كناش الأنظار والفوائد
19.8K subscribers
1.51K photos
152 videos
46 files
319 links
" انظُر كَيفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآياتِ ثُمَّ انظُر أَنّى يُؤفَكونَ "
Download Telegram
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ
قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا
يَصرَعنَ ذا اللُّبّ حتى لا حَرَاكَ بهِ
و هنَّ أضعفُ خلقْ اللهِ أركانا

فكيف ولا لب لك ؟!
جميع ما هو خاصة هذه الصناعة ( علم الكلام ) لم يكن يعرف منها شيء في العصر الأول.
الغزالي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تفسير ظهور العبثية في الأدب والمسرح الأوربي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المسلك في الاستفادة من تراث ابن تيمية:
"كثير من الذين يدافعون عن شيخ الإسلام ابن تيمية لم يقرأوا جزءا كبيرا من تراث شيخ الإسلام ابن تيمية وإذا قرأوا لم يفهموه وإذا فهموه لم يوظفوه جيدا "
بتصرف، الشيخ المحقق محمد عزير شمس.
1
خَليليّ! لا واللَّهِ ما القَلبُ سالمٌ،
وإنْ ظهرَتْ منّي شمائلُ صاحِ
والاَّ فما بالي ولم أشهَد الوغى
أبِيتُ كأنّي مُثقَلٌ بِجِرَاحِ
طرفة بن العبد
عن الضحاك:
قال: "رأى أبو بكر الصديق طيرا واقعا على شجرة فقال: طوبى لك يا طير والله لوددت أني كنت مثلك، تقع على الشجرة وتأكل من الثمر، ثم تطير وليس عليك حساب، ولا عذاب، والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني، ثم ازدردني ، ثم أخرجني بعرا ولم أكن بشرا "
مسائل الكتب الكلامية التي منها يتعلم الناس العقائد الدينية ويعلمونها في المدارس وغيرها، مخالفة لمسائل كتاب الفقه الأكبر الذي صنفه أبو حنيفة رحمه الله.
إسحاق الرومي (ت ٩٥٠)
كناش الأنظار والفوائد
الرافعي
هذا الكلام من الجزء الأول من وحي القلم، من مقال باسم " س. ا. ع " .
قال عمرو بن عبيد المعتزلي عن منكر دخول الجن أجسام الناس:
المنكر لهذا دهري، أو يجيء منه دهري.
وإنك لتجد بعض الشبان والكهول من المشتغلين المجدِّين الذين قضوا شطرا كبيرا من حياتهم في الجمع بين المعقول والمنقول، والتدقيق في الفروع والأصول، يفتشون عن وظيفة علمية تسند إليهم لينفعوا بعلمهم ويستزيدوا منه، ويتمرنوا على العمل، وليستعينوا بالمرتب على أمر معيشتهم، فلا يجدون إلى ذلك سبيلا، ولا من أحد من أهل العلم مساعدة، ولو بالتخلي عن وظيفة ومرتب زائدين عن حاجتهم، فيضطرون هناك إلى الاشتغال بما يقيهم ذل السؤال، والأمر لله.

وقد كان الواجب يتقاضى من يزعم الغيرة على الدين وأهله ويدعي أنه من حماته ودعاته أن يساعدهم بكل ما يمكن؛ رحمة بهم وبمئات الطلاب التي كان يمكن أن تحصل عندهم، وتتخرج على أيديهم.

محمد بهجة البيطار
في مثلِ حبكمُ لا يحسنُ العذلُ
وإنّما النّاسُ أعداءٌ لِما جَهِلُوا
رأوا تحيرَ فكري في صفاتكمُ
فأوسعوا القولَ إذ ضاقتْ بيَ الحيلُ
وأنهمْ عرفوا في الحبّ معرفتي
بشأنكم، عذروا من بعدِما عذلوا
يا جاعِلي خبري بالهجرِ مبتدئاً
لاعطفَ فيكم، ولا لي منكمُ بدلُ
رفعتُ حالي، ورفعُ الحالِ ممتنعٌ
إليكم، وهوَ للتمييزِ يحتملُ
كم قد كتمتُ هواكم لا أبوحُ بهِ
والأمرُ يَظهَرُ والأخبارُ تَنتَقِلُ
وبِتُّ أُخفي أنيني والحَنينَ بكُم
تَوَهّماً أنّ ذاكَ الجُرحَ يَندَمِلُ
كَيفَ السّبيلُ إلى إخفاءِ حبّكُمُ
والقَلبُ مُنقَلِبٌ، والعَقلُ مُعتَقَلُ
ذكر البليدي في مقولاته مقالة للفلاسفة، ثم قال: هذا ضلال مبين لعنهم الله تعالى.

فعلق العطار بقوله:
هذا تحصيل حاصل، وقد كان اللائق بحال المصنف أن يتصدى لتقرير مذهبهم أولا على حسب ما قرروا ثم يرد عليهم كما هي عادة العلماء المتصدين لذلك، والمصنف حيث كان بصدد ذلك كان اللائق به هذا، أما أنه لا يقرر مذهبهم على ما ينبغي وربما خلط بينه وبين مذهب المتكلمين وعند تمامه يشتغل بسبهم ولعنهم فيما لا يشفي عليلا ولا يبرد غلیلا بل هو في عرف النظار إفحام.

وتعليق العطار يفيدنا قاعدة في تناول المقالات، وهي أنه ينبغي أن تحكى كما هي عند أصحابها ثم يرد عليها بما يبطلها وفق قانون النظر، لا أن يكتفى بمحض التشنيع الذي لا يعجز عنه أحد.
أما أنه ( أي محمد بن عبد الوهاب ) كان يمنع من زيارة الرسول ولا يأخذ بأقوال المجتهدين إلى آخر ما ادعيته فأظنك تصورت رجلاً خياليًا على سبيل التجريد، ونسبت إليه ما قلت، سامحك الله، ألم أقل فيما سبق أن له كتاباً في الفقه وأخبرتك عن محل وجوده ؟

فإن كنت تحب الحق فاكتب إلى مَنْ شئت يتصفح الكتاب ويخبرك، هل يجد فيه شيئاً من ذلك ؟

على أن من ينكر أقوال المجتهدين لا يؤلف كتاباً في مذهب أحدهم، ولكن بعض الناس أسراء لتقليد بعضهم بعضاً في النقل من غير تمحيص، وإذا قام في ذهنهم بغض شخص نسبوا إليه كل نقيصة، وألصقوا به كل افتراء، وليس هذا من مذهب المسلمين ولا المسيحيين ولا الموسويين.

على أننا لا ندّعي العصمة للرجل ولا ندافع عنه، وإنما قصدنا إظهار الحق، وكل إنسان لا يخلو من هفوات،ويأبى الله العصمة إلا لكتابه، غير أن الافتراء شديد الوطأة على العقلاء، وأكل لحوم الناس موتى نهى عنه الله تعالى في كتابه العزيز، بل وأي مسلم يمنع من زيارة الرسول، فاتق الله يا هذا، واترك مسائل قد فرغ منها ودعنا من الترّهات والأباطيل.

ابن بدران الدومي الحنبلي.
1
شرح اليزدي هو أوسع وأعمق شروح الشافية، وقد استوعب فيه شرح المصنف نفسه وشرح الجاربردي وشرح ركن الدين وشرح ابن الناظم،وهو متأثر كثيرا بطريقة عرض الجاربردي للمادة، وشرح الجاربردي أيسر وأخصر.
د. حسن العثمان