كناش الأنظار والفوائد
22.1K subscribers
1.55K photos
150 videos
50 files
319 links
" انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ "
Download Telegram
لا تسمع عن أقوال أهل البدع من أعدائهم، بل يجب عليك أن تعرف أقوالهم من كتبهم؛ لأنه ربما تُشوّه المقالة، فإذا قلتَ: أنتم تقولون كذا وكذا.
قالوا: أبدا ما قلنا بهذا أين هذا الكلام في كتبنا ؟!

ابن عثيمين.
طاح الحفظ هذا مقام التحقيق 🙂
نرى كثيرا ( أي من المنتسبين لمذهب الإمامية ) ممن لا علم لهم بأصول المذهب ملتزمين بمذهب الأشاعرة من غير أن يعرفوه وغرضهم أن لا ينسبوا إلى فساد العقيدة.
أبو الحسن الشعراني الإمامي.
تعليل الأفعال بالغايات قد بلغ تواتره في الكتاب والسنة حدا لا يتأتى إنكاره إلا ممن سَفِه نفسه.
إسماعيل الدهلوي
حكاية أبي تمام يوسف بن محمد النيسابوري الإسماعيلي ( عاش في القرن الرابع الهجري ) لمذهب أهل الحديث العقدي.
ويقصد بالأربع فرق: المالكية والشافعية والحنابلة والداودية أتباع داود الظاهري.
هذه معلومة أتت عارضة في ترجمة أحد العلماء الذين توفوا في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري، وهي تفيد في معرفة التوزيع الديمغرافي للمذاهب العقدية، وفي تأريخ بقاء الزيدية في بلاد فارس.
لا خلاص للإنسان إلا بالاستقلال.
الغزالي.
👍1
من ينظر لكثرة المواضيع التي بُحثت سواء في مجال البحث الأكاديمي أو خارجه يدرك أن أكثر ما تعانيه ساحة البحث العلمي:
قلة الجودة والإتقان فيما بُحث لا قلة بحث المواضيع المهمة.
لذا أوصي نفسي وكل من له اشتغال بميدان البحث العلمي أن نحرص على الإتقان والتجويد -من غير غلو في تطلب الكمال - وألا نستجعل لتحصيل لذة الإنهاء والإنجاز الصوري؛ فإنهاء لذة سريعة الزوال وسيعقبها ندم بعد إدراك التقصير.
وما يرجى بقاؤه وتجدد الانتفاع به هو العمل المتقن وغيره ستطوي الأيام ذكره.
من الأمور التي ساهمت في نشر الأشعرية إتقان كثير من أئمتهم لصنعة التصنيف وعنايتهم بالأمور الفنية المتعلقة بذلك، فصارت كتبهم متداولة وبعضها صار مدارا للدرس، فتأثر بها فئام ممن يخالفونهم في الاعتقاد لكثرة اشتغالهم بها، وبعض هؤلاء صنفوا كتبا حذو فيها حذوهم ولم يتخلصوا من تأثيرهم.

ومما يبين أثر هذا الأمر النظر في أحوال متأخري الحنفية، فإنه لما سادت تصانيف الأشعرية في الدرس الكلامي عندهم كثُر فيهم من يرجح أقوال الأشعرية على أقوال الماتريدية، بل وصل الحال ببعضهم إلى أن يضيفوا بعض مقالات الماتريدية إلى خصوص المعتزلة إما جهالة بقول الماتريدية أو تحريفا لمقالتهم.

وتجد عند بعض الإمامية والزيدية تحذيرات من الاشتغال بتصانيف العامة ( وأكثر هذه التصانيف لأشعرية ) لما رأوه من تأثر بعض المنتسبين إليهم بها.

وتجد الأخباريين من الإمامية يعزون ما يرونه انحرافا مخالفا لطريقة متقدميهم لذلك، وينصون على دخول ما يرونه باطلا على بعض كبارهم كابن المطهر الحلي لهذا السبب.
البيضاوي قصد في تفسيره ذكر فوائد كشّاف الزمخشري مع حذف اعتزالياته، ونقد بعضها؛ ولذا يسمى تفسيره في بعض كتب التراجم بمختصر الكشّاف.

مع ذلك تعقبه عدد وبيّنوا أنه تابع الزمخشري في بعض الاعتزاليات التي قرر البيضاوي خلافها في كتبه الكلامية، وصنّف أحد المتأخرين رسالة في ذلك، هذا مع علو كعب البيضاوي في علم الكلام، ومع كونه لم يكن محاطا ببيئة اعتزالية، إنما سرى إليه هذا من اشتغاله بأحد كتبهم، فكيف يجعل القول بسريان بعض التأثر فيمن هو دون البيضاوي في الدراية بعلم الكلام مع نشأته ببيئة تخالف المذهب العقدي الذي ينتسب إليه، وتلقيه عن مشايخ يخالفون مذهبه ودراسته لكتب تخالف مصنفات أئمة مذهبه العقدية أمرا منكرا ؟!
Forwarded from جامع الكتب المصورة 📚
لا نسلم أولا أن المشبهة ادعوا قدم الحروف بل هم أعقل من ذلك، ولهذا إذا قلنا لهم: متى أنزلت السورة ؟ قالوا: في اليوم الفلاني.
ومتى كتبت قالوا اليوم الفلاني.
وهذا اعتراف منهم بالحَدَث فإنا لا نعني بالمحدث إلا ما له أول وآخر إلا أنهم تحاشوا عن إطلاق اسم الحدث عليها احتراما لكلام الله تعالى وتعظيما له.

ابن برهان ( ت ٥١٨ )
دروس الدكتور كريم حلمي في مسألة التحسين والتقبيح ضمن سلسلته في عقائد الحنابلة أنفع مادة صوتية وجدتها في بابها، وفيها من النقولات والإفادات ما لا أعلمه مجموعا في كتاب، وقد رجع فيها لأكثر من ١٠٠ مرجع بين مطبوع ومخطوط، أعانه الله على إتمام سلسلته، وكثّر الله الذين يعطون الدروس العلمية حقها من الإعداد، فبهذا وغيره ترتقي حالتنا العلمية.

https://www.youtube.com/playlist?list=PLQVX7_Rc0v0uLZB8m-Bkeueh56JByfROR
كناش الأنظار والفوائد
" فأما حالي فسيئة كيفما قلبتها؛ لأن الدنيا لم تؤاتني لأكون من الخائضين فيها، والآخرة لم تغلب عليّ فأكون من العاملين لها .. "
أتعبتَ نفسك بين ذلّة كادح طلب الحياة وبين حرص مؤمل

وأضعتَ عمرك لا خلاعة ماجن حصّلت فيه ولا وقار مبجّل

وتركتَ حظ النفس في الدنيا وفي الأخرى ورحت عن الجميع بمعزل


ابن دقيق العيد.
كناش الأنظار والفوائد
قال ملا صدرا: إني لأستغفر الله كثيرا مما ضيعت شطرا من عمري في تتبع آراء المتفلسفة و المجادلين من أهل الكلام و تدقيقاتهم و تعلم جربزتهم في القول و تفننهم في البحث حتى تبين لي آخر الأمر بنور الإيمان و تأييد الله المنان أن قياسهم عقيم و صراطهم غير مستقيم فألقينا…
أما طريقة المتكلمين وأهل الجدل والاجتهاد فحاشا أن تكون مصححة للاعتقاد أو أساسا لعبادة العباد، بل هي مما يقسي القلب ويُبعد عن الله سبحانه غاية الإبعاد، وتربو به الشبه والشكوك وتزداد.
الفيض الكاشاني تلميذ ملا صدرا.
🚫إعلان :

تم إغلاق عدة قنوات في اليوتيوب متخصصة في حوار الشيعة ، بسبب كثرة البلاغات ، يرجى التكرم بدعم القناة بالاشتراك واللايك وتفعيل الجرس والنشر ، تفاديا لإغلاقها ، ولكم جزيل الشكر .

👇👇
https://www.youtube.com/Alwatheq1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
﴿قالوا رَبَّنا غَلَبَت عَلَينا شِقوَتُنا وَكُنّا قَومًا ضالّينَ﴾
اعلم أن أئمتنا الشافعية رضوان الله عليهم لهم اختيارات مخالفة لمذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه، اعتمدوا العمل بها لتعسر أو تعذر العمل بالمذهب، وهي كثيرة مشهورة، وعند التحقيق فهي غير خارجة عن مذهبه، وذلك إما بالاستنباط، أو القياس، أو الاختيار من قاعدة له، أو على قول قديم، أو لدليل صحيح، لقوله رضي الله عنه : إذا صح الحديث فهو مذهبي.

عبد الله باسودان الحضرمي الشافعي.
نزاع الأخباريين والأصوليين من الشيعة الإمامية وأثره على إبطال قولهم في الإمامة:

كان محمد الأخباري الإمامي ( ت ١٢٣٣ ) على المدرسة الأصولية فناظر أحد أهل السنة فأفحمه فكان ذلك سببا لتركه طريقة الأصوليين من الإمامية الذين يجوزون الاجتهاد الظني، فقال على إثر هذه المناظرة:
تأملت فيما جرى بيني وبينهم فرأيت أن الأدلة النقلية لا توجب القطع على الخصم في الإمامة مع تعلقه بما يتعلق به الاجتهاديون القائلون بالانسداد في تزييف الأخبار وتضعيفها ، والأدلة العقلية القائمة على العصمة ووجوب الرئاسة لرفع الفساد ينتقض مع القول بتجويز الاجتهاد الظني ؛ فكنت متحيرا في الأمر الموصل إلى إلزام الخصم مع عدم الالتزام بمثله.

ثم حكى تحوله إلى طريقة الأخبارية بعدما كان أصوليا، وقد صنّف مصنفات عديدة في الرد على الأصوليين، واشتد الخلاف بينه وبينهم إلى انتهى الأمر بقتله بسبب هذه الخصومة.

والمقصود أن يستفاد في الرد على الإمامية من إلزام الأخباري للأصولي ومن رد الأصولي على الأخباري، فيُستخرج ما عند الفريقين من صواب في الرد والإلزام ليبطل به ما يشتركان به من باطل، ولم أر من توسع في الاستفادة من هذا النزاع.