كناش الأنظار والفوائد
22.1K subscribers
1.55K photos
150 videos
50 files
319 links
" انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ "
Download Telegram
محمد محمدي النورستاني.
كتاب التوحيد لابن خزيمة خير ممثل لعقائد أهل الحديث في زمنه، فمصنفه إمام معظم في وقته، وهو قد رحل للبلدان ولقي من لا يحصون من علماء أهل الحديث وهو ينقل هذه العقائد عنهم كما قال:
فنحن وجميع علمائنا من أهل الحجاز، وتهامة، واليمن، والعراق، والشام، ومصر مذهبنا: أنا نثبت لله ما أثبته لنفسه؛ نقر بذلك بألسنتنا، ونصدق بذلك بقلوبنا من غير أن نشبه وجه خالقنا بوجه أحد من المخلوقين، وعز ربنا عن أن نشبهه بالمخلوقين، وجل ربنا عن مقالة المعطلين، وعز أن يكون عدماً كما قاله المبطلون؛ لأنه ما لا صفة له، تعالى الله عما يقول الجهميون الذين ينكرون صفات خالقنا، الذي وصف الله بها نفسه في محكم تنزيله، وعلى لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.

وكتابه اشتهر وشاع منذ زمنه ولهذا قال:
قد عرف أهل الشرق والغرب أنه لم يصنف أحد في التوحيد والقدر وأصول العلم مثل تصنيفي.

ولم يرمه أهل الحديث بزمنه بالتشبيه والتجسيم بل عظّموه وبينوا علو منزلته.

فالطاعن بابن خزيمة لما في كتابه من إثبات يؤول طعنه إلى الطعن بعامة أهل الحديث في ذلك الزمن.
أطلق ابن خزيمة القول بأن الله سبحانه لا يزال يتكلم إلى أبد الآباد، وخطأه في ذلك الإمام أبو بكر بن فورك؛ لما فيه من إيهام التجدد والحدوث.

ابن بزيزة التونسي.

قلت: عبارة ابن خزيمة ظاهرة بالقول بتجدد الأفراد مع أزلية أصل التكلم، ولذا اعترض ابن فورك، والمقصود اللفت لما فهموه من ظاهر عبارته الموافق لما ينسبه ابن تيمية لأئمة أهل الحديث.
لا تعيبوا بالبدع تزينا بعيبها، فإن فساد أهل البدع ليس بزائد في صلاحكم، ولا تعيبوها بغيا على أهلها، فإن البغي من فساد أنفسكم، وليس ينبغي للطبيب أن يداوي المرضى بما يُبرئهم ويمرضه، فإنه إذا مَرِض اشتغل بمرضه عن مداواتهم، ولكن ينبغي أن يلتمس لنفسه الصحة ليقوى به على علاج المرضى.
عباد بن عباد الخواص ( ت بين ١٨١ - ١٩٠ )
فخلِّ عنك العناء، وأعط القَوْسَ باريها، فوالله لولا الحُفّاظُ الأكابر لخطبت الزَّنادقةُ على المنابر.

الذهبي.
1
عندما تكون الخلافات شهوة لا ديانة.
أجمع أصحابنا على أن الخلق والمخلوق بمعنى واحد، وكذلك الفعل والمفعول، والإحداث والمحدَث.

عبد القاهر البغدادي الأشعري.

قال الإمام البخاري:
قالت الجهمية الفعل والمفعول واحد .. وقال أهل العلم التخليق فعل الله وأفاعيلنا مخلوقة.
🔥1
إن توفرت لهم إرادة وائل حلّاق 🙂
من ينظر لكتب القدماء في الأدب وغيره، يجد النقل عن الفرس والهند واليونان، والنقل عن أهل الكتاب.

وجملة من مصنفي هذه الكتب فقهاء أو محدثين.

فلم يكن عندهم هذا التوجس الذي عند بعض العصريين من تراث الأمم الأخرى.

وإنما يذم إهمال علوم وتراث أمتنا مع الاستغراق بتراث الأمم الأخرى.
من سبق ابن تيمية لتقسيم التوحيد لتوحيد أسماء وصفات وربوبية وألوهية ؟

هذا السؤال يجاب عنه عادة بذكر سبق ابن بطة أو غيره، ولا بأس بهذا الجواب.

لكن الأكمل الكلام عن المعنى الذي بني عليه التقسيم، فمحض التقسيم مجرد ترتيب علمي، والمخالف إنما ينكر المعنى الذي بني عليه التقسيم، فلو أورد المعنى بغير صورة التقسيم لأنكره، والمعنى الذي بني عليه التقسيم( خاصة التفريق بين الربوبية والألوهية) النصوص عليه أوسع من النصوص على عين التقسيم، فإيراد هذه النصوص أتم في الحجة وأبلغ في الجواب لأن السائل عادة لا يريد محض التأريخ العلمي لخصوص هذا التقسيم، إنما يورد هذا لاستشكال أو إنكار المعنى الذي بني عليه التقسيم.
👍21🔥1
مشروع جليل النفع في جمع السنة اقترحه د. خلدون الأحدب سنة ١٤١٢.
هذه الموسوعة أجمع ما صُنّف في مرويات أبي حنيفة وقد بلغ عدد المرويات فيها ١٠٥٨٨.

وهي بحاجة لدراسة علمية فاحصة عن ثبوت هذه المرويات.
😁3
ابن حجر العسقلاني.

قلت: قد يبوب المصنف لمحض ملاحظة دلالة الحديث بغير لحاظ ثبوته أو عدم ذلك، لكن الظاهر ما ذكره ابن حجر فينتقل عنه للقرينة.

وهذا الملحظ يفيد في معرفة قول أصحاب كتب العقيدة المسندة فيما يوردونه من مرويات، فأدنى الأحوال أنهم يرون ثبوت ما يكفي للقول بالمعنى المنصوص عليه في التبويب، ثم الزائد على ذلك بحاجة لنظر خاص.
1
القول بأن الحنابلة أكثر تصنيفا من الحنفية في الأصول قول عجيب.
فأعمال الحنفية على البزودي والمنار للنسفي والتنقيح لصدر الشريعة لعلها تفوق في العدد جميع ما وصلنا من كتب الحنابلة الأصولية.
فكيف بسائر كتبهم.
وليس من مقتضيات الانتماء المذهبي ألا يقر بنقائصه في التصنيف.
1
أكثر الكتب التي يقال عنها لا يستغني عنها طالب علم يستغني عنها طلبة العلم بغيرها.

وهذا الوصف لا يصح أن يقال إلا في الكتاب الفرد في بابه مع عموم الحاجة إليه، لكن الناس يستسهلون الكلام.
3👍2
Forwarded from .
"هذا قول الشافعي في الجديد والقديم، ‌لا ‌أعلم ‌اختلف ‌قوله في ذلك، وقد نص عليه في مواضع، ولا أعلم أحدا من الصحابة اختلف في ذلك على مذهبه، وإنما نسب قوم من المتأخرين ممن لا معرفة لهم بمذهبه إليه أن كل مجتهد مصيب، وادعوا ذلك عليه وكل موضع رأيت فيه من كلام الشافعي هذه الألفاظ فاقرأ الباب فإنك تجد قبله وبعده نصا على أن الحق في واحد، وأن ما عداه خطأ"

أبو إسحاق المروزي (تـ 340هـ)
من ظن بأبي حنيفة أو غيره من أئمة المسلمين أنهم يتعمدون مخالفة الحديث الصحيح لقياس أو غيره فقد أخطأ عليهم وتكلم إما بظن وإما بهوى.

ابن تيمية.
1