لله نَمضيّ
6.83K subscribers
213 photos
131 videos
10 links
قُمّ مَعي لله نَمضيّ كُل مَا في الكَونّ هِالك.

-ما دُون علامةِ التنصيص هُو من كتاباتنا ونسمح بنشره.
Download Telegram
نشكر لكم حضوركم وحرصكم، وحسن استماعكم، ونسأله عز تعالىٰ وجلّ أن يجعل ما تلقّيتموه من علم؛ نافعًا مُتقبّلًا.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-
بثّ بعنوان المعنىٰ الوجودي لِفضيلة الشّيخ: عبدالله الطوياوي.
ٰ
-

حَبلُ النجَاة أوقات الأزمات في ثَلاث:

‏ ١- الإعتصَام بالكِتابِ والسُنّه والتَبصُر بِهمَا.
‏ ٢- لُزوم الجمَاعة ونبذ الفَرقة.
‏ ٣- الإشتغال بالعِبَادة لاسيمَا الصَلاة.

-أحمد محمد الصقعوب.

ٰ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
-

﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ یَدۡعُونَ
رَبَّهُمۡ خَوۡفࣰا وَطَمَعࣰا وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ﴾

كَلمَة "تَتَجَافَى" تَعني أَنَّ هذا الأمر يحدث كُلَّ ليلة، ليس مرةً واحدة، بل هي عادةٌ مُستمرة.

وقد سُئل بعض العابدين: كيف تستطيع القيام كُلَّ ليلة؟ فقال: "لمَّا رأيت قلبي ينشغِف بِذكره، وروحي تتشوَّق إلى لقائه، صار ترك الفراش أهون عليَّ من ترك لقمة الجائع.

ٰ
-

فَإِذَا أردتَ غِنى لا يَفنى، وعزًّا لا يذِلُّ، وكَنزًا لا يَبِيدُ؛ فاقصِد بَابَ الغنِيِّ الكرِيم، وأقبل على من خزائنُه مملُوءة، وعطاؤهُ غيرُ ممنُون، واسأل الَّذي وسِعت خزائِنُه السَّماوات والأرض.

فما أعظم أن تطلب الواهِب، وما أجلَّ أن تسأل الملك الْمُقسِط! هُو الَّذي إِذا أَعطَى أَغنَى، وَإِذًا مَنحَ أرضَى، وإذا أجاب أكرم؛ فَلا تسأل أحدًا غيره، وَلا تَرغَب عن بابه إِلَى أي بَاب، فكلُّ بَابٍ سِواهُ مَغلوقٌ، وكلُّ عطاءٍ دُونه ناقص.

ٰ
-

الاستغناءُ بالله هو غِنى يجعلك تشعر بأنَّك تملك الدُّنيا وما فيها، لأنَّ قلبَك قد امتَلأ بمن هو أبقى وأغنى.

فإذا اغتنى قلبُك بالله، عِلمتَ أن الغِنى ليس في وفرةِ المال، ولا في زينةِ الحياة، بل في غِنى النَّفسِ بالله.

ٰ
تلاوة مُلئت بالترنُّم والخشوع، تأسر القلوب.
-

"إن اعترض -الساخِط علىٰ القضاء والقَدر-
لم يَمنعُ ذلكَ جَريانُ القَدر، وإن سَلّم، جرىٰ القدر؛ فلأن يَجزي وهو مأجورٌ خيرٌ من أن يجري وهو مأزور"

-ابن الجوزي.

'
تلاوة مُتأنية تأخذ السَّامع إلى عالم من السَّكينة والتَّمعُّن.
-

ذُكر شريح الحضرمي عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ».

"لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ": أي لا ينامُ عليه فيَصيرُ له كالوسادة، بل يظلُّ يتلُوه ويتمسّك به.

وفي قوله ﷺ إجمال بليغ يعبّر عن همّة عالية، ومداومة على قراءة القرآن.

ٰ
-

رُوِيَ أنَّ امرأة كانت تبكي عند قبر ابنها، فمرَّ بها رسولُ الله ﷺ فأمرها بالصَّبر، فأجابته: "إليك عنَّي، فإنَّك لم تُصب بمصيبتي". فتجاوز عنها ﷺ ولم يُعلمها أنّه النبّي، رحمة بها وشفقة عليها.

علّل ابن القيَّم تعليلاً بديعاً لهذا الفعل، فقال: إن النبيَّ ﷺ خشي لو عرَّفها بنفسه في تلك اللحظة وهي غارقة في حزنها، أن تتفوَّه بما يُسيء إليه فتهلك.

ٰ
-

فإذا تَوالت أعمال السرِّ أزهر القلب ؛لأنَّ القلوب ترويها الخلوات كما تروي الأمطار الأشجار.

ولابُدّ للبذرة الصَّالحة التي تُزرع في ظلماء الليل أن تنبت وتزهر.

فطوبى لمن جعل لنفسه خبايا، تكون له عُدّة في الشدائد، وزادًا إلى المَعاد.

ٰ
تلاوة روحانيَّة مسترسلة تستريح لها النَّفس
-

ما أحوجنا أن نُعيد للقرآن هيبته في قلوبنا، ونجعل له وقتًا خالصًا من كلِّ شاغل، حتى نذُوق حلاوته، وندرك أسراره، فيسهل علينا ما استصعبنا ويقرّ به ما استوحشنا.

﴿اللَّهُ نزلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾.

-فإذا كانت الجلود تَقشعِرُّ، فكيف بالقلوب الحَيَّة التي تَتلقَّاهَ بصدقِ التلقِّي وخُضوعٍ وإقبال؟

ٰ
-

تُحيط بنا لحظاتٌ تخور فيها الهمم، وتتقاعس فيها العزائم، إمَّا لعجزٍ يثقل الخطى، أو كسلٍ يُبطئ المسير، أو انصياعٍ لرغبات النفس ووساوس الشيطان.

-وهنا نحتاج أن نعيد إشعال شعلة العزيمة، بتذكير أنفسنا: أيَّ غايةٍ نسعى إليها؟ وأيَّ ثوابٍ نرجو تحقيقه؟

ٰ
-

للعطاء أوجه متعددة لا تقتصر على البذل الماديّ فحسب، بل تتجلّى أسمى صُورِه في إصلاح القلوب وتزكية النفوس من خلال الموعظة والحكمة.

قال أبو الدردَاء رضي الله عنه:ما تصدق رَجل بصدقةٍ أفضل مِن موعظةٍ يعظُ بها جماعةً فيتفرقون وقد نفعهم الله بِها.

ٰ
-

وإن طالت الدنيا فهي قصيرة، وكلّ شيء مضى يعوَّض، وكلّ فرصة ضائعة تُستدرك، إلا نفحة من عمرك وأنت فيها غافلٌ مقصرٌ في حق ربك فتلك هي الخسارة.

ٰ
-
تدعوكُم قناة لله نَمضيّ لِحضور لقاء بعنوان:
«حفظُ القرآن وسيلةٌ لبرّ الوالدين»

مع فضيلة الشيخ:
عبدالرحمن النوفل -حفظه الله-

https://t.me/allalhdeth

يوم الأحد ١٤٤٧/٦/٢ ، بإذن الله.
السَّاعة: ٨:٠٠ مساءً بتوقيت مكة.

اللقاء عبر بث: لله نَمضي.

https://t.me/tranquility_34

ٰ