كناش الأنظار والفوائد
22.1K subscribers
1.55K photos
150 videos
50 files
319 links
" انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ "
Download Telegram
من جحد وجود ترتيب المسببات على الأسباب في هذا العالم، فقد جحد الصانع الحكيم تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.. وبالجملة متى رفعنا الأسباب والمسببات لم يكن هاهنا شيء يُرَد به على القائلين بالاتفاق. أعني الذين يقولون لا صانع هاهنا.
ابن رشد الحفيد
3
ذهب السنوسي في شرح الكبرى إلى كفر المقلد وقال: لا يدخل الجنة إلا من عرف الله تعالى ولم يقلد في ذلك
لكن من هو المقلد عند السنوسي
١-أكثر العامة
قال: أكثر العامة لا يحسن العقائد ولو بالتقليد
وقال: بعض اعتقاداتهم(أي العامة) أجمع العلماء على كفر معتقديها
٢-كثير من المشتغلين بالعلوم غير علم الكلام
قال: نحن قد شهدنا كثيرا مما لم يأخد في هذا العلم(علم الكلام)وله نجابة في غيره من العلوم لا يحسنون العقائد تقليدا فضلا عن أن يحسنونها بالنظر.
من نصوص السنوسي هذه يتضح أنه يرى أن الدليل الذي يجعل المرء غير مقلد تحصيله ليس يسيرا فبعض النجباء في بعض العلوم لم يحصلوه فكيف بأكثر العوام فكيف بالحمقى من العوام
ومعلوم أن مجموع هؤلاء هم أكثر الأمة
بل السنوسي يرى متابعا للقرافي أن تكليف النظر على بعض المكلفين من تكليف ما لا يُطاق ومع ذلك مصيرهم إلى النار
قال السنوسي قال القرافي: وقد شدد صاحب الشرع في عقائد أصول الدين تشديدا عظيما، بحيث إن الإنسان لو بذل جهده وأستفرغ وسعه في رفع الجهل عنه في صفة من صفات الله تعالى أو في شيء مما يجب اعتقاده من أصول الدين ولم يرتفع ذلك الجهل عنه حتى مات فإنه آثم كافر، على المشهور من المذاهب مع أنه قد أوصل الاجتهاد حده، وصار الجهل له ضروريا لا يمكن دفعه.
ومع ذلك لم يعذر حتى صارت هذه الصورة مما يعتد بها من وقوع تكليف ما لا يُطاق، فإن تكليف المرأة البلهاء الفاسدة المزاج في الأقاليم المنحرفة عما يوجب استقامة العقل كأقاصي بلاد السودان وأقاصي بلاد الترك مما لا يُطاق،فإن هذه الأقاليم لا يكون للعقل فيها كبير رونق ولذلك قال تعالى في بلاد الترك:(وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا) ومن ذلك فهم مكلفون بدقائق أصول الدين ودلائل التوحيد ومخلدون بالجهل في النار.
لكن هؤلاء المقلدة الكفرة هل نعاملهم في الدنيا معاملة الكفار ؟
جواب السنوسي لا وعنده أن هذا من باب إجراء أحكام الإسلام على المظان والظواهر.
3
نفي المكان لا يساوي نفي العلو فَعِدَّة من كبار المثبتة ينفون أن يكون الله في مكان مع إثباتهم العلو كالحافظ السجزي
2
بعض الناس يتوهم أنه ثمة تناقض بين نفي المكان وإثبات العُلو ومنشأ هذا التوهم هو عدم تحرير مفهوم المكان فالناس على أقوال في معنى المكان فتفسير بعضهم يقتضي نفي العُلو وتفسير بعضهم لا يقتضي ذلك ولهذا على من أراد الخوض في هذه المسألة النظر في أقوال الناس في معنى المكان سواء من صرح منهم بالمعنى المراد أو من لم يصرح لكن مراده يفهم من مجموع كلامه
2
ذكر غير واحد أنه استغاث بي من بلاد بعيدة وأنه قد رآني جئته ومنهم من قال: رأيتك راكبا بلباسك وصورتك ومنهم من قال: رأيتك على جبل ومنهم من قال غير ذلك فأخبرتهم أني لم أغثهم وإنما ذلك شيطان تصور بصورتي؛ ليضلهم لما أشركوا بالله ودعوا غير الله.
ابن تيمية
2
في الحديث الصحيح:" إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم: عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب"
وهذا الحديث دال على ثبوت التحسين والتقبيح العقلي فهؤلاء استحقوا المقت لأنهم أتوا بقبائح تعلم بالعقل مع أن كثيرا منهم لم يبعث إليهم رسول
3
قال ابن حزم: وزعم أبو الهذيل أيضا: أن أهل الجنة وأهل النار تفنى حركاتهم .. وادعى قوم من المعتزلة أنه تاب عن هذا .. وهذا لا يصح وإنما ادعوا ذلك حياء من هذه الكفرات الصلع لإمامهم إمام الضلالة.
أقول ممن حاول أن يبرئ العلاف من هذا القول الخياط في رده على ابن الراوندي والظاهر أن الأمر كما قال ابن حزم فمحاولة نفي بعض الأتباع نسبة أحد الأقوال المستشنعة لأحد أئمته أمر متكرر لا سيما مع اشتهار هذا عن العلاف ونسبة بعض المعتزلة هذا له دون حكاية التوبة
1
‏ثم إن واصلا وعمرا وافقا الخوارج فى تأييد عقاب صاحب الكبيرة فى النار مع قولهما بأنه موحد وليس بمشرك ولا كافر ولهذا قيل للمعتزلة إنهم مخانيث الخوارج لان الخوارج لما رأو لأهل الذنوب الخلود في النار سموهم كفرة وحاربوهم والمعتزلة رأت لهم الخلود فى النار ولم تجسر على تسميتهم كفرة ولا جسرت على قتال أهل فرقة منهم فضلا عن قتال جمهور مخالفيهم
عبد القاهر البغدادي
فما أراك إلا مخنثاً بين فحولة التنزيه وأنوثة التشبيه مذبذباً بين هذا وذا لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
..‏ فكن مشبهاً مطلقاً كما يقال كن يهودياً صرفاً وإلا فلا تلعب بالتوراة.. فلما سمع السالك من العلم ذلك استشعر قصور نفسه وأنه مخنث بين التشبيه والتنزيه فاشتعل قلبه ناراً
الغزالي
الوصف هذا حقيقة بليغ وأبو حامد وظفه بشكل حسن وانظروا تمام كلامه في الإحياء
بغض النظر عن فهم السفهاء ..
بعض أصول الأشعرية تعارض أصول إثبات النبوة وقد طالعت كلام أكثر متكلميهم المشاهير في محاولة التوفيق بين أصولهم والأصول التي يقوم عليها إثبات النبوة فلم أجد ما يروي غليلا ويشفي عليلا
إنَّ الاعتقاد بسِرّ الثّالُوث الأقدس هو أعظم إكرام تستطيع الخليقة أن تُقدِّمه لله، وذلك لأنَّ الإقرار بأنَّ الله أعظم من أن يُدرك بالعقل البشري هو أعظم إكرام له. ولعمري أي سِرّ أغمض من سِرّ الثّالُوث؟ فباعترافنا إذاً بهذا السِّر نُكرِّم الله، لأنَّنا حينئذ نُضحِّي له أعظم شيء فينا وهو العقل.
القس منسَّى يوحنا
النصارى كثيرا ما يخلطون بين المخالف للعقل وبين ما هو فوق إدراكه
قال الصفي الهندي الأشعري وهو ممن ناظر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه الرسالة التسعينية بعد تقريره نفي الجهة: وأطلنا الكلام فيه لابتلاء الناس به بسبب الفتنة المذكورة في أول الكتاب.
وهو تكلم في قرابة ٨ صفحات وشيخ الإسلام تكلم عن هذه المسألة بما لا يقل عن 4 مجلدات وربما تجده في بعض كلامه الذي هو أطول من كلام الصفي في هذه المسألة يقول وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع
2
كون الفعل حسنا أو قبيحا لذاته أو لصفة لم نعن به أن ذلك يقوم بحقيقة لا ينفك عنها بحال مثل كونه عرضا وكونه مفتقرا إلى محل يقوم به وكون الحركة حركة والسواد لونا .. وإنما نعني بكونه حسنا أو قبيحا لذاته أو لصفته أنه في نفسه منشأ المصلحة والمفسدة وترتبهما عليه كترتب المسببات على أسبابها المقتضية لها .. فحسن الفعل أو قبحه هو من جنس كون الدواء الفلاني حسنا نافعا أو قبيحا ضارا وكذلك الغذاء واللباس .. فإن ترتب آثارها عليها ترتب المعلولات والمسببات على عللها وأسبابها ومع ذلك فإنها تختلف باختلاف الأزمان والأحوال والأماكن والمحل القابل ووجود المعارض.
ابن القيم
👍1
ياليت شعري أين في القرآن والسنة أن الله يعدم ذرات العالم وأجزاءه جملة، ثم يقلب ذلك العدم وجودا ؟!
وهذا هو المعاد الذي أنكرته الفلاسفة ورمته بأنواع الاعتراضات وضروب الإلزامات واحتاج المتكلمون إلى تعسف الجواب وتقريره بأنواع المكابرات
وأما المعاد الذي أخبرت به الرسل فبريء من ذلك كله، مصون عنه، لا مطمع للعقل في الاعتراض عليه.
ابن القيم
1
هم( أي النصارى) يجدون نفرة عقولهم وقلوبهم عن التثليث والاتحاد والحلول فإن فطرة الله التي فطر الناس عليها وما جعله الله في قلوب الناس من المعارف العقلية التي قد يسمونها ناموسا عقليا طبيعيا يدفع ذلك وينفيه وينفر عنه؛ ولكن يزعمون أن الكتب الإلهية جاءت بذلك وأن ذلك أمر يفوق العقل وأن هذا الكلام من طور وراء طور العقل .. ولا يميزون بين ما يحيله العقل ويبطله ويعلم أنه ممتنع وبين ما يعجز عنه العقل فلا يعرفه ولا يحكم فيه بنفي ولا إثبات وأن الرسل أخبرت بالنوع الثاني ولا يجوز أن تخبر بالأول فلم يفرقّوا بين محالات العقول ومحارات العقول.
ابن تيمية
2👍1
القس الذي ذكرت كلامه قبل أن أقرأ كلام الشيخ كان حيا في القرن العشرين والشيخ كتب كلامه في القرن الرابع عشر
أقول هذا ليتبين أن أكثر الحجج والمعارضات قديمة وتتكرر
2
وقليل من يستوعب القديم