قال شَيخ الإسلام ابن تَيميَّة - رَحِمَه الله تَعَالى - : السُّكُوت بِلا قِرَاءةٍ وَلا ذِكر وَلَا دُعَاء لَيسَ عِبَادَة وَلا مَأمُوراً بِهِ؛ بَل يَفتَحُ بَابَ الوَسوَسَة، فَالاشتِغَال بِذِكرِ الله أفضَل من السُّكُوتِ، وَقِرَاءة القُرآن مِن أفضَل الخَير، وَإذَا كَانَ كَذلِكَ فَالذِّكر بِالقُرآنِ أفضل مِن غَيره. [ مجموع الفتاوى ٢٣ / ٢٨٥ ].
قَال الشيخ السعدي - رَحِمه الله تَعَالى - : مِن أعظَمِ العُقوبَات على العَبد أن يكُون إمَاماً فِي الشرِّ وداعياً إليه. [ مجموع مؤلفاته ٢٢٢ / ٣ ].
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : « الصَّلاةُ الْخَمْسُ وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا لَمْ تُغْشَ الْكَبَائِرُ ». [ رواه مسلم ].
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: « فِيهِ سَاعَةٌ، لاَ يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ». وَأَشَارَ بِيَدِهِ يُقَلِّلُهَا. [ متفقٌ عليه ].
قَال الإمَام ابْن القَيِّم - رَحِمَه الله تَعَالى -: على قَدر غَفلَةِ العَبد عَن الذِّكر يكُون بُعده عَن الله. [ الوابل الصيب | صـ ٦٢ ].
لا تُضَيِّع جواهرَ عُمركَ النَّفيسة بغير عملٍ، ولا تذهبهَا بغير عوضٍ، واجتهد أن لا يخلو نَفسٌ من أنفاسك إلاَّ في عَمَلِ طاعةٍ أو قربةٍ تتقرب بها.
قَالَ رَسُولَ الله ﷺ : « إِذَا رَأَيْتُمْ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلْيُمْسِكْ عَنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ ». [ رواه مسلم ].
قَالَ رَسُولَ الله ﷺ : « مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّام » يعني أيام العشر. قالوا: يَا رسولَ اللهِ، وَلا الجِهَادُ في سَبيلِ اللهِ؟ قَالَ: « وَلا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيءٍ ». [ رواه البخاري ].
مِن فَضْل العَشْر أنَّ الله تعالى أقسمَ بلياليها الفاضِلة؛ فقال: ﴿ وَالْفَجْرِ (١) وَلَيَالٍ عَشْرٍ (٢) ﴾. [ الفجر ١ - ٢ ].
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى- : المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. [ تفسير ابن كثير ].
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى- : المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. [ تفسير ابن كثير ].
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : « صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ ». [ رواه مسلم ].
قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَصحَابُهُ، وَأَحمَدُ، وَإِسحَاقُ وَآخَرُونَ: يُستَحَبُّ صَومُ التَّاسِعِ وَالعَاشِرِ جَمِيعاً، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَامَ العَاشِرَ، وَنَوَى صِيَامَ التَّاسِعِ.
قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : « لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِع ». [ رواه مسلم ].
اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
قَالَ الله تَعَالَى : ﴿ إِنَّ الله وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِي يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ﴾. [ سورة الأحزاب | آية ٥٦ ].
قَالَ الله تَعَالَى : ﴿ الٓمٓ ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴾. [ سورة البقرة | آية ١ - ٢ ].
قَالَ الله تَعَالَى : ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُم بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُّبِينًا ﴾. [ سورة النساء | آية ١٧٤ ].
قَالَ الله تَعَالَى : ﴿ وَهَٰذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾. [ سورة الأنعام | آية ١٥٥ ].