-
يقول ابن الجوزي -رحمه الله-:
"واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته."
ٰ
يقول ابن الجوزي -رحمه الله-:
"واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته."
ٰ
-
"رمضان مضى، والطاعات باقية.. والله لو استمريت لوجدت تلك اللذة التي تشعر بها في رمضان! يظن البعض أن الأجر فقط في رمضان ويجتهد ثم يكسل بقية الشهور ولذلك تجد الوحشة بعد رمضان، من الغبن والله أن تمضي أيامك وأنت غافل ٍ لاهٍ!"
ٰ
"رمضان مضى، والطاعات باقية.. والله لو استمريت لوجدت تلك اللذة التي تشعر بها في رمضان! يظن البعض أن الأجر فقط في رمضان ويجتهد ثم يكسل بقية الشهور ولذلك تجد الوحشة بعد رمضان، من الغبن والله أن تمضي أيامك وأنت غافل ٍ لاهٍ!"
ٰ
-
"ابتلاؤك لا يكون بضرّاء فقط، وقد تُبتلى بالسرّاء، فالصبر عند الضرّاء حاصِلٌ لمظنّة الإدراك بوقوع البلاء، أمّا في السرّاء فالبلاء خفيّ، ولا يسلم إلا من يؤدي شكر النعمة، ولا يستعمله في معصيةٍ ونِقمة."
ٰ
"ابتلاؤك لا يكون بضرّاء فقط، وقد تُبتلى بالسرّاء، فالصبر عند الضرّاء حاصِلٌ لمظنّة الإدراك بوقوع البلاء، أمّا في السرّاء فالبلاء خفيّ، ولا يسلم إلا من يؤدي شكر النعمة، ولا يستعمله في معصيةٍ ونِقمة."
ٰ
-
مَن للأسرى والمسرى غيرك يا ربَّنا، وأنت ملاذ القلوب إذا اضطربت، وموئل الأرواح إذا تعبت، فاسكب عليهم من سكينة الفرج، ما يذيب قسوة القيد، ويُزهِر في صدورهم فجر الرجاء.
ٰ
مَن للأسرى والمسرى غيرك يا ربَّنا، وأنت ملاذ القلوب إذا اضطربت، وموئل الأرواح إذا تعبت، فاسكب عليهم من سكينة الفرج، ما يذيب قسوة القيد، ويُزهِر في صدورهم فجر الرجاء.
ٰ
-
"من شدّة حبّ الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبيّ فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
-أحبّوه حتى فهموه دون أن ينطق!، صلّوا عليه وادعوا أن ننال جواره."
ٰ
"من شدّة حبّ الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبيّ فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟
-أحبّوه حتى فهموه دون أن ينطق!، صلّوا عليه وادعوا أن ننال جواره."
ٰ
-
"إذا كان الوضوء سببًا للمغفرة، والمشي إلى الصلاة يرفعك درجة ويحط عنك سيئة، وانتظارك للصلاة بعد الصلاة رباط، والدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد، وبعد الصلاة تدعو الملائكة لك، فما ظنك بالصلاة نفسها!."
ٰ
"إذا كان الوضوء سببًا للمغفرة، والمشي إلى الصلاة يرفعك درجة ويحط عنك سيئة، وانتظارك للصلاة بعد الصلاة رباط، والدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد، وبعد الصلاة تدعو الملائكة لك، فما ظنك بالصلاة نفسها!."
ٰ
-
"أعطيتَ فأجزلتَ العطاء، وعافيتَ فصرفتَ البلاء، وكَثُرتْ علينا منك الآلاءُ والنَّعماء نُطيعكَ فتشكر، ونعصيكَ فتستر، ونسألُ فتعطي، ونسكتُ فتكفي فلكَ الحمدُ على جميل ما أظهرت، ولك الحمدُ على قبيح ما سترت".
ٰ
"أعطيتَ فأجزلتَ العطاء، وعافيتَ فصرفتَ البلاء، وكَثُرتْ علينا منك الآلاءُ والنَّعماء نُطيعكَ فتشكر، ونعصيكَ فتستر، ونسألُ فتعطي، ونسكتُ فتكفي فلكَ الحمدُ على جميل ما أظهرت، ولك الحمدُ على قبيح ما سترت".
ٰ
-
"بكى أحد السلف في صـلاته عند آية: ﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ﴾ فلما انتهى قالوا ما يُبكيك؟ وأنت تعلم أن الجنة عرضُها كذا وكذا؟ قال وما يعنيني عرضها؟ إن لم يكن لي فيها موضع قدم"
ٰ
"بكى أحد السلف في صـلاته عند آية: ﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ﴾ فلما انتهى قالوا ما يُبكيك؟ وأنت تعلم أن الجنة عرضُها كذا وكذا؟ قال وما يعنيني عرضها؟ إن لم يكن لي فيها موضع قدم"
ٰ
-
(وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقيًّا)
"العلاقة بالأم (خاصّة) تُحدِّد مساحة السعادة والشقاء في حياتك..البررةُ الرحماءُ بأمهاتهم:
١- متواضعون..
٢-أسعد وأهنأ الناس حياةً..
وهذا ظاهر يراهم الناس في البارّين بالأم خاصة
حتى أنهم كلما ازدادوا ودًا لها وإحسانًا؛ ازدادوا من هذه الصفات حُسنًا."
ٰ
(وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقيًّا)
"العلاقة بالأم (خاصّة) تُحدِّد مساحة السعادة والشقاء في حياتك..البررةُ الرحماءُ بأمهاتهم:
١- متواضعون..
٢-أسعد وأهنأ الناس حياةً..
وهذا ظاهر يراهم الناس في البارّين بالأم خاصة
حتى أنهم كلما ازدادوا ودًا لها وإحسانًا؛ ازدادوا من هذه الصفات حُسنًا."
ٰ
-
"فَمنْ رضِيَ فلَهُ الرضَا"
"ممّا يُعين المرء على تخطي مراحل حياته -التي قد تكون صعبة- :قوَّة الإيمان بالله، وحُسن التوكل عليه، وجميل الظن به، والرضا عنه والتسليم لأمره، واليقين التام أنَّ الله أراد هذا وقدَّره، وله الحكمة فيه، وأنّه تعالى لطيفٌ بعباده."
ٰ
"فَمنْ رضِيَ فلَهُ الرضَا"
"ممّا يُعين المرء على تخطي مراحل حياته -التي قد تكون صعبة- :قوَّة الإيمان بالله، وحُسن التوكل عليه، وجميل الظن به، والرضا عنه والتسليم لأمره، واليقين التام أنَّ الله أراد هذا وقدَّره، وله الحكمة فيه، وأنّه تعالى لطيفٌ بعباده."
ٰ
-
"لو تأملتَ في صفات الأشخاص الذين يحبهم أكثر الناس؛ لوجدت أن صفة "سلامة القلب" بارزة في ذواتهم، وحُقَّ لمن هذه صفته أن يُحب؛ فالله تعالى يحب العبد التقي النقي الخفي، وإذا أحبه الله وضع له القبول في أرضه."
-عبداللطيف التويجري
ٰ
"لو تأملتَ في صفات الأشخاص الذين يحبهم أكثر الناس؛ لوجدت أن صفة "سلامة القلب" بارزة في ذواتهم، وحُقَّ لمن هذه صفته أن يُحب؛ فالله تعالى يحب العبد التقي النقي الخفي، وإذا أحبه الله وضع له القبول في أرضه."
-عبداللطيف التويجري
ٰ
-
"حفاظ السنة كم يصلون على النبي ﷺ وهم يحفظون، وكم يصلون عليه وهم يراجعون.."
-أحمد محمد الصقعوب.
ٰ
"حفاظ السنة كم يصلون على النبي ﷺ وهم يحفظون، وكم يصلون عليه وهم يراجعون.."
-أحمد محمد الصقعوب.
ٰ
-
"مِن تعظيم شعائر الله، وإجلالِ حُرمةِ الشَّرع؛ اجتنابُ المعاصي في الأَشهر الحُرُم الأربعة: ذي القَعدة وذي الحِجَّة والمحرَّم ورجبٍ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾،
-فلا تنتهكوا حُرمتَها، ولا تمحوا من نفوسكم هيبَتَها، ﴿وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾"
ٰ
"مِن تعظيم شعائر الله، وإجلالِ حُرمةِ الشَّرع؛ اجتنابُ المعاصي في الأَشهر الحُرُم الأربعة: ذي القَعدة وذي الحِجَّة والمحرَّم ورجبٍ، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهورِ عِندَ اللَّهِ اثنا عَشَرَ شَهرًا في كِتابِ اللَّهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ مِنها أَربَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدّينُ القَيِّمُ فَلا تَظلِموا فيهِنَّ أَنفُسَكُم﴾،
-فلا تنتهكوا حُرمتَها، ولا تمحوا من نفوسكم هيبَتَها، ﴿وَاتَّقوا يَومًا تُرجَعونَ فيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفسٍ ما كَسَبَت وَهُم لا يُظلَمونَ﴾"
ٰ
-
«ويْحَك لا تحْقر نفْسَك فالتائبُ حبيبٌ، والمُنْكَسِرُ صحيح، إقرارُك بالإفلاسِ عينُ الغنى، تنكيسُ رأسِكَ بالنَّدم هو الرِّفْعَةُ، اعترافُك بالخطأ نْفسُ الإصابة. »
-ابن القيم.
ٰ
«ويْحَك لا تحْقر نفْسَك فالتائبُ حبيبٌ، والمُنْكَسِرُ صحيح، إقرارُك بالإفلاسِ عينُ الغنى، تنكيسُ رأسِكَ بالنَّدم هو الرِّفْعَةُ، اعترافُك بالخطأ نْفسُ الإصابة. »
-ابن القيم.
ٰ
-
-يقول الحمداني:
لعمركَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها
إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائِرُ
•وقيِل فيها: إن الأبصار من العين وإن البصائر من القلب.
ٰ
-يقول الحمداني:
لعمركَ ما الأبصارُ تنفعُ أهلَها
إذا لم يكنْ للمُبْصِرينَ بَصَائِرُ
•وقيِل فيها: إن الأبصار من العين وإن البصائر من القلب.
ٰ
-
صباح الخير، ثمّ:
"استكثارُك من الطَّاعات والانضباط الأخلاقيّ لا يَعصمك مِن الخَطأ؛ لكنّه يَجعلكَ تَسيرُ على أرضٍ صُلبة، كلّما سقط مِن قلبِكَ مبدأ سمعت صوتَه تحتكَ فآلمك، أما حياةُ الانغماسِ في اللذائذ فيُصيِّر أرضكَ رخوة؛ لو تَسرّب عمركَ كلّه ما شعرتَ به!"
- بدر آل مرعي
ٰ
صباح الخير، ثمّ:
"استكثارُك من الطَّاعات والانضباط الأخلاقيّ لا يَعصمك مِن الخَطأ؛ لكنّه يَجعلكَ تَسيرُ على أرضٍ صُلبة، كلّما سقط مِن قلبِكَ مبدأ سمعت صوتَه تحتكَ فآلمك، أما حياةُ الانغماسِ في اللذائذ فيُصيِّر أرضكَ رخوة؛ لو تَسرّب عمركَ كلّه ما شعرتَ به!"
- بدر آل مرعي
ٰ
-
"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب ربّك مقدّسةً ثابتةً في جدولك اليوميّ، لا يزحزحها عن موضعها عارض، ولا يحولُ دونها صارف، وستحمدُ غِبَّ ذلك في الدنيا والآخرة!"
ٰ
"مهما تكاثرت المشاغل وترادفت الصوارف؛ دعْ ساعة الخلوة بكتاب ربّك مقدّسةً ثابتةً في جدولك اليوميّ، لا يزحزحها عن موضعها عارض، ولا يحولُ دونها صارف، وستحمدُ غِبَّ ذلك في الدنيا والآخرة!"
ٰ
-
"الثقة بموعود الله تحتاج إلى إيمانٍ عميق بالله مع صِدْق التوكُّلٍ عليه حتى تُثمِر في جوارحك وتملأ حياتك رضاً عن الله ؛ وما رأيتُ مثل الدعاء يسقي الثقة بالله والإيمان به والتوكل عليه ؛ فهو المُناجاة والشكوى التي لا يملُّ الله منها مهما أكثرتَ وألححت"
ٰ
"الثقة بموعود الله تحتاج إلى إيمانٍ عميق بالله مع صِدْق التوكُّلٍ عليه حتى تُثمِر في جوارحك وتملأ حياتك رضاً عن الله ؛ وما رأيتُ مثل الدعاء يسقي الثقة بالله والإيمان به والتوكل عليه ؛ فهو المُناجاة والشكوى التي لا يملُّ الله منها مهما أكثرتَ وألححت"
ٰ
-
"من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه!
ومن تمامِ المروءةِ ألَّا تُظهرَ فطنتك بإحراجِ غيرك، وألَّا تُثبتَ حضورك بإسقاطِ سواك، ولكنها في أن ترفعَ من حولك ولو استطعتَ أن تنالَ منهم، وأن تجبرَ خاطرًا، وتحفظَ قلبًا من شقٍّ لو أُحدث فيه.. فكسرُه لا يُجبر!"
ٰ
"من تمامِ المروءةِ أن تكون قادرًا على الإحراج، ثم تتعفَّف عنه؛ وأن تستطيعَ كشفَ عيب أخيك، ثم تختار أن تستره؛ وأن تملكَ كلمةً لو أطلقتها لأوجعت، فتحبسها حياءً ورحمةً، وأن تعرفَ مواضعَ زلاته فتتجاوزَ عنها..
وأن تلتقطَ الإشارةَ، فتقطعَ طريق الحرجِ عن أخيك بحديثٍ لطيفٍ، أو انتقالٍ ذكيٍّ لشأنٍ آخر دون أن تحاصره في زاويةٍ ضيِّقةٍ، وأن تفطنَ أن نفس من أمامك رقيقة الغشاءِ، مرهفةُ الشعورِ، سريعةُ الانكسارِ، فتسترَ موقفه وتكفَّ كلمةً لو قيلت لكسرته، ولو كُفَّت عنه لأنقذت قلبه!
ومن تمامِ المروءةِ ألَّا تُظهرَ فطنتك بإحراجِ غيرك، وألَّا تُثبتَ حضورك بإسقاطِ سواك، ولكنها في أن ترفعَ من حولك ولو استطعتَ أن تنالَ منهم، وأن تجبرَ خاطرًا، وتحفظَ قلبًا من شقٍّ لو أُحدث فيه.. فكسرُه لا يُجبر!"
ٰ
-
«الإنسان يعيش بين سعة الآمال وضيق الآجال، يبني ويخطط، ثم يباغتُه الرحيل قبل تمام المسير، لكن الموفق من جعل آماله جسورًا إلى الآخرة، فغرسَ في الدنيا ما يُثمر له في دار البقاء..
فكلّ حلم لا يُربط بالله هو سراب يتبدّد،وكلّ سعي لا يُسجل في ميزان الصالحات هو خسارة مؤجلة!»
ٰ
«الإنسان يعيش بين سعة الآمال وضيق الآجال، يبني ويخطط، ثم يباغتُه الرحيل قبل تمام المسير، لكن الموفق من جعل آماله جسورًا إلى الآخرة، فغرسَ في الدنيا ما يُثمر له في دار البقاء..
فكلّ حلم لا يُربط بالله هو سراب يتبدّد،وكلّ سعي لا يُسجل في ميزان الصالحات هو خسارة مؤجلة!»
ٰ