِ:تُكفى همَّك ويُغفَر لك ذنبُك."


ٰ
-

قال ابن عثيمين رحمه الله:
مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما في قلبك
فلن تجد مثل القرآن.

ٰ
-


"عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: أنَّ النبي ﷺ كان يقوم يوم الجمعة إلى شجرةٍ أو نخلة، فقالت امرأة من الأنصار -أو رجل- يا رسول الله: ألا نجعلُ لك منبرا؟، قال: إن شئتم فجعلوا له منبرا فلما كان يوم الجمعة دفع إلى المنبر، فصاحت النخلة صياح الصبي، ثم نزل النبي ﷺ فضمَّه إليه يئنُّ أنين الصبيّ الذي يسكن، قال:"كانت تبكي على ما كانت تسمع من الذكر عندها"[رواه البخاري]

كان الحسن البصري رحمه الله إذا حدث بحديث الجذع الذي حنَّ للنبي ﷺ بكى وقال: هذه خشبة تحنُّ إلى رسول الله ﷺ؛ فإن كانت الخشبة تحنُّ إلى رسول الله فكيف بفؤادي؟"

ٰ
-

"إِنَّمَا هِي جَنَازَةُ سَاعة في كتاب مواعظ الإمام سلمة بن دينار للشامي: قال أبو حازم: إنَّ شأنَكَ صغيرٌ فاعرف نفسَك، إنَّك إذا متَّ لن يتوقفَ البيعُ في السُّوق لموتك يا صاحبي: إذا أردتَ أن تعرفَ حال الدنيا بعد موتك، فانظر إلى حالها بعد موتِ الذين قبلك! موائدُ تُقام، وعرائسُ تُزَفُّ، ومواريثُ تُقسَم! إنما هي جنازةُ ساعة، ثم ينفضُّ النَّاسُ إلى شؤونهم،ولربما صحبتَ في دُنياك من لن يلغيَ عملَه ليُشيِّعك! فأحسن صحبةَ الذي يبقى لك: عملُك الصالح ووجه ربِّك!"


ٰ
-

ولَعَمري إنّ ذلك لمَوجودٌ في الفطرة، قائِمٌ في العَقْل: أنّ من كفر نِعَم الخَلْق كان لِنعم الله أكفر؛ لأنّ الخلق يُعطى بعضُهم بعضًا بالكُلْفة والمشقّة، وثِقَل العَطيّة على القلوب، والله يعطي بلا كُلْفة. ولهذه العلّة جمع بين الشّكر له والشكر لذَوِي النّعَم من خلقه.

-ابن القيّم.

ٰ
‏«فلا يسكنُ في المُلكِ والملكوت ساكنٌ، ولا يتحرّكُ متحرِّكٌ إلّا وجبّارُ السّماواتِ والأرضِ مُطّلِعٌ عليه»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

لا يصفو القلب ولا يستقيم إلا بحُسن خلواته، فإذا آوى العبد إلى ربّه، وانصرف عن وساوس النّفس وخطراتها، أمدّه الله بقوةٍ في العمل، وحلاوةٍ في الذكر. فاللّسان إنما يفيض بما امتلأ به القلب واستقر فيه، وما تشرّبته الروح. ومن أقبل بقلبه على الله مجاهدًا نفسه، تولّاه الله بعنايته، وصرفه إلى ما يُحبّ ويرضى.

ٰ
لله نَمضيّ
- تائية الألبيري. ٰ
-

وَلَم تُخلَق لِتَعمُرها وَلَكِن
لِتَعبُرَها فَجِدَّ لِما خُلِقتا..

وَإِن هُدِمَت فَزِدها أَنتَ هَدمًا
وَحَصِّن أَمرَ دينِكَ ما اِستَطَعتا..

ٰ
-

‏"إنَّ الحَوائجَ لتُقضَى بكثرةِ الصَّلاةِ على النِّبي ﷺ"

ٰ
-

قالت عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ﷺ: حتى إذا كان عند أوَّل الأذان وثب -والله ما قالت قام-

قال النووي -رحمه الله-:
"وثب: أي قام بسرعة
ففيه الاهتمام بالعبادة والإقبال عليها بنشاط."

|شرح النووي على مسلم

ٰ
-

مَن صحّت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته علِمَ يقينًا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به، فيها من ضروبِ المصالحِ والمنافعِ التي لا يحصيها علمه ولا فكرته، بل مصلحة العبد فيما يكره أعظم منها فيما يحب.

‏-الإمام ابن القيّم.

ٰ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
-

"علم السنة تطّلع فيه ع أخبار وأقوال وتقريراتِ نبينا ﷺ؛ وتجد فيها المنهل العذب المورود.." -أحمد الصقعوب


ٰ