أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ يَقۡبَلُ ٱلتَّوۡبَةَ عَنۡ عِبَادِهِۦ وَيَأۡخُذُ ٱلصَّدَقَٰتِ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ
❤8
فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا
❤5
وَأَنفِقُواْ مِن مَّا رَزَقۡنَٰكُم مِّن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوۡلَآ أَخَّرۡتَنِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلٖ قَرِيبٖ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
❤4
◾️نعزّي الأمة الإسلامية بذكرى استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام) في العاشر من محرم الحرام سنة ٦١هـ
❤4
يُروى أن مولانا الإمام الحُسَيْن (عَلَيهِ السّلام) حين أحاط البلاء به كالزرد المحكم في صباح يوم عاشوراء، رفع كفّه الى جبّار السماء وقال :
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ، وَرَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَاد، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي، وَكَشَفْتَهُ، وَكَفَيْتَهُ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ.
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ، وَرَجَائِي فِيكُلِّ شِدَّةٍ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِـي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَاد، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ، وَيَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ، وَيَشْمَتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ، وَشَكَوْتُهُ إلَيْكَ، رَغْبَةً مِنِّي إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّي، وَكَشَفْتَهُ، وَكَفَيْتَهُ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ، وَمُنْتَهَي كُلِّ رَغْبَةٍ.
❤4
﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾
❤5
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ۖ نُورُهُمْ يَسْعَىٰ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾.
❤5
{وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ }
❤4
﴿ أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِنْ رَبِّهِ ۚ ﴾
❤4
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ ۖ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾
❤3
تَسْبِيحُ جَبْرَئِيلَ (عليه السّلام)
مَنْ قَالَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فِي سَنَةٍ كَامِلَةٍ لَمْ
يمتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ -
سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ
سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ
سُبْحَانَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ
سُبْحَانَ الْفَرْدِ الصَّمَدِ
سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
سُبْحَانَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ
سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى
مَنْ قَالَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً فِي سَنَةٍ كَامِلَةٍ لَمْ
يمتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ -
سُبْحَانَ الدَّائِمِ الْقَائِمِ
سُبْحَانَ الْقَائِمِ الدَّائِمِ
سُبْحَانَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ
سُبْحَانَ الْفَرْدِ الصَّمَدِ
سُبْحَانَ الْحَيِّ الْقَيُّومِ
سُبْحَانَ اللَّهِ وَ بِحَمْدِهِ
سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ
سُبْحَانَ رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَ الرُّوحِ
سُبْحَانَ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى
❤4