لله نَمضيّ
6.82K subscribers
214 photos
131 videos
10 links
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك.

-ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Download Telegram
-

كانت أيامًا معدودة فمضت، وها هي اللحظات الأخيرة تتسارع؛ فاغتنموا ما تبقّى منها قبل أن تنقضي.

-اللهم تقبّل منا اليسير، وتجاوز عن الزلل والتقصير، ووفّقنا لحسن الختام، واختم لنا هذا الشهر المبارك برضاك وعفوك.

ٰ
Audio
-دُعاء القُنوت ليلة ٣٠ رمضان.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

‏"الدعاء وسُرعة إجابته في رمضان أحرى مِنْ بقيَّة شهور العام

‏قم قبل الفجر، ولو بنصف ساعة ناجِ ربك، ولا تقل أوترتُ وانتهيت، بل صلِّ وادعُ بيقين والله لن تُرد ولن تخذَل

‏-لا تفوّت الدعاء بين الأذان والإقامة، وعند الإفطار، وفي كل لحظة.. فأنت في رمضان أعظم فرص أيامك فلا تضيعها !"

ٰ
Audio
-لَقَدْ فَازَ قَوْمٌ بِطُولِ الخُشُوعِ ... وَذَرْفِ الدُّمُوعِ وَتَرْكِ الهُجُوع.
-

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد..


أظهروا التكبير واجهروا به كبّروا في المساجد والأسواق والبيوت أظهروا هذه السنة السنوية أظهروه بينكم شكرًا لله الليلة إلى صلاةالعيد

قال الإمام الزهري: “أظهروا التكبير يوم الفطر، فإنه يوم تكبير.”

يبدأ التكبير بغروب الشمس ليلة العيد وينتهي قبيل صلاةالعيد.

صيغته: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله،
الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.
وله صيغ أخرى.

التكبير في عيدالفطر آكد من التكبير في الأضحى.

قال ابن قدامة: يُستحب رفع الصوت؛ لما فيه من إظهار الشعائر، وتذكير الغير.

-عبد العزيز الشايع.

ٰ
-

"احرص قبل صلاة العيد أن تأكل تمرات ماستطعت (وترًا) لأن النبي ﷺ كان لا يغدو يوم الفِطر حتى يأكل تمرات

‏واحرص على التبكير لصلاة العيد بعد صلاة
‏الفجر وذلك عمل الصحابة رضي الله عنهم

‏ومن هدي النبي ﷺ مخالفة الطريق في يوم العيد فمن ذهب إلى المسجد بطريق فليرجع من طريق آخر إن أمكن."

ٰ
Channel photo updated
-

لبِسنا حُلّة العيد وإيَّاكم..
🤍
ٰ
-

"كلُّ عامٍ والسرورُ متفشٍّ في دِياركم، حالٌّ بمنازلكم، محيطٌ بأرواحكم، وكلُّ عامٍ وأسباغُ اللهِ عليكم متواترةٌ وأفضالُه مترادفةٌ، وكلُّ عامٍ والفرحُ حقيقٌ بكم وأهلٌ لكم وصاحبٌ معكم."

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

قال رسول الله ﷺ: مَن صامَ رمضانَ ثم أتبَعَهُ ستًّا من شوّالٍ، كان كصيامِ الدهرِ.
-رواه مسلم

قال ابن القيِّم -رحمه الله- في سِرِّ تخصيص صيام الست من شوال بعد رمضان: "وفي كونها من شوال سِرُّ لطيف، وهو أنَّها تجري مجرى الجبران لرمضان، وتقضي ما وقع فيه من التقصير في الصَّوم، فتجري مجرى سنة الصَّلاة بعدها، ومجرى سجدتي السَّهو، ولهذا قال: وأتبعه أي: ألحقها به."

ٰ
-

‏"فقرُكَ إلى الله ليس طارئًا، بل هو حالٌ مُقيم!، والعبوديّة الحقّة لا تعرف الموسميَّة، بل هي صلةٌ دائمة؛ لا يختلف فيها زمن الرخاء عن زمن البلاء، فاللجوء إلى الله ليس حكرًا على رمضان فحسب، والدعاء يُستحضر في المُلمّات وأوقات الفرج، وإن لم يتغيّر فيك حال، فذاك -والله- حرمان!".

ٰ
-

يقول ابن الجوزي -رحمه الله-:
"واعلموا أنه ما مِن عبد مسلم أكثر الصلاة على محمد عليه الصلاة والسلام، إلا نوَّر الله قلبه، وغفر ذنبه، وشرح صدره، ويسَّر أمره، فأكثروا من الصلاة؛ لعل الله يجعلكم من أهل مِلَّته، ويستعملكم بسُنته، ويجعله رفيقنا جميعًا في جنته، فهو المتفضل علينا برحمته."

ٰ
-


"رمضان مضى، والطاعات باقية.. والله لو استمريت لوجدت تلك اللذة التي تشعر بها في رمضان! يظن البعض أن الأجر فقط في رمضان ويجتهد ثم يكسل بقية الشهور ولذلك تجد الوحشة بعد رمضان، من الغبن والله أن تمضي أيامك وأنت غافل ٍ لاهٍ!"

ٰ
-

"ابتلاؤك لا يكون بضرّاء فقط، وقد تُبتلى بالسرّاء، فالصبر عند الضرّاء حاصِلٌ لمظنّة الإدراك بوقوع البلاء، أمّا في السرّاء فالبلاء خفيّ، ولا يسلم إلا من يؤدي شكر النعمة، ولا يستعمله في معصيةٍ ونِقمة."

ٰ
-

مَن للأسرى والمسرى غيرك يا ربَّنا، وأنت ملاذ القلوب إذا اضطربت، وموئل الأرواح إذا تعبت، فاسكب عليهم من سكينة الفرج، ما يذيب قسوة القيد، ويُزهِر في صدورهم فجر الرجاء.

ٰ
-

‏"من شدّة حبّ الصحابة للنبيﷺ كانوا يعرفون من نبرته ماذا يحتاج، الصحابي أبو طلحة كان يجلس مع النبيّ فسمع صوته فذهب سريعًا لبيته وقال لزوجته أم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله ضعيفًا أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء؟

-‏أحبّوه حتى فهموه دون أن ينطق!، صلّوا عليه وادعوا أن ننال جواره."

ٰ
-

"إذا كان الوضوء سببًا للمغفرة، والمشي إلى الصلاة يرفعك درجة ويحط عنك سيئة، وانتظارك للصلاة بعد الصلاة رباط، والدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد، وبعد الصلاة تدعو الملائكة لك، فما ظنك بالصلاة نفسها!."


ٰ
-

"أعطيتَ فأجزلتَ العطاء، وعافيتَ فصرفتَ البلاء، وكَثُرتْ علينا منك الآلاءُ والنَّعماء نُطيعكَ فتشكر، ونعصيكَ فتستر، ونسألُ فتعطي، ونسكتُ فتكفي فلكَ الحمدُ على جميل ما أظهرت، ولك الحمدُ على قبيح ما سترت".

ٰ
-

"بكى أحد السلف في صـلاته عند آية: ‏﴿سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ﴾ فلما انتهى قالوا ما يُبكيك؟ وأنت تعلم أن الجنة عرضُها كذا وكذا؟ ‏قال وما يعنيني عرضها؟ إن لم يكن لي فيها موضع قدم"

ٰ
-

(وبرًّا بوالدتي ولم يجعلني جبّاراً شقيًّا)

"العلاقة بالأم (خاصّة) تُحدِّد مساحة السعادة والشقاء في حياتك..البررةُ الرحماءُ بأمهاتهم:
١- متواضعون..
٢-أسعد وأهنأ الناس حياةً..

وهذا ظاهر يراهم الناس في البارّين بالأم خاصة
حتى أنهم كلما ازدادوا ودًا لها وإحسانًا؛ ازدادوا من هذه الصفات حُسنًا."

ٰ