كناش الأنظار والفوائد
18.7K subscribers
1.5K photos
152 videos
45 files
319 links
" انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ "
Download Telegram
من الباحثين الذين وظفوا الإحصاء بصورة حسنة مفيدة في أبحاثهم في علم التفسير وأصوله :
د. نايف الزهراني ود. عبد الرحمن المشد.
وينبغي للباحث أن يحذو حذوهما إذا بحث ما يناسب توظيف الإحصاء فيه ففيه الدقة في الوصف والبعد عن الإجمال والأحكام الانطباعية.
16👍8
كناش الأنظار والفوائد
في الصحيحين: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي طَالِبٍ : " يَا عَمِّ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ؛ كَلِمَةً أَشْهَدُ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللَّهِ ". فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ : يَا أَبَا طَالِبٍ،…
حين يتعامل مع النصوص كالصائل الذي يعسر دفعه لتصحيح المقالة:
لا شك أن الترجيح في عبد المطلب بخصوصه عسر جدا لأن حديث البخاري مصادم قوي وإن أخذ في تأويله لم يوجد تأويل قريب والتأويل البعيد يأباه أهل الأصول.

السيوطي.
20👍2😢1👌1
لو كانا مؤمنين إيمانا ينفع كانا أحق بالشهرة والذكر من عميه: حمزة والعباس، وهذا أبعد مما يقوله الجهال من الرافضة ونحوهم من أن أبا طالب آمن … مع أن ذلك لو صح لكان أبو طالب أحق بالشهرة من حمزة والعباس فلما كان من العلم المتواتر المستفيض بين الأمة خلفا عن سلف أنه لم يذكر أبو طالب ولا أبواه في جملة من يذكر من أهله المؤمنين كحمزة والعباس وعلي وفاطمة والحسن والحسين رضي الله عنهم كان هذا من أبين الأدلة على أن ذلك كذب.

ابن تيمية
31👍9👌7🔥1
عرض ماتع ونقاش لطيف من وراق وحسان الغامدي عن المقروءات ومع بعد بعض الكتب عن مجال اهتمامي لكن حديث الكتب ممتع على كل حال

https://youtube.com/playlist?list=PLm2BEgs29OLuY7gSL75hWEx7tD62FHvkD&si=PKaIq_6rA58wSH_q
3
يا له من شرف.
43😐1
ما الكتاب الذي تنوي قراءته في رمضان إن شاء الله ؟
16
إذا علمت أن حكمة بيان كتاب الله تعالى وحديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - لكفر من ذكر وعذابهم في النار هي تقرير أساس الدين وهو التوحيد على أكمل وجه، فاعلم أن الذي يطلب شرعا هو أن يذكر ذلك في مقام التعليم، وهو يشمل قراءة القرآن وتفسيره، ورواية الحديث وشرحه - ومنه أو مثله السيرة النبوية وتاريخ الإسلام - وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة ومن وافقهم من الفرق والرد على من خالفهم.

ولا يجوز أن يتجاوز ذلك إلى ما يخل بالأدب، ويؤذي الرسول أو آله بحسب أو نسب، وناهيك بالأم والأب، وبأبي طالب دون أبي لهب، بل لا ينبغي أن يذكر أبو لهب بسوء موصوفا بكونه عم الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلا في مقام التعليم والبيان الذي تقدم، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما من حديث عائشة قالت: " استأذن حسان بن ثابت النبي - صلى الله عليه وسلم - في هجاء المشركين، قال: كيف بنسبي فيهم؟ فقال حسان: لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين " أي: لأخلصن نسبك من أنسابهم حتى لا يصيبه من الهجو شيء، وفي رواية أنه استأذنه في هجو أبي سفيان، فقال: " كيف بقرابتي منه؟ فأجاب حسان بنحو ما تقدم، وقد كان أبو سفيان يومئذ أشد الناس عداوة للنبي - صلى الله عليه وسلم.

رشيد رضا
13
حين يلبس الحرج من معاني الوحي لبوس مراعاة الأدب !
ألا يخشى هؤلاء من حال من قال الله فيهم:( ذَ ٰ⁠لِكَ بِأَنَّهُمۡ كَرِهُوا۟ مَاۤ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأَحۡبَطَ أَعۡمَـٰلَهُمۡ﴾
😢21👌8😐65
إن الذين اتخذوا استنباطهم البعيد من الروايات الضعيفة والمنكرة أصلا في إثبات إيمان آباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويؤولون لأجله الآيات الكثيرة والأحاديث الصحيحة الصريحة - قد غفلوا عن أمر عظيم، وهو الحكمة والفائدة في الإكثار من التصريح بكفر والد إبراهيم في القرآن، وما في معناه كقصة ابن نوح الذي أصر على كفره، ولم يرض أن يركب السفينة مع والده وأهله، وفي تصريح الرسول - صلى الله عليه وسلم - بما يكون من أمر إبراهيم الخليل مع والده يوم القيامة، وتصريحه أيضا بأن أباه في النار، وبعدم إذن الله تعالى له في الاستغفار لأمه ولا لعمه الذي رباه وله عليه أعظم الحقوق. ومثل ذلك - فيما يظهر - إنزال سورة في سوء حال أبي لهب ومصيره إلى النار وهو عم الرسول - صلى الله عليه وسلم.

إن الحكمة البالغة والفائدة الظاهرة من هذه النصوص هي تقرير أصل التوحيد الهادم لقاعدة الوثنية بالفصل بين ما هو لله وما هو لرسله، وهو أن الرسل - عليهم الصلاة والسلام - لم يرسلوا إلا مبشرين ومنذرين، ما عليهم إلا تبليغ دين الله وإقامته، وليس لهم من الأمر شيء، ولا يملكون لأحد ضرا ولا نفعا، وليس عليهم هدى أحد ولا رشده بالفعل، وإنما عليهم هداية التعليم والحجة، فلا يهدون من أحبوا، ولا يغنون عنه من الله شيئا وإن كان أقرب الناس وأحبه إليهم في النسب والمعاملة الدنيوية.

رشيد رضا
20👍5
من الكتب الحسنة التي صدرت قريبا في شمائل سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم.. وقد صيغ علم الشمائل في الكتاب على طريقة المتون الفقهية مع تعليقة تكلموا فيها في المسائل وعزو للأحاديث .. وهذه الصياغة معينة على ضبط الشمائل المحمدية كما هو المعروف من غرض وضع المتون.
26👍6
مبارك عليكم الشهر الفضيل.
الحمد لله الذي بلغناه.
جعلنا الله وإياكم من قوامه وصوامه إيمانا واحتسابا.
27👍5🔥1
كناش الأنظار والفوائد
كنت نشرت في رمضان في سنوات خلت سلسلتين من الفوائد التفسيرية: ١- https://t.me/tr728/3041 ٢- https://t.me/tr728/4054 وإن شاء الله أجدد العهد بذلك في رمضان الآتي أسأل الله التوفيق والتيسير
١- دلالة البسملة على توحيد العبادة:

قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب:

من ذلك قول العلماء في باء بسم الله: إن معناها الاستعانة، ورجحوا هذا القول، لوجوه مقررة في محلها وقالوا: قد جاءت السنة بأن "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو أبتر أو أجذم أو أقطع" وذكروا فيه روايات.
والمعنى: أنه لا يكمل أمر ولا يحصل تمامه إلا بذكر الله، ولا يكون أصله ولا يوجد منه شيء إلا بمعونته تعالى .. ثم قالوا: إن المتعلق يتعين أن يقدر مؤخراً، لإفادة الحصر والاختصاص. وهذا يدل على القول بوجوب الاستعانة؛ لأن ما اختص به تعالى واستحقه دون ما سواه لا يصرف لغيره، والقاعدة العربية تفيد أن تقديم المتأخر،وتأخير المتقدم: يقتضي الحصر.
فهذان موضعان يدلان على وجوب الاستعانة به وحده في أول حرف في كتاب الله، مع متعلقه.
الموضع الثالث: من الأبحاث في الباء وتأخير متعلقها، قولهم: إن الحصر هنا حصر إفراد، لا حصر قلب. ورجحه أساطينهم بأن المشركين إنما اعتقدوا الشركة لآلهتهم، لا الاستقلال، فالحصر باعتبار معتقدهم خص أفراداً، قالوا: وأكثر الكفار اعتقدوا الشركة، لا الاستقلال، فمعنى التسمية عند الموحِّد: إفراده سبحانه بالاستعانة عما عُبد معه من الآلهة، وعلى القول بأن الاختصاص والحصر للقلب: إنما يتجه باعتبار معتقد من يدعي الاستقلال لمعبوده.

#فوائد_التفسير
23
فَمَا أَحَق من أغفل عَن فهم كِتَابه أَن يستحي من ربه عز وَجل ويأسف على مَا مضى من عمره وَمرض قلبه وَهُوَ لَا يزْدَاد إِلَّا سقما ومرضا وَذَلِكَ لقلَّة مبالاته بدائه ترك طلب شفائه بِمَا قَالَ مَوْلَاهُ وتدبر مَا تكلم بِهِ خالقه وَقد رَآهُ مَوْلَاهُ وَهُوَ يعنى بفهم كتاب مَخْلُوق وَحَدِيثه وَلَيْسَ فِي كِتَابه وَحَدِيثه إِيَّاه خُلُود الْأَبَد فِي النَّعيم وَلَا النجَاة من عَذَاب لَا يَنْقَطِع بل لَعَلَّ مَا فِيهِ مَا الِاشْتِغَال بِهِ ضَرَر عَلَيْهِ ومسخطة لرَبه عز وَجل وَلَعَلَّ فِيهِ مَا الِاسْتِغْنَاء بِغَيْرِهِ أولى أَو لَعَلَّ فِيهِ حَاجَة لَا قدر لَهَا أَو خبر بِحَيْثُ أَن يُعلمهُ من أَخْبَار النَّاس أَو حَاجَة بكلفة لَا يأمل لَهَا مُكَافَأَة وَلَا يحثه على الْقيام بهَا إِلَّا خوف عذله ولائمته

وَكَيف يكون الْمولى تبَارك وَتَعَالَى وَقد علم منا أَنا قَلِيل تعظيمنا لَهُ وَنحن لَا نعبأ بفهم كَلَامه وتدبر قَوْله فِيمَا خَاطب بِهِ كَمَا نعبأ بفهم كتب عبيده وحديثهم الَّذين لَا يملكُونَ لنا ضرا وَلَا نفعا وَلَا موتا وَلَا حَيَاة وَلَا نشورا تبَارك من يملك ذَلِك كُله …

فغدا نقدم على الله جلّ وَعز فنلقاه ويسائلنا عَن كِتَابه الَّذِي أنزل إِلَيْنَا مُخَاطبا لنا بِهِ وَكَيف فهمنا عَنهُ وَكَيف عَملنَا بِهِ وَهل أجللناه ورهبناه وَهل قمنا بِحقِّهِ الَّذِي أمرنَا بِهِ وجانبنا مَا نَهَانَا عَنهُ مَعَ مَا يفوتنا من جواره وَمَا نستوجب من عِقَابه

ألم تسمع مساءلة الْجِنّ وَالْإِنْس جَمِيعًا يَوْم الْقِيَامَة بِمَا أَقَامَ عَلَيْهِم بِهِ الْحجَّة فِي الدُّنْيَا من تِلَاوَة آيَاته عَلَيْهِم من رسله وَأَنه قطع بذلك عذرهمْ وأدحض بِهِ حجتهم فَقَالَ يَوْم الْعرض {يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس ألم يأتكم رسل مِنْكُم يقصون عَلَيْكُم آياتي وينذرونكم لِقَاء يومكم هَذَا}

وَقَالَ عز وَجل {ألم تكن آياتي تتلى عَلَيْكُم}

وَقَالَ تَعَالَى {وَلَقَد جئناهم بِكِتَاب فصلناه على علم هدى وَرَحْمَة لقوم يُؤمنُونَ هَل ينظرُونَ إِلَّا تَأْوِيله يَوْم يَأْتِي تَأْوِيله يَقُول الَّذين نسوه} إِلَى قَوْله {أَو نرد فنعمل غير الَّذِي كُنَّا نعمل}الْآيَة.

الحارث المحاسبي
10😢8👍5
اللهم غفرا
13👍2
كناش الأنظار والفوائد
١- دلالة البسملة على توحيد العبادة: قال عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب: من ذلك قول العلماء في باء بسم الله: إن معناها الاستعانة، ورجحوا هذا القول، لوجوه مقررة في محلها وقالوا: قد جاءت السنة بأن "كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله…
٢- ﴿لَا یُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَیۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَاۤ إِن نَّسِینَاۤ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَیۡنَاۤ إِصۡرࣰا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَاۤۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَـٰفِرِینَ﴾

قال المعلمي:
"
ليس المراد بـ {مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} ما لا نطيقه ولو بذلنا أقصى جهدنا، كأن يلمس أحدُنا الشمس، أو يحمل جبلًا أو يصلِّي في اليوم ألفَ ألفَ ركعة، فإن هذه الأمور قد نُفِيَتْ بقوله تعالى: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} … والمراد والله أعلم بـ {مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} ما فيه مشقة شديدة …
فإن قلت: ولكن النفي في قوله: {لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} يخالف ما ذُكِرَ؛ فإنه نصٌّ في نفي جنس الطاقة.
قلت: صدقت، ولكن معنى الطاقة القدرة على الشيء بدون صعوبة شديدة، وقد نبَّه على ذلك الراغبُ، فقال: «فقوله: {مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ} أي: ما يصعب علينا مزاولته، وليس المعنى: لا تحمِّلنا ما لا قدرة لنا به ... »
أقول: ومما يبين ذلك حديث المعراج وهو في الصحيحين وغيرهما من طرقٍ، وفيه مراجعة موسى لمحمَّد عليهما الصلاة والسلام في فرض الصلوات، وقوله له: «إن أمتك لا تستطيع ذلك»، وفي رواياتٍ: لا تطيق ذلك، حتى إنه قال له ذلك في خمس صلواتٍ".

قلت: وبهذا التفسير يبطل الاستدلال بالآية على جواز تكليف ما لا يطاق بمعنى الخارج عن القدرة أصلا، وكذلك يبطل بالقول الآخر في الآية وهو تفسيرها بالمصائب القدرية لا بالتكاليف.

#فوائد_التفسير
18👍9
من المسالك التي يسلكها بعض المفسرين قصد توسيع دلالات القرآن بالحمل على جميع المحتملات، وجعل هذا من الأصول العامة التي تسلك فيما لا يحصى من المواضع، وهذا المسلك فيه ما فيه فإن المفسر يخبر عن مراد المتكلم ولا ينشئ المعاني فلا بد من مرجح خاص يدل على إرادته جميع المحتملات ولا يكفي في ذلك دعوى أن الأليق بالقرآن توسيع دلالة آياته بل اللائق التحرز من نسبة دلالته على شيء لمجرد الاحتمال، وهذا غير ذكر الاحتمال دون دعوى أنه من جملة المقصود وغير التنبيه على شمول دلالة العام على جميع أفراده.

وقد كان في النفس شيء من سلوك هذا المسلك ثم وقفت على كلام لأبي نصر القشيري ينتقد هذا المسلك، قال:
مال قوم إلى الحمل على المعنيين والوجه عندنا التوقف فيه؛ لأنه ما وضع للجمع بل وضع لآحاد مسميات على البدل، وادعاء إشعاره بالجميع بعيد، نعم يجوز أن يريد المتكلم به جميع المحامل ولا يستحيل ذلك في العقل وفي مثل هذا يقال: يحتمل أن يكون المراد كذا ويحتمل أن يكون كذا.
22👍9
من علامات الدين الإلهي تضمنه لما يخالف رغبات الناس فيما يُقدّرون أنه مقتضى التعظيم .. ومن ذلك ما يقدِّرون أنه مقتضى عظم منزلة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وكونهم أفضل البشر .. وهذه التأولات الكثيرة المتكلفة للنصوص الواردة في بعض أحوال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ما هي إلا محاولة لتنزيل الحكم الإلهي على مقتضى القصور البشري فيما يتوهم أنه مقتضى التعظيم .. والرب أعلم حيث يجعل رسالاته وبالكمالات الحقيقية المناسبة لمقام النبوة والرسالة.
20👍5
بعض الآيات كثر كلام العلماء فيها وصارت من أهم أو أهم ما يستدل به في بعض المسائل فأصبح من المناسب إفرادها بالمدارسة والتصنيف والعناية بتتبع كلام العلماء فيها .. وأول ما يخطر بذهني في ذلك آية المحكم والمتشابه في آل عمران فهي أصل البحث في مفهوم المحكم والمتشابه والتأويل ويدخل في الكلام عليها عدة أبحاث متصلة بالاعتقاد والوقف وغير ذلك ..

فما الذي يتبادر لذهنك من الآيات الموافقة لها في هذا الأمر ؟
17
من يطالع كتب ابن تيمية يعجب لكثرة إيراده الآيات أو النظائر في موضوع معين وهذا الأمر ثمرة لعناية ابن تيمية بختم القرآن بغرض تتبع شواهد أمر معين .. وهذا المسلك قديم في مسالك العلماء في استخراج معاني الوحي فقد جاء عن الإمام الشافعي والإمام أحمد قصدهم لتتبع بعض المواضيع في ختمهم للقرآن.

وهذه مقالة مفيدة للدكتور محمد السريّع في بيان سلوك ابن تيمية وابن حجر العسقلاني هذا المسلك العلمي الذي يحسن بطلبة العلم سلوكه فيما يبحثون من مواضيع فالقرآن منبع الهدى الأول ومنه المنطلق:
https://msurayyi.com/?p=1013
16👍8